صحیح الترغیب والترھیب · 9 - كتاب الصوم. ‹ 9 - (الترغيب في صوم ثلاثة أيام من كل شهر سيما الأيام (1) البيض). · حديث 1038
1038 - (12) [حسن صحيح] وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"إذا صمتَ من الشهرِ ثلاثاً فصم ثلاثَ عشرة وأربعَ عشرة وخمسَ عشرة".
رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه، وقال الترمذي: "حديث حسن".
[صحيح] وزاد ابن ماجه:
"فأنزل الله تصديقَ ذلك في كتابه: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا}، فاليوم بعشرة أيام". [مضى هنا قريباً].
اَبِیْ ذَرٍّ ← [حسن صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 9 - The Book of Fasting. › 9 - (Encouragement to fast three days of each month, especially the days (1) the eggs). · Hadith 1038
صحیح الترغیب والترھیب · 9 - كتاب الصوم. ‹ 9 - (الترغيب في صوم ثلاثة أيام من كل شهر سيما الأيام (1) البيض). · حديث 1039
1039 - (13) [صحيح لغيره] وعن عبد الملك بن قدامة بن ملحان عن أبيه رضي الله عنه قال:
"كان رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يأمرُنا بصيامِ أيامِ البيض، ثلاث عشرة، وأربعَ عشرة، وخمسَ عشرة". قال: وقال:
"هو كهيئةِ الدهرِ".
[صحيح لغيره] رواه أبو داود (1) والنسائي ولفظه:
أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يأمرنا بهذه الأيامِ الثلاثِ البيض، ويقول:
"هنَّ صيام الشهر".
(قال المملي) رضي الله عنه: هكذا وقع في النسائي: "عبد الملك بن قدامة"، وصوابه: "قتادة"، كما جاء في أبي داود وابن ماجه، وجاء في النسائي وابن ماجه أيضاً:
"عبد الملك بن المنهال عن أبيه".
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 9 - The Book of Fasting. › 9 - (Encouragement to fast three days of each month, especially the days (1) the eggs). · Hadith 1039
صحیح الترغیب والترھیب · 9 - كتاب الصوم. ‹ 9 - (الترغيب في صوم ثلاثة أيام من كل شهر سيما الأيام (1) البيض). · حديث 1040
1040 - (14) [حسن لغيره] وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"صيامُ ثلاثةِ أيامٍ من كلّ شهر صيامُ الدهر، أيام البيض صبيحة ثلاثَ عشرة، وأربعَ عشرة، وخمس عشرة".
رواه النسائي بإسناد جيد، والبيهقي.
__________
(1) قلت: وكذا ابن حبان (946).
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 9 - The Book of Fasting. › 9 - (Encouragement to fast three days of each month, especially the days (1) the eggs). · Hadith 1040
صحیح الترغیب والترھیب · 9 - كتاب الصوم. ‹ 10 - (الترغيب في صوم الاثنين والخميس). · حديث 1041
1041 - (1) [صحيح لغيره] عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"تُعرض الأعمالُ يومَ الاثنين والخميس، فأحب أنْ يُعرض عملي وأنا صائم".
رواه الترمذي وقال: "حديث حسن غريب".
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 9 - The Book of Fasting. › 10 - (Encouragement to fast on Mondays and Thursdays). · Hadith 1041
صحیح الترغیب والترھیب · 9 - كتاب الصوم. ‹ 10 - (الترغيب في صوم الاثنين والخميس). · حديث 1042
1042 - (2) [صحيح لغيره] عن أبي هريرة أيضاً؛ أنَّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
كان يصوم الاثنين والخميس. فقيل: يا رسول الله! إنَّك تصوم الاثنين والخميس؟ فقال:
"إنَّ يومَ الاثنين والخميس يَغفرُ الله فيهما لكل مسلم؛ إلا مُهتَجِرَيْن (1)، يقول: دَعهما حتى يَصطلحا". (2)
رواه ابن ماجه ورواته ثقات.
ورواه مالك ومسلم وأبو داود والترمذي باختصار ذكر الصوم.
[صحيح] ولفظ مسلم: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"تُعرَضُ الأعمالُ في كلِّ [يوم] اثنين وخميس، فَيغفرُ الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امرئٍ لا يشرك بالله شيئاً، إلا امرأً كانت بينه وبين أخيه شَحناء، فيقول: ارْكُوا (3) هذين حتى يصطلحا". [صحيح] وفي رواية له:
"تُفتح أبوابُ الجنة يوم الاثنين و [يوم] الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً؛ إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء" الحديث.
__________
(1) أي: متقاطعين لأمر لا يقتضي ذلك، وإلا فالتقاطع للدين والتأديب للأهل جائز.
(2) الظاهر أنَّ الخطاب للملَك الذي يعرض الأعمال، فمعنى (دعهما) أي: لا تعرض عملهما، أو لعله إذا غفر لأحد يضرب الملك على سيئاته أو يمحوها من الصحيفة، فمعنى دعهما: لا تسمح سيئاتهما.
(3) الأصل: "اتركوا"، وكأنَّه رواية بالمعنى، نبه على ذلك الناجي، والتصحيح من مسلم، وخفي ذلك على المعلقين الثلاثة! وفيما سيأتي في (23 - الأدب/ 11).
أبي هريرة أيضاً؛ ← [صحيح لغيره]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 9 - The Book of Fasting. › 10 - (Encouragement to fast on Mondays and Thursdays). · Hadith 1042
صحیح الترغیب والترھیب · 9 - كتاب الصوم. ‹ 10 - (الترغيب في صوم الاثنين والخميس). · حديث 1043
1043 - (3) [حسن صحيح] وعن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال:
قلت: يا رسولَ الله! إنَّك تصومُ حتى لا تكادَ تفطرُ، وتفطرُ حتى لا تكاد تصومُ، إلا يومين إنْ دخلا في صيامك، وإلا صمتَهما. قال:
"أي يومين؟ ".
قلت: يوم الاثنين والخميس. قال:
"ذانِك (1) يومان تعرض فيهما الأعمالُ على ربِّ العالمين، فأُحِبُّ أنْ يُعرض عملي وأنا صائم".
رواه أبو داود والنسائي، وفي إسناده رجلان مجهولان: مولى قدامة ومولى أسامة. (2)
ورواه ابن خزيمة في "صحيحه" عن شرحبيل بن سعد عن أسامة قال:
كانَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يصوم الاثنين والخميس، ويقول:
"إنَّ هذين اليومين تُعرض فيهما الأعمال".
قُلْتُ ← [حسن صحيح] وعن أسامة بن زيد
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 9 - The Book of Fasting. › 10 - (Encouragement to fast on Mondays and Thursdays). · Hadith 1043
صحیح الترغیب والترھیب · 9 - كتاب الصوم. ‹ 10 - (الترغيب في صوم الاثنين والخميس). · حديث 1044
1044 - (4) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها قالت:
"كان رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يتحرى صومَ الاثنين والخميس".
رواه النسائي وابن ماجه والترمذي وقال: "حديث حسن غريب".
__________
(1) الأصل: (ذلك)، قال الناجي: "كذا وجد في أكثر النسخ، ولعله من النساخ، وصوابه (ذانك) لكنْ تصحف بـ (ذلك)، إذ اللفظتان متقاربتان خطّاً. وفي القرآن {فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ} ".
قلت: وعلى الصواب جاء في النسائي (1/ 322) والسياق له، ورواه أحمد في حديث، انظر "الإرواء" (4/ 103). وغفل عنه الثلاثة.
(2) قلت: هما في إسناد أبي داود (2436) فقط دون إسناد النسائي (1/ 322)، وهو حسن، والسياق له.
"حديث حسن غريب". الأصل: (ذلك)، ← "كان رسولُ الله يتحرى صومَ الاثنين والخميس". رواه النسائي وابن ماجه والترمذي ← عَائِشَةَ ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 9 - The Book of Fasting. › 10 - (Encouragement to fast on Mondays and Thursdays). · Hadith 1044
صحیح الترغیب والترھیب · 9 - كتاب الصوم. ‹ 11 - (الترغيب في صوم الأربعاء والخميس والجمعة والسبت والأحد، وما جاء في النهي عن تخصيص الجمعة بالصوم، أو السبت). · حديث 1045
1045 - (1) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"لا تَخُصّوا ليلةَ الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام؛ إلا أنْ يكون في صوم يصومه أحدكم".
رواه مسلم والنسائي.
النَّبِيِّ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 9 - The Book of Fasting. › 11 - (Encouragement to fast on Wednesdays, Thursdays, Fridays, Saturdays and Sundays, and what is mentioned in the prohibition against setting aside Friday for fasting, or the Sabbath). · Hadith 1045
صحیح الترغیب والترھیب · 9 - كتاب الصوم. ‹ 11 - (الترغيب في صوم الأربعاء والخميس والجمعة والسبت والأحد، وما جاء في النهي عن تخصيص الجمعة بالصوم، أو السبت). · حديث 1046
1046 - (2) [صحيح] وعنه قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"لا يصومُ أحدكم يومَ الجمعة، إلا أنْ يصومَ يوماً قبله أو يوماً بعده".
رواه البخاري -واللفظ له (1) - ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه، وابن خزيمة في "صحيحه".
رَسُولِ اللَّهِ ← [صحيح] وعنه؛
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 9 - The Book of Fasting. › 11 - (Encouragement to fast on Wednesdays, Thursdays, Fridays, Saturdays and Sundays, and what is mentioned in the prohibition against setting aside Friday for fasting, or the Sabbath). · Hadith 1046
صحیح الترغیب والترھیب · 9 - كتاب الصوم. ‹ 11 - (الترغيب في صوم الأربعاء والخميس والجمعة والسبت والأحد، وما جاء في النهي عن تخصيص الجمعة بالصوم، أو السبت). · حديث 1047
1047 - (3) [صحيح] وعن أم المؤمنين جُوَيرية بنت الحارث رضي الله عنها:
أنَّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دخل عليها يومَ الجمعة وهي صائمة؟ فقال:
"أصمتِ أمس؟ ".
قالت: لا.
قال: "أتريدين أنْ تصومي غداً؟ ".
قالت: لا. قال:
"فأفطري".
رواه البخاري وأبو داود.
__________
(1) قلت: ليس كذلك، بل لفظه: "لا يصوم أحدكم يوم الجمعة إلا يوماً قبله أو بعده". قال الحافظ في "شرحه" (4/ 203): "تقديره: إلا أنْ يصوم يوماً قبله، لأنَّ (يوماً) لا يصح استثناؤه من يوم الجمعة". وألفاظ الآخرين بنحوه، فكأنَّ المصنف رواه بالمعنى.
أم المؤمنين جُوَيرية بنت الحارث ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 9 - The Book of Fasting. › 11 - (Encouragement to fast on Wednesdays, Thursdays, Fridays, Saturdays and Sundays, and what is mentioned in the prohibition against setting aside Friday for fasting, or the Sabbath). · Hadith 1047
صحیح الترغیب والترھیب · 9 - كتاب الصوم. ‹ 11 - (الترغيب في صوم الأربعاء والخميس والجمعة والسبت والأحد، وما جاء في النهي عن تخصيص الجمعة بالصوم، أو السبت). · حديث 1048
1048 - (4) [صحيح] وعن محمد بن عباد قال:
سألت جابراً وهو يطوف بالبيت: أَنَهى النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن صيامِ [يوم] الجمعة؟ قال: نعم، وربِّ هذا البيت!
رواه البخاري ومسلم.
نعم، وربِّ هذا البيت! رواه البخاري ومسلم. ← صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، ← سألت جابراً وهو يطوف بالبيت: أَنَهى النبيُّ ← [صحيح] وعن محمد بن عباد
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 9 - The Book of Fasting. › 11 - (Encouragement to fast on Wednesdays, Thursdays, Fridays, Saturdays and Sundays, and what is mentioned in the prohibition against setting aside Friday for fasting, or the Sabbath). · Hadith 1048
صحیح الترغیب والترھیب · 9 - كتاب الصوم. ‹ 11 - (الترغيب في صوم الأربعاء والخميس والجمعة والسبت والأحد، وما جاء في النهي عن تخصيص الجمعة بالصوم، أو السبت). · حديث 1049
1049 - (5) [صحيح] وعن عبد الله بن بُسْر عن أخته الصَّماء رضي الله عنها؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"لا تصوموا يومَ (1) السبت إلا فيما افتُرض عليكم، فإنْ لم يجدْ أحدُكم إلا لِحاءَ عِنَبَةٍ، أو عودِ شجرةٍ فليمضَغْه". (2)
رواه الترمذي وحسنه، والنسائي، وابن خزيمة في "صحيحه"، وأبو داود وقال:
"هذا حديث منسوخ" (3). ورواه النسائي أيضاً وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه" عن عبد الله بن بسر، دون ذكر أخته.
[صحيح لغيره] ورواه ابن خزيمة في "صحيحه" أيضاً عن عبد الله بن شقيق (1) عن عمته الصماء أخت بسر؛ أنَّها كانت تقول:
"نهى رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن صيامِ يوم السبت، ويقول:
"إنْ لم يجدْ أحدكم إلا عوداً أخضر؛ فليفطر عليه".
(اللحاء) بكسر اللام وبالحاء المهملة ممدوداً: هو القشر.
(قال الحافظ):
"وهذا النهي إنما هو عن إفراده بالصوم، لما تقدم من حديث أبي هريرة:
"لا يصوم أحدكم يومَ الجمعة؛ إلا أن يصوم يوماً قبله، أو يوماً بعده".
فجاز إذاً صومه" (2).
__________
(1) الأصل: (ليلة)، وهو خطأ مطبعي فاحش، ومع ذلك غفل عنه المحققون الثلاثة -زعموا-!
(2) قال في النهاية: "أراد قشر العنبة استعارة من قشر العود. والله أعلم".
(3) قلت: لا دليل على النسخ، ونحوه حَمْلُ الحديث على إفراد السبت بالصوم كما يأتي من المصنف، فإنَّه وإنْ قال به كثير من العلماء كما كنت ذكرت في الطبعة السابقة، وجريت مجراهم، فقد ظهر لي أنَّ الأقرب أنَّه لا يشرع صيامه مطلقاً إلا في الفرض، مشياً مع ظاهر الحديث؛ لأنَّه نهى أولاً نهياً عاماً، ثم استثنى الفرض فقط، ثم أكد الأمر بإفطاره في غير الفرض بقوله: "فإنْ لم يجد أحدكم إلا. ."، وحديث أبي هريرة لا ينهض لتخصيصه؛ لأنَّه مبيح، وهذا حاظر، والحاظر مقدم على المبيح كما هو معلوم من علم الأصول، مع منافاته للحصر المذكور فيه كما تقدم، والله أعلم.
ومن شاء التفصيل فلينظره في كتابي "تمام المنة" (ص 405 - 408)، و"الصحيحة (3101)، ومن الملاحظ أنَّ هناك شبه اتفاق على صحة الحديث، أما الذين صرحوا بصحته -وهم جمع كثير ترى أسماءهم هناك-، فمنهم المتأول له ومنهم القائل بنسخه، وذلك يعني صحته عندهم كما هو ظاهر، وأما إعلال بعضهم إياه بالاضطراب فهو مرجوح، على أنه خاص في طريق واحدة، والطرق الأخرى سالمة منه. فمن أعله من المعاصرين، فلضيق عطنه، وعجزه عن الخوض في هذا المعترك، ومن هذا القبيل موقف المعلقين الثلاثة، فإنهم مع تصديرهم إياه بقولهم: "صحيح الإسناد، رواه الترمذي. . ."، ختموا تخريجهم بقولهم: "لكنَّ الحديث معلول. ."!!
أخته الصماء ← [صحيح] وعن عبد الله بن بُسْر
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 9 - The Book of Fasting. › 11 - (Encouragement to fast on Wednesdays, Thursdays, Fridays, Saturdays and Sundays, and what is mentioned in the prohibition against setting aside Friday for fasting, or the Sabbath). · Hadith 1049