صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 4 - (الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى، وما جاء في ذم الطمع، والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده). · حديث 834
834 - (44) [صحيح لغيره] وعن أنس رضي الله عنه: أنّ رجلاً من الأنصار أتى النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فسأله، فقال: "إنَّ المسألةَ لا تصلحُ إلا لثلاثٍ: لذي فقر مُدقعٍ، أو لذي غرم مُفظع، أو لذي دم مُوجع. . ". رواه أبو داود والبيهقي بطوله (2)، واللفظ لأبي داود. و (الفقر المدقع) بضم الميم وسكون الدال المهملة وكسر القاف: هو الشديد الملصق صاحبه بـ (الدقعاء): وهي الأرض التي لا نبات بها. و (الغُرْم) بضم الغين المعجمة وسكون الراء: هو ما يلزم أداؤه تكلفاً لا في مقابلة عوض. و (المفظع) بضم الميم وسكون الفاء وكسر الظاء المعجمة: هو الشديد الشنيع. و (ذو الدم الموجع): هو الذي يتحمل دية عن قريبه أو حميمه أو نسيبه القاتل يدفعها إلى أولياء المقتول، ولو لم يفعل قتل قريبه أو حميمه الذي يتوجع لقتله.
أَنَسٍ،
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 4 - (The intimidation of the matter and its prohibition with wealth, and what came about denouncing greed, and the desire to be self-restrained, contentment, and eating from his gain.) · Hadith 834
