صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 4 - (الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى، وما جاء في ذم الطمع، والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده). · حديث 822
822 - (32) [صحيح] وعن حكيم بن حِزام رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأْ بمن تعولُ، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومن يَستعفَّ يُعِفَّه اللهُ، ومن يستغنِ يُغنه اللهُ".
رواه البخاري -واللفظ له- ومسلم.
حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 4 - (The intimidation of the matter and its prohibition with wealth, and what came about denouncing greed, and the desire to be self-restrained, contentment, and eating from his gain.) · Hadith 822
صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 4 - (الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى، وما جاء في ذم الطمع، والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده). · حديث 823
823 - (33) [صحيح] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:
أن ناساً من الأنصار سألوا رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فأعطاهم، ثم سألوه، فأعطاهم، ثم سألوه، فأعطاهم، حتى إذا نفِد ما عنده قال:
"ما يكون عندي من خير فلن أَدَّخِرَه عنكم، ومَن استعفَّ (3) يُعِفَّه الله، ومن يَستغن يُغنه الله، ومن يتصبَّر يُصبِّره الله، وما أعطى الله أحداً عطاءً هو خير له وأوسع من الصبر".
رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.
__________
(1) "معالم السنن" (2/ 243).
(2) قلت: نعم؛ هو حسن بناء على ما رجحه الخطابي من حيث المعنى، لكنَّ ذلك لا يستقيم مع الرواية الراجحة عندنا والمطابقة للأحاديث الأخرى التي منها الحديث الآتي بعده، وله شواهد ذكرها الحافظ في "الفتح" (3/ 231)، وقال عقبها: "فهذه الأحاديث متضافرة على أن اليد العليا هي المنفقة المعطية، وأنَّ السفلى هي السائلة. وهذا هو المعتمد، وهو قول الجمهور".
(3) هكذا وجد، وإنما هو "يستعفف"، ورواية الترمذي ورواية للبخاري: "يستعف". و"يعفه" بفتح الفاء، جزم به الكرماني، كذا في "العجالة" (113).
رواية للبخاري: "يستعف". و"يعفه" بفتح الفاء، جزم به الكرماني، كذا في "العجالة"
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 4 - (The intimidation of the matter and its prohibition with wealth, and what came about denouncing greed, and the desire to be self-restrained, contentment, and eating from his gain.) · Hadith 823
صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 4 - (الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى، وما جاء في ذم الطمع، والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده). · حديث 824
824 - (34) [حسن لغيره] وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال:
جاء جبريل إلى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال:
"يا محمد! عشْ ما شئتَ فإنكَ ميِّت، واعمل ما شئتَ فإنك مَجزيٌّ به، وأحبب من شئت فإنَّك مفارقُه، واعلم أنَّ شَرفَ المؤمن قيامُ الليل، وعزَّه استغناؤه عن الناس".
رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد حسن.
جاء جبريل إلى النبي ← سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 4 - (The intimidation of the matter and its prohibition with wealth, and what came about denouncing greed, and the desire to be self-restrained, contentment, and eating from his gain.) · Hadith 824
صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 4 - (الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى، وما جاء في ذم الطمع، والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده). · حديث 825
825 - (35) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"ليس الغِنى عن كثرة العَرَض، ولكنَّ الغنى غنِى النفس".
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (1).
(العَرَض) بفتح العين المهملة والراء: هو كل ما يقتنى من المال وغيره.
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 4 - (The intimidation of the matter and its prohibition with wealth, and what came about denouncing greed, and the desire to be self-restrained, contentment, and eating from his gain.) · Hadith 825
صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 4 - (الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى، وما جاء في ذم الطمع، والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده). · حديث 826
826 - (36) [صحيح] وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يقول:
"اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفعْ، ومن قلبٍ لا يخشعْ، ومن نفس لا تشبعْ، ومن دعوة لا يُستَجَابُ لها".
رواه مسلم وغيره. [مضى 3 - العلم/ 9]
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 4 - (The intimidation of the matter and its prohibition with wealth, and what came about denouncing greed, and the desire to be self-restrained, contentment, and eating from his gain.) · Hadith 826
صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 4 - (الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى، وما جاء في ذم الطمع، والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده). · حديث 827
827 - (37) [صحيح] وعن أبي ذرّ رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"يا أبا ذر! أترى كثرةَ المال هو الغنى؟ ". قلت: نعم يا رسولَ الله! قال:
"أَفَتَرى قلةَ المالِ هو الفقر؟ ".
قلت: نعم يا رسول الله! قال:
"إنما الغنى غنى القلب، والفقرُ فقرُ القلب".
رواه ابن حبان في "صحيحه" في حديث يأتي إنْ شاء الله تعالى (1).
__________
(1) قال الناجي: "وبقي عليه ابن ماجه".
اَبِیْ ذَرٍّ ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 4 - (The intimidation of the matter and its prohibition with wealth, and what came about denouncing greed, and the desire to be self-restrained, contentment, and eating from his gain.) · Hadith 827
صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 4 - (الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى، وما جاء في ذم الطمع، والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده). · حديث 828
828 - (38) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"ليس المسكينُ الذي تَرُدُّه اللقمةُ واللقمتان، والتمرةُ والتمرتان، ولكنِ المسكينُ الذي لا يجدُ غِنىً يُغنيه، ولا يُفطَنُ له فَيُتَصَدَّقُ عليه، ولا يقومُ فيسألُ الناس".
رواه البخاري ومسلم.
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 4 - (The intimidation of the matter and its prohibition with wealth, and what came about denouncing greed, and the desire to be self-restrained, contentment, and eating from his gain.) · Hadith 828
صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 4 - (الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى، وما جاء في ذم الطمع، والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده). · حديث 829
829 - (39) [صحيح] وعن عبد الله بن عَمرو رضي الله عنهما؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"قد أفلح من أسلم ورُزِقَ كفافاً، وقنَّعه الله بما آتاه".
رواه مسلم والترمذي وغيرهما.
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 4 - (The intimidation of the matter and its prohibition with wealth, and what came about denouncing greed, and the desire to be self-restrained, contentment, and eating from his gain.) · Hadith 829
صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 4 - (الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى، وما جاء في ذم الطمع، والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده). · حديث 830
830 - (40) [صحيح] وعن فَضَالة بن عُبيدٍ رضي الله عنه؛ أنه سمع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"طوبى لمن هُدِيَ للإسلام، وكان عيشُه كفافاً وقَنَعَ".
رواه الترمذي وقال:
"حديث حسن صحيح"، والحاكم وقال:
"صحيح على شرط مسلم".
(الكفاف) من الرزق: ما كَفَّ عن السؤال مع القناعةِ لا يزيد على قدر الحاجة.
__________
(1) يعني: في (24 - التوبة /5 - الترغيب في الفقر).
"صحيح على شرط مسلم". (الكفاف) من الرزق: ما كَفَّ ← "حديث حسن صحيح"، والحاكم ← "طوبى لمن هُدِيَ للإسلام، وكان عيشُه كفافاً وقَنَعَ". رواه الترمذي ← رَسُولِ اللَّهِ ← فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، أَنَّهُ ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 4 - (The intimidation of the matter and its prohibition with wealth, and what came about denouncing greed, and the desire to be self-restrained, contentment, and eating from his gain.) · Hadith 830
صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 4 - (الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى، وما جاء في ذم الطمع، والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده). · حديث 831
831 - (41) [صحيح] وعن أبي أمامة رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"يا ابنَ آدم! إنك أن تَبذُلَ (1) الفضلَ خيرٌ لك، وأن تُمسكه شر لك، ولا تلامُ على كفاف، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى".
رواه مسلم والترمذي وغيرهما.
اَبِیْ اُمَامَۃَ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 4 - (The intimidation of the matter and its prohibition with wealth, and what came about denouncing greed, and the desire to be self-restrained, contentment, and eating from his gain.) · Hadith 831
صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 4 - (الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى، وما جاء في ذم الطمع، والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده). · حديث 832
832 - (42) [حسن لغيره] وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال:
أتى النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رجلٌ، فقال: يا رسول الله! أوصني وأوجِزْ. فقال النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"عليك بالإياس مما في أيدي الناس. . . (2)، وإياك وما يُعتَذرُ منه".
رواه الحاكم، والبيهقي في كتاب "الزهد"، واللفظ له، وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد". كذا قال.
أَتَى النَّبِيَّ رَجُلٌ فقَالَ ← [حسن لغيره] وعن سعد بن أبي وقاص
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 4 - (The intimidation of the matter and its prohibition with wealth, and what came about denouncing greed, and the desire to be self-restrained, contentment, and eating from his gain.) · Hadith 832
صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 4 - (الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى، وما جاء في ذم الطمع، والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده). · حديث 833
833 - (43) [حسن لغيره] وعن عُبَيْدِ اللهِ بن محصَن الخَطمي رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"من أصبح [منكم] آمناً في سِربِه، معافى في جسده، عنده قوت يومِه؛ فكأَنما حِيزَتْ له الدنيا بحذافيرها".
رواه الترمذي وقال: "حديث حست غريب". (في سِرْبه) بكسر السين المهملة أي: في نفسه (1).
__________
(1) ضبطه النووي في "شرح مسلم" بفتح الهمزة، قال:
"ومعناه؛ إنْ بذلت الفاضل عن حاجتك وحاجة عيالك فهو خير لك لبقاء ثوابه، وإنْ أمسكته فهو شر لك، لأنه إن أمسك عن الواجب استحق العقاب عليه، وإنْ أمسك عن المندوب، فقد نقص ثوابه، وفوت مصلحة نفسه في آخرته، وهذا كله شر. ومعنى "لا تلام على كفاف": أنّ قدر الحاجة لا لوم على صاحبه، وهذا إذا لم يتوجه في الكفاف حق شرعي، كمن كان له نصاب زكوي ووجبت الزكاة بشروطها، وهو محتاج إلى ذلك النصاب لكفافه، وجب عليه إخراج الزكاة، ويحصل كفايته من جهة مباحة. ومعنى "ابدأ بمن تعول": أنَّ العيال والقرابة أحق من الأجانب".
(2) قلت: المحذوف هنا بلفظ: "وإياك والطمع فإنَّه فقر حاضر"، وإنما حذفتها من هنا لأنِّي لم أجد لها شاهداً معتبراً، وهي في "الضعيف" في رواية أخرى.
عُبَيْدِ اللهِ بن محصَن الخَطمي ← [حسن لغيره]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 4 - (The intimidation of the matter and its prohibition with wealth, and what came about denouncing greed, and the desire to be self-restrained, contentment, and eating from his gain.) · Hadith 833