Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المعجم الکبیر للطبرانی

Al Muajam Al Kabir Tibrani

15,059 Hadith4718 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المعجم الکبیر للطبرانی #10615

10595 - حدثنا أحمد بن رشدين ثنا أبو صالح الحراني سنة ثلاثة وعشرين ومئتين ثنا حيان بن عبيد الله بن زهير المصري أبو زهير منذ ستين سنة قال : سألت الضحاك بن مزاحم عن قوله { ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير } وعن قوله ( إن كنا نستفتتح ما كنتم تعلمون ) وعن قوله { إنا كل شيء خلقناه بقدر } فقال : قال ابن عباس Y إن الله عز و جل خلق العرش فاستوى عليه ثم خلق القلم فأمره ليجري بأذنه وعظم القلم ما بين السماء والأرض فقال القلم : بم يارب أجري ؟ قال : بما أنا خالق وكان في خلقي من قطر أو نبات أو نفس أو أثر يعني به العمل أو الرزق أو أجل فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة فأثبته الله في الكتاب المكنون عنده تحت العرش وأما قوله ( إنا كنا نستفتح ما كنتم تعلمون ) فإن الله وكل ملائكة يستنسخون من ذلك الكتاب كل عام في رمضان ليلة القدر ما يكون في الأرض من حدث إلى مثلها من السنة المقبلة يتعارضون به حفظة الله على العباد كل عشية خميس فيجدون ما رفع الحفظة موافقا لما في كتابهم ذلك ليس فيه زيادة ولا نقصان وأما قوله { إنا كل شيء خلقناه بقدر } فإن الله خلق لكل شيء ما يشاكله من خلقه وما يصلحه من رزقه وخلق البعير خلقا لا يصلح شيئا من خلقه على غيره من الدواب وكذلك كل شيء من خلقه وخلق لدواب البر وطيرها من الرزق ما يصلحها في البر وخلق لدواب البحر وطيرها من الرزق ما يصلحها في البحر فذلك قوله إنا كل شيء خلقناه بقدر

حيان بن عبيد الله بن زهير المصري أبو زهير منذ ستين ← أَبُو صَالِحٍ الْحَرَّانِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب العین · Hadith 10615

المعجم الکبیر للطبرانی #10616

10596 - حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا محمد بن يوسف الفريابي ثنا سفيان عن عاصم بن أبي النجود عن أبي رزين قال : خاصم نافع بن الأزرق ابن عباس فقال Y تجد الصلوات الخمس في كتاب الله ؟ قال : نعم فقرأ عليه { سبحان الله حين تمسون } المغرب { وحين تصبحون } الصبح { وعشيا } العصر { وحين تظهرون } قال الظهر { ومن بعد صلاة العشاء } قال : صلاة العشاء

اَبِیْ رَزَینٍ ← عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب العین · Hadith 10616

المعجم الکبیر للطبرانی #10617

10597 - حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي ثنا أبو عبد الرحمن الحراني وهو عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ثنا عبيد الله بن عياش و موسى بن يزيد الحرانيان قالا : ثنا جويبر عن الضحاك بن مزاحم الهلالي قال : خرج نافع بن الأزرق و ونجدة بن عويمر في نفر من رؤوس الخوارج لينقرون عن العلم ويطلبونه حتى قدموا مكة فإذا هم بعبد الله بن عباس قاعدا قريبا من زمزم وعليه رداء أحمر وقميص وإذا ناس قيام يسألونه عن التفسير يقولون Y يا ابن عباس ما تقول في كذا وكذا ؟ فيقول : هو كذا وكذا فقال له نافع بن الأزرق ما أجرأك يا ابن عباس على ما تجريه منذ اليوم فقال له ابن عباس : ثكلتك أمك يا نافع و عدمتك ألا أخبرك من هو أجرأ مني ؟ قال : من هو يا ابن عباس ؟ قال : رجل تكلم بما ليس به به علم ورجل كتم علما عنده قال : صدقت يا ابن عباس أتيتك لأسألك قال : هات يا ابن الأزرق فسل قال : أخبرني عن قول الله عز و جل { يرسل عليكما شواظ من نار } ما الشواظ ؟ قال : اللهب الذي لا دخان فيه قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول امية بن أبي الصلت : ( ألا من مبلغ حسان عني ... مغلغلة تدب إلى عكاظ ) ( أليس أبوك قينا كان فينا ... إلى القينات فسلا في الحفاظ ) ( يمانيا يظل يشب كبرا ... وينفخ دائبا لهب الشواظ ) قال : صدقت فأخبرني عن قوله { ونحاس فلا تنتصران } ما النحاس ؟ قال : الدخان الذي لا لهب فيه قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك ؟ قال : نعم أما سمعت [ قول ] نابغة بني ذبيان يقول : ( يضيء كضوء سراج السليط ... لم يجعل الله فيه نحاسا ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل { أمشاج نبتليه } قال : ماء الرجل وماء المرأة إذا اجتمعا في الرحم كان مشجا قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول أبي ذؤيب الهذلي وهو يقول : ( كأن النصل والفوقين منه ... خلال الريش سيط به مشيج ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( والتفت الساق بالساق ) ما الساق بالساق ؟ قال : الحرب قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول أبي ذؤيب : ( أخو الحرب إن عضت به الحرب عضها ... وإن شمرت عن ساقها الحرب شمرا ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( بنين وحفدة ) ما البنون والحفدة ؟ قال : أما بنوك فإنهم يعاطونك وأما حفدتك فإنهم خدمك قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول أمية بن أبي الصلت الثقفي : ( حفد الولائد حولهن وألقيت ... بأكفهن أزمة الأحمال ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل { قالوا إنما أنت من المسحرين } ما المسحرون ؟ قال : من المخلوقين قال : فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول أمية بن الصلت وهو يقول : ( فإن تسألينا مم نحن فإننا ... عصافير من هذا الأنام المسحر ) قال : صدقت فأخبرنا عن قول الله عز و جل ( فنبذناهم في اليم وهو مليم ) ما المليم ؟ قال : المذنب قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول أمية بن أبي الصلت وهو يقول : ( بعيد من الآفات لست لها بأهل ... ولكن المسيء هو المليم ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( قل أعوذ برب الفلق ) ما الفلق ؟ قال : ضوء الصبح ؟ قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول لبيد بن ربيعة : ( الفارج الهم مبذول عساكره ... كما يفرج ضوء الظلمة الفلق ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل { لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم } ما الأسى ؟ قال : لكي لا تخزنوا قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول لبيد بن ربيعة : ( قليل الأسى فيما أتى الدهر دونه ... كريم النثا حلو الشمائل معجب ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل { إنه ظن أن لن يحور } ما يحور ؟ قال : يرجع قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول لبيد بن ربيعة : ( وما المرء إلا كالشهاب وضوؤه ... يحور رمادا بعد إذ هو ساطع ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل { يطوفون بينها وبين حميم آن } ما الآن ؟ قال : الذي قد انتهى حره قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول نابغة بني ذبيان : ( فإن يقبض عليك أبو قبيس ... تحط بك المنية في هوان ) ( وتخضب لحية غدرت وخانت ... بأحمر من نجيع الجوف آن ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( فأصبحت كالصريم ) ما الصريم ؟ قال : كالليل المظلم قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول نابغة بني ذبيان : ( لا تزجروا مكفهر الأكفاء له ... كالليل يخلط أصرما بأصرام ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل { إلى غسق الليل } ما غسق الليل ؟ قال : إذا أظلم قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت بقول النابغة : ( كأنما [ جل ] ما قالوا وما وعدوا ... آل تضمنه من دامس غسق ) قال : أبو خليفة : الآل الشراب الصواب كأنما جل ما قالوا [ وما وعدوا ] قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( وكان الله على كل شيء مقيتا ) ما المقيت ؟ قال : قادرا قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت بقول النابغة : ( وذي ضغن كففت النفس عنه ... وإني في مساءته مقيت ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل { والليل إذا عسعس } قال : إقباله بسواده قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول امرى القيس : ( عسعس حتى لو يشاء كان ... لنا من ضوء نوره قبس ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( وأنا به زعيم ) قال : الزعيم الكفيل قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول امرئ القيس : ( وإني زعيم إن رجعت مملكا ... بسير ترى منه الفرائنق أزورا ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( وفومها ) ما الفوم ؟ قال : الحنطة قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول أبي ذؤيب الهذلي ( قد كنت تحسبني كأغنى وافد ... قدم المدينة عن زراعة فوم ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( الأزلام ) ما الأزلام ؟ قال : القداح قال : وهل كان العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم : أما سمعت قول الحطيئة : ( لايزجر الطير إن مرت به سنحا ... ولا يقام له قدح بأزلام ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل { وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة } قال : أصحاب الشمال قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : أما سمعت بقول زهير بن أبي سلمى : ( نزل الشيب بالسمال قريبا ... والمرورات دائيا وحقيرا ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( إذا البحار سجرت ) قال : اختلط ماؤها بماء الأرض قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول زهير بن أبي سلمى : ( لقد عرفت ربيعة في حذام ... وكعب خالها وابنا ضرار ) ( لقد نازعتم حسبا قديما ... وقد سجرت بحارهم بحاري ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( والسماء ات الحبك ) ما الحبك ؟ قال : ذات الطرائق قال : فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول زهير بن أبي سلمى : ( مكلل بأصول النجم تنسجه ... ريح الشمال لضاحي مائح حبك ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( جد ربنا ) ما جد ربنا ؟ قال : ارتفعت عظمته قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول طرفة بن العبد للنعمان بن المنذر : ( إلى ملك يضرب الدراعين ... لم ينقص الشيب منه قبالا ) ( ترفع بجدك إني امرؤ ... سقتني الأعادي سجالا سجالا ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( حتى تكون حرضا ) قال : الحرض البالي قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول طرفة بن العبد : ( أمن ذكر ليلى إن نأت غربة بها ... أعد حريضا للكرا محرم ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله جل ذكره { وأنتم سامدون } ما سامدون ؟ قال : لاهون قال : فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت بقول هزيلة بنت بكر وهي تبكي عادا : ( بعثت عاد لقيما ... وأبا سعد مريدا ) ( قيل قم فانظر إليهم ... ثم دع عنك السمودا ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( إذا اتسق ) ما اتساقه ؟ قال : إذا اجتمع قال : فهل : كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت بقول ابن صرمة الأنصاري : ( إن لنا قلائصا نقائقا ... مستوسقات لو يجدن سائقا ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عزل وجل ( الأحد الصمد ) أما الأحد فقد عرفناه فما الصمد ؟ قال : الذي يصمد إليه في الأمور كلها قال : فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم قال : نعم أما سمعت بقول ا لأسدية : ( ألا بكر الناعي بخيري بني أسد ... بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( يلق أثاما ) ما الأثام ؟ قال : جزاء قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت بقول بشر بن أبي حازم الأسدي : ( وإن مقامنا ندعو عليهم ... بأبطح ذي المجاز له أثام ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل { وهو كظيم } ما الكظيم قال : الساكت قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك ؟ قال نعم أما سمعت بقول زهير بن جذيمة العبسي : ( فإن تك كاظما بمصاب شاس ... فإني اليوم منطلق لساني ) قال : صدقت : فأخبرني عن قول الله عز و جل { أو تسمع لهم ركزا } قال : صوابا قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول خداش بن زهير : ( فإن سمعتم بحبل هابط سرفا ... أو بطن قوم فاخفوا الركز واكتتموا ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( إذا تحسونهم بإذنه ) قال : إذ تقتلونهم بإذنه قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت بقول عتبة الليثي : ( نحسهم بالبيض حتى كأنما ... نفلق منهم بالجماجم حنظلا ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( يا أيها الذين آمنوا إذا طلقتم النساء ) هل كان الطلاق في الجاهلية ؟ قال : نعم طلاقا نائنا ثلاثا أما سمعت قول أعشى بني قيس بن ثعلبة حين أخذه أختانه عنزة فقالوا له : إنك قد أضررت بصاحبتنا وإنا نقسم بالله أن لا نضع العصا عنك أو تطلقها فلما رأى الجد منهم وأنهم فاعلون به شرا قال : ( يا جارتا بيني فإنك طالقة ... كذاك أمور الناس غاد وطارقة ) فقالوا : والله لتبينن لها الطلاق أو لا نضع العصا عنك فقال : ( فبيني حصان الفرج غير ذميمة ... وما موقة منا كما أنت وامقة ) فقالوا : والله لتبينن الطلاق أو لا نضع العصا عنك فقال : ( وبيني فإن البين خير من العصا ... وأن لا تزالي فوق رأسك بارقه ) فأبانها بثلاث طلقات

المعجم الکبیر للطبرانی #10618

10598 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق ( ح ) وحدثنا علي بن عبدالعزيز ثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود كلاهما عن عكرمة بن عمار ثنا أبو زميل الحنفي ثنا عبد الله بن عباس قال : لما اعتزلت حروراء وكانوا في دار على حدتهم قلت لعلي Y يا أمير المؤمنين أبرد على الصلاة لعلي آتي هؤلاء القوم فأكلمهم قال : فإني أتخوفهم عليك قال : قلت : كلا إن شاء الله قال : فلبست أحسن ما أقدر عليه من هذه اليمانية ثم دخلت عليهم وهم قائلون في نحر الظهيرة فدخلت على قوم لم أر قوما قط أشد اجتهادا منهم أيديهم كأنها ثفن الأبل ووجوهم معلبة من آثار السجود قال : فدخلت فقالوا : مرحبا بك يا ابن عباس ما جاء بك ؟ قال : جئت أحدثكم عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم نزل الوحي وهم أعلم بتأويله فقال بعضهم : لا تحدثوه وقال بعضهم : لنحدثنه قال : قلت أخبروني ما تنقمون على ابن عم رسول الله وختنه وأول من آمن به واصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم معه ؟ قالوا : تنقم عليه ثلاثا قلت ما هن ؟ قالوا : أولهن أنه حكم الرجال في دين الله وقد قال الله { إن الحكم إلا لله } قال : قلت : وماذا ؟ قالوا : وقاتل ولم يسب ولم يغنم لئن كانوا كفارا لقد حلت له أموالهم ولئن كانوا مؤمنين لقد حرمت عليه دماؤهم قال : قلت : وماذا ؟ قالوا : ومحا نفسه من أمير المؤمنين فإن لم يكن أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين قال : قلت : أرأيتم إن قرأت عليكم من كتاب الله المحكم وحدثتكم من سنة نبيكم صلى الله عليه و سلم ملا تنكرون أترجعون ؟ قالوا : نعم قال : قلت أما قولكم إنه حكم الرجال في دين الله فإنه يقول ( يا ايها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ) إلى قوله { يحكم به ذوا عدل منكم } وقال في المرأة وزوجها ( وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها ) أنشدكم الله أحكم الرجال في حقن دمائهم وأنفسهم وصلاح ذات بينهم أحق أم في أرنب ثمنها ربع درهم ؟ قالوا : اللهم في حقن دمائهم وصلاح ذات بينهم قال : خرجت من هذه ؟ قالوا : اللهم نعم وأما قولكم إنه قاتل ولم يسب ولم يغنم أتسبون أمكم أم تستحلون منها ما تستحلون من غيرها ؟ فقد كفرتم وإن زعمتم أنها ليست بأمكم فقد كفرتم وخرجتم من الإسلام إن الله عز و جل يقول ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم ) فأنتم تترددون بين ضلالتين ) : فاختاروا أيهما شئتم ؟ أخرجت من هذه ؟ قالوا : اللهم نعم [ قال ] : وأما قولكم إنه محا نفسه من أمير المؤمنين فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم دعا قريشا يوم الحديبية على أن يكتب بينه وبينهم كتابا فقال : اكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله فقالوا : والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك ولكن اكتب محمد بن عبد الله فقال : والله إني لرسول الله وإن كذبتموني اكتب يا علي محمد بن عبد الله فرسول الله كان أفضل من علي أخرجت من هذه ؟ قالوا : اللهم نعم فرجع منهم عشرون ألفا وبقي منهم أربعة آلاف فقتلوا

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، ← أَبُو زُمَيْلٍ الْحَنَفِيُّ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← أبو حذيفة موسى بن مسعود كلاهما ← علی بن عبدالعزیز، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب العین · Hadith 10618

المعجم الکبیر للطبرانی #10619

10599 - حدثنا علي بن عبدالعزيز ثنا أبو نعيم ثنا يونس بن أبي إسحاق عن المنهال بن عمرو قال حدثني سعيد بن جبير عن ابن عباس قال Y إذا أتيت سلطانا مهيبا تخاف أن يسطو بك فقل : الله أكبر الله أكبر من خلقه جميعا الله أعز مما أخاف وأحذر أعوذ بالله الذي لا إله إلا هو الممسك السماوات السبع أن تقعت على الأرض إلا بإذنه من شر عبدك فلان وجنود وأتباعه وأشياعه من الجن والإنس إلهي كن لي جارا من شرهم جل ثناؤك وعز جارك وتبارك اسمك ولا إله غيرك ثلاث مرات

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، ← يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← علی بن عبدالعزیز،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب العین · Hadith 10619

المعجم الکبیر للطبرانی #10620

10600 - حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا يونس بن أبي إسحاق عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير قال Y كان ابن عباس يقول : اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض أن تجعلني في حرزك وحفظك وجوارك وتحت كنفك

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، ← يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب العین · Hadith 10620

المعجم الکبیر للطبرانی #10621

10601 - حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا عبد السلام بن حرب عن حجاج عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير قال : قلت ابن عباس Y هل تدري ما صنعت وبما أفتيت ؟ سارت بفتياك الركبان وقالت فيه الشعراء قال : وماقالوا ؟ قلت : قالوا : ( قد قال لي الشيخ لما طال مجلسه ... يا صاح لك في فتيا ابن عباس ) ( هل لك في رخصة الأطراف آنسة ... تكون مثواك حتى يصدر الناس ) قال : إنا لله وإنا إليه راجعون لا والله ما بهذا افتيت ولا هذا أردت ولا أحللت منها إلا ما حل الله من الميتة والدم ولحم الخنزير

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، ← حَجَّاجٌ: ← عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب العین · Hadith 10621

المعجم الکبیر للطبرانی #10622

10602 - حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا مسعر عن أبي راشد مولى بني عامر قال Y رأيت على فراش ابن عباس أو في مجلس ابن عباس مرفقة من خز

أبي راشد مولى بني عامر ← مِسْعَرٍ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب العین · Hadith 10622

المعجم الکبیر للطبرانی #10623

10603 - حدثنا علي ثنا أبو نعيم ثنا سلمة بن نبيط الأشجعي ثنا الضحاك بن مزاحم قال : مر ابن عباس بقاص فركاه برجله فقال Y تدري الناسخ من المنسوخ ؟ قال : ومال الناسخ من المنسوخ ؟ قال : ما تدري الناسخ من المنسوخ ؟ قال : لا قال : هلكت وأهلكت

الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ ← سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ الْأَشْجَعِيُّ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← عَلِيٍّ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب العین · Hadith 10623

المعجم الکبیر للطبرانی #10624

10604 - حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا فضيل بن مرزوق عن عطية قال Y سأل شاب ابن عباس أيقبل وهو صائم ؟ قال : لا ثم جاء شيخ فقال : أيقبل وهو صائم ؟ قال : نعم قال الشاب : سألتك أقبل وأنا صائم ؟ فقلت : لا وسألك هذا أيقبل وهو صائم ؟ فقلت : نعم فكيف يحل هذا ما يحرم علي ونحن على دين واحد ؟ فقال له ابن عباس : إن عروق الخصيتين معلقة بالأنف فإذا شم الأنف يتحرك الذكر وإذا تحرك الذكر دعا إلى ما هو أكبر من ذاك والشيخ أملك لأربه وذاك بعدما ذهب بصر عبد الله وخلفه امرأة فقيل : يا ابن عباس إن خلفك امرأة قال : أف لك من جليس قوم

عَطِيَّةَ ← فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب العین · Hadith 10624

المعجم الکبیر للطبرانی #10625

10605 - حدثنا علي ثنا أبو نعيم ثنا عبد الله بن الوليد العجلي حدثني بكير بن شهاب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال Y لوددت أن عندي رجلا من أهل القدر فوجأت رأسه قالوا : ولم ذاك ؟ قال : لأن الله خلق لوحا محفوظا من درة بيضاء دفتاه ياقوتة حمراء قلمه نور وكتابه نور وعرضه ما بين السماء والأرض ينظر فيه كل يوم ستين وثلاث مئة نظرة يخلق بكل نظرة ويحيي ويميت ويعز ويذلك ويفعل ما يشاء

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← بُكَيْرِ بْنِ شِهَابٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعِجْلِيُّ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← عَلِيٍّ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب العین · Hadith 10625

المعجم الکبیر للطبرانی #10626

10606 - حدثنا أبو م سلم الكشي ثنا عبد الله بن رجاء ثنا مصعب بن سوار عن أبي يحيى القتات عن ميمون بن مهران عن ابن عباس رضي الله عنهما قال Y لما بعث الله عز و جل موسى عليه السلام وأنزل عليه التوراة قال : اللهم إنك رب عظيم ولو شئت أن تطاع لأطعت ولو شئت أن لا تعصى ما عصيت وأنت تحب أن تطاع وأنت في ذلك تعصى فكيف هذا يا رب ؟ فأوحي الله عز و جل إليه أني لا أسأل عما أفعل وهم يسألون فانتهى موسى عليه السلام فلما بعث الله عز و جل عزيزا وأنزل عليه التوراة بعدما كان قد رفعها على بني إسرائيل حتى قال من قال : إنه ابن الله قال : اللهم إنك رب عظيم لو شئت أن تطاع لأطعت ولو شئت أن لا تعصى ما عصيت وأنت تحب أن تطاع وأنت في ذلك تعصى فكيف يا رب ؟ فأوحى الله إليه إني لا أسأل عما أفعل وهم يسألون فأبت نفسه حتى سأل أيضا فقال : اللهم أنت رب عظيم لو شئت أن لا تعصى ما عصيت وأنت تحب أن تطاع وأنت تعصى فكيف هذا يا رب ؟ فأوحى الله إليه إني لا أسال عما أفعل وهم يسألون فأبت نفسه حتى سأل أيضا فقال : أستطيع أن تصر صرة من الشمس ؟ قال : لا قال : فتستطيع أن تجيء بمكيال من ريح ؟ قال : لا قال : أفتستطيع أن تجيء بمثقال من نور ؟ قال : لا أفتستطيع أن تجيء بقيراط من نور قال لا قال : فهكذا لا تقدر على الذي سألت عنه إني لا أسأل عما أفعل وهم يسألون أما إني لا أجعل عقوبتك إلا أن أمحي اسمك من الأنبياء فلا تذكر فيهم فمحا اسمه من الأنبياء فليس يذكر فيهم وهو نبي فلما بعث الله عيسى عليه السلام ورأى منزلته من ربه وعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل ويبرئ الأكمة والأبرص ويحيي الموتى وينبئهم بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم قال : اللهم إنك رب عظيم لو شئت أن تطاع لأطعت ولو شئت أن لا تعصى ما عصيت وأنت تحب أن تطاع وأنت في ذلك تعصى فكيف هذا يا رب ؟ فأوحى الله إليه إني لا أسأل عما أفعل وهم يسألون وأنت عبدي ورسولي وكلمتي ألقيتك إلى مريم وروح مني خلقتك من تراب ثم قلت لك : كن فكنت لئن لم تنته فأفعلن بك كما فعلت بصاحبك بين يديك إني لا أسأل عما أفعل وهم يسألون فجمع عيسى عليه السلام تبعته فقال القدر سر الله فلا تكلفوه

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ← أبي يحيى القتات ← مُصْعَبُ بْنُ سَوَّارٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ← أبو م سلم الكشي

المعجم الکبیر للطبرانی · باب العین · Hadith 10626

chevron_left Previous
1…697071…90
Next chevron_right

الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ الْهِلَالِيِّ ← جُوَيْبِرٍ ← عبيد الله بن عياش و موسى بن يزيد الحرانيان ← أبو عبد الرحمن الحراني وهو عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ، ← أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب العین · Hadith 10617

All Chapters0. Book0. Chapter0. Book0. Chapter0. Book0. Chapter1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book