Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المعجم الکبیر للطبرانی chevron_rightباب العین chevron_rightHadith #10617 chevron_right


10597 - حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي ثنا أبو عبد الرحمن الحراني وهو عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ثنا عبيد الله بن عياش و موسى بن يزيد الحرانيان قالا : ثنا جويبر عن الضحاك بن مزاحم الهلالي قال : خرج نافع بن الأزرق و ونجدة بن عويمر في نفر من رؤوس الخوارج لينقرون عن العلم ويطلبونه حتى قدموا مكة فإذا هم بعبد الله بن عباس قاعدا قريبا من زمزم وعليه رداء أحمر وقميص وإذا ناس قيام يسألونه عن التفسير يقولون Y يا ابن عباس ما تقول في كذا وكذا ؟ فيقول : هو كذا وكذا فقال له نافع بن الأزرق ما أجرأك يا ابن عباس على ما تجريه منذ اليوم فقال له ابن عباس : ثكلتك أمك يا نافع و عدمتك ألا أخبرك من هو أجرأ مني ؟ قال : من هو يا ابن عباس ؟ قال : رجل تكلم بما ليس به به علم ورجل كتم علما عنده قال : صدقت يا ابن عباس أتيتك لأسألك قال : هات يا ابن الأزرق فسل قال : أخبرني عن قول الله عز و جل { يرسل عليكما شواظ من نار } ما الشواظ ؟ قال : اللهب الذي لا دخان فيه قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول امية بن أبي الصلت : ( ألا من مبلغ حسان عني ... مغلغلة تدب إلى عكاظ ) ( أليس أبوك قينا كان فينا ... إلى القينات فسلا في الحفاظ ) ( يمانيا يظل يشب كبرا ... وينفخ دائبا لهب الشواظ ) قال : صدقت فأخبرني عن قوله { ونحاس فلا تنتصران } ما النحاس ؟ قال : الدخان الذي لا لهب فيه قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك ؟ قال : نعم أما سمعت [ قول ] نابغة بني ذبيان يقول : ( يضيء كضوء سراج السليط ... لم يجعل الله فيه نحاسا ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل { أمشاج نبتليه } قال : ماء الرجل وماء المرأة إذا اجتمعا في الرحم كان مشجا قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول أبي ذؤيب الهذلي وهو يقول : ( كأن النصل والفوقين منه ... خلال الريش سيط به مشيج ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( والتفت الساق بالساق ) ما الساق بالساق ؟ قال : الحرب قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول أبي ذؤيب : ( أخو الحرب إن عضت به الحرب عضها ... وإن شمرت عن ساقها الحرب شمرا ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( بنين وحفدة ) ما البنون والحفدة ؟ قال : أما بنوك فإنهم يعاطونك وأما حفدتك فإنهم خدمك قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول أمية بن أبي الصلت الثقفي : ( حفد الولائد حولهن وألقيت ... بأكفهن أزمة الأحمال ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل { قالوا إنما أنت من المسحرين } ما المسحرون ؟ قال : من المخلوقين قال : فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول أمية بن الصلت وهو يقول : ( فإن تسألينا مم نحن فإننا ... عصافير من هذا الأنام المسحر ) قال : صدقت فأخبرنا عن قول الله عز و جل ( فنبذناهم في اليم وهو مليم ) ما المليم ؟ قال : المذنب قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول أمية بن أبي الصلت وهو يقول : ( بعيد من الآفات لست لها بأهل ... ولكن المسيء هو المليم ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( قل أعوذ برب الفلق ) ما الفلق ؟ قال : ضوء الصبح ؟ قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول لبيد بن ربيعة : ( الفارج الهم مبذول عساكره ... كما يفرج ضوء الظلمة الفلق ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل { لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم } ما الأسى ؟ قال : لكي لا تخزنوا قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول لبيد بن ربيعة : ( قليل الأسى فيما أتى الدهر دونه ... كريم النثا حلو الشمائل معجب ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل { إنه ظن أن لن يحور } ما يحور ؟ قال : يرجع قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول لبيد بن ربيعة : ( وما المرء إلا كالشهاب وضوؤه ... يحور رمادا بعد إذ هو ساطع ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل { يطوفون بينها وبين حميم آن } ما الآن ؟ قال : الذي قد انتهى حره قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول نابغة بني ذبيان : ( فإن يقبض عليك أبو قبيس ... تحط بك المنية في هوان ) ( وتخضب لحية غدرت وخانت ... بأحمر من نجيع الجوف آن ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( فأصبحت كالصريم ) ما الصريم ؟ قال : كالليل المظلم قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول نابغة بني ذبيان : ( لا تزجروا مكفهر الأكفاء له ... كالليل يخلط أصرما بأصرام ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل { إلى غسق الليل } ما غسق الليل ؟ قال : إذا أظلم قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت بقول النابغة : ( كأنما [ جل ] ما قالوا وما وعدوا ... آل تضمنه من دامس غسق ) قال : أبو خليفة : الآل الشراب الصواب كأنما جل ما قالوا [ وما وعدوا ] قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( وكان الله على كل شيء مقيتا ) ما المقيت ؟ قال : قادرا قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت بقول النابغة : ( وذي ضغن كففت النفس عنه ... وإني في مساءته مقيت ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل { والليل إذا عسعس } قال : إقباله بسواده قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول امرى القيس : ( عسعس حتى لو يشاء كان ... لنا من ضوء نوره قبس ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( وأنا به زعيم ) قال : الزعيم الكفيل قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول امرئ القيس : ( وإني زعيم إن رجعت مملكا ... بسير ترى منه الفرائنق أزورا ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( وفومها ) ما الفوم ؟ قال : الحنطة قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول أبي ذؤيب الهذلي ( قد كنت تحسبني كأغنى وافد ... قدم المدينة عن زراعة فوم ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( الأزلام ) ما الأزلام ؟ قال : القداح قال : وهل كان العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم : أما سمعت قول الحطيئة : ( لايزجر الطير إن مرت به سنحا ... ولا يقام له قدح بأزلام ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل { وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة } قال : أصحاب الشمال قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : أما سمعت بقول زهير بن أبي سلمى : ( نزل الشيب بالسمال قريبا ... والمرورات دائيا وحقيرا ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( إذا البحار سجرت ) قال : اختلط ماؤها بماء الأرض قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول زهير بن أبي سلمى : ( لقد عرفت ربيعة في حذام ... وكعب خالها وابنا ضرار ) ( لقد نازعتم حسبا قديما ... وقد سجرت بحارهم بحاري ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( والسماء ات الحبك ) ما الحبك ؟ قال : ذات الطرائق قال : فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول زهير بن أبي سلمى : ( مكلل بأصول النجم تنسجه ... ريح الشمال لضاحي مائح حبك ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( جد ربنا ) ما جد ربنا ؟ قال : ارتفعت عظمته قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول طرفة بن العبد للنعمان بن المنذر : ( إلى ملك يضرب الدراعين ... لم ينقص الشيب منه قبالا ) ( ترفع بجدك إني امرؤ ... سقتني الأعادي سجالا سجالا ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( حتى تكون حرضا ) قال : الحرض البالي قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول طرفة بن العبد : ( أمن ذكر ليلى إن نأت غربة بها ... أعد حريضا للكرا محرم ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله جل ذكره { وأنتم سامدون } ما سامدون ؟ قال : لاهون قال : فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت بقول هزيلة بنت بكر وهي تبكي عادا : ( بعثت عاد لقيما ... وأبا سعد مريدا ) ( قيل قم فانظر إليهم ... ثم دع عنك السمودا ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( إذا اتسق ) ما اتساقه ؟ قال : إذا اجتمع قال : فهل : كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت بقول ابن صرمة الأنصاري : ( إن لنا قلائصا نقائقا ... مستوسقات لو يجدن سائقا ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عزل وجل ( الأحد الصمد ) أما الأحد فقد عرفناه فما الصمد ؟ قال : الذي يصمد إليه في الأمور كلها قال : فهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم قال : نعم أما سمعت بقول ا لأسدية : ( ألا بكر الناعي بخيري بني أسد ... بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( يلق أثاما ) ما الأثام ؟ قال : جزاء قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت بقول بشر بن أبي حازم الأسدي : ( وإن مقامنا ندعو عليهم ... بأبطح ذي المجاز له أثام ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل { وهو كظيم } ما الكظيم قال : الساكت قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك ؟ قال نعم أما سمعت بقول زهير بن جذيمة العبسي : ( فإن تك كاظما بمصاب شاس ... فإني اليوم منطلق لساني ) قال : صدقت : فأخبرني عن قول الله عز و جل { أو تسمع لهم ركزا } قال : صوابا قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت قول خداش بن زهير : ( فإن سمعتم بحبل هابط سرفا ... أو بطن قوم فاخفوا الركز واكتتموا ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( إذا تحسونهم بإذنه ) قال : إذ تقتلونهم بإذنه قال : وهل كانت العرب تعرف ذلك قبل أن ينزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم أما سمعت بقول عتبة الليثي : ( نحسهم بالبيض حتى كأنما ... نفلق منهم بالجماجم حنظلا ) قال : صدقت فأخبرني عن قول الله عز و جل ( يا أيها الذين آمنوا إذا طلقتم النساء ) هل كان الطلاق في الجاهلية ؟ قال : نعم طلاقا نائنا ثلاثا أما سمعت قول أعشى بني قيس بن ثعلبة حين أخذه أختانه عنزة فقالوا له : إنك قد أضررت بصاحبتنا وإنا نقسم بالله أن لا نضع العصا عنك أو تطلقها فلما رأى الجد منهم وأنهم فاعلون به شرا قال : ( يا جارتا بيني فإنك طالقة ... كذاك أمور الناس غاد وطارقة ) فقالوا : والله لتبينن لها الطلاق أو لا نضع العصا عنك فقال : ( فبيني حصان الفرج غير ذميمة ... وما موقة منا كما أنت وامقة ) فقالوا : والله لتبينن الطلاق أو لا نضع العصا عنك فقال : ( وبيني فإن البين خير من العصا ... وأن لا تزالي فوق رأسك بارقه ) فأبانها بثلاث طلقات

المعجم الکبیر للطبرانی · Hadith 10617

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Sanad

10597 - حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي ثنا أبو عبد الرحمن الحراني وهو عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ثنا عبيد الله بن عياش و موسى بن يزيد الحرانيان قالا : ثنا جويبر عن الضحاك بن مزاحم الهلالي

Chain of Narration

  • الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ الْهِلَالِيِّ
  • جُوَيْبِرٍ
  • عبيد الله بن عياش و موسى بن يزيد الحرانيان
  • أبو عبد الرحمن الحراني وهو عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي
  • إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ،
  • أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books