Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المعجم الکبیر للطبرانی

Al Muajam Al Kabir Tibrani

15,059 Hadith4718 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المعجم الکبیر للطبرانی #19091

140 - حدثنا بكر بن سهل الدمياطي ثنا عبد الله بن يوسف ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال سمعت عطاء بن أبي مسلم الخراساني يحدث عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة ( ح ) وحدثنا أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي أنا إسحاق بن راهويه أنا كلثوم بن محمد بن أبي سدرة ثنا عطاء الخراساني عن ابن شهاب عن علقمة بن وقاص و عروة بن الزبير عن عائشة ( ح ) وحدثنا عبد العزيز بن سليمان الحرملي الانطاكي ثنا يعقوب بن كعب الحلبي ثنا كلثوم بن محمد بن أبي سدرة عن عطاء الخراساني عن محمد بن مسلم الزهري عن عروة بن الزبير و عبيد الله بن عبد الله و سعيد بن المسيب و علقمة بن وقاص عن عائشة قالت Y كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا خرج إلى سفر أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه قالت : فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج سهمي فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وذلك بعدما أنزل الحجاب فأنا أحمل في هودج وأنزل فيه حتى إذا قفل رسول الله صلى الله عليه و سلم ودنا من المدينة آذن بالرحيل فقمت حين أذن بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش لقضاء حاجتي فلمست صدري فإذا عقد لي من أظفار قد انقطع فرجعت ألتمسه وحبسني ابتغاؤه وأقبل الرهط الذين كانوا يحملون هودجي فرحلوه على بعيري وهم يحسبون أني فيه وكن النساء إذ ذاك خفافا لم يهتبلن وإنما كنا نأكل العلقة من الطعام وكنت جارية حديثة السن فلم يستنكر القوم ثقل الهودج حين رحلوه على بعيري فساروا فجئت المنزل وليس به منهم داع ولا مجيب فيممت منزلي الذي كنت فيه وظننت أنهم سيرجعون في طلبي قالت : فبينما أنا قاعدة إذ غلبتني عيني فنمت وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأدلج فأصبح في المنزل فرأى سواد إنسان نائم فعرفني وقد كان رآني قبل أن ينزل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه فخمرت بجلبابي وجهي والله ما كلمته ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حتى أناخ بعيره فركبته فأتينا الناس في نحرالظهيرة فهلك من هلك وكان الذي تولى كبره منهم عبد الله بن أبي بن سلول قالت : فسرنا حتى قدمنا المدينة فاشتكيت شهرا لا أشعر بما قالوا وهو يريبني من رسول الله صلى الله عليه و سلم أني لا أعرف منه اللطف الذي كنت أرى منه إنما يدخل علي فيقول : كيف تيكم ؟ ) ولا يزيد على ذلك حتى خرجت قبل المناصع وخرجت معي أم مسطح وكنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل وكنا نتأذى بالكنف أن نتخذها قريبا من بيوتنا وأمرنا أمر العرب الأول فلما انصرفنا عثرت أم مسطح في مرطها أو بمرطها فقالت : تعس مسطح فقلت لها : بئس ما قلت أتسبين رجلا شهد بدرا ؟ قالت : فما علمت ما قال ؟ قلت : وما قال ؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك فزادني مرضا على ما كان بي قالت : وكانت أم مسطح بنت صخر بن عامر خالة أبو بكر الصديق وكان ابنها مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف قالت عائشة : فبكيت ليلتين ويوما حتى ظننت أن البكاء فالق كبدي قالت : فلما استلبث رسول الله صلى الله عليه و سلم الوحي دعا أسامة بن زيد و علي بن أبي طالب يستشيرهما في فراق أهله فقال أسامة : يا رسول الله أهلك وما علمنا إلا خيرا وقال علي : لم يضيق الله عليك والنساء كثير سواها وإن تسأل الجارية تصدقك فدعا رسول الله بريرة فقال : ( يا بريرة هل رأيت من عائشة شيئا تكرهينه ؟ ) قالت : لا والذي بعثك بالحق ما رأيت منها أمرا أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتدخل الداجن فتأكله قالت : وقد كانت امرأة أبي أيوب قالت لأبي أيوب : أما سمعت ما يتحدث الناس به فحدثته بقول أهل الإفك فقال : سبحانك ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ( يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهلي والله ماعلمت عليها إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا صالحا ما كان يدخل على أهلي إلا معي فقام سعد بن معاذ فقال : أنا أعذرك منه يا رسول الله إن كان من الأوس ضربنا عنقه وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا ففعلنا فيه أمرك فقام سعد بن عبادة وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية فقال لسعد بن معاذ : كذبت لعمرو الله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة : كذبت لعمرو الله ليقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين فتثاور الحيان حتى هموا أن يقتتلوا فلم يزل رسول الله [ صلى الله عليه و سلم ] حتى حجز بينهم قالت : فدخل رسول الله صلى الله عليه و سلم علي وعندي أبواي وكان امرأة من الأنصار دخلت علي فهي تساعدني قالت : فجلس ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل فقال : ( أما بعد يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بشيء فاستغفري الله وتوبي إليه ) قالت : فلما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي : أجب رسول الله فيما قال فقال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله فقلت لأمي : أجيبي رسول الله فيما قال قالت فقالت أمي وما أدري ما أقول لرسول الله قالت : وكنت جارية حديثة السن لم أكن أقرأ كثيرا من القرآن فقلت : والله لئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة لتصدقونني ولئن قلت إني بريئة لا تصدقوني والله لا أجد لي ولكم مثلا إلا ما قال أبو يوسف { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } قلت : ثم تحولت والله يعلم أني بريئة ولشأني كان أصغر في نفسي من أن ينزل في قرآن قالت : ولكني كنت أرجو أن يري الله رسوله في منامه رؤيا يبرئني فيها قالت : فوالله ما رام رسول الله مجلسه ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أخذته البرحاء قالت : وكان إذا أوحي إليه أخذته البرحاء حتى أنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشاتي قالت : فسري عن رسول الله صلى الله عليه و سلم حين سري عنه فكان أول كلمة تكلم بها قال : ( أما الله فقد برأك يا عائشة ) فقالت لي أمي : قومي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت : والله لا أقوم إليه ولا أحمد على ذلك إلا الله فأنزل الله جل ذكره { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم } إلى قوله { والله سميع عليم } وكان أبو بكر ينفق على مسطح لفاقته وقرابته فما تكلم بما تكلم به قال : والله لا أنفق عليه شيئا أبدا فأنزل الله عز و جل { ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة } إلى قوله { ألا تحبون أن يغفر الله لكم } فقال أبو بكر : بلى أحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح مثل ما كان ينفق عليه وسأل رسول الله صلى الله عليه و سلم زينب بنت جحش قالت : وكانت هي التي تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فسألها رسول الله صلى الله عليه و سلم فعصمها الله بالورع فقالت : أحمي سمعي وبصري ما رأيت عليها شيئا يريبني وكانت أخت زينب حمنة تحاربني فهلكت فيمن هلك

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19091

المعجم الکبیر للطبرانی #19092

141 - حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ثنا عبد الله بن جعفر الرقي ثنا عبيد الله بن عمرو بن إسحاق بن راشد عن الزهري عن عروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن وقاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة كلهم عن عائشة فيما قال لها أهل الإفك فبرأها الله مما قالوا قال الزهري : فكلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض وأثبت له اقتصاصا وقد وعيت عن كل رجل منهم الحديث الذي حدثني عنها وبعض حديثهم يصدق بعضا وإن كان بعضهم أوعى له من بعض قالت Y كان رسول الله [ صلى الله عليه و سلم ] إذا أراد أن يخرج إلى سفر أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها النبي صلى الله عليه و سلم معه قالت عائشة : فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج سهمي فخرجت مع النبي صلى الله عليه و سلم بعدما أنزل الله الحجاب فأنا أحمل في هودجي وأنزل معه حتى إذا فرغ من غزوته تلك ودنونا من المدينة أردنا الرحيل فخرجت حين آذنونا بالرحيل فتبرزت لحاجتي حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني رجعت إلى أهلي فلمست صدري فإذا عقد علي من جزع أظفار قد انقطع فخرجت في التماسه فحبسني ابتغاؤه وأقبل الرهط الذين يرحلون بي فاحتملوا هودجي على بعيري الذي كنت أركب وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك لم يهبلهن اللحم إنما تأكل إحدانا العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل فوجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منازلهم فليس بها منهم داع ولا مجيب فتيممت منزلي الذي كنت فيه وظننت أنهم سيبفقدونني فيرجعون إلي فبينا أنا كذلك في منزلي إذ غلبتني عيني فنمت وكان صفوان بن المعطل من وراء الجيش فأدلج وأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان فعرفني حين رآني وكان رآني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه فخمرت وجهي بجلبابي والله ما كلمني كلمة ولا سمعت شيئا من كلامه غير استرجاعه حين أناخ راحلته ووطيء على يدها ثم ركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعدما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة وقد هلك من أهل الإفك من هلك وكان الذي تولى كبره عبد الله بن أبي بن سلول فاشتكيت حين قدمنا المدينة شهرا والناس يفيضون في قول أهل الإفك ولا أشعر بشيء من ذلك وهو يريبني في وجعي اني لا أعرف من رسول الله اللطف الذي كنت أراه منه حين أشتكي إنما كان يدخل فيقول : ( كيف تيكم ؟ ) ثم ينصرف فذلك الذي يريبني منه ولا أشعر بشيء حتى خرجت بعدما نقهت أنا و أم مسطح وهي بنت أبي رهم بن المطلب وأمها بنت صخر بن عامر خالة أبو بكر الصديق وابنها مسطح بن أثاثة فأقبلت أنا و أم مسطح حين فرغنا من شأننا فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت : تعس مسطح فقلت : بئس ما قلت تسبين رجلا قد شهد بدرا قالت : أولم تسمعي ما قال ؟ قلت : وماذا قال ؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا على مرضي فلما رجعت دخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ( كيف تيكم ؟ ) قلت : تأذن لي فآتي أبواي وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما قالت : فأذن لي رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتيت أبوي فقلت لأمي : ماذا يتحدث الناس به ؟ قالت : يا بنية هوني عليك قل ما كانت امرأة وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها قلت : سبحان الله وقد تحدث الناس بهذا ؟ فمكثت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم ثم أصبحت أبكي فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عليا و أسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله فأما أسامة فأشار على النبي صلى الله عليه و سلم بما يعلم من براءة أهله وبالود الذي لهم في نفسه فقال للنبي صلى الله عليه و سلم : أهلك وما نعلم إلا خيرا وأما علي فقال : يا رسول الله لم يضيق الله عليك النساء سواها كثير وإن تسأل الجارية تصدقك فدعا رسول الله بريرة فقال : ( يا بريرة هل رأيت شيئا يريبك ؟ ) قالت : لا والذي بعثك بالحق إن رأيت عليها شيئا أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله فصعد النبي صلى الله عليه و سلم المنبر فاستعذر من عبد الله فقال : ( من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهلي فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي فقام سعد بن معاذ فقال : يا رسول الله أنا أعذرك منه إن كان من إخواننا من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا بأمرك فيه فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج فقال لسعد بن معاذ : كذبت لعمروالله لا تقتله ولا تقدر على قتله وقد كان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن استجهلته الحمية فقام أسيد بن حضير : وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة : كذبت لعمرو الله ليقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين وتثاور الحيان من الأوس والخررج حتى هموا أن يقتتلوا والنبي صلى الله عليه و سلم على المنبر فلم يزل يسكتهم حتى سكتوا فمكثت يومي ذاك أبكي لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم وأصبح أبواي عندي يظنان أن البكاء فالق كبدي فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي إذ استأذنت امرأة من الأنصار علي فأذنت لها فجلست معي فبينا نحن كذلك إذ دخل علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم وجلس ولم يجلس قبل ذلك منذ قيل ما قيل وقد لبث شهرا لا يوحى إليه بشيء فتشهد رسول الله صلى الله عليه و سلم حين جلس فقال : ( أما بعد يا عائشة فإنه بلغني كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله ثم توبي إليه فإن العبد إذا أذنب ثم تاب تاب الله عليه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي : أجب رسول الله فقال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله فقلت لأمي : أجيبي رسول الله فقالت : والله ما أدري ما أقول لرسول الله وأنا امرأة حديثة السن لم أقرأ كثيرا من القرآن فقلت : إني والله أعلم أنكم قد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به فلئن قلت إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقونني وما أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } ثم تحولت فاضطجعت على فراشي وما كنت أرى أن الله ينزل في شأني وحيا ولشأني كان أحقر في نفسي من أن يتكلم الله في بأمر من السماء ولكن كنت أرجو أن يري الله نبيه عليه السلام رؤيا في النوم يبرئني الله بها فوالله ما رام رسول الله صلى الله عليه و سلم من مجلسه ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أخذ ما كان يأخذه من البرحاء وهو العرق حين ينزل عليه الوحي وكان إذا أوحي إليه أخذه البرحاء حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان في اليوم الشاتي من ثقل القرآن الذي ينزل عليه قالت : فسري عن النبي صلى الله عليه و سلم وهو يضحك فكان أول كلمة تكلم بها : ( أما أنت يا عائشة فقد برأك الله فقلت : بحمد الله لا بحمدكم قالت أمي : قومي إليه قلت : والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله فأنزل الله { إن الذين جاؤوا بالإفك } إلى آخر الآيات العشر كلها فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر وكان ينفق على مسطح لقرابته وفقره : والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا بعد الذي قال في عائشة فأنزل الله { ولا يأتل أولو الفضل منكم } الآية كلها فقال أبو بكر : والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح النفقة التي ينفق وقال : لا أنزعها عنك أبدا وكان النبي صلى الله عليه و سلم سأل زينب بنت جحش عن أمري فقالت : ما رأيت ولا علمت إلا خيرا وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فعصمها الله بالورع وطفقت أختها حمنة بنت جحش تحارب فهلكت فيمن هلك من أهل الإفك قال الزهري : فهذا ما انتهى إلينا من خبر هؤلاء الرهط من هذا الحديث

المعجم الکبیر للطبرانی #19093

142 - حدثنا محمد بن الفضل بن جابر السقطي و زكريا بن يحيى الساجي قالا ثنا هارون بن موسى الفروي ثنا إسحاق بن محمد الفروي ثنا مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد و عبيد الله بن عمر جميعا عن ابن شهاب قال حدثني عروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن وقاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله من ذلك وكل قد حدثني طائفة من حديثها وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض وأحسن اقتصاصا وبعضهم يصدق حديث بعض قالت Y كان رسول الله [ صلى الله عليه و سلم ] إذا أراد سفرا أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه قالت : فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج سهمي فخرجت معه بعدما أنزل الحجاب فأنا أحمل في هودجي وأنزل فيه حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه و سلم من غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى الرحل فالتمست صدري فإذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه فأقبل الذين يرحلون بي فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب وهم يحسبون أنني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقلن ولم يهبلهن اللحم إنما يأكلن العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم حين رفعوه ثقل الهودج فاحتملوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا ووجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منزلهم وليس فيه داع ولا مجيب فيممت منزلي الذي كنت فيه وظننت أنهم سيفقدوني فيرجعون إلي فبينما أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني قد عرس من وراء الجيش فأدلج عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني وكان يراني قبل نزول الحجاب فما استيقظت إلا باسترجاعه حين رآني فوالله ما كلمني ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه ثم أناخ راحلته فوطيء على يدها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعدما نزلوا معرسين في نحر الظهيرة فهلك من هلك وكان الذي تولى كبر الإفك عبد الله بن أبي بن سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت بها شهرا والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك لا أشعر بشيء من ذلك ويريبني في وجعي أني لا أرى من رسول الله اللطف الذي كنت أراه منه حين أمرض إنما يدخل علي فيسلم ثم يقول : ( كيف تيكم ؟ ) فذلك يريبني ولا أشعر حتى نقهت فخرجت أنا و أم مسطح بنت أبي رهم قبل المناصع وهي متبرزنا لا نخرج إلا من ليل إلى ليل وذلك قبل أن تتخذ الكنف قريبا من بيوتنا وأمرنا أمر العرب الأول في التبرز وأقبلت أنا و أم مسطح نمشي فعثرت في مرطها فقالت : تعس مسطح فقلت لها : بئس ما قلت أتسبين رجلا شهد بدرا ؟ فقالت : يا هنتاه ألم تسمعي ما قال ؟ قلت : وماذا قال ؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا إلى مرضي فلما رجعت إلى بيتي دخل علي رسول الله فقال : ( كيف تيكم ؟ ) قلت : ائذن لي إلى أبوي قلت : وأنا يومئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما قالت : فأتيت أبوي فقلت لأمي : ما تحدث به الناس ؟ قالت : يا بنية هوني على نفسك فوالله لقل ما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها فقلت : سبحان الله وقد تحدث الناس بهذا ؟ قلت : فبت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم حتى أصبحت فدعا رسول الله [ صلى الله عليه و سلم ] علي بن أبي طالب و أسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله قالت : فأما أسامة فأشار عليه بالذي يعرف من براءة أهله وبالذي يعلم في نفسه من الود لهم فقال أسامة : أهلك يارسول الله لا نعلم إلا خيرا وأما علي فقال : يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وسل الجارية تصدقك قالت : فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بريرة فقال لها : ( هل علمت من عائشة شيئا يريبك ؟ ) فقالت بريرة : لا والذي بعثك بالحق ما رأيت عليها أمرا أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن العجين حتى تأتي الداجن فتأكله قالت : فقام رسول الله من يومه فاستعذر من عبد الله بن أبي بن سلول فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي فقام سعد بن معاذ فقال : أنا أعذرك منه يا رسول الله إن كان من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن أجهلته الحمية فقال : كذبت لعمرو الله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة : كذبت لعمروالله ليقتلنه وإنك منافق تجادل عن المنافقين فثار الحيان الأوس والخزرج حتى هموا بالقتال ورسول الله يخفضهم حتى سكتوا وسكت وبكيت يومي لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم حتى ظننت أن البكاء فالق كبدي فبينا أنا على ذلك إذ استأذنت امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي فبينا نحن كذلك إذ دخل رسول الله فجلس عندي ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها وقد مكث شهرا لا يوحى إليه في شأني فتشهد ثم قال : ( أما بعد يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه ) فلما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي : أجب عني رسول الله صلى الله عليه و سلم فيما قال قال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت لأمي قالت مثل ذلك فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن : والله لقد علمت أنكم قد سمعتم ما تحدث به وقر في أنفسكم وصدقتم ولئن قلت إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني بذلك ولئن اعترفت لكم بأمر يعلم الله أني منه بريئة لتصدقني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا ما قال أبو يوسف إذ قال : { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } قالت : ثم تحولت على فراشي وأنا أرجو أن يبرئني الله ببراءتي ولكن ما طمعت أن ينزل في شأني وحي يتلى ولأنا كنت أحقر في نفسي من أن ينزل في قرآن يتلى ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله في النوم رؤيا يبرئني الله قالت : فوالله ما رام رسول الله من مجلسه ولا خرج أحد من البيت حتى أنزل الله عليه فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في يوم شات قالت : فسري عن رسول الله وهو يضحك فكان أول كلمة تكلم بها أن قال : ( يا عائشة احمدي الله فقد برأك الله ) فقلت بحمد الله لا بحمدكم فقالت لي أمي : قومي إلى رسول الله فقلت : لا والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله فأنزل الله عز و جل { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم } الآيات كلها فلما أنزل الله براءتي قال أبو بكر الصديق وكان ينفق على مسطح : والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا بعدما قال لعائشة ما قال فأنزل الله عز و جل { ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة } إلى آخر الآية فقال أبو بكر : بلى إني أحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح الذي كان يجري عليه قالت : وكان رسول الله سأل زينب بنت جحش عن أمري فقال : ( يا زينب ما علمت وما رأيت ؟ ) فقالت : أحمي سمعي وبصري والله ما علمت عليها إلا خيرا قالت عائشة : وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فعصمها الله بالورع فطفقت أختها حمنة بنت جحش تحارب عنها فهلكت فيمن هلك قال الزهري : فهذا ما انتهى إلينا من حديث هؤلاء الرهط

المعجم الکبیر للطبرانی #19094

143 - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي ثنا إبراهيم بن سعد ثنا صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال حدثني عروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن وقاص و عبيد الله بن عتبة عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حيث قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله كلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض وأثبت اقتصاصا وقد وعيت عن كل واحد منهم الحديث الذي حدثني عن عائشة قالت عائشة Y كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد سفرا أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج سهمي فخرجت معه بعدما أنزل الحجاب فأنا أحمل في هودجي وأنزل فيه حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه و سلم من غزوته تلك وقفل دنونا من المدينة آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى الرحل فالتمست صدري فإذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع فرجعت ألتمس عقدي فحبسني ابتغاؤه فأقبل الذين كانوا يرحلون بي فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركبه وهم يحسبون أنني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقلن ولم يهبلهن اللحم إنما يأكلن العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم حين رفعوه ثقل الهودج فاحتملوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا فوجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منزلهم وليس فيه أحد فيممت منزلي الذي كنت فيه وظننت أنهم سيفقدوني فيرجعون إلي فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني قد عرس من وراء الجيش فأدلج فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه فوالله ما كلمني كلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حتى أناخ راحلته فوطئ على يدها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا معرسين في نحر الظهيرة فهلك من هلك وكان الذي تولى كبر الإفك عبد الله بن أبي سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت بها شهرا والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك ولا أشعر بشيء من ذلك ويريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله اللطف الذي كنت أراه حين أمرض إنما يدخل فيسلم ثم يقول : ( كيف تيكم ؟ ) فذلك يريبني ولا أشعر بشيء حتى نقهت فخرجت أنا و أم مسطح قبل المناصع فتبرزنا لا نخرج إلا من ليل إلى ليل وذلك قبل أن تتخذ الكنف قريبا من بيوتنا وأمرنا أمر العرب الأول في التبرز فأقبلت أنا و أم مسطح بنت أبي رهم لما قضينا شأننا نمشي فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت : تعس مسطح فقلت لها : بئس ما قلت أتسبين رجلا شهد بدرا ؟ فقالت : يا هنتاه ألم تسمعي ما قال ؟ قلت : وما قال ؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا على مرضي فلما رجعت إلى بيتي دخل علي رسول الله فقال : ( كيف تيكم ؟ ) قلت : ائذن لي أن آتي أبوي قالت : وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما فأذن لي رسول الله فأتيت أبوي فقلت لأمي : ما يتحدث به الناس ؟ قالت : يا بنية هوني عليك الشأن فوالله لقل ما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها فقلت : سبحان الله وقد تحدث الناس بهذا ؟ قالت : فبت ليلتي تلك حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم حتى أصبحت فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم علي بن أبي طالب و أسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله [ قالت : فأما أسامة فأشار عليه بالذي يعلم من براءة أهله ] وبالذي يعلم في نفسه من الود لهم فقال أسامة : يارسول الله أهلك و لا نعلم إلا خيرا وأما علي فقال : يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وسل الجارية تصدقك فدعا رسول الله بريرة فقال لها : ( هل علمت من عائشة شيئا يريبك ؟ ) قالت بريرة : لا والذي بعثك بالحق ما رأيت منها أمرا أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن العجين حتى تأتي الداجن فتأكله قالت : فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم من يومه فاستعذر من عبد الله بن أبي بن سلول فقال رسول الله : ( من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي ؟ قاله ثلاثا ( فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما يدخل على أهلي إلا معي ) فقام سعد بن معاذ فقال : أنا والله يا رسول الله أعذرك منه إن كن من الأوس ضربنا عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا به أمرك فقام سعد بن عبادة وكان سيد الخزرج وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية قال : كذبت لعمرو الله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن حضير بن سماك فقال لسعد بن عبادة : كذبت لعمروالله ليقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين فثار الحيان الأوس والخزرج ورسول الله قائم على المنبر يخفضهم حتى سكتوا وسكت وبكيت يومي وليلتي لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم حتى ظننت أن البكاء فالق كبدي فبينما أنا أبكي إذ استأذنت امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي فبينا نحن كذلك إذ دخل رسول الله فجلس ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها وقد مكث شهرا لا يوحى إليه في شأني فتشهد ثم قال : ( أما بعد يا عائشة فقد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه ) فلما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي : أجب رسول الله فيما قال قال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله فقلت لأمي فقالت مثل ذلك فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن : والله لقد علمت أنكم قد سمعتم ما تحدث به وقر في أنفسكم فصدقتم به ولئن قلت إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني بذلك ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة لتصدقنني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا ما قال أبو يوسف { فصبر جميل } وكنت جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن ثم تحولت على فراشي وأنا أرجو أن يبرئني الله ببراءتي ولكن والله ما ظننت أن ينزل في شأني وحي يتلى ولأنا كنت أحقر في نفسي من أن ينزل في قرآن ولكن كنت أرجو أن يري الله رسوله في النوم رؤيا يبرئني بها قالت : فوالله ما رام رسول الله من مجلسه ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل عليه فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء عند الوحي حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان في اليوم الشاتي فسري عنه وهو يضحك فكان أول ما تكلم به أن قال : ( يا عائشة احمدي الله فقد برأك الله ) فقالت لي أمي : قومي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت : لا والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله عز و جل وأنزل الله { إن الذين جاؤوا بالإفك } الآيات كلها فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه : والله لا أنفق على مسطح شيئا بعد الذي قال لعائشة فأنزل الله هذه الآية { ولا يأتل أولو الفضل منكم } إلى آخر الآية قال أبو بكر : بلى أحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح الذي كان ينفق عليه قالت : وكان رسول الله سأل زينب بنت جحش عن أمري فقال : ( يا زينب ما علمت ما رأيت ؟ ) فقالت : أحمي سمعي وبصري والله ما علمت عليها إلا خيرا قالت عائشة : وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فعصمها الله بالورع وكانت أختها حمنة تحارب عنها فهلكت فيمن هلك

المعجم الکبیر للطبرانی #19095

144 - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري و زكريا بن يحيى الساجي قالا ثنا محمد بن عزيز الأيلي ثنا سلامة بن روح حدثني عقيل بن خالد عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب و عروة بن الزبير و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حين ( 1 ) أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله وكل حدثني طائفة من الحديث الذي حدثني عن عائشة وبعض حديثهم يصدق بعضا وإن كان بعضهم أوعى له من بعض زعموا أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم قالت Y كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد أن يخرج إلى سفر أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله معه قالت عائشة : فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج بها سهمي فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم بعدما أنزل الحجاب فأنا أحمل وأنزل في هودجي فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله من غزوته تلك ودنونا من المدينة قافلين آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذن بالرحيل لحاجتي فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي فإذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع فرجعت إلى عقدي نحو ابتغائه وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يهبلهن اللحم إنما يأكل العلقة من الطعام فلم ينكر القوم خفة الهودج وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا ووجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيب فتيممت منزلي الذي كنت فيه وظننت أنهم سيفقدونني فيرجعون إلي فبينما أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأدلج فاصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني فعرفني حين رآني وكان يراني قبل أن ينزل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي فما كلمني كلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حتى أناخ راحلته فوطيء على يدها فركبتها فانطلق بي يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعدما نزلوا فهلك من هلك وكان الذي تولى كبر الإفك عبد الله بن أبي بن سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت شهرا والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك لا أشعر بشيء من ذلك وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي إنما يدخل علي رسول الله فيقول : ( كيف تيكم ؟ ) ثم ينصرف فذلك يريبني ولا أشعر بالشر حتى خرجت بعدما أفقت وخرجت معي أم مسطح قبل المناصع وهو متبرزنا وكنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل وذلك قبل أن تتخذ الكنف قريبا من بيوتنا وأمرنا أمر العرب الأول في التنزه قبل الغائط وكنا نتأذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا فانطلقت أنا و أم مسطح وهي بنت أبي رهم بن عبد مناف وأمها أم صخر بنت عامر خالة أبي بكر الصديق وابنها مسطح بن أثاثة بن المطلب فأقبلت أنا و أم مسطح قبل بيتي حين فرغنا من شأننا فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت : تعس مسطح فقلت لها : بئس ما قلت أتسبين رجلا قد شهد بدرا ؟ قالت : يا هنتتاه أولم تسمعي ما قال ؟ قلت : وما قال ؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا على مرضي فلما رجعنا إلى بيتي دخل علينا رسول الله ثم قال : ( كيف تيكم ؟ ) قلت له : أتأذن لي أن آتي أبوي وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما قالت : فأذن لي رسول الله صلى الله عليه و سلم فجئت لأمي فقلت : يا أمتاه ما يتحدث الناس ؟ فقالت : يا بنية هوني عليك فوالله لقل ما كانت امرأة وضيئة عند من يحبها لها ضرائر إلا أكثرن عليها قالت : فقلت : سبحان الله وقد تحدث الناس بهذا ؟ فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم قالت : ثم أصبحت أبكي فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم علي بن أبي طالب و أسامة بن زيد حين استلبث الوحي فشاورهما في فراق أهله فأما أسامة فأشار على رسول الله بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي كان في نفسه من الود فقال أسامة : أهلك يا رسول الله لا نعلم إلا خيرا وأما علي بن أبي طالب فقال : يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وإن تسأل الخادم تصدقك قالت : فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بريرة فقال لها : ( أي بريرة هل رأيت من شيء يريبك ؟ ) قالت بريرة : والذي بعثك بالحق ما رأيت منها أمرا أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم يومئذ فاستعذر من عبد الله بن أبي سلول فقال رسول الله وهو على المنبر : ( يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهل بيتي ؟ ووالله ما رأيت من أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي ) فقام سعد بن معاذ الأنصاري فقال : يا رسول الله أنا أعذرك منه إن كان من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك فقام سعد بن عبادة وهو يومئذ سيد الخزرج وكان من قبل ذلك رجلا صالحا ولكن حملته الحمية فقال لسعد بن معاذ : كذبت لعمرو الله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة : كذبت لعمرو الله ليقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين قالت : فتثاور الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله يخفضهم حتى سكتوا وسكت قالت : فلبثت يومي ذلك لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم قالت : فأصبح أبواي عندي وقد بكيت ليلتي لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم يظنان أن البكاء فالق كبدي فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي استأذنت امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي فبينا نحن على ذلك دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم وجلس قالت : ولم يجلس عندي منذ قيل لي ما قيل قبلها ولقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شيء قالت : فتشهد رسول الله حين جلس ثم قال : ( أما بعد يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي الله فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه ) قالت : فلما قضى رسول الله مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي : أجب رسول الله فيما قال فقال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله قالت : فقلت لأمي : أجيبي رسول الله فيما قال فقالت والله ما أدري ما أقول لرسول الله فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن : إني والله لقد علمت لقد سمعتم بهذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به ولئن قلت لكم إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني ولئن اعترفت لكم أني بريئة والله يعلم أني منه بريئة لتصدقنني وإني والله ما أعلم لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف قال { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } قالت : ثم تحولت فاضطجعت على فراشي وأنا أعلم حينئذ أني بريئة وإن الله سيبرئني ببراءتي ولكن والله ما كنت أظن أن الله ينزل في شأني وحيا يتلى ولشأني كان أحقر في نفسي من أن يتكلم في بأمر يتلى ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله في النوم رؤيا يبرئني الله بها قالت : فوالله ما رام رسول الله ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل الله عليه فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى أنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشاتي من ثقل القرآن الذي ينزل عليه قالت : فسري عن رسول الله وهو يضحك فكان أول كلمة تكلم بها ( أما الله فقد برأك ) فقالت لي أمي : قومي إلى رسول الله فقلت : والله إني لا أقوم ولا أحمد إلا الله فأنزل الله { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم } العشر الآيات كلها فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق وهو ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه وفقره : والله لا أنفق على مسطح شيئا بعد الذي قال لعائشة فأنزل الله { ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة } إلى قوله { والله غفور رحيم } فقال أبو بكر : بلى والله إني أحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه وقال : والله لا أنزعها عنه أبدا قالت عائشة : وكان رسول الله يسأل زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه و سلم عن أمري فقال : ( يا زينب ماذا علمت أو رأيت ؟ قالت : يارسول الله أحمي سمعي وبصري والله ما علمت إلا خيرا قالت : وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فعصمها الله بالورع وطفقت أختها تحارب فأهلكت فيمن هلك من أصحاب الإفك قال الزهري : فهذا ما انتهى إلينا من خبر هؤلاء الرهط من حديث عائشة رضي الله عنها

المعجم الکبیر للطبرانی #19096

145 - حدثنا موسى بن هارون ثنا الحارث بن ثنا أبو معشر نجيح المدني ثنا أفلح بن عبد الله بن المغيرة عن الزهري قال Y كنت عند الوليد بن عبد الملك ليلة من الليالي وهو يقرأ سورة النور مستلقيا فلما بلغ { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم } حتى بلغ { والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم } جلس ثم قال : يا أبا بكر من تولى كبره أليس علي بن أبي طالب ؟ قلت في نفسي ماذا أقول لئن قلت لا لقد خشيت أن ألقى منه شرا ولئن قلت نعم لقد جئت بأمر عظيم قلت لرجل من أصحاب رسول الله ما لم يقل ثم قلت في نفسي قد عودني الله على الصدق خيرا لا يا أمير المؤمنين قال : فضرب بقضيبه السرير مرتين أو ثلاثا ثم قال : فمن ؟ حتى ردد ذلك مرارا قلت : يا أمير المؤمنين عبد الله بن أبي بن سلول حدثني عروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن وقاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة وبعض القوم أحسن سياقا من بعض وكل قد حفظ حديثه أن عائشة قالت : أن عليا أشار في شأني والله يغفر له ثم قالت : كان رسول الله إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فغزا غزوة بني المصطلق فساهم بين نسائه فخرج سهمي فخرجت مع رسول الله بعدما أنزل الحجاب فأنا أحمل في هودجي وأنزل منه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله من غزوته تلك قفل ودنونا من المدينة آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذن بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني وأقبلت إلى رحلي إذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع فرجعت في التماس عقدي فحبسني ابتغاؤه وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون فاحتملوا هودجي على بعيري الذي كنت أركب وهم يحسبون أني فيه وكن النساء إذ ذاك خفافا لم يهبلهن اللحم إنما تأكل إحدانا العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا ووجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منزلهم وليس به داع ولا مجيب فتيممت منزلي الذي كنت فيه وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأدلج فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي والله ما كلمني كلاما ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حين أناخ راحلته فوطيء على يدها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتى الجيش بعدما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة فهلك من هلك من أهل الإفك وكان الذي تولى كبر الإثم عبد الله بن أبي بن سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت حين قدمنا شهرا والناس يفيضون في قول أهل الإفك ولا أشعر بشيء من ذلك وهو يريبني في وجعي أني لم أعرف من رسول الله اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي إنما يدخل علي فيقول : ( كيف تيكم ؟ ) ثم ينصرف فذلك يريبني ولا أشعر بالشر حتى خرجت بعدما نقهت أنا و أم مسطح قبل بيتي حين فرغنا من شأننا فعثرت أم مسطح فقالت : تعس مسطح فقلت : بئس ما قلت أتسبين رجلا قد شهد بدرا قالت : أي هنتاه أولم تسمعي ما قال ؟ قلت : وما قال : فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا على مرضي فلما رجعت إلى بيتي دخل علي رسول الله فقال : ( كيف تيكم ؟ ) فقلت أتأذن لي إلى أبوي ؟ قال : ( نعم ) وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما فأذن لي فجئت إلى أمي و أبي فقلت : يا أمتاه ما يتحدث الناس ؟ قالت : يا بنية هوني عليك فوالله لقل ما كانت امرأة وضيئة عند رجل يحبها لها ضرائر إلا أكثرن عليها فقلت : سبحان الله ولقد تحدث الناس بهذا ؟ قالت : فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم ثم أصبحت أبكي ودعا رسول الله علي بن أبي طالب و أسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله فأما أسامة فأشار إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بالذي يعلم من براءة أهله والذي يعلم في نفسه لهم من الود فقال أسامة : يا رسول الله أهلك ولا نعلم إلا خيرا وأما علي بن أبي طالب فقال : يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وإن تسأل الجارية تصدقك فدعا رسول الله بريرة فقال : ( يا بريرة هل رأيت من شيء يريبك ؟ ) قالت بريرة : لا والذي بعثك بالحق إن رأيت عليها أمرا قط أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم يومئذ على المنبر فاستعذر من عبد الله بن أبي بن سلول فقال : ( يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي فوالله ما علمت على أهل بيتي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي ) فقام سعد بن معاذ فقال : يا رسول الله أنا أعذرك منه إن كان من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج يومئذ وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن أخذته الحمية فقال لسعد بن معاذ : كذبت لعمرو الله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة : كذبت لعمروالله ليقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين قالت : فثار الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا و رسول الله قائم على المنبر فلم يزل يخفضهم حتى سكتوا وسكت قالت : وبكيت يومي ذلك لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم وأبواي عندي وقد بكيت ليلتين ويوما أظن أن البكاء فالق كبدي فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي استأذنت علي امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي فبينما نحن على ذلك دخل علينا رسول الله وجلس قالت : ولم يجلس عندي منذ قيل لي ما قيل قبلها وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني قالت : فتشهد رسول الله حين جلس ثم قال : ( أما بعد يا عائشة فإنه بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله ثم توبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه ) قالت : فلما قضى مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي : أجب رسول الله فيما قال قال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله فقلت لأمي : أجيبي رسول الله فقالت : والله ما أدري ما أقول لرسول الله فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن : إنكم والله لقد سمعتم بهذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به ولئن قلت لكم إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني بذلك ولئن اعترفت الذنب والله يعلم أني بريئة لتصدقنني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف قال { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } ثم تحولت فاضطجعت على فراشي وأنا حينئذ أعلم أني بريئة وإن الله مبرئي ببراءتي ولكن والله ما كنت أظن أن الله ينزل في شأني وحيا يتلى لشأني في نفسي كان أحقر أن يتكلم الله في بأمر يتلى ولكن كنت أرجو أن يري الله ورسوله في النوم رؤيا يبرئني بها قالت : فو الله ما رام رسول الله من مجلسه ولاخرج أحد من أهل البيت حتى أنزل الله عليه فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشاتي من ثقل القرآن الذي ينزل عليه فلما سري عن رسول الله سري عنه وهو يضحك فكان أول كلمة تكلم بها أن قال : ( يا عائشة أما الله فقد برأك ) فقالت أمي : قومي إليه فقلت : لا والله لا أقوم إليه وما أحمد إلا الله وأنزل الله { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم } العشر الآيات كلها فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر وكان ينفق على مسطح لقرابته وفقره : والله لا أنفق على مسطح نفقة شيء أبدا للذي قال لعائشة فأنزل الله { ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة } الآية فقال أبو بكر : والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه فقال : والله لا أنزعه منه أبدا قالت عائشة : وكان رسول الله يسأل زينب بنت جحش عن أمري فقال : ( يا زينب ماذا علمت أو رأيت ؟ ) فقالت زينب : أحمي سمعي وبصري والله ما علمت إلا خيرا وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فعصما الله بالورع وطفقت أختها حمنة تحارب لها فهلكت فيمن هلك من أصحاب الإفك قال الزهري : فهذا ما انتهى إلينا من حديث هؤلاء الرهط

المعجم الکبیر للطبرانی #19097

146 - حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل السراج ثنا محمد بن أبي معشر ثنا أبو معشر عن أفلح بن عبد الله و أبي رافع إسماعيل بن رافع عن الزهري قال حدثني سعيد بن المسيب و عروة بن الزبير و علقمة بن وقاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله مما قالوا : قالت عائشة Y كان رسول الله إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فذكر نحوه

حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حين ← قاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ← سعيد بن المسيب و عروة بن الزبير و علقمة بن ← الزُّهْرِيِّ، ← أفلح بن عبد الله و أبي رافع إسماعيل بن رافع ← أبو معشر ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدوسِ بْنِ كَامِلٍ السَّرَّاجُ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19097

المعجم الکبیر للطبرانی #19098

147 - حدثنا العباس بن محمد المجاشعي ثنا محمد بن أبي يعقوب الكرماني ثنا سهل بن يوسف ثنا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة و أبي سلمة بن عبد الرحمن و علقمة بن وقاص و عروة بن الزبير عن حديث عائشة قالت : لما قال أصحاب الإفك ما قالوا فبرأها الله وكلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم كان أثبت لحديثها وأحسن اقتصاصا قالوا : قالت عائشة Y كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد سفرا أو أوجها أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها أخرجها معه قالت عائشة : فأقرع بيننا في غزاة غزاها فخرج فيها سهمي وذلك بعدما أنزلت آية الحجاب فخرجت معه وأنا أحمل في هودجي وأنزل فيه والنساء إذ ذاك خفاف قالت : فآذن رسول الله ليلة بالرحيل فقمت فجاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي فلمست صدري فوجدت عقدا من جزع أظفار سقطت فرجعت فحبسني ابتغاؤه وأقبل الرهط الذي يرحلون هودجي فاحتملوا هودجي وهم يحسبون أني فيه فرحلوني على بعيري الذي كنت أركب ثم انطلقوا يقودونه فجئت منازلهم ليس بها داع ولا مجيب فتيممت منزلي الذي كنت به وعرفت أنهم سيفقدونني فيبغوني فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت فأقبل صفوان بن المعطل وكان من وراء الجيش فأدلج فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان فعرفني وكان يراني قبل أن ينزل الحجاب فاسترجع فاستيقظت باسترجاعه فأناخ لي راحلته فوطيء لي فركبتها فانطلق يقود بي حتى جئنا الناس في نحر الظهيرة وقد هلك من هلك فلما قدمنا المدينة اشتكيت شهرا لا أشعر بالشر غير أنه يريبني أني لا أرى من رسول الله اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي إنما يدخل فيسلم قائما ويقول : ( كيف تيكم ؟ ) ولا أشعر بالشر فلما نقهت من مرضي خرجت أنا و أم مسطح بن أثاثة إلى المناصع وهو متبرزنا إنما نخرج ليلا إلى ليل إنما نأكل العلقة من الطعام وأمرنا أمر العرب الأول وكنا نتأذى أن تتخذ الكنف قرب بيوتنا فلما قضينا شأننا أقبلت إلى منزلي فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت : تعس مسطح قالت قلت لها : بئس ما قلت أتسبين رجلا قد شهد بدرا ؟ قالت : أي هنتاه أولم تسمعي ما قال ؟ قلت : ماذا قال ؟ قالت : قال كذا وكذا قالت : فازددت مرضا على مرضي فلما جاء رسول الله قلت : ائذن لي فآتي أبوي وأنا أريد حينئذ أن أستيقن الخبر من قبلهما قالت : فاذن لي فجئت أمي فقلت : يا أمه ماذا يتحدث الناس ؟ فقالت : يا بنية هوني عليك فإنه قل ما كانت امرأة وضيئة عند رجل يحبها لها كنائن إلا أكثرن عليها قالت قلت : سبحان الله أوقد تحدث الناس بهذا فمكثت ليلتي لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم فلما أبطأ على رسول الله الوحي دعا عليا و أسامة يستشيرهما في فراق أهله فأما أسامة فأشار على رسول الله بمايعلم من براءة أهله وما يعلم ما في نفس رسول الله من الود فقال : يا رسول الله أهلك والله ما علمنا إلا خيرا وأما علي فقال : لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وإن تسأل الخادم تصدقك قالت : فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بريرة فقال : ( أي بريرة هل رأيت من شيء يريبك ؟ ) فقالت : لا والذي بعثك بالحق ما رأيت عليها من أمر قط أغمصها به إلا أنها كانت جارية حديثة السن فتنام فتأتي الداجن فتأكل العجين فلما قام رسول الله فرقى فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ( أما بعد يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهلي والله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ماعلمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي فقام سعد بن معاذ فقال : يا رسول الله أنا أعذرك منه إن كان من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا أمرك فقام سعد بن عبادة وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن حملته الحمية فقال لسعد بن معاذ : كذبت لعمرو الله ما تقتله ولا تقدر على قتله فقال أسيد بن حضير : كذبت لعمرو الله ليقتلنه قالت : فتثاور الحيان الأوس والخزرج فلم يزل رسول الله يخفضهم ويسكتهم حتى سكتوا قالت : فبكيت ليلتي لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم وأصبح عندي أبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي فبينما هما عندي وأنا أبكي استأذنت علي امرأة من الأنصار فجلست تبكي معي فبينا نحن على ذلك دخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم قعد والله ما قعد عندي منذ قيل لي ما قيل قبلها فتشهد ثم قال : ( أما بعد يا عائشة فقد بلغني كذا وكذا فإن كنت ألممت بذنب فاعترفي وتوبي إلى الله واستغفري فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه ) فلما قضى رسول الله مقالته قلص دمعي ما أحس منه قطرة فقلت : يا أمه أجيبي رسول الله قالت : والله ما أدري ما أقول لرسول الله قالت : قلت : يا أبه أجب رسول الله قال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن : والله لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم ولئن قلت إني لبريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني ولا أحد لي ولكم مثلا إلا قول أبي يوسف { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } ثم وليت وجهي إلى الجدار والله يعلم أني بريئة ولنفسي كانت أحقر عندي من أن ينزل الله في وحيا وتلاوة ولكن كنت أرى أن يرى رسول الله رؤيا فيبرئني الله بها قالت : والله ما قام رسول الله من مجلسه ولا رام أهل البيت حتى أخذته البرحاء التي كانت تأخذه حين ينزل عليه الوحي حتى أنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشاتي من نقل الوحي فسري عن رسول الله وهو يضحك فقال : ( يا عائشة أما والله فقد برأك الله ) فقالت لي أمي : قومي إلى رسول الله قلت : والله لا أقوم ولا أحمد إلا الله قالت : وكان الذي تولى كبره منهم عبد الله بن أبي بن سلول قالت : وكان أبو بكر ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته ويتمه فقال أبو بكر : والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا فأنزل الله { ولا يأتل أولو الفضل منكم } الآية { ألا تحبون أن يغفر الله لكم } فقال أبو بكر : بلى يا رب فرد على مسطح نفقته

المعجم الکبیر للطبرانی #19099

148 - حدثنا المفضل بن محمد الجندي ثنا أبو حمه محمد بن يوسف الزبيدي ثنا أبو قرة موسى بن طارق قال ذكر زمعة بن صالح عن يعقوب بن عطاء و زياد بن سعد عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب و عروة بن الزبير و علقمة بن وقاص و عبيدالله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله وكل حدثني طائفة من حديثها وبعض حيدثهم يصدق بعضا وإن كان بعضهم أوعى لحديثها من بعض وأثبت اقتصاصا ذكروا أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم قالت Y كان رسول الله إذا أراد أن يخرج إلى سفر أقرع بين أزواجه وذكر الحديث

حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حين ← قاص و عبيدالله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ← سعيد بن المسيب و عروة بن الزبير و علقمة بن ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يعقوب بن عطاء و زياد بن سعد ← زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ ← أَبُو قُرَّةَ مُوسَى بْنُ طَارِقٍ، ← أَبُو حُمَةَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الزُّبَيْدِيُّ، ← الْمُفَضَّلُ1 بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19099

المعجم الکبیر للطبرانی #19100

149 - حدثنا علي بن عبد العزيز و أبو مسلم الكشي قالا ثنا حجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت Y لقد تحدث الناس بهذا الأمر وشاع وقام رسول الله فيه خطيبا وما أشعر به فدخل رسول الله صلى الله عليه و سلم في نفر من أصحابه على جارية لي نوبية فقال رسول الله : ( ما تعلمين من عائشة ؟ ) فقالت : ما أعلم عليها عيبا غير أنها تنام فتدخل الشاة فتأكل خميرتها وحصيرها فقال : ( لست عن هذا أسألك ) قالت : فعمه ؟ فلما فطنت قالت : سبحان الله وما أعلم من عائشة إلا كما يعلم الصائغ من التبر الأحمر فخرج النبي صلى الله عليه و سلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ( أشيروا علي معشر المسلمين في قوم أبنوا أهلي ما علمت عليهم من سوء قط وابتوهم بمن والله ما علمت عليه من سوء قط ولا تغيبت قط إلا وهو معي ولا دخل بيتي قط إلا وأنا شاهد ) فقال سعد بن معاذ : أرى أن يضرب أعناقهم فقال رجل من الخزرج : كذبت والله أما والله لو كانوا من رهطك ما أمرت بقتلهم وكان حسان من الخزرج حتى كان بين الأوس والخزرج في المسجد كون وكان ممن يذيعه حسان بن ثابت و مسطح بن أثاثة و حمنة بنت جحش في آخرين وكان يتحدث به عند عبد الله بن أبي فيسمعه فيستوشيه ويذيعه قالت عائشة : فخرجت ذات ليلة مع أم مسطح لحاجتي فبينما نمشي إذ عثرت فقالت : تعس مسطح فقلت : سبحان الله على م تسبين ابنك مسطحا وهو من المهاجرين الأولين وقد شهد بدرا ؟ ثم مشت ساعة فعثرت فقالت مثل ذلك فقلت لها مثل ذلك فقالت : والله ما أسبه إلا فيك قالت : قلت وما شأني فأخبرتني بالأمر فذهبت حاجتي فرجعت فحممت فدخل رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ( ما شأنك يا عائشة ؟ ) قلت : حممت فائذن لي فآتي أبوي فأذن لي فذهبت فإذا أبي أسفل و أمي فوق البيت يصلي فقالت أمي : ما شأنك يا عائشة ؟ فقلت : أخبرتني أم مسطح بكذا وكذا فقالت : أما سمعت به إلا الآن ؟ فبكيت وبكت وسمع أبي البكاء فقال : ما شأن ابنتي ؟ فقالت أمي : سمعت بذلك الأمر الآن فقال : أي بنية ارجعي إلى بيتك حتى نغدو عليك غدا فجاء من الغد وعند النبي صلى الله عليه و سلم امرأة من الأنصار فلم يمنع النبي صلى الله عليه و سلم مكانها أن يكلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ( أما بعد يا عائشة فإن كنت أسأت وأخطأت فاستغفري الله وتوبي ) فقلت لأبي : تكلم فقال : بم أتكلم ؟ قلت لأمي : تكلمي قالت : يم أتكلم فحمدت الله وأثنيت عليه ثم قلت : أما بعد فوالله لئن قلت لكم قد فعلت والله يعلم ما فعلت لتقولن قد أقرت وما فعلت ولئن قلت لم أفعل والله يعلم ما فعلت لتقولن كذبت ولا أجد لي ولكم مثلا إلا ما قال العبد الصالح { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } فينزل الوحي على النبي صلى الله عليه و سلم فأسري عنه حتى رأيت السرور بين عينيه فقال : ( يا عائشة أبشري أبشري فقد أنزل الله عذرك ) وقرأ القرآن فقال أبواي : قومي فقبلي رأس رسول الله فقلت : أحمد الله لا إياكما وكان مسطح قريبا لأبي بكر وكان يتيما في حجره فحلف أن لا ينفق عليه فأنزل الله عز و جل { ولا يأتل أولو الفضل منكم } حتى ختم الآية وكان حسان إذا سب عندها قالت : لا تسبوه فإنه كان ينافح عن رسول الله وأي عذاب أعظم من ذهاب عينيه عذاب عظيم

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← حَجَّاجُ بْنُ المِنْهَالِ، ← علي بن عبد العزيز و أبو مسلم الكشي

المعجم الکبیر للطبرانی #19101

150 - حدثنا عبد الرحمن بن سالم الرازي قال ثنا سهل بن عثمان ثنا أبو أسامة ثنا هشام بن عروة قال حدثني أبي عن عائشة قال Y لما ذكر من شأني الذي ذكر وما علمت قام في رسول الله صلى الله عليه و سلم خطيبا فتشهد فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال : ( أما بعد أشيروا علي في أناس أبنوا أهلي وأيم الله ما علمت على أهلي من سوء قط وابنوهم بمن والله ما علمت عليه من سوء قط ولا دخل بيتي إلا وأنا حاضر ولا غبت في سفر إلا غاب معي ) فقام سعد بن معاذ فقال : نرى يا رسول الله أن نضرب أعناقهم فقام رجل من الخزرج وكانت أم حسان بن ثابت من رهط ذلك الرجل فقال : كذبت أم والله لو كانوا من ا لأوس ما أحببت أن تضرب أعناقهم حتى كاد أن يكون بين الأوس والخزرج في المسجد شر وما علمت به فلما كان مساء ذلك اليوم خرجت لبعض حاجتي ومعي أم مسطح فعثرت فقالت : تعس مسطح فانترتها فقلت : أو تسبين ابنك ؟ فقالت : والله ما أسبه إلا فيك فقلت : في أي شأني فنقرت الحديث فقلت : وقد كان هذا ؟ فقالت : نعم والله فرجعت إلى بيتي لكأن الذي خرجت له لم أخرج له ولا أجد منه قليلا ولا كثيرا ووعكت فقلت لرسول الله : أرسلني إلى بيت أبي فأرسل معي الغلام فدخلت الدار فوجد أم رومان في السفل و أبو بكر فوق البيت يقرأ فقالت أمي : ما جاء بك يا بنية ؟ فأخبرتها وذكرت لها الحديث وإذا هي لم يبلغ منها ما بلغ مني فقالت : أي بنية خففي عليك الشأن فاته والله لقل ما كانت امرأة حسناء عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا حسدنها وقيل فيها قلت : وقد علم بها أبي ؟ قالت : نعم قلت : ورسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قالت : نعم قالت : واستعبرت فبكيت فسمع أبو بكر صوتي وهو فوق البيت يقرأ فنزل قال لأمي : ما شأنها ؟ قالت : بلغها الذي ذكر من شأنها ففاضت عيناه فقال : أقسمت عليك يا بنية إلا رجعت إلى بيتك قالت : فرجعت قالت : ولقد جاء رسول الله بيتي فسأل عني خادمتي فقالت : والله ما علمت عليها عيبا إلا أنها كانت ترقد حتى تدخل الشاة فتأكل خميرها أو عجينها قالت : فانتهرها بعض أصحابه فقال : أصدقي رسول الله فقالت : سبحان الله ما علمت عليها إلا ما يعلم الصائغ من الذهب الأحمر فبلغ الأمر ذاك الرجل الذي كان قيل له فيها فقال : سبحان الله ما كشفت أنثى قط قالت عائشة : وقتل شهيدا في سبيل الله قالت : وأصبح أبواي عندي فلم يزالا عندي حتى دخل علي رسول الله وقد صلى العصر وقد اكتنفني أبواي عن يميني وشمالي فتشهد النبي صلى الله عليه و سلم فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال : ( أما بعد يا عائشة فإن كنت قارفت سوءا أو ظلمت فتوبي إلى الله فإن الله هو يقبل التوبة عن عباده ) قالت : وقد جاءت امرأة من الأنصار فهي جالسة بالباب فقلت : ألا تستحيي من هذه المرأة أن تذكر شيئا ؟ فوعظ رسول الله فالتفت إلى أبي فقلت : أجبه فقال : أقول ماذا ؟ فالتفت إلى أمي فقلت : أجيبيه فقالت : أقول ماذا ؟ قالت : فلما لم يجيباه تشهد فحمدت الله وأثنيت عليه بما هو أهله ثم قلت : أما بعد فوالله لئن قلت لكم إني لم أفعل والله يشهد أني لصادقة ما ذاك بنافعي عندكم لقد تكلمتم به وأشربتموه قلوبكم ولئن قلت : إني قد فعلت والله يشهد أني لم أفعل لتقولن قد بات به على نفسها والله يشهد أني لم أفعل وإني والله ما أجد لكي ولكم مثلا قالت : والتمست اسم يعقوب فلم أقدر عليه فقلت إلا أبا يوسف حين قال : { فصبر جميل والله المستعان } الآية قالت : فأنزل على رسول الله من ساعته فرفع عنه وإني لأتبين السرور في وجهه وهو يمسح جبينه ويقول : ( أبشري يا عائشة فقد أبرأك الله ببراءتك ) قالت : فكنت أشد ما كنت غضبا فقال لي أبواي : قومي إليه فقلت : والله لا أقوم إليه ولا أحمده ولا أحمدكما ولكني أحمد الله الذي أنزل براءتي لقد سمعتموه فما أنكرتموه ولكن أحمد الله الذي أنزل براءتي فأما زينب بنت جحش فعصمها الله بدينها فلم تقل إلا خيرا وأما أختها حمنة فهلكت فيمن هلك وكان الذين تكلموا به مسطح بن أثاثة و حسان بن ثابت و حمنة والمنافق عبد الله بن أبي بن سلول وهو الذي يستوشيه ويجمعهم وهو الذي تولى كبره فحلف أبو بكر لا ينفع مسطحا أبدا بنافعة فأنزل الله { ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة } يعني أبا بكر { أن يؤتوا أولي القربى والمساكين } يعني مسطح { ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم } فقال أبو بكر : بلى والله يا رب إنا لنحب أن يغفر لنا فعاد لما كان ينفعه به

المعجم الکبیر للطبرانی #19102

151 - حدثنا علي بن المبارك الصنعاني و عبيد الله بن محمد العمري قالا ثنا إسماعيل بن أبي أويس قال ثنا أبي قال ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بنت أبي بكر الصديق قال أبو أويس : وحدثني أيضا عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري عن عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية ثم النجارية عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم قالت Y كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا أراد أن يسافر سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه فخرج سهم عائشة في غزوة النبي صلى الله عليه و سلم بني المصطلق من خزاعة فلما انصرف النبي صلى الله عليه و سلم فكان قريبا من المدينة وكانت عائشة جويرية حديثة السن قليلة اللحم خفيفة وكانت تلزم خدرها فإذا أراد الناس بالرحيل ذهبت فتوضأت ورجعت فدخلت محفتها فيرحل بعيرها ثم يحمل محفتها فتوضع على البعير فكان أول ما قال فيها المنافقون وغيرهم ممن أشرك في عائشة أنها خرجت تتوضأ حين دنوا من المدينة فانسل من عنقها عقد لها من جزع أظفار فارتحل النبي صلى الله عليه و سلم والناس وهي في بغاء العقد ولم تعلم برحيلهم فشدوا على بعيرها المحفة وهم يرون أنها فيها كما كانت فرجعت عائشة إلى منزلها فلم تجد في العسكر أحدا فغلبتها عيناها وكان صفوان بن المعطل السلمي صاحب النبي صلى الله عليه و سلم تخلف تلك الليلة عن العسكر حتى أصبح قالت : فمر بي فرآني فاسترجع وأعظم مكاني حين رآني وحدي وقد كنت أعرفه ويعرفني قبل أن يضرب علينا الحجاب قالت : فسألني عن أمري فسترت وجهي عنه بجلبابي وأخبرته بأمري فقرب بعيره فوطيء على ذراعه وولاني قفاه حتى ركبت وسويت ثيابي ثم بعثه فأقبل يسير بي حتى دخلنا المدينة نصف النهار أو نحوه فهنالك قال في وفيه من قال من أهل الإفك وأنا لا أعلم شيئا من ذلك ولا مما يخوض الناس فيه من أمري وكنت تلك الليالي شاكية وكان من أول ما أنكرت من أمر النبي عليه السلام أنه كان يعودني قبل ذلك إذا مرضت وكان تلك الليالي لا يدخل علي ولا يعودني إلا أنه يقول وهو مار : ( كيف تيكم ؟ ) فيسأل عني بعض أهل البيت فلما بلغ النبي صلى الله عليه و سلم ما أكثر الناس فيه من أمري غمه ذلك وقد كنت شكوت قبل ذلك إلى أمي ما رأيت من النبي صلى الله عليه و سلم من الجفوة فقالت لي : يا بنية اصبري فوالله لقل ما كانت امرأة حسناء يحبها زوجها لها ضرائر إلا رمينها قالت : فوجدت حسا تلك الليلة التي بعث النبي صلى الله عليه و سلم من صبحها إلى علي بن أبي طالب و أسامة بن زيد فاستشارهما في أمري وكنا ذلك الزمان ليست لنا كنف نذهب فيها إنما كنا نذهب كما يذهب العرب ليلا إلى ليل فقلت لأم مسطح بن أثاثة خذي الإدواة فاملئيها ماء فاذهبي بها إلى المناصع وكانت هي و ابنها مسطح بينهما وبين أبي بكر قرابة وكان أبو بكر ينفق عليهما فكان يكونان معه ومع أهله فأخذت الاداوة وخرجنا نحو المناصع فعثرت أم مسطح فقالت : تعس مسطح فقلت لها : بئس ما قلت لصاحب النبي صلى الله عليه و سلم وصاحب بدر فقالت : إنك لغافلة عما فيه والناس من أمرك قلت : أجل فما ذاك ؟ فقالت : إن مسطحا وفلانا وفلانة فيمن استزلهم الشيطان من المنافقين يجتمعون في بيت عبد الله بن أبي بن سلول أخي بني الحارث بن الخزرج يتحدثون عنك وعن صفوان بن المعطل ويرمونك به قالت : فذهب عني ما كنت أجد من الغائط ورجعت عودي على يدي إلى بيتي فلما أصبحنا من تلك الليلة بعث النبي صلى الله عليه و سلم إلى علي بن أبي طالب و أسامة بن زيد فأخبرهما بما قيل في واستشارهما في أمري فقال أسامة : والله يا رسول الله ما علمنا على أهلك سوءا وقال له علي : يا رسول الله ما أكثر النساء وإن أردت أن تعلم الخبر فتوعد الجارية يعني بريرة فقال النبي صلى الله عليه و سلم لعلي : ( فشأنك ائت الخادم ) فسألها علي عني فلم تخبره والحمد لله إلا بخير قالت : والله ماعلمت على عائشة سوءا إلا أنها جويرية تصبح عن عجين أهلها فتدخل الشاة الداجن فتأكل من العجين قالت : ثم خرج النبي صلى الله عليه و سلم حين سمع ما قالت في بريرة لعلي إلى الناس فلما اجتمعوا إليه قال : ( يا معشر المسلمين من لي من رجال يؤذوني في أهلي فما علمت على أهلي سوءا ويذمون رجلا من أصحابي ما علمت عليه سوءا ولا خرجت مخرجا إلا خرج معي فيه ) فقال سعد بن معاذ الأنصاري ثم الأشهلي من الأوس : يا رسول الله إن كان ذلك في أحد من الأوس كفيناكه وإن كان من الخزرج أمرتنا فيه أمرك فقام سعد بن عبادة الأنصاري ثم الخزرجي فقال لسعد بن معاذ : كذبت والله وهذا الباطل فقام أسيد بن حضير الأنصاري ثم الأشهلي ورجال من الفريقين فاستبوا وتنازعوا حتى كاد أن يعظم الأمر بينهم فدخل النبي صلى الله عليه و سلم بيتي وبعث إلى أبوي فأتياه فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال لي : ( يا عائشة إنما أنت من بنات آدم فإن كنت أخطأت فتوبي إلى الله واستغفريه ) فقلت لأبي : أجب عني رسول الله فقال لي أبي : لا أفعل هو نبي الله والوحي يأتيه فقلت لأمي : أجيبي عني رسول الله فقالت لي كما قال أبي فقلت : والله لئن أقررت على نفسي بباطل لتصدقنني ولئن برأت نفسي والله يعلم أني بريئة لتكذبنني ما أحد لي ولكم مثلا إلا قول أبي يوسف { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } ونسيت اسم يعقوب لما بي من الحزن والبكاء واحتراق الجوف فتغشى رسول الله صلى الله عليه و سلم ما كان يتغشاه من الوحي ثم سري عنه فمسح وجهه بيده ثم قال لي : ( أبشري يا عائشة فد أنزل الله براءتك ) قالت عائشة : والله ما كنت أظن أن ينزل القرآن في أمري ولكني كنت أرجو كما يعلم الله من براءتي أن يرى النبي صلى الله عليه و سلم في أمري رؤيا فيبرئني الله بها عند نبيه عليه السلام فقال لي أبواي عند ذلك : قومي فقبلي رأس رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت : والله لا أفعل بحمد الله كان لا بحمدكم قالت : وكان أبو بكر ينفق على مسطح و أمه فلما رماني حلف أبو بكر أن لا ينفعه بشيء أبدا قالت : فلما تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم قول الله تبارك وتعالى { وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم } بكى أبو بكر فقال : بلى يا رب وعاد للنفقة على مسطح و أمه قالت : وقعد صفوان بن المعطل لحسان بن ثابت بالسيف فضربه ضربة فقال صفوان لحسان في الشعر حين ضربه : ( تلق ذباب السيف مني فإنني ... غلام إذا هو جيت ليس بشاعر ) ( ولكنني أحمي حماي وأنتقم ... من الباهت الرامي البراة الطواهر ) ثم صاح حسان فاستغاث الناس على صفوان فلما جاء الناس فر صفوان فجاء حسان إلى النبي صلى الله عليه و سلم فاستعده على صفوان في ضربته إياه فسأله النبي صلى الله عليه و سلم أن يهب له ضربة صفوان إياه فوهبها للنبي صلى الله عليه و سلم فعاضه منها حائطا من نخل عظيم وجارية رومية ويقال قبطية تدعى سيرين فولدت لحسان ابنه عبد الرحمن الشاعر قال أبو أويس أخبرني بذلك حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس قالت عائشة : ثم باع حسان ذلك الحائط من معاوية بن أبي سفيان في ولايته بمال عظيم قالت عائشة : فبلغني والله أعلم أن الذي قال الله تبارك وتعالى فيه { والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم } أنه عبد الله بن أبي بن سلول أحد بني الحارث بن الخزرج قالت عائشة : فقيل في أصحاب الإفك الأشعار وقال أبو بكر لمسطح في رميه عائشة فكان يدعى عوفا : ( يا عوف ويحك هلا قلت عارفة ... من الكلام ولم تبغ به طمعا ) ( فأدركتك حميا معشر أنف ... فلم يكن قاطع يا عوف من قطعا ) ( هلا حربت من الأقوام إذ حسدوا ... فلا تقول وإن عاديتهم قذعا ) ( لما رميت حصانا غير مقرفة ... أمينة الجيب لم يعلم لها خضعا ) ( فيمن رماها وكنتم معشرا أفكا ... في سيء القول من لفظ الخنا شرعا ) ( فأنزل الله عذرا في براءتها ... وبين عوف وبين الله ما صنعا ) ( فإن أعش أجب عوفا في مقالته ... سوء الجزاء بما ألفيته تبعا ) وقالت أم سعد بن معاذ في الذين رموا عائشة من الشعر : ( شهد الأوس كلها وفناؤها ... والخماسي من نسلها والنطيم ) ( ونساء الخزرجيين يشهدن ... بحق وذلكم معلوم ) ( إن ابنة الصديق كانت حصانا ... عفة الجيب دينها مستقيم ) ( تتقي الله في المغيب عليها ... نعمة الله سترها ما يريم ) ( خير هدي النساء حالا ونفسا ... وأبا للعلى نماها كريم ) ( للموالي إذ رموها بإفك ... أخذتهم مقامع وجحيم ) ( ليت من كان قد رماها بسوء ... في حطام حتى يقول اللئيم ) ( وعوان من الحروب تلظى ... نفسا قوتها عقار صريم ) ( ليت سعدا ومن رماها بسوء ... في كظاظ حتى يتوب الظلوم ) وقال حسان وهو يبرئ عائشة رضي الله عنها فيما قيل فيها ويعتذر إليها : ( حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل ) ( خليلة خير الناس دينا ومنصبا ... نبي الهدى والمكرمات الفواضل ) ( عقيلة حي من لؤي بن غالب ... كرام المساعي مجدها غير زائل ) ( مهذبة قد طيب الله خيمها ... فطهرها من كل سوء وباطل ) ( فإن كان ما جاء عني قلته ... فلا رفعت سوطي إلى أناملي ) ( وإن الذي قد قيل ليس بلائط ... بك الدهر بل قول امرئ غير ماحل ) ( وكيف وودي ما حييت ونصرتي ... لآل رسول الله زين المحافل ) ( له رتب عال على الناس فضلها ... تقاصر عنها سورة المتطاول ) قال أبو أويس : وحدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم مر بالذين رموا عائشة فجلدوا الحد جميعا ثمانين ثمانين وقال حسان بن ثابت في الشعر حين جلدوا : ( لقد كان عبد الله ما كان أهله ... وحمنة إذ قالوا هجيرا ومسطح ) ( تغاطوا برجم القول زوج نبيهم ... وسخطه ذي العرش الكريم فأترحوا ) ( فآذوا رسول الله فيها وعمموا ... مخازي سوء حللوها وفضحوا )

Previous
343536
Next

عَائِشَةَ ← قاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة كلهم ← عروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن ← الزُّهْرِيِّ، ← عبيد الله بن عمرو بن إسحاق بن راشد ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، ← أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19092

عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حين ← قاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ← عروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يحيى بن سعيد و عبيد الله بن عمر جميعا ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِي ← هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرْوِيُّ ← محمد بن الفضل بن جابر السقطي و زكريا بن يحيى الساجي

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19093

عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حيث ← قاص و عبيد الله بن عتبة ← عروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19094

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19095

الزُّهْرِيِّ، ← أفلح بن عبد الله بن المغيرة ← أَبُو مَعْشَرٍ نَجِيحٌ الْمَدَنِيُّ، ← الحارث بن ← مُوسَى بْنُ هَارُونَ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19096

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19098

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19100

عَائِشَةَ ← أَبِي ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمٍ الرَّازِيُّ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19101

عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم ← عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية ثم النجارية ← أيضا عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري ← أَبُو أُوَيْسٍ ← عائشة بنت أبي بكر الصديق ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبِي ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← علي بن المبارك الصنعاني و عبيد الله بن محمد العمري

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19102

All Chapters0. Book0. Chapter0. Book0. Chapter0. Book0. Chapter1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book