Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المعجم الکبیر للطبرانی chevron_rightباب الياء chevron_rightHadith #19094 chevron_right


143 - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي ثنا إبراهيم بن سعد ثنا صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال حدثني عروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن وقاص و عبيد الله بن عتبة عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حيث قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله كلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض وأثبت اقتصاصا وقد وعيت عن كل واحد منهم الحديث الذي حدثني عن عائشة قالت عائشة Y كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد سفرا أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج سهمي فخرجت معه بعدما أنزل الحجاب فأنا أحمل في هودجي وأنزل فيه حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه و سلم من غزوته تلك وقفل دنونا من المدينة آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى الرحل فالتمست صدري فإذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع فرجعت ألتمس عقدي فحبسني ابتغاؤه فأقبل الذين كانوا يرحلون بي فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركبه وهم يحسبون أنني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقلن ولم يهبلهن اللحم إنما يأكلن العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم حين رفعوه ثقل الهودج فاحتملوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا فوجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منزلهم وليس فيه أحد فيممت منزلي الذي كنت فيه وظننت أنهم سيفقدوني فيرجعون إلي فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني قد عرس من وراء الجيش فأدلج فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه فوالله ما كلمني كلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حتى أناخ راحلته فوطئ على يدها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا معرسين في نحر الظهيرة فهلك من هلك وكان الذي تولى كبر الإفك عبد الله بن أبي سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت بها شهرا والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك ولا أشعر بشيء من ذلك ويريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله اللطف الذي كنت أراه حين أمرض إنما يدخل فيسلم ثم يقول : ( كيف تيكم ؟ ) فذلك يريبني ولا أشعر بشيء حتى نقهت فخرجت أنا و أم مسطح قبل المناصع فتبرزنا لا نخرج إلا من ليل إلى ليل وذلك قبل أن تتخذ الكنف قريبا من بيوتنا وأمرنا أمر العرب الأول في التبرز فأقبلت أنا و أم مسطح بنت أبي رهم لما قضينا شأننا نمشي فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت : تعس مسطح فقلت لها : بئس ما قلت أتسبين رجلا شهد بدرا ؟ فقالت : يا هنتاه ألم تسمعي ما قال ؟ قلت : وما قال ؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا على مرضي فلما رجعت إلى بيتي دخل علي رسول الله فقال : ( كيف تيكم ؟ ) قلت : ائذن لي أن آتي أبوي قالت : وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما فأذن لي رسول الله فأتيت أبوي فقلت لأمي : ما يتحدث به الناس ؟ قالت : يا بنية هوني عليك الشأن فوالله لقل ما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها فقلت : سبحان الله وقد تحدث الناس بهذا ؟ قالت : فبت ليلتي تلك حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم حتى أصبحت فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم علي بن أبي طالب و أسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله [ قالت : فأما أسامة فأشار عليه بالذي يعلم من براءة أهله ] وبالذي يعلم في نفسه من الود لهم فقال أسامة : يارسول الله أهلك و لا نعلم إلا خيرا وأما علي فقال : يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وسل الجارية تصدقك فدعا رسول الله بريرة فقال لها : ( هل علمت من عائشة شيئا يريبك ؟ ) قالت بريرة : لا والذي بعثك بالحق ما رأيت منها أمرا أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن العجين حتى تأتي الداجن فتأكله قالت : فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم من يومه فاستعذر من عبد الله بن أبي بن سلول فقال رسول الله : ( من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي ؟ قاله ثلاثا ( فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما يدخل على أهلي إلا معي ) فقام سعد بن معاذ فقال : أنا والله يا رسول الله أعذرك منه إن كن من الأوس ضربنا عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا به أمرك فقام سعد بن عبادة وكان سيد الخزرج وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية قال : كذبت لعمرو الله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن حضير بن سماك فقال لسعد بن عبادة : كذبت لعمروالله ليقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين فثار الحيان الأوس والخزرج ورسول الله قائم على المنبر يخفضهم حتى سكتوا وسكت وبكيت يومي وليلتي لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم حتى ظننت أن البكاء فالق كبدي فبينما أنا أبكي إذ استأذنت امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي فبينا نحن كذلك إذ دخل رسول الله فجلس ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها وقد مكث شهرا لا يوحى إليه في شأني فتشهد ثم قال : ( أما بعد يا عائشة فقد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه ) فلما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي : أجب رسول الله فيما قال قال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله فقلت لأمي فقالت مثل ذلك فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن : والله لقد علمت أنكم قد سمعتم ما تحدث به وقر في أنفسكم فصدقتم به ولئن قلت إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني بذلك ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة لتصدقنني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا ما قال أبو يوسف { فصبر جميل } وكنت جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن ثم تحولت على فراشي وأنا أرجو أن يبرئني الله ببراءتي ولكن والله ما ظننت أن ينزل في شأني وحي يتلى ولأنا كنت أحقر في نفسي من أن ينزل في قرآن ولكن كنت أرجو أن يري الله رسوله في النوم رؤيا يبرئني بها قالت : فوالله ما رام رسول الله من مجلسه ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل عليه فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء عند الوحي حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان في اليوم الشاتي فسري عنه وهو يضحك فكان أول ما تكلم به أن قال : ( يا عائشة احمدي الله فقد برأك الله ) فقالت لي أمي : قومي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت : لا والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله عز و جل وأنزل الله { إن الذين جاؤوا بالإفك } الآيات كلها فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه : والله لا أنفق على مسطح شيئا بعد الذي قال لعائشة فأنزل الله هذه الآية { ولا يأتل أولو الفضل منكم } إلى آخر الآية قال أبو بكر : بلى أحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح الذي كان ينفق عليه قالت : وكان رسول الله سأل زينب بنت جحش عن أمري فقال : ( يا زينب ما علمت ما رأيت ؟ ) فقالت : أحمي سمعي وبصري والله ما علمت عليها إلا خيرا قالت عائشة : وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فعصمها الله بالورع وكانت أختها حمنة تحارب عنها فهلكت فيمن هلك

المعجم الکبیر للطبرانی · Hadith 19094

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حيث
  • قاص و عبيد الله بن عتبة
  • عروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن
  • ابْنِ شِهَابٍ،
  • صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ،
  • إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2
  • مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ،
  • الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books