Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان

Bahr al-Fawa’id, which is famous for Ma’ani al-Akhbar al-Kilabadhi - Mishkool - T. Muhammad Hassan Ismail - Ahmad Farid al-Mazeidi - Dar al-Kutub al-‘ilmiyyah - Beirut / Lebanon

349 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان #25

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخُزَاعِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ : حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ , إِلَّا اخْتَارَ الَّذِي هُوَ أَيْسَرُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ : اخْتَارَ الَّذِي هُوَ لِلَّهِ تَعَالَى , وَأَنَّهُ إِذَا اخْتَارَ مَا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى فَقَدِ اخْتَارَ الْيُسْرَ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُرِيدُ الْيُسْرَ. حَدِيثٌ آخَرُ.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ← محمد بن إسحاق الخزاعي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب · Hadith 25

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان #26

حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْبُجَيْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ : حَدَّثَنا هِشَامٌ , وَهَمَّامٌ قَالَا : حَدَّثَنا يَحْيَى , عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ , لَا يُشَكُّ فِيهِنَّ : دَعْوَةُ الْوَالِدِ , وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ , وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ وَرُوِيَ : دَعْوَةُ الْوَلَدِ عَلَى وَالِدِهِ , وَالْوَلَدُ مُخْلِصٌ فِي دَعَاءِ وَالِدَيْهِ , وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اسْتَجَابَ دَعْوَةَ الصِّبْيَانِ لِوَالِدِيهِمْ ؛ لِطَهَارَتِهِمْ , وَلِأَنَّهُ رُبَّمَا يَكُونُ أَطْهَرَ مِنْهُمَا , وَأَقَلَّهُمْ ذَنْبًا , جِئْنَا إِلَى الْحَدِيثِ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : فِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى التَّبَرُّئِ عَمَّا سِوَى اللَّهِ , وَالِانْقِطَاعِ إِلَى اللَّهِ , وَالشَّفَقَةِ عَلَى خَلْقِ اللَّهِ , وَذَلِكَ أَنَّ الْمُسَافِرَ مُسْتَوْفِزٌ مُضْطَرِبُ الْحَالِ , قَلَّ مَا يُسَاكِنُ شَيْئًا , أَوْ يُوَافِقُ حَالًا ؛ لِأَنَّهُ مُنْتَقِلٌ فِي الْمَكَانِ مُخْتَلِفُ الْعِشْرَةِ مِنَ الْأَحْزَانِ , عَلَى وَجَلٍ مِنْ حَوَادِثِ الزَّمَانِ , كَثِيرُ الرُّجُوعِ إِلَى اللَّهِ إِلَى الرَّحْمَنِ , قَدْرُ مَا انْفَصَلَ سِرُّهُ مِنَ الِاعْتِبَارِ اتَّصَلَ سِرُّهُ مِنَ الْخِيَارِ , صَفَا سِرُّهُ , فَأَسْرَعَتِ الْإِجَابَةُ إِلَيْهِ إِذَا دَعَاهُ , وَالْمَظْلُومُ مُضْطَرٌّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} {النمل) , وَالْمُضْطَرُّ مُنْقَطِعٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى , وَالْوَالِدُ مُشْفِقٌ عَلَى وَلَدِهِ , مُؤْثِرٌ لِحَظِّهِ عَلَى حَظِّ نَفْسِهِ , فَصَحَّتْ شَفَقَتُهُ , فَأُجِيبَتْ دَعْوَتُهُ. حَدِيثٌ آخَرُ.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي جَعْفَرٍ، ← يَحْيَى ← هِشَامٌ وَهَمَّامٌ ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري ← أبو الحسن محمد بن عمر البجيري

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب · Hadith 26

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان #27

حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ إِمَامُ جَامِعِ سَرَخْسَ , وَأَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ السَّرَخْسِيَّانِ قَالَا : حَدَّثَنا أَبُو عُبَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ السَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , قَالَ : حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ السَّمْتِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا عُمَرُ بْنُ إِسْحَاقَ , أَنَّهُ سَمِعَ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ , يُحَدِّثُ عَنْ مَيْمُونَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : مَنْ آذَى لِي وَلِيًّا فَقَدِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمِي , وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي فِي مِثْلِ أَدَاءِ فَرِيضَتِي , وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَحَبَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ , فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ رِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا , وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا , وَلِسَانَهُ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِهِ , وَقَلْبَهُ الَّذِي يَعْقِلُ بِهِ , إِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ , وَإِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ , وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ مَوْتِهِ وَذَلِكَ أَنَّهُ يَكْرَهُهُ , وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : كُنْتُ رِجْلَهُ وَيَدَهُ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ , أَيْ : كُنْتُ حَافِظًا لَهُ أَعْصِمُهُ , وَأَعْصِمُ جَوَارِحَهُ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا , أَنْ يَتَصَرَّفَ إِلَّا فِي نَجَاتِي ؛ لِأَنَّهُ إِذَا أَحَبَّهُ كَرِهَ لَهُ أَنْ يَتَصَرَّفَ فِيمَا يَكْرَهُهُ مِنْهُ. وَقَوْلُهُ : مَا تَرَدَّدْتُ , يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ عِبَارَةً عَنِ الْفِعْلِ بِالصِّفَةِ , فَيَكُونُ الْمُرَادُ مِنْهُ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ : مَا رَدَدْتُ شَيْئًا مِمَّا أُرِيدُ أَنْ أَفْعَلَهُ بِعَبْدِي كَمَا رَدَدْتُ عَلَيْهِ فِي إِزَالَةِ كَرَاهَةِ الْمَوْتِ عَنْهُ , وَذَلِكَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَرِهَ الْمَوْتَ رَدَّدَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَحْوَالًا مُخْتَلِفَةً , حَالًا بَعْدَ حَالٍ , وَمَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى مِمَّا يُحْدِثُهُ فِي نَفْسِهِ مِنْ عَجْزٍ يَجِدُهُ , وَضَعْفٍ يَرَاهُ فِي نَفْسِهِ , وَأَسْبَابٍ تَحْدُثُ لَهُ فِي مُدَّةِ عُمُرِهِ حَتَّى يَسْأَمَ لِذَلِكَ حَيَاتَهُ , فَيَتَمَنَّى الْمَوْتَ ، كَمَا جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْعَى إِلَى قَبْرِ قَرَابَتِهِ , أَوْ ذِي رَحِمِهِ , فَيَقُولُ : يَا لَيْتَنِي مَكَانَكَ , وَلَا أُعَايِنُ مَا أُعَايِنُ.

عمر بن إسحاق ← يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ السَّمْتِيُّ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← أبو جعفر أحمد بن صالح المخزومي ← أبو عبيد محمد بن إدريس السامي ← أبو محمد أحمد بن محمد بن رجاء السرخسيان ← أبو الفضل علي بن الحسن بن أحمد إمام جامع سرخس

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب · Hadith 27

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان #28

ح بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ الْوَاسِطِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ النَّخَعِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو الْغُبَيْشِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيَبْلُغُ مِنْ تَمَنِّيهِ الْمَوْتَ مَا يَسْأَلُ اللَّهَ ذَلِكَ , حَتَّى وَرَدَ النَّهْيُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ. أَلَا تَرَى إِلَى مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ فَقَالَ : مَا يَحْبِسُ أَشْقَاهَا أَنْ يَخْضِبَ هَذِهِ مِنْ هَذَا , وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِهِ , فَهَذَا تَمَنِّيهِ لِلْمَوْتِ لِاخْتِلَافِ رَعِيَّتِهِ عَلَيْهِ , وَإِذَا هُمْ لَهُ فِي أَحْوَالٍ مُخْتَلِفَةٍ , مَرَّةً يُقَاتِلُ النَّاكِثِينَ , وَمَرَّةً يُقَاتِلُ الْقَاسِطِينَ , وَمَرَّةً يُقَاتِلُ الْمَارِقِينَ مِنَ الْجَمَلِ إِلَى صِفِّينَ , وَمِنْهَا إِلَى النَّهْرِ , ثُمَّ مُخَالَفَةِ رَعِيَّتِهِ لَهُ , وَكُلُّ هَذَا يُرَدِّدُهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ , حَتَّى بَلَغَ مِنْ تَمَنِّيهِ الْمَوْتَ مَا ذَكَرَ , وَقَدْ يُحْدِثُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ مِنَ الرَّغْبَةِ فِيمَا عِنْدَهُ وَالشَّوْقِ إِلَيْهِ وَالْحُبِّ لِلِقَائِهِ مِمَّا يَشْتَاقُ إِلَى الْمَوْتِ فَضْلًا عَنْ زَوَالِ الْكَرَاهَةِ عَنْهُ لَهُ , فَأَخْبَرَ أَنَّهُ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَيَسُؤُهُ , وَيَكْرَهُ اللَّهُ تَعَالَى مَسَاءَتَهُ , فَيُزِيلُ عَنْهُ كَرَاهَةَ الْمَوْتِ بِمَا يُرَدِّدُهُ عَلَيْهِ مِنَ الْأَحْوَالِ , فَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ وَهُوَ لَهُ مُؤْثِرٌ , وَإِلَيْهِ مُشْتَاقٌ. وَتَرَدَّدَ : قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي اللُّغَةِ بِمَعْنَى رَدَّدَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ , كَمَا ذَكَرْنَا , فَقَدْ جَاءَ عَنْهُمْ تَفَكَّرَ وَفَكَّرَ , وَتَدَبَّرَ وَدَبَّرَ , وَتَهَدَّدَ وَهَدَّدَ , فَيَكُونُ تَرَدَّدَ بِمَعْنَى رَدَّدَ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ. حَدِيثٌ آخَرُ.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← أَبُو الْغُبَيْشِ ← أَبُو نُعَيْمٍ النَّخَعِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ الْوَاسِطِيُّ ← بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيُّ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب · Hadith 28

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان #29

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو سَعِيدٍ الْعَدَوِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي نَضْرَةَ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا , فَإِنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ فِيهَا , وَأَمَّا قَوْمٌ يُرِيدُ اللَّهُ بِهِمُ الرَّحْمَةَ , فَإِذَا أُلْقُوا فِيهَا أَمَاتَهُمْ , حَتَّى يَأْذَنَ بِإِخْرَاجِهِمْ , فَيُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَمَاتَهُمْ عِبَارَةً عَنْ تَغْيِيبِهِ إِيَّاهُمْ عَنْ آلَامِهَا فِيهَا , وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ مَوْتًا عَلَى الْحَقِيقَةِ , فَإِنَّ النَّوْمَ قَدْ يُغَيِّبُ عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الْآلَامِ وَالْمَلَاذِ , وَقَدْ سَمَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى : وَفَاةً , فَقَالَ جَلَّ جَلَالُهُ : {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا} , فَهِيَ وَفَاةٌ وَلَيْسَ بِمَوْتٍ فِي الْحَقِيقَةِ الَّذِي هُوَ خُرُوجُ الرُّوحِ عَنِ الْبَدَنِ , وَكَذَلِكَ الصَّعْقَةُ قَدْ عَبَّرَ اللَّهُ عَنِ الْمَوْتِ بِهَا , فَقَالَ : {فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} : وَأَخْبَرَ عَنْ مُوسَى صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ , أَنَّهُ خَرَّ صَعِقًا , وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مَوْتًا عَلَى الْحَقِيقَةِ غَيْرَ أَنَّهُ لَمَّا غَيَّبَ عَنْ أَحْوَالِ الشَّاهِدِ , وَعَنِ الْمَلَاذِ , وَالْآلَامِ جَازَ أَنْ يُسَمَّى مَوْتًا , فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : أَمَاتَهُمْ أَيْ : غَيَّبَهُمْ عَنِ الْآلَامِ , وَهُمْ أَحْيَاءٌ بِلَطِيفَةٍ يُحْدِثُهَا اللَّهُ فِيهِمْ , كَمَا غَيَّبَ النِّسْوَةَ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ بِشَاهِدٍ ظَهَرَ لَهُنَّ , فَغِبْنَ فِيهِ عَنْ آلَامِهِنَّ , وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مَوْتًا عَلَى الْحَقِيقَةِ , وَأَنَّهُ يُمِيتُهُمْ فِيهَا بِخُرُوجِ أَرْوَاحِهِمْ , فَيَكُونُوا أَمْوَاتًا عَلَى الْحَقِيقَةِ مَعَ قَوْلِهِ : {لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى} : لِأَنَّ أَهْلَ النَّارِ أَحْيَاءٌ فِي الْحَقِيقَةِ , وَلَيْسُوا بِأَمْوَاتٍ , لِأَنَّ الْحَيَوَانَ إِذَا لَمْ يُوصَفْ بِالْحَيَاةِ , فَهُوَ مَوْصُوفٌ بِالْمَوْتِ , وَلَمَّا لَمْ يَكُونُوا فِيهَا مَوْتَى , فَهُمْ أَحْيَاءٌ . فَإِذَا جَازَ أَنْ يَكُونُوا أَحْيَاءً مَعَ قَوْلِهِ : {لَا يَحْيَى} جَازَ أَنْ يَكُونَ الْمُوَحِّدُونَ فِيهَا أَمْوَاتًا مَعَ قَوْلِهِ : {لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى} : وَمَعْنَى قَوْلِهِ : {لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى} أَيْ : لَا يَمُوتُ فَيَسْتَرِيحُ , وَلَا يَحْيَى فَيَنْتَفِعُ بِحَيَاتِهِ. فَإِنْ قِيلَ : فَمَا مَعْنَى إِدْخَالِهِمُ النَّارَ , وَهُمْ فِيهَا غَيْرُ مُتَأَلِّمِينَ ؟ قِيلَ : أَنْ يُدْخِلَهُمُ النَّارَ تَأْدِيبًا لَهُمْ , وَإِنْ لَمْ يُعَذِّبَهُمْ فِيهَا , وَيَكُونُ صَرَفَ نِعَمَ الْجَنَّةِ عَنْهُمْ مُدَّةَ كَوْنِهِمْ فِيهَا عُقُوبَةً لَهُمْ كَالْمَحْبُوسِينَ فِي السُّجُونِ , فَإِنَّ الْحَبْسَ عُقُوبَةٌ , وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ غَلٌّ , وَلَا قَيْدٌ , وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونُوا مُتَأَلِّمِينَ غَيْرَ أَنَّ آلَامَهُمْ تَكُونُ أَخَفَّ مِنْ آلَامِ الْمُغَيَّبِينَ , وَهُمْ مَوْتَى أَخَفُّ مِنْ عَذَابِهِمْ , وَهُمْ أَحْيَاءٌ , قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي قِصَّةِ آلِ فِرْعَوْنَ : {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} {غافر) , فَأَخْبَرَ أَنَّ عَذَابَهُمْ إِذَا بُعِثُوا يَكُونُ أَشَدَّ مِنْ عَذَابِهِمْ , وَهُمْ مَوْتَى , وَهُمْ فِي حَالَةِ الْمَوْتِ مُعَذَّبُونَ , فَكَذَلِكَ الْمُوَحِّدُونَ يُمِيتُهُمْ فِي النَّارِ , وَيَكُونُونَ مُعَذَّبِينَ مُتَأَلِّمِينَ , وَهُمْ مَوْتَى , وَيَكُونُ عَذَابُهُمْ , وَآلَامُهُمْ أَخَفَّ مِنْ عَذَابِ الْكُفَّارِ , عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ : {لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى} فِي صِفَةِ الْكُفَّارِ ؛ لِأَنَّهُ قَالَ : {وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى} {الأعلى) , وَالْأَشْقَى : هُوَ الَّذِي بَلَغَتْ شَقَاوَتُهُ نِهَايَتَهَا , وَهُوَ الَّذِي لَا يَسْعَدُ أَبَدًا , وَهُوَ الَّذِي يُخَلَّدُ فِيهَا , فَأَمَّا الْمُوَحِّدُ وَإِنْ شَقِيَ بِدُخُولِهِ فِيهَا , فَإِنَّهُ يَسْعَدُ بِخُرُوجِهِ مِنْهَا , فَهُوَ وَإِنْ شَقِيَ , فَلَيْسَ بِالْأَشْقَى , وَإِذَا كَانَ قَوْلُهُ : {لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى} فِي الْكُفَّارِ خَرَجَ الْمُوَحِّدُونَ مِنْهَا , فَيَجُوزُ أَنْ يَمُوتُوا , وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ خِلَافًا لِلْآيَةِ. وَإِنْ قِيلَ بِأَنَّ الْمُخَلَّدِينَ فِيهَا لَيْسُوا بِصِفَةِ الْأَحْيَاءِ , وَلَا الْمَوْتَى لَمْ يَبْعُدْ , فَإِنَّ الْجَمَادَ لَا يُوصَفُ بِالْحَيَاةِ , وَلَا بِالْمَوْتِ , وَهُمْ وَإِنَّ لَمْ يَكُونُوا بِأَحْيَاءَ , وَلَا مَوْتَى بِخَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى فِيهِمُ الْآلَامَ الشَّدِيدَةَ , وَيَكُونُونَ مُعَذَّبِينَ أَبَدَ الْأَبَدِ بِأَشَدِّ الْعَذَابِ , وَقَدْ خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْجَمَادِ الْأَلَمَ , وَهُوَ الْجِذْعُ الَّذِي كَانَ يَخْطُبُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهُ لَمَّا اتَّخَذَ لَهُ الْمِنْبَرَ مِنْ حَنِينِ النَّاقَةِ , حَتَّى نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَاحْتَضَنَهُ , فَسَكَنَ , وَإِنَّمَا حَنَّ حُزْنًا عَلَى مُفَارَقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَالْحُزْنُ أَلَمٌ. وَخَلَقَ اللَّهُ الْكَلَامَ فِي الْجَمَادِ , بِقَوْلِهِ : {قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ} {فصلت) فَإِذَا جَازَ هَذَا فِيمَا لَا يُوصَفُ بِالْمَوْتِ , وَلَا بِالْحَيَاةِ , جَازَ أَنْ يَخْلُقَ فِي أَهْلِ النَّارِ الَّذِينَ هُمُ الْكُفَّارُ الْآلَامَ , وَالْعَذَابَ أَبَدَ الْأَبَدِ , وَلَيْسُوا بِأَحْيَاءَ , وَلَا مَوْتَى , وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.حَدِيثٌ آخَرُ.

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان #30

حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ عَقِيلٍ , قَالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنا الْحِمَّانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَعَادَةٌ لِابْنِ آدَمَ ثَلَاثَةٌ , وَشَقَاوَةٌ لِابْنِ آدَمَ ثَلَاثَةٌ , فَمِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ : الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ , وَالْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ , وَالْمَرْكَبُ الصَّالِحُ , وَشَقَاوَةُ ابْنِ آدَمَ : الْمَسْكَنُ السُّوءُ , وَالْمَرْأَةُ السُّوءُ , وَالْمَرْكَبُ السُّوءُ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : هَذِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ سَعَادَةُ الدُّنْيَا دُونَ سَعَادَةِ الدِّينِ , وَالسَّعَادَةُ سَعَادَتَانِ : مُطْلَقَةٌ , وَمُقَيَّدَةٌ , فَالْمُطْلَقَةُ : السَّعَادَةُ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا , وَالْمُقَيَّدَةُ : فِيمَا قُيِّدَتْ بِهِ , وَهَذِهِ سَعَادَةٌ مُقَيَّدَةٌ , لِأَنَّهَا ذَكَرَتْ أَشْيَاءَ مَعْدُودَةً , فَكَانَ مَنْ رُزِقَ امْرَأَةً صَالِحَةً , وَمَسْكَنًا وَاسِعَةً , وَمَرْكَبًا صَالِحًا , طَابَ عَيْشُهُ , وَيَهْنَأُ بِبَقَائِهِ , وَثُمَّ رَفَعَهُ بِهَا , لِأَنَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ مِنْ تَرَاخِي الْأَبْدَانِ , وَمَتَاعِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا , وَقَدْ يَكُونُ السَّعِيدُ فِي الدِّينِ , وَمِنْ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ , وَلَا يَكُونُ لَهُ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ , وَإِنْ كَانَتْ أَيِ الشَّقَاوَةُ , فَعَلَى ضِدِّ هَذَا الْمَعْنَى مِنَ الشَّقَاوَةِ , وَمَعْنَى الشَّقَاوَةِ هَهُنَا : التَّعَبُ , قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : {لَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى} قِيلَ : فَتَتْعَبَ , وَمَنِ ابْتُلِيَ بِالْمَرْأَةِ السُّوءِ , وَالْمَسْكَنِ السُّوءِ , وَالْمَرْكَبِ السُّوءِ تَعِبَ فِي أَكْثَرِ أَوْقَاتِهِ , وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَكْثَرَ السُّعَدَاءِ مُبْتَلِينَ بِهَذَا التَّعَبِ , فَإِنَّ الْأَوْلِيَاءَ مُرَادُونَ بِالْبَلَاءِ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ , ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ , وَقَدْ كَانَ لِنُوحٍ وَلُوطٍ صَلَوَاتُ اللَّهُ عَلَيْهِمَا امْرَأَتَا سُوءٍ , فَهُمَا فِي غَايَةِ الشَّقَاوَةِ , وَلُوطٌ وَنُوحٌ فِي غَايَةِ السَّعَادَةِ , وَامْرَأَةُ فِرْعَوْنَ أَسْعَدُ أَهْلِ زَمَانِهَا , وَفِرْعَوْنُ أَشْقَى الْخَلْقِ , وَقَدْ كَانَ لِمُوسَى صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَرِيشٌ يَأْوِي إِلَيْهِ , وَكَذَلِكَ أَكْثَرُ الْأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ , وَالْأَوْلِيَاءُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ , فَدَلَّ أَنَّهُ أَرَادَ السَّعَادَةَ الْمُقَيَّدَةَ الَّتِي هِيَ سَعَادَةُ الدُّنْيَا دُونَ السَّعَادَةِ الْمُطْلَقَةِ الَّتِي تَعُمُّ الدِّينَ وَالدُّنْيَا. حَدِيثٌ آخَرُ.

جده سعد بن مالك ← أَبِيهِ ← اِسْمَاعِیْلَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← محمد بن أبي حميد ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← الحماني ← يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← حاتم بن عقيل

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان #31

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ الْمَعْرُوفُ بِالْعُمَانِيِّ قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْقُشَيْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْأَزْهَرِ قَالَ : حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ قَالَ : حَدَّثَنا سُكَيْنُ بْنُ السَّرَّاجِ قَالَ : حَدَّثَنا الْمُغِيرَةُ بْنُ السُّوَيْدِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ خِفَّةُ لِحْيَتِهِ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : اللِّحْيَةُ للِرَّجُلٍ زِينَةٌ , وَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تُقْسِمُ فَتَقُولُ : لَا وَالَّذِي زَيَّنَ الرِّجَالَ بِاللِّحَى , وَالزِّينَةُ إِذَا كَانَتْ تَامَّةً وَافِرَةً رُبَّمَا أَعْجَبَ الْمَرْءُ نَفْسَهُ , وَالْعُجْبُ هَلَاكٌ , وَالْهَلَاكُ شَقَاءٌ , وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ : شُحٌّ مُطَاعٌ , وَهَوًى مُتَّبَعٌ , وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ. وَسُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ : حُسْنُ الْخُلُقِ قَالَ : فَمَا شَرُّ مَا أُعْطِيَ ؟ قَالَ : قَلْبُ سُوءٍ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ , فَإِذَا نَظَرَ إِلَى نَفْسِهِ أَعْجَبَتْهُ.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← المغيرة بن السويد ← سكين بن السراج ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَيْسٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْأَزْهَرِ ← أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد القشيري ← محمد بن عبد الله بن يوسف المعروف

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب · Hadith 31

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان #32

حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَهْرَوَيْهِ الرَّازِيُّ بِالرُّمَيِّ قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ قَالَ : حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ أَبُو شَيْخٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا زُهَيْرٌ قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو إِسْحَاقَ , عَنِ الْمُزَنِيِّ , أَوِ الْجُهَنِيِّ أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْمُسْلِمُ , فَذَكَرَهُ . . . فَإِذَا كَانَتِ الزِّينَةُ سَبَبَ إِعْجَابِ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ , وَإِعْجَابُهُ بِهَا مِنَ الْمُهْلِكَاتِ , وَالْهَلَاكُ شَقَاءٌ , كَانَتِ الْخِفَّةُ فِي الزِّينَةِ سَبَبَ ازْدِرَائِهِ بِهَا , فَكَانَ ذَلِكَ فَوْزًا وَنَجَاةً , وَهُوَ السَّعَادَةُ. فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ دَلَالَةٌ عَلَى الِاخْتِيَارِ فِي التَّوَسُّطِ فِي التَّزَيُّنِ , وَتَرْكُ الْمُبَالَغَةِ فِيهَا مِنْ لِبَاسٍ , وَدَارٍ , وَمَرْكَبٍ , وَكَلَامٍ , وَمَشْيٍ , وَفِي جَمِيعِ مَا يَتَزَيَّنُ الْمَرْءُ بِهِ , وَقَدْ وَرَدَ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِنْ هَذَا أَخْبَارٌ. رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : بَيْنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَبِسَ حُلَّةً , فَاخْتَالَ فِيهَا فِي مِشْيَتِهِ , فَخَسَفَ اللَّهُ الْأَرْضَ بِهِ , فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

المزني أو الجهني ← أَبُو إِسْحَاقَ ← زُهَيْرٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ أَبُو شَيْخٍ الْحَرَّانِيُّ، ← أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَهْرَوَيْهِ الرَّازِيُّ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب · Hadith 32

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان #33

قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو جَعْفَرٍ الْجَمَّالُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُزَيْقٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْأَعْجَمِ بِصَنْعَاءَ قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو سَالِمِ بْنُ جُعْشُمٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ , عَنْ حَنْظَلَةَ , عَنْ طَاوُوسٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَيْنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَبِسَ حُلَّةً فَأَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ , فَاخْتَالَ فِيهَا فِي مِشْيَتِهِ , فَخَسَفَ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ , فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. وَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اخْشَوْشَنُوا , وَاخْشَوْشَبُوا , وَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا , فَكَرِهَهُ , وَقَالَ : وَجَدْتُهُ عَجْرًا. وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَنْهَى عُمَّالَهُ عَنْ رُكُوبِ الْبَرَاذِينَ لِكَرَاهِيَّتِهَا , وَلِينِ مُتُونِهَا , وَفِي صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ , كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صَبَبٍ. كُلُّ هَذِهِ الْأَخْبَارِ دَالَّةٌ عَلَى كَرَاهَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي الزِّينَةِ , وَكُرِهَ لِلرِّجَالِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ مِنَ الطِّيبِ , فَكُلُّ مَا أَدَّى إِلَى الْإِعْجَابِ بِالنَّفْسِ فَهُوَ شَقَاءٌ , وَالسَّعَادَةُ بِخِلَافِهِ , فَفِي خِفَّةِ اللِّحْيَةِ خِفَّةُ الزِّينَةِ , وَفِي خِفَّةِ الزِّينَةِ السَّعَادَةُ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَفِي أَصْلٍ آخَرَ بَعْدَ قَوْلِهِ : مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ مِنَ الطِّيبِ , فَإِذًا كَذَلِكَ كَانَ قَوْلُهُ : مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ خِفَّةُ لِحْيَتِهِ مَعْنَاهُ مَا ذَكَرْنَا مِنَ الْأَسْبَابِ بُعْدَ الْمَرْءِ عَنِ الْإِعْجَابِ بِنَفْسِهِ , وَهُوَ سَعَادَةٌ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ. حَدِيثٌ آخَرُ.

أَبِي هُرَيْرَةَ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا ← طَاوُوسٍ، ← حَنْظَلَةَ، ← ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ ← أبو سالم بن جعشم ← أحمد بن محمد بن رزيق المعروف بابن الأعجم بصنعاء ← محمد بن محمد أبو جعفر الجمال

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب · Hadith 33

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان #34

حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ إِدْرِيسَ الْبِيكَنْدِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبِيكَنْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا سُوَيْدٌ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ , عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى , عَنْ أَبِي الزِّنَادِ , عَنِ الْأَعْرَجِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْعَطْسَةُ عِنْدَ الْحَدِيثِ شَاهِدُ عَدْلٍ.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← سُوَيْد ← إبراهيم بن إسماعيل البيكندي ← عصمة بن محمود بن إدريس البيكندي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب · Hadith 34

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان #35

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ , وَأَبُو الْفَضْلِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ السَّرْخَسِيَّانِ قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّامِيُّ أَبُو لَبِيدٍ قَالَ : حَدَّثَنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَدَثَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : الشَّاهِدُ الْحَاضِرُ , وَالشُّهُودُ الْحُضُورُ , وَالْكَذِبُ ضِدُّ الصِّدْقِ. وَرُوِيَ أَنَّ الْمَلَكَ يَتَبَاعَدُ عَنِ الْعَبْدِ عِنْدَ الْكَذِبِ.

بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← سويد بن سعيد الحدثاني، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّامِيُّ أَبُو لَبِيدٍ ← أَبُو الْفَضْلِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ السَّرْخَسِيَّانِ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب · Hadith 35

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان #36

حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ الْفَتْحِ , قَالَ : حَدَّثَنا أَبُو عِيسَى قَالَ : حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ مُوسَى قَالَ : قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ هَارُونَ الْغَسَّانَيِّ : حَدَّثَكُمْ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِذَا كَذَبَ الْعَبْدُ تَبَاعَدَ عَنْهُ الْمَلَكُ مِيلًا مِنْ نَتْنِ مَا جَاءَ بِهِ. قَالَ يَحْيَى : فَأَقَرَّ بِهِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ هَارُونَ , فَقَالَ : نَعَمْ فَإِذَا غَابَ الْمَلَكُ عِنْدَ الْكَذِبِ حَضَرَ عِنْدَ الصِّدْقِ , فَشَهِدَ , وَالْمَلَكُ حَبِيبُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؛ لِأَنَّهُ كَرِيمٌ عَلَيْهِ , قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا {وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَامًا كَاتِبِينَ} {الانفطار) أَيْ كِرَامًا عَلَى اللَّهِ , كَاتِبِينَ لِأَعْمَالِكُمْ , وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {كِرَامٍ بَرَرَةٍ} {عبس) , وَقَالَ {لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} {التحريم) , فَهَذِهِ صِفَاتُ مَنْ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ , فَإِذًا فَالْمَلَكُ حَبِيبُ اللَّهِ , وَمَنْ كَانَ بِهَذِهِ الصِّفَةِ فَهُوَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَبِيبٌ , وَوَرَدَ الْخَبَرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْعُطَاسَ , وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ الْعُمَانِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَرَاءُ أَبُو الْحَسَنِ قَالَ : حَدَّثَنا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْعُطَاسَ , وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ. فَإِذَا شَهِدَ الْعُطَاسُ الَّذِي هُوَ حَبِيبُ اللَّهِ عِنْدَ الْحَدِيثِ صَدَّقَهُ , فَكَانَ شَاهِدًا لِأَنَّهُ حَضَرَ وَلَمْ يَغِبْ , وَعَدْلًا لِأَنَّهُ حَبِيبُ اللَّهِ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ. فَإِذَا دَلَّ حُضُورُ أَحَدِ الْحَبِيبَيْنِ وَهُوَ الْمَلَكُ عِنْدَ الْحَدِيثِ الصِّدْقِ دَلَّ حُضُورُ الْحَبِيبِ الْآخَرِ الَّذِي هُوَ الْعُطَاسُ عِنْدَ الْحَدِيثِ عَلَى صَدْقِهِ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ. حَدِيثٌ آخَرُ.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← قلت لعبد الرحيم بن هارون الغساني حدثكم عبد العزيز بن أبي رواد ← يَحْيَی بْنُ مُوسَی ← أَبُو عِيسَى ← نصر بن الفتح

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب · Hadith 36

Previous
234
Next

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي نَضْرَةَ، ← أَبِيهِ ← مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، ← الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ← أبو سعيد العدوي ← أبو بكر محمد بن أحمد القاضي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب · Hadith 29

بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار للكلاباذي - مشكول - ت محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي - ن دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان · کتاب · Hadith 30

share
All Chapters1. Chapter1. Chapter