Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #751

751 - أخبَرنا يُوسفُ بن مُسَلَّم، حدّثنا حجاج (1)، حدّثنا شعبة، ح وَحَدثنا يونس بن حَبيب، حدّثنا أبو داود، حدّثنا شعبةُ، عن منصورٍ قال (2): سمعتُ هلال بن يَسَافٍ يُحدِّثُ عن أبي يحيى الأعرج، عن عبد الله بن عَمروٍ أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- أتى على قومٍ يَتَوضَّؤونَ -وكان في سفرٍ- فقال: "أَسْبِغُوا الوُضُوءَ، ويلٌ للأعقابِ مِن النَّار أو وَيلٌ للعَرَاقِيبِ مِن النَّار" (3). [ص:499] قال شعبة: أَحَدَهما. _________ (1) ابن محمّد المِصِّيصي الأعور. (2) كلمة "قال" ليست في (ط) و (ك). (3) سبق هذا الحديث عند المصنِّف برقم (688) من طريق يونس بن حبيب عن أبي داود، وله طرقٌ أخرى عن منصور عند المصنِّف وغيره، انظر: ح (686 - 687) وتخريجاته. = [ص:499] = فائدة الاستخراج: لم يذكر مسلم لفظ الحديث، وذكر المصنِّف له من فوائد الاستخراج.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي يَحْيَى الأَعْرَجِ ← هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، ← مَنْصُورٌ، ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← شُعْبَةُ ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 751

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #752

752 - حَدثنا هلال بن العلاء، حدّثنا مُعَلَّى بن أَسَدٍ، حدّثنا أبو عَوَانة، ح وَحَدثَنا ابن أختِ غَزَالٍ (1)، حدّثنا عفَّان (2)، حدّثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن يوسف بن مَاهَك، عن عبد الله بن عَمرو قال: تَخَلَّفَ النَّبيُّ عنَّا في سفرٍ (3)، فَأَدْرَكَنا وقد أَرْهَقَنا العَصْرُ (4)، فَجَعَلنا نَتَوَضَّأُ ونَمْسَحُ على أَرْجُلِنا، فنادَى بأَعلى صَوْتِهِ: "وَيلٌ للأعقابِ مِن النَّار" مَرَّتين أو ثلاثًا. وهذا لفظ هلال، عن المعلَّى [: توضَّؤوا ولم يتموا الوضوء، فقال: "ويل للعراقيب من النّار"] (5). [ص:500] روى أحمد (6) بن سعيد (7): حدّثنا النَّضْر (8)، عن (9) شعبة، عَن أبي بشرٍ، عن رجل مِن أهلِ مكةَ، قال: وهو يوسف بن ماهَك بنحوِهِ (10). _________ (1) وقع في (م) خطأً: "عراك" بدل "غزال" وهو: محمّد بن علي بن داود، انظر: ح (38). (2) ابن مسلم الصفار الباهلي. (3) كلمة "عنا" ليست في (ط) و (م)، وفي (ط) و (ك): "في سفره". (4) ذكر الحافظ في ضبطها وجهان: أرهَقَنا: بفتح الهاء والقاف، والعصر: مرفوع بالفاعلية، بإسكان القاف في "أرهقنا" والعصر منصوب بالمفعولية، وجاء في الأصل مضبوطًا على الوجه الأوّل، برفع العصر. ومعنى الإرهاق: الإدراك والغشيان. فتح الباري لابن حجر (1/ 319). (5) سبق هذا الحديث عند المصنِّف برقم (691) من طريق هلال بن العلاء عن المعلى، وزاد = [ص:500] = هنا طريق عفان عن أبي عوانة، وأخرجه من هذا الطريق: ابن خزيمة في صحيحه (1/ 86). (6) في (م): "روى أبي أحمد" وهو خطأ. (7) ابن صخر الدارمي، أبو جعفر السرخسي، شيخ المصنِّف، وقد روى عنه كما في ح (35). (8) ابن شُميل المازني البصري. (9) في (ط) و (ك): "حدّثنا" بدل "عن". (10) علَّقه المصنِّف عن شيخه أحمد بن سعيد الدارمي، ووصله الإمام أحمد في المسند (205) عن محمّد بن جعفر عن شعبة عن رجلٍ من أهل مكّة -ولم يسمِّه- عن عبد الله بن عمرو به. وفي الأصل كُتِب في أول هذه الفقرة فوق قوله: "روى" كُتِب: "سقط" أو "يسقط"، وفي آخر الفقرة عند قوله: "بنحوه" كُتِب: "إلى". وفي (ط) و (ك) بعد قوله: "وهو يوسف بن ماهك" زيادة الجملة التالية: "عن عبد الله بن عمرو أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رأى قومًا توضَّؤا ولم يتموا الوضوء، فقال: ويل للعراقيب من النّار" وفي هاتين النسختين علامة حذف (لا- إلى) من قوله: "روى أحمد بن سعيد" إلى قوله: "رأى قومًا". وبناءً عليه تصير الجملة في (ط) و (ك) كما أثبتُّ.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← يُوسُفَ بْنِ مَاهَكٍ، ← أَبِي بِشْرٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← عَفَّانُ ← ابن أخت غزال ← أَبُو عَوَانَةَ، ← مُعَلَّی بْنُ أَسَدٍ ← هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 752

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #753

753 - حدّثنا علي بن حرب، حدّثنا القاسم بن يزيدَ (1)، حدّثنا سفيان (2) عن عمران (3)، عن سالم سَبَلان [-حديث عليٍّ هذا تامٌّ وهو قول [ص:501] سَبَلان: خرجت مع عائشة، وحديث يونس بعده: سمعت عائشة ... بمثله -] (4) قال: خرجْتُ مع عائشةَ فسمعتُها تَقولُ لأخيها عبد الرحمن: يا عبد الرّحمن، أسبغِ الوضوءَ فإني سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "وَيلٌ للأعقابِ من النَّارِ" (5). _________ (1) الجرمي، أبو يزيد الموصلي. (2) هو الثّوريّ، والقاسم بن يزيد لا يروي عن ابن عيينة. (3) ابن بشير بن المحرر، كذا في تعجيل المنفعة، ووقع في الجرح والتعديل وثقات ابن حبّان: = [ص:501] = "عمران بن بشير بن محرز"، وعندهما أيضًا ترجمة أخرى: عمران بن بشر أبو بشر الحلبي، قال أبو حاتم عن هذا الأخير: "صالح"، وذكره ابن خلفون في الثقات كما نقله ابن حجر عنه. والذي في إسناد المصنِّف هو الأوّل حيث ذُكر أنه يروي عن سالم سبلان، ويروي عنه ابن أبي ذئب كما في الإسناد الآتي. ولم يذكر ابن أبي حاتم فيه قولًا، وذكره ابن حبّان في الثقات، ولم أجد فيه قولًا آخر. فإن كان المذكوران شخصًا واحدًا فهو صدوق، وثقه أبو حاتم، وذكره ابن حبّان، وابن خلفون في الثقات وروى عنه الثّوريّ، وابن أبي ذئب (كما في الإسناد الآتي). وإن كانا اثنين فالذي في إسناد المصنِّف مجهول، والله أعلم. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 214)، الثقات لابن حبّان (7/ 239)، تعجيل المنفعة لابن حجر (ص: 209). (4) قوله: "سبلان" سقط من (م)، وما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (5) أخرجه المصنِّف من طريق بكير بن الأشج، ويحيى بن أبي كثير كلاهما عن سالمٍ سبلان به، وقد تقدَّم في ح (689 - 610)، وسيأتي تخريجه من طريق عمران بن بشير في الحديث التالي.

سالم سبلان ← عِمْرَانُ، ← سُفْيَانَ، ← الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 753

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #754

754 - حدثَنا (1) يونس بن حَبيب، حدّثنا أبو داود (2)، حدّثنا ابن [ص:502] أبي ذئب (3)، عن عمران بن بَشير، عن سالمٍ سَبَلان قال: سمعتُ عائشةَ بمثلهِ [قال: خرجْتُ مع عائشةَ فسمعتُها تَقولُ لأخيها عبد الرّحمن: يا عبد الرّحمن! أسبغِ الوضوءَ فإني سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "وَيلٌ للأعقابِ من النَّارِ"] (4). _________ (1) في (ط) و (ك): "وحدثنا" بالعطف. (2) الطيالسي، والحديث في مسنده (ص: 217). (3) محمّد بن عبد الرّحمن بن أبي ذئب القرشي المدني. (4) أخرجه الإمام أحمد في المسند (6/ 112) من طريق ابن أبي ذئب، عن سالم سبلان به. ويتوقَّف في الحكم على هذا الإسناد لعدم تبيُّن حال عمران بن بشير، والحديث قد صحَّ من غير هذا الطريق كما سبق في ح (689 - 690) وتخريجه هناك. وما بين المعقوفتين من (ط) و (ك).

عَائِشَةَ ← سالم سبلان ← عِمْرَانَ بْنِ بَشِيرٍ ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 754

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #755

755 - حدّثنا محمّد بن مسلم بن وَارَة (1)، وَيزيد بن سنان (2)، وإسحاق بن سَيَّار (3)، وأبو أُميةَ، وابن الجنيد (4)، قالوا: حدّثنا أبو عاصم (5)، عَن ابن عَجلان (6)، عن المَقْبُري (7)، عن أبي سلمة (8)، عن عائشةَ أنها [ص:503] قالت: يا عبد الرّحمن، أَسْبغ الوُضُوءَ، فإني سَمِعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "وَيلٌ للأعقابِ مِن النَّار" (9). _________ (1) محمّد بن مسلم بن عثمان بن عبد الله الرازي، أبو عبد الله بن وارة الحافظ. (2) ابن يزيد بن الذَّيَّال القرشي الأموي. (3) ابن محمّد النصيبي. (4) في (ط) و (ك) بتقديم "ابن الجنيد" على "أبي أمية"، وابن الجنيد هو: محمّد بن أحمد بن الجنيد الدقَّاق، أبو جعفر البغدادي. (5) الضحاك بن مخلد النبيل الشيباني. (6) محمّد بن عجلان القرشي، أبو عبد الله المدني. (7) سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري. (8) ابن عبد الرّحمن بن عوف الزّهريّ. (9) لم يخرجه مسلم من طريق أبي سلمة، عن عائشة، وقد سبق في ح (689 - 690) تخريجه من صحيح مسلم من طريق سالم سَبَلان، عن عائشة. وقد أخرحه ابن ماجه في سننه -كتاب الطّهارة- باب غسل العراقيب (1/ 154 ح 452) من طريق عبد الله بن رجاء، ويحيى القطان، وأبو خالد الأحمر ثلاثتهم عن ابن عجلان به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (6/ 191) عن يحيى القطان، عن ابن عجلان به.

عَائِشَةَ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← الْمَقْبُرِيِّ، ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← أَبُو عَاصِمٍ، ← ابْنُ الْجُنَيْدِ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ، ← ارة ويزيد بن سنان ← مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 755

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #756

756 - حدّثنا عبد الرّحمن بن بشر (1)، حدّثنا سفيان بن عيينة، عَن ابن عَجلان بمثله (2). _________ (1) ابن الحكم بن حبيب العبدي، أبو محمّد النيسابوري. (2) أخرجه الإمام أحمد في المسند (6/ 40) عن ابن عيينة، عن ابن عجلان به.

ابْنِ عَجْلَانَ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 756

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #757

757 - وحدثَنا (1) ابن أبي رجاء، حدّثنا وكيع، ح وَحدثنا يوسف بن مُسَلَّم، حدّثنا حَجاجُ (2)، ح وحَدثنا يونس بن حَبيب، حدّثنا أبو داود (3)، ح وحدثنا الصاغاني، أخبرنا أبو النَّضْر (4) قالوا: حدّثنا شعبةُ، عن [ص:504] محمّد بن زياد (5) قال: سمَعتُ أبا هُريرَةَ قال: كان يمرُّ بنا والناسُ يَتَوَضَّؤُون مِن المِطْهَرَة (6) فيقولُ: أَسْبِغُوا الوُضُوءَ، فإني سمعتُ أبا القاسم -صلى الله عليه وسلم- يقول: "وَيلٌ للعَقِبِ مِن النَّار" (7). قال حجاجٌ: "العَرَاقِيبُ مِن النَّار" (8). والزيادة لأبي داود. [ص:505] رواه (9) الربيع بن مُسلمٍ (10)، عن محمّد بن زياد، عن أبي هُريرَةَ (11). _________ (1) في (ط) و (ك): "حدّثنا" بدون واو العطف، وابن أبي رجاء هو: أبو جعفر أحمد بن محمّد بن عبيد الله بن أبي رجاء المصيصي الثغري. (2) ابن محمّد المصِّيصي الأعور. (3) الطيالسي، سليمان بن داود بن الجارود، والحديث في مسنده (ص: 325). (4) هاشم بن القاسم الليثي البغدادي. (5) القرشي الجمحي مولاهم، أبو الحارث المدني، نزيل البصرة. كلمة "قال" بعده ليست في (ط) و (ك). (6) قال النووي: "قال العلماء: المطهرة: كلُّ إناءٍ يُتَطهَّر به، وهي بكسر الميم وفتحها لغتان مشهورتان، وذكرهما ابن السِّكِّيت. مَنْ كسر جعلها آلة، ومَن فتحها جعلها موضعًا يفعل فيه" انظر: شرح مسلم للنووي (3/ 131). (7) أخرجه البخاريّ في صحيحه -كتاب الوضوء- باب غسل الأعقاب (الفتح 1/ 321 ح 165) عن آدم بن أبي إياس، عن شعبة به. وأخرجه مسلم في كتاب الطّهارة -باب وجوب غسل الرجلين بكمالهما (1/ 214 ح 29) عن قتيبة بن سعيد، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأبي كريب محمّد بن العلاء كلاهما عن وكيع، عن شعبة به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (471) عن وكيع، وفي (430) عن حجاج بن محمّد كلاهما عن شعبة به. وأخرجه الدارمي في السنن -كتاب الطّهارة- باب: ويل للأعقاب من النّار (1/ 192 ح 707) عن أبي النضر هاشم بن القاسم، عن شعبة به. (8) في (ط) و (ك): "للعراقيب" وليس فيهما قوله: "من النّار". (9) في (ط) و (ك): "روى". (10) القرشي الجمحي، أروى النَّاس عن محمّد بن زياد. (11) وصله مسلم في كتاب الطّهارة -باب وجوب غسل الرجلين بكمالهما (1/ 214 ح 28) عن عبد الرّحمن بن سلام، عن الربيع بن مسلم، عن محمّد بن زيادٍ به.

أَبَا هُرَيْرَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، ← شُعْبَةُ ← أَبُو النَّضْرِ ← الصَّاغَانِيُّ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← وَكِيعٌ، ← ابن أبي رجاء

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 757

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #758

758 - حدّثنا أبو حاتم الرازي (1)، حدّثنا ابن أبي مريم (2)، حدّثنا سليمان بن بلال، ح وحدثنا أبو أُمَيَّة، حدّثنا خالد [بن مخلد] (3)، حدّثنا سليمان بن بلال، ح وحدثنا إبراهيم بن بَرَّةَ الصنعاني (4)، حدّثنا عبد الرزّاق (5)، عن معمر، [ص:506] كلاهما عن سُهَيلٍ (6)، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "وَيلٌ للأعقابِ مِن النَّار" (7). _________ (1) محمّد بن إدريس بن المنذر الحنظلي الحافظ، إمام الجرح والتعديل. (2) سعيد بن الحكم بن أبي مريم الجمحي مولاهم المصري. (3) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك)، وهو: القَطَوَاني البجلي مولاهم. ووقع في (م): "خالد بن سليمان بن بلال" وهو خطأ. (4) إبراهيم بن محمّد بن برَّة الصنعاني، توفي سنة (286 هـ). ذكره الذهبي في السير، وتاريخ الإسلام وقال: "أحد الأربعة الذين لقيهم الطبراني من أصحاب عبد الرزّاق"، ولم أجد له ترجمة في موضعٍ آخر، ولا قولًا فيه جرحًا أو تعديلًا. وقد تابعه الإمام أحمد عن عبد الرزّاق كما سيأتي في التخريج، إضافة إلى أنَّ الحديث في المصنَّف لعبد الرزّاق. ووقع في (ط): "بُرد" بدل "برة" وهو خطأ. انظر: تاريخ الإسلام (حوادث سنة 281 - 290 /ص: 111)، وسير أعلام النُّبَلاء للذهبي (13/ 351). (5) والحديث في المصنَّف (1/ 21). (6) ابن أبي صالح: ذكوان السمان المدني، فيه كلامٌ يسير، انظر: ح (37). (7) أخرجه مسلم في كتاب الطّهارة -باب وجوب غسل الرجلين بكمالهما (1/ 215 ح 30) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (282) عن عبد الرزّاق، عن معمر، عن سهيلٍ به.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُهَيْلٌ، ← مَعْمَرٌ کِلَاهُمَا ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إبراهيم بن برة الصنعاني ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← خَالِدٌ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 758

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #759

759 - ز- حدّثنا سَخْتويه بن مَازْيار (1) أبو علي، حدّثنا مالك بن سُعَيرٍ (2)، حدّثنا الأعمش، عن أبي سفيانَ (3)، عن جابر قال: رَأى النبي -صلى الله عليه وسلم- رَجُلًا تَوضَّأَ وَلم يُمَسَّ عَقِبَهُ الماء فقالَ: "وَيلٌ للأعقابِ مِن النَّار" (4). _________ (1) مولى بني هاشم، انظر: ح (98). ووقع في (م): "مازن " بدل "مازيار" وهو خطأ، وسقطت فيها صيغة التحديث قبل مالك بن سعير. (2) ابن الخِمْس التميمي الكوفي. (3) طلحة بن نافع الواسطي الإسكاف. (4) لم يخرجه مسلم من حديث جابر، وأخرجه ابن ماجه في السنن -كتاب الطّهارة- باب غسل العراقيب (1/ 155 ح 454) من طريق أبي الأحوص، عن أبي إسحاق السبيعي، عن سعيد بن أبي كريب، عن جابر به. ووقع في المطبوع من سنن ابن ماجه: الأحوص، سقطت أداة الكنية فيها. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (3/ 316) عن أبي معاوية محمّد بن خازم الضرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابرٍ به. وأخرجه أيضًا في المسند (3/ 369) عن محمّد بن جعفر، عن شعبة، عن = [ص:507] = أبي إسحاق، عن سعيد بن أبي كريب -أو شعيب بن أبي كريب-، عن جابر به. وأخرجه أيضًا (3/ 393) عن حسين بن محمّد المرُّوذي، عن يزيد بن عطاء، عن أبي إسحاق عن عبد الله بن مرثد وسعيد بن أبي كَرِب كلاهما عن جابر به. وأمثل هذه الأسانيد هو إسناد الإمام أحمد عن أبي معاوية عن الأعمش، وأمّا الأسانيد الأخرى الّتي ساقها ابن ماجه والإمام أحمد ففيها: سعيد بن أبي كَرِب -أو كريب- روى عنه أبو إسحاق السبيعي، وسليمان بن كيسان وثقه أبو زرعة، وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال عنه ابن المديني: "مجهول"، وفيه أيضًا عبد الله بن مرثد، وهو مجهول. وقال البوصيري رحمه الله في حديث جابر الّذي أخرجه ابن ماجه: "أصله في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو، ومن حديث أبي هريرة، وفي مسلم من حديث عائشة، وحديث جابر رجال إسناده ثقات إِلَّا أن أبا إسحاق كان يدلِّس، واختلط بأخرة". وقد أخرجه الإمام أحمد من طريق شعبة عن أبي إسحاق، وهو ممّن سمع منه قبل الاختلاط، وقد كفانا تدليسه أيضًا في عبارته المشهورة، وسبق الكلام عليه في ح (93). وإسناد المصنِّف فيه: سختويه بن مازيار، ومالك بن سُعير صدوقان، كذلك أبو سفيان طلحة بن نافع ولكنه مدلِّسٌ من الثّالثة، وقد عنعن، ولكن للحديث طريقين آخرين عن جابر كما سبق تخريجه فالإسناد حسنٌ إن شاء الله تعالى، والحديث صحيح لغيره. فائدة الاستخراج: زاد المصنِّف على مسلم هذا الحديث في الباب، وهذا من فوائد الاستخراج. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 57)، الثقات لابن حبّان (4/ 286)، تهذيب الكمال للمزي (11/ 42)، ميزان الاعتدال للذهبي (156)، تعجيل المنفعة لابن حجر = [ص:508] = (ص: 157)، شرح سنن ابن ماجه لأبي الحسن السندي (1/ 170).

جَابِرٍ ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ، ← سختوية بن مازيار أبو علي ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 759

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #760

760 - ز- حدثَنا أبو حاتم الرازي، حدثنا عبد المؤمن (1)، حدثنا عبد السلام بن حرب (2)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: [ص:509] قال رسول الله (3) -صلى الله عليه وسلم-: "وَيلٌ للأعقابِ مِن النَّارِ" (4). _________ (1) ابن علي الزعفراني الأسدي الكوفي، أبو علي، نزيل الري. ذكره ابن أبي حاتم ونقل عن الإمام مسلم أنه قال: "سألت أبا كريب عن عبد المؤمن بن علي الرازي فأثنى عليه"، وقال أبو حاتم: "أخرج إليَّ عبد المؤمن بن على أصول كتب عبد السلام بن حرب، فقال: قرأ عليَّ عبد السلام، ثم وهب لي". وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "روى عنه أبو حاتم الرازي، وأهل بلده". ولم أجد له ترجمة في غير ذلك، وذِكرُ ابن حبان لراوٍ في الثقات -دون وجود توثيقٍ آخر فيه- لا يمكن الاعتماد عليه في قبول رواية الرواي، لأنَّ ابن حبان متساهلٌ يوثِّق المجاهيل عادة، وقاعدته في ذلك: "أن الراوي إذا انتفت جهالة عينه كان على العدالة إلى أن يتبيَّن جرحه"، قال الحافظ ابن حجر: "هو مذهب عجيب، والجمهور على خلافه". انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 66)، الثقات لابن حبان (8/ 417)، لسان الميزان لابن حجر (1/ 14)، رواة الحديث الذين سكت عنهم أئمة الجرح والتعديل لعدَّاب محمد الحمش (ص: 65). (2) ابن سَلْم النَّهْدي المُلائي، أبو بكر الكوفِي، شريك أبي نعيم في بيع الملاء. غمزه ابن المبارك بقوله لما سئل عنه: "ما تحملني رجلي إليه"، وقال مرة: "قد عرفته" فقال الراوي عنه: "وكان ابن المبارك إذا قال: (قد عرفته) فقد أهلكه"، وقال ابن سعد: "كان به ضعف في الحديث، وكان عسرًا"، وذكره العقيلي في الضعفاء. ووثقه ابن معين مرة، وقال مرة: "ليس به بأس، ويكتب حديثه"، وقال مرة -والبخاري-: "صدوق"، وقال العجلي: "هو عند الكوفيين ثقة ثبت، والبغداديون يستنكرون بعض = [ص:509] = حديثه، والكوفيون أعلم به"، وقال يعقوب بن شيبة: "ثقة، في حديثه لينٌ". ووثقه أبو حاتم، والترمذي، والدارقطني، وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال ابن عدي: "لا بأس به". ووثقه الذهبي في الكاشف، وقال في المغني: "صدوق"، وقال ابن حجر: "ثقة حافظ، له مناكير"، ولم يذكر كلُّ من ترجم له شيئًا من مناكيره، فهو حسن الحديث إن شاء الله تعالى. انظر: الطبقات لابن سعد (6/ 386)، تاريخ الدارمي (ص: 157)، معرفة الرجال لابن محرز (1/ 107)، العلل رواية عبد الله بن أحمد (3/ 485)، الثقات للعجلي (94) سنن التّرمذيّ (3/ 11 ح 622)، الضعفاء للعقيلي (3/ 69)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 47)، الثقات لابن حبّان (7/ 128)، الكامل لابن عدي (5/ 1968)، سؤالات الحاكم للدارقطني (ص: 243)، ترتيب علل التّرمذيّ الكبير لأبي طالب القاضي (1/ 149)، المغني في الضعفاء (393)، والكاشف للذهبي (1/ 652)، تهذيب التهذيب (6/ 279)، والتقريب لابن حجر (4067). (3) في (ط) و (ك): "النبي". (4) لم أجد من أخرجه من هذا الطريق، وإسناد المصنِّف يُتَوقَّف فيه لعدم التمكن من معرفة حال عبد المؤمن الزعفراني، ولكن قد صحَّ الحديث من غير هذا الطريق كما سبق في الأسانيد الماضية. فائدة الاستخراج: زاد المصنِّف على مسلم هذا الحديث في الباب، وهذا من فوائد الاستخراج.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ ← عبد المؤمن ← أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #761

761 - حدّثنا خَرْدَلَةُ (1)، [ص:510] وَشُعَيب بن عمرانَ (2) العَسْكَري، قالا: حدّثنا سلمة بن شَبِيبٍ (3)، حدّثنا الحسن بن محمّد بن أَعيَن (4)، حدّثنا مَعْقِل بن عبيد الله (5)، عن أبي الزُّبَير (6)، عن جابر قال: أخبرني عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه- (7) أنَّ رجلًا [ص:511] تَوَضَّأَ فَتَرَكَ مَوضِعَ ظُفُرٍ على قَدَمِهِ، فَأَبْصَرَهُ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ارجِعْ (8) فَأَحسِن وُضُوءَكَ"، فرجَعَ ثمّ صلَّى (9). فيه بيان أنه رَجع في وُضُوئهِ بقوله: فَرَجَعَ ثمّ صَلَّى. _________ (1) في (ط) و (ك): "حدّثنا خردلة واسمه: ... " ثمّ بياض قدر كلمتين أو ثلاث. = [ص:510] = وخردلة لقبٌ، وهو: عبد الله بن اللَّيث بن نصر المروزي، أبو العباس، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد، وذكره ابن الجوزي، وابن حجر في الألقاب، ولم أجد فيه قولًا من حيث الجرح والتعديل وقد تابعه هنا شعيب بن عمران، والإمام مسلم كما سيأتي في التخريج. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (10/ 46)، كشف النقاب لابن الجوزي (1/ 178)، نزهة الألباب لابن حجر (1/ 236). (2) في (ط) و (ك): "عثمان" بدل "عمران" وهو خطأ. ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام، ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، وقال ابن حجر: في اللسان: "لا يعرف". وقد تابعه الإمام مسلم عن سلمة بن شبيب كما سيأتي في التخريج. انظر: تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث سنة: 291 - 300 هـ /ص: 160) ولسان الميزان (3/ 148 ترجمة 532). (3) النيسابوري، أبو عبد الرّحمن الحَجْري المسمعي، نزيل مكّة. (4) الحراني، أبو علي القرشي مولاهم. (5) الجَزَري الحراني، أبو عبد الله العبسي مولاهم، متكلِّمٌ فيه كما سبق في ح (386)، وقد تابعه ابن لَهيعة من طريق ابن وهبٍ عنه، كما سيأتي في ح (763)، والحديث في صحيح مسلم. (6) محمّد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم المكي. (7) عبارة الترضي ليست في (ط) و (ك). (8) في (م): "قال: فارجع". (9) أخرجه مسلم في كتاب الطّهارة -باب وجوب استيعاب جميع أجزاء محل الطّهارة (1/ 215 ح 31) عن سلمة بن شبيب، عن الحسن بن محمّد بن أعين، عن معقلٍ به. فائدة الاستخراج: 1 - بيَّن المصنِّف: معقل بن عبيد الله، وجاء عند مسلم مهملًا. 2 - علّق المصنِّف على الحديث ما يستنبط منه من فقه.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ، ← سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ← خَرْدَلَةُ وَشُعَيب بن عمرانَ العَسْكَري،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 761

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #762

762 - ز- حدثَنا الصاغاني، وأبو دَاود السِّجْزِي (1) قالا: حدّثنا هارون بن مَعْروف (2)، حدّثنا ابن وَهْبٍ (3)، عن جَرير بن حازم (4) أنَّه سَمَعَ قتادة بن دَعَامَةَ (5)، حَدثَنا أنس بن مالك، أَنَّ رَجُلًا جاء إلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وقد توضَّأَ وَترك على قدمِهِ مثل [ص:512] مَوضِعِ الظُّفُرِ، فَقال النّبيّ -صلى الله عليه وسلم-: "ارْجِعْ فَأَحْسِن وُضُوءَكَ" (6). قال أبو داود: ليس هذا الحديث بمعروفٍ عن جَريرٍ، ولا عن قتادة، وَلم (7) يَروِه إِلَّا ابن وهب (8). _________ (1) هو سليمان بن الأشعث السجستاني، والحديث في سننه -كتاب الطّهارة- باب تفريق الوضوء (1/ 44 ح 173). (2) المروزي، أبو علي الخزَّاز الضرير، نزيل بغداد. (3) في (م): "بلال بن وهب"، وفي (ط): "حدّثنا وهب". (4) ابن عبد الله بن زيد الأزدى العتكي، أبو النضر البصري، ثقة، وفي حديثه عن قتادة كلامٌ سيأتي في الكلام على تعليق أبي داود عقب الحديث. (5) ابن قتادة السدوسي، أبو الخطّاب البصري. ووقع في (ط) و (ك) "قتادة" بدون ذكر اسم أبيه، وفيهما أيضًا: "قال: حدّثنا أنس". (6) لم يخرجه مسلم من حديث أنس، وقد أخرجه الإمام أحمد في المسند (3/ 146). وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (1/ 84 - 85) من طريق أصبغ بن الفرج كلاهما عن هارون بن معروف، عن ابن وهبٍ به. وأخرجه ابن ماجه في السنن -كتاب الطّهارة- باب من توضأ فترك موضعًا لم يصبه الماء (1/ 218 ح 665) عن حرملة بن يحيى. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (1/ 84 - 85) عن أحمد بن عبد الرّحمن بن أخي ابن وهب. وأخرجه الدارقطني في سننه (1/ 108) من طريق ابن أخي ابن وهب كلاهما عن ابن وهب عن جرير بن حازم به. فائدة الاستخراج: زاد المصنِّف على مسلم هذا الحديث في الباب، وهذا من فوائد الاستخراج. (7) في (ط) و (ك): "لم" بدون الواو. (8) العبارة في سنن أبي داود كالتالي: "وهذا الحديث ليس بمعروف عن جرير بن حازم، ولم يروه إِلَّا ابن وهب، وقد روى معقل بن عبيد الله الجَزَري، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-". وقال الدارقطني عقب الحديث: "تفرَّد به جرير بن حازم عن قتادة، وهو ثقة". فكأن الدارقطني رحمه الله تعالى يذهب إلى صحة الحديث لثقة جرير بن حازم، وأمّا أبو داود فكأنه يعلّ الحديث ويُلقي بالتبعة فيه على ابن وهب بقوله: "ليس بمعروف عن جرير بن حازم، ولم يروه إِلَّا ابن وهب". = [ص:513] = ونحوه صنيع ابن عدي، فإنّه قد ذكر حديثين لابن وهبٍ عن جرير -أحدهما هذا الحديث- ثمّ قال: "وهذان الحديثان تفرَّد بهما ابن وهب، عن جرير بن حازم، ولابن وهب غير ما ذكرت غرائب"، وابن عدي رحمه الله تعالى مع قوله بأن لجرير إفرادات عن قتادة لا توجد عند غيره -كما سيأتي في كلامه- فإنّه في هذين الحديثين بالخصوص يشير إلى تفرُّد ابن وهبٍ عنه به. وقد ذهب بعض العلماء إِلَّا أن جريرًا وإن كان ثقة فإنّه ليس كذلك في قتادة بالذات. قال عبد الرّحمن بن مهدي: "يُضعَّف في حديثه عن قتادة"، وسأل عبد الله بن أحمد ابنَ معين عن جرير بن حازم فقال: "ليس به بأس، فقلت له: إنَّه يحدّث عن قتادة، عن أنس مناكير؟ فقال: ليس بشيءٍ، هو عن قتادة ضعيف". وقال الإمام أحمد: "كأن حديثه عن قتادة غير حديث النَّاس، يوقف أشياء، ويسند أشياء"، وقال أيضًا: "كان يحدِّثهم -بالتوهم- أشياء عن قتادة يسندها بواطيل". وقال أيضًا: "حدَّث بالوهم بمصر، ولم يكن يحفظ". ونحوه قول الأزدي: "جرير صدوق، خُرِّج عنه بمصر أحاديث مقلوبة، ولم يكن بالحافظ". ولعلّ هذا الحديث ممّا حدَّث به بمصر من حفظه -ووهم فيه- فأخذه عنه عبد الله بن وهب وهو مصري. وذكر ابن رجب أن الإمام أحمد وابن معين أنكرا أحاديث لجرير بن حازم منها هذا الحديث الّذي أخرجه المصنِّف. وقال ابن عدي بعد أن ذكر جملة ممّا أنكره عليه عن قتادة وغيره: "ولجرير بن حازم أحاديث كثيرة عن مشايخه، وهو مستقيم الحديث صالح فيه، إِلَّا أن روايته عن قتادة؛ فإنّه يروي أشياء عن قتادة لا يرويها غيره، وجرير عندي من ثقات المسلمين حدَّث = [ص:514] = عنه الأئمة من النَّاس: أيوب السختياني، وابن عون، وحماد بن زيد، والثوري، والليث بن سعد، ويحيى بن أيوب المصري، وابن لَهيعة وغيرهم". وقال الذهبي في الميزان: "أحد الأئمة الكبار الثقات، ولولا ذكر ابن عدي له لما أوردته ... وفي الجملة لجرير عن قتادة أحاديث منكرة"، وقال ابن حجر: "ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعفٌ، وله أوهامٌ إذا حدَّث من حفظه". وذكره الشّيخ صالح الرفاعي في كتابه النافع "الثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم"، وخلص إلى نحو هذه النتيجة الّتي ذكرها الحافظ ابن حجر. ويظهر - والله أعلم - أن إشارة أحدهما داود رحمه الله تعالى إلى حديث معقل الجزري، عن أبي الزبير، عن جابر يريد به أن أصل الحديث هو حديث جابر. وحدَّث به جرير من حفظه بمصر فوهم فيه فجعله عن قتادة عن أنس، وكأن إيراد المصنِّف لحديث جابر أوَّلًا ثمّ ذكره لحديث جرير عن قتادة عن أنس، ثمّ إتباع ذلك بأسانيد يؤيِّد بها رواية جابر إشارة إلى تعليل حديث أنس، والله أعلم. فإن قيل: فلم يورد حديث أنس أصلًا في المستخرج وهو ليس في صحيح مسلم؟ يقال: لعلّه في صحيح أحمد بن سلمة، ففي إيراد حديث أنس على هذه الصورة استخراجٌ وتعليل، والله أعلم. انظر: العلل رواية عبد الله بن أحمد (3/ 10)، الضعفاء للعقيلي (1/ 198)، الكامل لابن عدي (548 - 554)، الميزان للذهبي (1/ 392)، شرح علل التّرمذيّ لابن رجب (784)، تهذيب التهذيب (63)، والتقريب لابن حجر (911)، الثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم للشيخ صالح الرفاعي (ص: 200).

Previous
1
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 760

جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ← الصاغاني، وأبو دَاود السِّجْزِي ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 762

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book