Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1856

1856 - (1) حدثنا يونس بن حبيب (2)، قال: حدثنا أَبو داود (3)، ح وحدثنا أَبو أُمَيَّةَ (4)، [ص:144] قال: ثنا رَوْحٌ (5)، قالا: ثنا عبد العزيز بن أبي سَلَمة (6)، حدثنا الماجِشُون (7)، عن عبد الرحمن الأَعْرَج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي [-رضي الله عنه-] (8)، قال: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا ركع قال: اللهُمَّ لكَ ركعتُ ... " (9). وذكر الحديث. _________ (1) في (ل) و (م): (وحدثنا). (2) ابن عبد القاهر الأصبهاني، أَبو بِشْر العِجْلي مولاهم. (3) هو الطيالسي، والحديث في مسنده برقم (152) مطولًا، وروى الترمذي (266) عنه -من طريق محمود بن غيلان- بذكر دعاء ما بعد رفعِ الرأس من الركوع فقط. وراجع (ح / 1929) للوقوف على خطأ في المطبوع من مسند الطيالسي. (4) محمد بن إبراهيم الطرسوسي. (5) هو ابن عبادة القَيْسي، أَبو محمد البصري. (6) هنا موضع الالتقاء. (7) هو يعقوب بن أبي سلمة الماجشون المذكور في الحديث السابق. (8) من (ل) و (م). (9) بهامش (ط): "وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري، وعظامي"، وإذا رفع رأسه من الركوع قال: "سمع الله ... ".

عَلِيٍّ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، ← الْمَاجِشُونُ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، ← رَوْحٌ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1856

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1857

1857 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا سُرَيْجُ بن النُّعْمَان (1)، قال: ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة (2)، عن عَمِّه الماجِشمُون وعبد الله بن الفَضْل (3)، عن الأَعْرَجِ، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، بنحوه (4). _________ (1) ابن مروان الجوهري. (2) هنا موضع الالتقاء. (3) ابن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي المدني. "ثقة من الرابعة" ع. تهذيب الكمال (15/ 432 - 435)، التقريب (ص 317). (4) في (ل) و (م): "بإسناده مثله".

عَلِيٍّ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، ← الْأَعْرَجِ ← عَمِّه الماجِشمُون وعبد الله بن الفَضْل ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، ← سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1857

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1858

1858 - حدثنا عيسى بن أحمد (1)، قال: أبنا النَّضْرُ بن شُمَيْل (2)، [ص:145] قال: أبنا محمد بن عمرو (3)، عن إبراهيم بن (4) عبد الله بن حُنيْن (5)، عن أبيه (6) قال: سمعتُ عليَّ بن أبي طالب [رضي الله عنه] (7) في رَحْبة (8) الكوفة يقول: [ص:146] "نهاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا أقول نهاكم عن لُبْسِ القَسِّيِّ (9)، والمعَصْفَر (10)، وعن تَخَتُّم الذَّهَبِ، وأن أقرأ وأنا راكعٌ" (11). _________ (1) ابن عيسى بن وردان العسقلاني، من "عسقلان بلخ" -بفتح الموحدة، وسكون اللام، بعدها معجمة- أَبو يحيى البلخي. (2) هو المازني، أَبو الحسن النحوي البصري، نزيل مرو. (3) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حُجْرٍ، قالوا: ثنا إسماعيل (يعنون ابنَ جعفر) عن محمد بن عمرو، به، بنحوه، بالنهي عن القراءة في الركوع فقط، ومحمد بن عمرو مقرون بكل من: أ- نافع، ب- يزيد بن أبي حبيب، ج- الضحاك بن عثمان، د- ابن عجلان، هـ - أسامة بن زيد، و- محمد بن إسحاق. كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، برقم (480/ 213). و"محمد بن عمرو: هو ابن علقمة بن وقاص الليثي، المدني. "صدوق له أوهام" (145 هـ) على الصحيح. [روى له البخاري مقرونا بغيره، ومسلم في المتابعات، واحتج به الباقون]. تهذيب الكمال (26/ 212 - 218) التقريب (ص 499). (4) تصحفت في (م) إلى "عن". (5) هو الهاشمي مولاهم المدني، أَبو إسحاق. "ثقة من الثالثة، مات بعد المائة". ع. تهذيب الكمال (2/ 124 - 125)، التقريب (ص 90). (6) عبد الله بن حُنيْن الهاشمي مولاهم المدني. "ثقة، من الثالثة، مات في أول خلافة يزيد بن عبد الملك، في أوائل المائة الثانية" ع. تهذيب الكمال (14/ 439 - 440)، التقريب (ص 301). (7) في (ل) و (م): "رضي الله" وفي (م) زيادة" عنه". (8) رحبة المكان -بفتح الحاء وإسكانها-: ساحته ومتَّسعه، ورحبة المسجد والدار -بالتحريك-: ساحتها ومتسعها. اللسان (1/ 414)، القاموس المحيط (ص 114). و"رحبة الكوفة": محلة بالكوفة. [القاموس المحيط (ص 114).] ولعلها هي ما ذكره ياقوت في "معجمه" (3/ 38) باسم "رحبة حُنَيْس"، وقال: = [ص:146] = "محلة بالكوفة، تنسب إلى خُنَيْس بن سعد ... ". (9) القَسِيُّ: -بفتح القاف، وتشديد السين، بعدها ياء نسبية- وذكر أَبو عبيد في "غريب الحديث" أن أهل الحديث يقولونه بكسر القاف، وأهل مصر يفتحونها، وهي نسبة إلى بلد يقال لها "القس"، رأيتها ولم يعرفها الأصمعي. -غريب الحديث له (1/ 137 - 138) - بتصرف. وانظر: مشارق الأنوار (2/ 193). وقد ورد تفسيره في رواية مسلم من طريق عاصم بن كليب عن أبي بردة عن علي -رضي الله عنه- في "اللباس" باب: "النهي عن التختم في الوسطى والتي تليها" برقم (2096) (3/ 1659) ولفظه: "قال -أي: علي-: فأما "القسي" فثياب مُضَلَّعَةٌ يؤتى بها من مصر والشام فيها شبه كذا". وتفسير الجملة الأخيرة قد ور في رواية البخاري المعلَّقة عن عاصم، عن أبي بردة، مال: قلت لعلي: ما القسية؟ قال .... وفيها أمثال الأترج". الصحيح (10/ 305، مع الفتح)، كتاب اللباس. باب لبس القسيِّ. ومعنى "مضلعة": فيها خطوط عريضة كالأضلاع، وقيل: ما نسج بعضه وترك بعضه. ومعنى "وفيها أمثال الأترج": أى: أن الأضلاع التي فيها غليظة معوجة. الفتح (10/ 35). (10) هو الثوب المصبوغ بـ "العصفر". شرح مسلم للنووي (14/ 54). و"العُصْفُر" نباتٌ صيفي من الفصيلة المركبة أنبوبِيَّةُ الزهر، يستعمل زهره تابلًا، ويستخرج منه صبغ أحمر يصبغ به الحرير ونحوه. المعجم الوسيط (2/ 605). (11) سيتكرر الحديث من طريق محمد بن عمرو المذكور في السند برقم (1872) و (1877).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1859

1859 - حدثنا الحسن بن عَفَّان (1)، قال: ثنا ابن نُمَيْر (2)، قال: ثنا [ص:147] الأعمش، عن سعد بن عُبَيْدةَ (3)، عن المُستَوْرد بن الأَحْنَف (4) عن صِلَةَ بن زُفَر (5)، عن حُذَيْفَة قال: "صلَّيْتُ مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة فافتتح "البقرة"، فقرأ (6) ... ، -وذكر الحديث- وقال فيه: "ثم ركع، فجعل يقول: "سبحان ربي العظيم"، فكان ركوعُه نحوًا من قيامه، ثم رفع رأسه فقال: "سمع الله لمن حمده" ثم قام طويلًا قريبَ (7) مما ركع (8) " (9). _________ (1) هو: الحسن بن علي بن عفان العامري الكوفي. (2) هو: عبد الله بن نمير الهمداني، أَبو هشام الكوفي. و "ابن نمير" هو موضع الالتقاء مع = [ص:147] = الإمام مسلم، وسبق بطوله في (ح / 1841) فراجعه. (3) هو السُّلَمِيُّ، أَبو حمزة الكوفِي. (4) (ك 1/ 398). (5) العبسي الكوفي. (6) "فقرأ" لم يرد في (ل) و (م). (7) كذا في النسخ المتوفرة [الهندية، والتركية، والمصرية، والطاشقندية]، وعند الإمام مسلم في الصحيح (1/ 537) وكذلك أحمد في المسند (5/ 397) (22858) -من طريق ابن نمير نفسه- بهذا السند بلفظ: "قريبًا مما ركع"، وهو الصحيح لوقوعه صفة لـ (طويلًا)، وعند النسائي (3/ 226) -من طريق ابن نمير نفسه- بلفظ: "فكان قيامه قريبا من ركوعه". (8) في (م): "مما يركع" والمثبت أحرى بالصواب. (9) تقدم الحديث عند المصنف برقم (1840)، ولكن لم يسق هناك ما يتعلق بالركوع والقيام منه.

حُذَيْفَةَ ← صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ← الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← الْاَعْمَشِ ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1859

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1860

1860 - حدثنا العُطارِدِي (1) قال: [ص:149] ثنا ابن فُضَيْلٍ (2)، عن الأعمش (3)، عن سَعْد بن عُبَيْدَة، عن (4) صِلَةَ بن [ص:150] زُفر، عن حُذَيْفَةَ قال: "صليْتُ مع النبي -صلى الله عليه وسلم- فافتتح "البقرة" فقلتُ: يريد المائة، فجاوز، فقلتُ يريد أن يقرأَها في ركعتين، فجاوز، فقلتُ: يختِمُها، فختمَها، ثم افتتح "النساء"، ثم افتتح "آل عمران"، فقرأها، ولا يمرُّ على تسبيح ولا تكبير ولا استغفار إلا وقف. قال: ثم ركع فجعل يقول: "سبحان ربي العظيم" نحوًا من قيامه، ثم رفع رأْسَه فقام ساعةً، ثم سجد فجعل يقول: "سبحان ربي الأعلى"، فجعل في السجود نحو ركوعه (5)، ثم صنع في الأخرى مثل ذلك". _________ (1) هو: أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عُطَارِد العطاردي، أَبو عمر الكوفي. قال أَبو حاتم الرازي: "ليس بقوي". وقال ابنه: "كتبت عنه وأمسكت عن التحديث = [ص:148] = عنه لما تكلم الناس فيه". [الجرح والتعديل (2/ 62]. وقال محمد بن عبد الله الحضرمي (مطين): "كان يكذب". وقال الحكم (أَبو عبد الله): "ليس بالقوي عندهم، تركه أَبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد -يعني: ابن عقدة-". وقال ابن عدي في الكامل (1/ 191): "رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه". وقال: "ولا يعرف له حديث منكر، وإنما ضعفوه أنه لم يلق من يحدث عنهم". (الكامل) له (1/ 191) وقال أَبو عبيدة السِّري بن يحيى ابن أخي هناد: "ثقة". [تاريخ بغداد (4/ 264)]. قلت: خلاصة ما جُرِحَ به المترجمُ هو ما أشار إليه ابن عدي في كلامه السابق، وقد دافع عنه الخطيب في تاريخه (4/ 264 - 265) بعد سرد الأقوال السابقة وغيرها، وردَّ على مطين في نسبته الكذب إلى العطاردي بأدلة قوية، وانتهى إلى أن الجرح فيه متوجّه إلى أنه لم يسمع ممن حدث عنهم بل حدث من كتب والده. وأطال نفَسَه في إثبات سماعه ممن حدث عنهم، وأنه بريء من هذه التهمة. ودافع عنه الحافظ الذهبي أيضًا، وأول كلام الحضرميِّ (مطين) واستروح إلى إمكانية لقائه بالذين يحدث عنهم. [السير (13/ 55 - 57)]. فالرجل ليس ممن يكذب، على أن الضعفَ ليس بمدفوع عنه للأقوال السابقة. وهو كما قال الدارقطني: "لا باس به، قد أثنى عليه أَبو كريب، واختلف فيه شيوخنا، ولم يكن من أصحاب الحديث". سؤالات حمزة بن يوسف السهمي (163)، (ص 157)، وانظر: سؤالات الحاكم (ص 86، 87، 289)، تهذيب الكمال (1/ 378 - 383). وقال الحافظ: "ضعيف، وسماعه للسيرة صحيح، من العاشرة، لم يثبت أن أبا داود أخرج له" (272 هـ). التقريب (ص 81). [ص:149] = و"العُطاردي" -بضم العين وفتح الطاء وكسر الراء والدال المهملات- نسبة إلى "عطارد" وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه. الأنساب (4/ 208)، اللباب (2/ 345). (2) هو: محمد بن فضيل بن غزوان الضبي مولاهم، أَبو عبد الرحمن الكوفي-. (3) هنا موضع الالتقاء. (4) الأكثرون من أصحاب الأعمش يروون عن سعد، عن المستورد، عن صلة، وهم: 1 - عبد الله بن نمير: عند المصنف برقم (1841) و (1859)، ومسلم (772)، والنسائي (3/ 225 - 226)، (2/ 176). 2 - أَبو معاوية (محمد بن خازم): عند مسلم (772) وأحمد (5/ 384) (22750) وابن ماجه (1351) والنسائي (2/ 190). 3 - جرير (ابن حازم): عند مسلم (772)، (773). 4 - شعبة: عند أحمد (5/ 382)، (5/ 394)، (5/ 398)، وأبي داود (871) (1/ 543)، والترمذي (262 (2/ 48) والدارمي (1280) (1/ 318) وابن حبان (2604) و (2605) (6/ 338 - 340) وغيرهم. 5 - طلحة بن يزيد: عند النسائي (2/ 177) مقرونا بحذيفة، وعند الترمذي بلفظ: قال (أي: الأعمش): سمعتُ سعدَ بن عُبَيْدَة يحدّث عن المستورد عن صلة. وقد خالف ابنُ فضيل جميع هؤلاء، فأسقط الواسطة بين سعد وصلة، وقد تابعه على ذلك الثوري عند عبد الرزاق في مصنفه (2875) (2/ 155) وعنه أحمد في المسند (5/ 389) (22800) مختصرا. ولكن الأعمش في طريق عبد الرزاق يروي عن صلة مباشرة وهو عن حذيفة، وأحسب أن هذا خطأ من الناسخ والصحيح إثبات سعد بن عُبَيْدَة كما في المسند. = [ص:150] = ولم أطلع على أن سعدا يروي عن صلة في (تهذيب الكمال) ... إلا أن صلة في طبقة شيوخ سعد -وعلى مصطلح الحافظ في "التقريب": سعد من الثالثة، وصلة من الثانية، كما أن المستورد أيضًا من الثانية، وثلاثتهم تابعيون، وليس ببعيد أن يروي سعد عن صلة مباشرة، وعلى هذا تكون رواية الأكثرين من قبيل المزيد في متصل الأسانيد. وإلا ففي طريق المصنف انقطاع، ويحتمل أن يكون "المستورد" قد سقط من الناسخ، وصنيع الحافظ في "الإتحاف" (4/ 224) يؤيده، إذ ساق هناك إسناد ابن فضيل مساق إسناد ابن نمير (ح / 1859)، ولم يشر إلى ما سبق من التفصيل. والله تعالى أعلم. (5) في الأصل (نحو في ركوعه) ولفظة (في) مطموسة في الأصل، وهي ظاهرة في (ط).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1861

1861 - حدثنا عبد الله بن محمد أَبو حُمَيْد المِصِّيْصِيُّ، قال: ثنا حَجَّاج (1)، عن ابن جريج (2)، قال: سمعتُ. . . . . . . . . . . . . .. [ص:151] ابنَ (3) أبي مُليْكة يحدِّثُ عن عائشةَ، قالت: "فَقَدْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ليلةً، [ص:152] فظننتُ أنه قد ذهب إلى بعض نسائه، فتجسَّسْتُ (4) ثم رجعتُ فإذا هو ساجدٌ أو راكعٌ يقول: "سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت" قالت: فقلتُ: بأبي [أنت] وأمّي، إنّي لفي شأن، وإنّك لفي شأن" (5). _________ (1) هو: ابن محمد الأعور المصيصي. (2) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي. وعبد الملك هو موضع الالتقاء هنا، رواه مسلم عن: = [ص:151] = 1 - الحسن بن علي الحلواني. 2 - ومحمد بن رافع -كلاهما عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، به، نحوه بأطول مما عند المصنف [الصحيح (1/ 351 - 352) -كتاب "الصلاة"، باب ما يقال في الركوع والسجود- برقم (485)]. (3) كذا في النسخ الأربعة، وعند الإمام مسلم في الموضع السابق والنسائي (2/ 223) من طريق حجاج الأعور نفسه أن ابن جريج يروي عن عطاء، عن ابن أبي مليكة، والحديث عند عبد الرزاق في "مصنفه" -شيخ شيخي الإمام مسلم في صحيحه- بأطول مما عند المصنف والإمامِ مسلم، (2/ 160) (2898) وفيه تصريح من عطاء بسماعه عن ابن أبي مليكة. قال الدارقطني في العلل (5/ 88 / أ) -مخطوط- لما سئل عن هذا الحديث: "يرويه ابن جريج، واختلف عنه: 1) فرواه محمد بن بكر البرساني ومكي بن إبراهيم، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة. 2) وخالفهم حجاج وعبد الرزاق: روياه عن ابن جريج عن عطاء، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، عن عائشة، وكذلك قال أَبو الأشعث عن البرساني". والذي يستخلص من قول الدارقطني: أن حجاجا ذكر عطاءا، ولم يُختلف على حجاج، فيرِدُ احتمال الأمرين، فيكون طريق المصنف مرجوحا، إلا أن يقال بالاختلاف على حجاج أيضًا، وأنَّ عبد الله المصيصي يوافق مكيا والبرساني، إلا أنه لا يخلو من علة، والله أعلم بالصواب. ولا شك أن ابنَ جريج كثير الرواية عن ابن أبي مليكة، فيحتمل أن يكون قد سمعه منه مباشرة، بعد ما حدثه عنه عطاء. = [ص:152] = و "ابن أبي مليكة" هو: عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة -بالتصغير-، يقال: اسم أبي مليكة: زهير، التميمي المدني، أدرك ثلاثين من الصحابة، "ثقة فقيه" (117 ـ). ع. تهذيب الكمال (15/ 256 - 259)، التقريب (ص 312). (4) كذا في الأربعة (ط، ش، م، ل)، وفي صحيح مسلم بالحاء المهملة، ومعنى "التجسس": البحث عن باطن أمور الناس، وأكثر ما يقال في الشر، وقيل: معناه -وكذلك "التحسس" بالحاء المهملة- واحد في تطلب معرفة الأخبار. غريب الخطابي (1/ 83، 84)، مشارق الأنوار (1/ 160)، النهاية (1/ 272). (5) "إني لفي شأن" تعني من أمر الغيرة، و "إنك لفي شأن" تعني: من نَبْذِ مُتْعة الدنيا والإقبال على الله عز وجل. إكمال إكمال المعلم للأبي (2/ 376).

عَائِشَةَ ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجٌ: ← عبد الله بن محمد أبو حميد المصيصي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1861

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1862

1862 - حدنَنا الحسن بن عَفَّان [العامري] (1)، قال: ثنا أَبو أسَامة (2)، عن عبيد الله بن عمر (3)، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان (4)، عن عبد الرحمن [ص:153] الأعرج، عن أبي هريرة، عن عائشة قالت: "فقدتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- ذات ليلةٍ، فلمستُ (5) المسجدَ، فإذا هو ساجد (6)، وقدماه منصوبتان، وهو يقول: أعوذ برضاكَ من سَخَطِكَ، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك (7) منك، لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيتَ على نفسِك" (8). _________ (1) من (ل) و (م). وهو: الحسن بن علي بن عفان العامري. (2) هو: حماد بن أسامة القرشي مولاهم. وهنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، فقد رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي أسامة بنحوه [الصحيح (1/ 352)، كتاب "الصلاة"، باب: "ما يقال في الركوع والسجود" برقم (486).]. (3) ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العُمري المدني، أَبو عثمان. "ثقة ثبت ... ". (بضع و 140 هـ). ع. تهذيب الكمال (19/ 123 - 130)، التقريب (ص 373). (4) "حبان" -بفتح المهملة وتشديد الموحدة- ابن منقذ الأنصاري المدني. "ثقة فقيه" = [ص:153] = (121 هـ). ع. تهذيب الكمال (26/ 605 - 607)، توضيح المشتبه (2/ 163)، التقريب (ص 512). (5) "فلمست" ساقطة من (ل)، وفي (م): "فذهبت"، وفي (ح/1930) كلها متفقةٌ على المُثْبَتِ، وراجع التعليق هناك. (6) في (م) زيادة: "أو راكع"، وهو خطأ بدليل ما بعده: "وقدماه منصوبتان"، وهو في سنن أبي داود (879) (1/ 547) والنسائي (2/ 210) -كلاهما من طريق عبدة بن سليمان، عن عبيد الله، به، أيضًا بالجزم بالسجود فقط. وسيتكرر الحديث عند المصنف برقم (1930) بنفس الطريق والمتن، وليس هناك هذا الاختلاف. (7) "بك" ساقط من (م) هنا، وفي (ح / 1930) كالنسخ الأخرى. (8) سيأتي الحديث -كما سبقت الإشارة- برقم (1930) أيضًا بنفس الطريق والمتن، وقد صرح أَبو أسامة بالتحديث هناك.

عَائِشَةَ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، ← مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← أَبُو أُسَامَةَ ← حدنَنا الحسن بن عَفَّان

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1862

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1863

1863 - حدثنا ابنُ أبي مَسَرَّة (1)، قال: ثنا الحميديُّ (2)، قال: ثنا سفيان (3)، قال: حدثني سُلَيْمانُ بن سُحَيْم (4) -مولى آل (5) عبَّاس- قال: [ص:155] أخبرني إبراهيمُ بن عبد الله بن مَعْبد (6)، عن أبيه (7)، عن ابن عباس قال: "كشف رسولُ (8) الله -صلى الله عليه وسلم- (9) السِّتارة (10)، والناس خلف أبي بكر [-رضي الله عنه-] (11) صفوف، فقال (12): "أيها الناس إنه لم يَبْقَ من مُبَشِّرَات [ص:156] النبوة إلا الرؤيا الصالحة (13)، يراها المسلمُ، أو تُرى له، ألا إنّي نُهِيتُ أن أقرأ راكعًا أو ساجدًا، فأمّا الركوعُ فعظِّموا فيه الربَّ (14)، وأمّا السجود فاجتهدوا في الدعاء، فَقَمِنٌ (15) أن يُّستجابَ لكم". قال الحميدي: قال سفيان: (أفادنيه زياد بن سعد (16) قبل أن أسمعه)، فقلتُ: أُقْرِئهُ منك السلام؟ فقال: نعم، فأَقْرأتهُ السلامَ، وسألته عنه (17). _________ (1) هو: عبد الله بن أحمد بن أبي مسرَّة، أَبو يحيى المكي. (2) هو: عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي الأسدي المكي. (3) هو: ابن عيينة، وهنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن كل من: 1 - سعيد بن منصور 2 - وأبي بكر بن أبي شيبة 3 - وزهير بن حرْب ثلاثتهم عن ابن عيينة به نحوه. كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، برقم (479)، (1/ 348). (4) أَبو أيوب المدني، (م، د، س، ق) مولى لبني كعب بن خزاعة، وقيل: مولى آل حنين (وحنين مولى العباس بن عبد المطلب، كان غلام النبي -صلى الله عليه وسلم- فوهبه للعباس، فأعتقه)، مات في خلافة المنصور، عده الحافظ من "الثالثة". وقد فرق ابن حبان بين مولى خزاعة ومولى آل حنين، فذكر الأول في التابعين من ثقاته (4/ 310)، والثاني في أتباع التابعين (6/ 383)، وردَّه الحافظ في "التهذيب" (4/ 169). وسليمان هذا قد وثقه النسائي، وابن سعد، وأحمد بن صالح. وقال أحمد: "ليس به بأس". انظر: طبقات ابن سعد (ص 331) -الجزء الذي حققه زياد منصور-، طبقات خليفة (ص 265)، التاريخ الكبير للبخاري (4/ 17)، الجرح (4/ 119)، ثقات ابن شاهين (ص 148)، الأسامي والكنى (1/ 286)، الجمع لابن القيسراني (1/ 184)، تهذيب الكمال (11/ 433 - 435)، التقريب (ص 251). (5) هكذا في الأصل و (ط، س) والمطبوع، والسنن الكبرى للبيهقي (2/ 88) -حيث = [ص:155] = روى الحديث من طريق بشر بن موسى، عن الحميدي، به. وفي (ل) و (م) كذلك في مسند الحميدي المطبوع (489) (1/ 228): "مولى ابن عباس" والأول أدق، لأن حنينًا مولى العباس وقد أعتقه، والمصادر القديمة المتقدمة مطبقة على هذا: إلا ما ورد في تهذيب الكمال وفروعه من نسبة ولاء حنين إلى ابن عباس. والأمر في ذلك سهل، وبما أن حنينًا كان مولاهم نُسب ولاء سليمان إلى آل عباس. (6) ابن عباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني. "صدوق من الثالثة" (م د س ق). تهذيب الكمال (2/ 130)، التقريب (ص 91). (7) عبد الله بن مَعبد بن العباس العباسي المدني. "ثقة قليل الحديث، من الثالثة". [م د ن ق حديثًا واحدًا فقط، وهو هذا الحديث]. تهذيب الكمال (16/ 165 - 167)، التقريب (ص 324). (8) هكذا في الأصل و (ط، س) ومسند الحميدي المطبوع والكبرى للبيهقي (2/ 88)، وفي (ل) و (م): "النبي -صلى الله عليه وسلم-". (9) (ك 1/ 399). (10) "الستارة": -بكسر السين-، وهي: الستر الذي يكون على باب البيت والدار. شرح مسلم للنووي (4/ 197). (11) من (ل) و (م) ولم يرد -كما في الأصل- في مسند الحميدي المطبوع والكبرى للبيهقي. (12) قال الأبيُّ: "الأظهر أنه قال بعد إحرامهم". [شرحه لمسلم (2/ 369).] وتابعه السنوسي في شرحه (2/ 269). (13) يريد: لانقطاعها بموته -صلى الله عليه وسلم- ويعني بـ "الصالحة": "الملائمة" لا: الصادقة؛ لأن الصادقة قد تكون مؤلمة، وذلك لقوله: "من المبشرات" لأن التبشير إنما يكون بالمحبوب. شرح الأبي (2/ 370)، والسنوسي (2/ 370). (14) أي: سبحوه ونزهوه ومجدوه. [شرح النووي لمسلم (4/ 197).] (15) أي: جدير خليق. وفيه ثلاث لغات: بفتح الميم وكسرها، فمن فتح فهو عنده مصدر لا يثنى ولا يجمع، ومن كسر فهو وصف يثنى ويجمع، واللغة الثالثة: "قمين" بزيادة الياء وفتح القاف وكسر الميم. غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 197)، مشارق الأنوار (2/ 185، 186)، النهاية (4/ 111)، شرح النووي (4/ 197). (16) ابن عبد الرحمن، الخراساني، نزيل مكة، ثم اليمن. "ثقة ثبت". تهذيب الكمال (9/ 474 - 476)، التقريب (ص 219). (17) الحديث في مسند الحميدي (489)، (1/ 228). وفيه: "قال سفيان: أخبرنيه زياد بن سعد قبل أن أسمعه، فقلت له: أقرأ سُلَيْمَ منك السلام؟ فقال: نعم، فلما قدمت المدينة أقريته [كذا] منه السلام، وسألته عنه" .. (1/ 229). و"سليم" هنا مرخم من "سليمان"، والصواب في "أقرأ": "أقريء" كما هنا، وهذا ما استظهره محقق "مسند الحميدي" فراجعه.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1864

1864 - حدثنا الربيع بن سليمان (1)، قال: [ص:157] ثنا الشافعي (2)، قال: أبنا سفيان، ح وحدثنا أَبو أمية، قال: ثنا أَبو نعيم (3) وسُريج (4)، ح وحدثنا إسحاق الدبري (5)، عن عبد الرزاق (6)؛ كلهم عن ابن عيينة، بإسناده، مثله، إلا أنه قال: "قمن أن يستجاب لكم" (7). _________ (1) ابن عبد الجبار المرادي، أَبو محمد المصري المؤذن، صاحب الشافعي. "ثقة" = [ص:157] = (270 هـ). "4". تهذيب الكمال (9/ 87 - 89)، التقريب (ص 206). (2) هو: الإمام محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع المطلبي، أَبو عبد الله المكي، نزيل مصر -رأس الطبقة التاسعة. (204 هـ) "خت 4". تهذيب الكمال (24/ 355 - 381)، التقريب (ص 467). والحديث في مسنده [مسند الشافعي] (169) (ص 232 - 233) من طريق المزني عنه بلفظ: "فقمن أن يستجاب لكم". (3) هو: الفضل بن دكين الكوفي. (4) هو ابن النُّعْمان بن مروان الجوهري. وتحرف في المطبوع من المستخرج (2/ 170) إلى "شريح" وهو خطأ، ومشى عليه الشيخ شعيب الأرنؤوط في تخريجه للحديث نفسه في الإحسان (5/ 223). (5) وفي (ل) و (م): "الدبري" فقط. (6) والحديث في "المصنف" له (2839) (2/ 145 - 146) بلفظ: "فقمن أن يستجاب لكم". (7) لعله يريد أن لفظهم "قمن" -بدون الفاء-، وقد أشرت سابقًا أن اللفظ في "مسند الشافعي" -برواية المزني- وكذلك في المصنف لعبد الرزاق بالفاء مثل لفظ الآخرين. [تخريج الحديث في الإحسان (5/ 222)].

ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ, كُلُّهُمْ ← إِسْحَاقُ الدَّبْرِيُّ، ← أَبو نعيم وسُريج ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أبنأ سُفْيَانُ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1864

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1865

1865 - حدثنا الصغاني [أبو بكر بن إسحاق] (1) قال: حدثنا ابنُ [ص:158] أبي مريم (2)، قال: ثنا عبد العزيز بن محمد (3)، قال: ثنا سليمانُ بن سحيم (4)، عن إبراهيم بن عبد الله بن مَعْبد، عن ابيه، عن ابن عباس، "أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رفع السِّتْرَ- وأبو بكر [- رضي الله عنه -] (5) يَؤُمُّ الناس-، فقال: اللهم هل بلَّغتُ؟ اللهم هل بلَّغت؟ أيها الناس، إنه لم يَبْقَ بعدي (6) من مبشِّرات النبوة ... " -فذكر مثله-: "فإنه قَمِنٌ أن يُستَجابَ لكم" (7). _________ (1) من (ل) و (م). (2) هو: سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم الجمحي مولاهم، أَبو محمد المصري. (3) ابن عبيد الدراوردي، أَبو محمد المدني. (4) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، فقد رواه عن شيخه: يحيى بن أيوب، عن إسماعيل بن جعفر، عن سليمان به نحوه. كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، برقم (479/ 208)، (1/ 348)، وفيه: "ورأسه معصوب، في مرضه الذي مات فيه". (5) من (ل) و (م). (6) كلمة (بعدي) زائدة على صحيح مسلم. (7) من فوائد الاستخراج: زيادة: "وأبو بكر يؤم الناس" وكلمة "بعدي" في سياق المصنف.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ، ← سُلَیْمَانَ بْنِ سُحَیْمٍ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1865

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1866

1866 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى (1)، قال: أبنا ابن وهب (2)، [ص:159] قال: أخبرني يونس (3) ح وحدثنا السُّلَمِي (4) وابنُ مُهِلّ [الصنعاني] (5)، قالا: ثنا عبد الرزاق (6)، عن معمر، كلاهما عن ابن شهاب (7)، قال: حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حُنيْن، أن أباه حدثه أنه سمع علي بن أبي طالب [-رضي الله عنه-] (8) قال: "نهاني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أنْ أقرأَ راكعًا و (9) ساجدًا ". _________ (1) ابن ميسرة الصَّدَفي، أَبو موسى البصري. ولم يرد في (ل) و (م): "ابن عبد الأعلى". (2) هو الإمام عبد الله بن وهب القرشي مولاهم، أَبو محمد المصري. وهنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم -في طريق يونس فقط- فقد رواه عن: أبي الطاهر وحرملة -كلاهما عن ابن وهب به نحوه. (1/ 348) برقم (480). (3) هو ابن يزيد الأيلي، أَبو يزيد. (4) هو: أحمد بن يوسف بن خالد الأزدي، أَبو الحسن النيسابوري، المعروف بحمدان. (5) من (ل) و (م) وهو محمد بن عبد الله بن مهِلّ بن المثنى الصنعاني. و"مُهِلّ": بضم الميم كسر الهاء، وتشديد اللام. (6) والحديث في مصنفه (2832) (2/ 144). (7) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم -في طريق معمر- رواه عن: أبي الطاهر وحرملة -كلاهما عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، به، نحوه. (480). (8) من (ل) و (م). (9) كذا في النسخ الأربعة (ك، ط، م، ل)، وعند مسلم بلفظ: "أو ساجدًا" بالشك، أو التنويع، وفي "اللباس" عند مسلم: (3/ 1648) برقم (2078/ 30) بدون ذكر السجود.

إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَعْمَرٌ کِلَاهُمَا ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← السلمي وابن مهل ← يونس، ← أبنا ابن وهب ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1866

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1867

1867 - حدثنا سليمانُ بن سيف (1)، ثنا أبو علي الحنفي (2)، [ص:160] وعثمان بن عمر (3) ح وحدثنا إبراهيم بن مَرْزُوق (4)، قال: ثنا أَبو عامر (5) قالوا: ثنا داود بن قيس (6)، عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنيْن، عن أبيه، عن ابنِ عباس، عن [ص:161] علي بن أبي طالب [-رضي الله عنه-] (7) قال: "نهاني حِبِّي (8) -صلى الله عليه وسلم- عن ثلاث (9) -لا أقول نهى الناس-: نهاني عن تَخَتُّمِ الذهبِ، وعن لبس القَسيّ، وعن المعصفر (10) المفدمة (11)، ولا أقرأ ساجدًا ولا راكعًا". وقال أَبو عامر: "وأن أقرأ راكعًا و (12) ساجدًا" (13). _________ (1) ابن يحيى بن درهم الطائي مولاهم. (2) هو: عبيد الله بن عبد المجيد البصري، (209 ص) ع. قال ابن معين وأبو حاتم: "ليس به بأس" زاد أَبو حاتم: "صالح". ووثقه العجلي، والدارقطني، وذكره ابن حبان في ثقاته. وذكره العقيلي في ضعفائه، وأورد له حديثًا = [ص:160] = تفرد به، قال الحافظ: "وليس بمنكر"، كما نقل عن ابن معين قوله فيه: "ليس بشيء" (وراجع كلام محقق تاريخ الدارمي في هذه الرواية). ووثقه الذهبي، وقال الحافظ في "الهدي": "من نبلاء المحدثين"، وقال في "التقريب": "صدوق، لم يثبت أنّ يحيى بن معين ضعفه". تاريخ الدارمي (644) (ص 178)، ثقات العجلي (1062) (ص 318)، الجرح (5/ 324)، ضعفاء العقيلي (1105) (3/ 123)، ثقات ابن حبان (8/ 404)، سؤالات البرقاني (319) (ص 47)، تهذيب الكمال (19/ 104 - 107)، تهذيب التهذيب (7/ 34)، هدي الساري (ص 444)، التقريب (ص 373). و"الحنفي": -بفتح الحاء المهملة، والنون، وفي آخرها الفاء-، نسبة إلى بني حنيفة، وهم قوم أكثرهم نزلوا اليمامة. الأنساب (2/ 280)، اللباب (1/ 396 - 397). (3) ابن فارس العبدي البصري. (4) ابن دينار الأموي البصري، نزيل مصر. (5) هو: عبد الملك بن عمرو القيسي، أَبو عامر العقدي. وهو موضع الالتقاء، مع مسلم، رواه عن: زهير بن حرْب وإسحاق، قالا: أخبرنا أَبو عامر العقدي به نحوه. كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، (1/ 349) برقم (480/ 212). (6) هو الفراء الدباغ، أَبو سليمان القرشي مولاهم المدني. "ثقة فاضل، من الخامسة" (في خلافة أبي جعفر). (خت م 4). تهذيب الكمال (8/ 439 - 442)، التقريب (ص 199). وداود بن قيس موضع الالتقاء مع مسلم -في طريق الحنفي وعثمان- انظر ما قبله. (7) من (ل) و (م). (8) "الحب" -بالكسر-: المحبوب. النهاية (1/ 326، 327). (9) من هنا إلى قوله "المفدمة" لا يوجد في رواية مسلم. (10) القسيّ والمعصفر تقدم تفسيرهما في (ح / 1858). (11) وفي (ط) و (م): المقدمة -بالقاف- وهو تصحيف. و"المفدم" هو الثوب المشبع حمرة، كأنه الذي لا يقدر على الزيادة عليه لتناهي حمرته، فهو كالممتنع من قبول الصِّبغ. النهاية لابن الأثير (3/ 421)، وانظر: غريب الحديث لابن الجوزي (2/ 181). (12) كذا في النسخ الأربعة (ك، ط، م، ل) بالواو فقط، وفي صحيح مسلم في هذه الرواية "أو". (13) من فوائد الاستخراج: الزيادة في المتن، وقد أشرت إليها في مواضعها.

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ ← دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ ← أَبُو عَامِرٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ← أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ← سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ،

Previous
8910
Next

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ ← أبنا محمد بن عمرو، ← أبنا النضر بن شميل ← عِيسَی بْنُ أَحْمَدَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1858

حُذَيْفَةَ ← صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← الْاَعْمَشِ ← ابْنُ فُضَيْلٍ، ← الْعُطَارِدِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1860

bookmark

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ، ← سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ، مَوْلَى آلِ عَبَّاسٍ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1863

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1867

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book