Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم chevron_rightكتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". chevron_rightHadith #1863 chevron_right


1863 - حدثنا ابنُ أبي مَسَرَّة (1)، قال: ثنا الحميديُّ (2)، قال: ثنا سفيان (3)، قال: حدثني سُلَيْمانُ بن سُحَيْم (4) -مولى آل (5) عبَّاس- قال: [ص:155] أخبرني إبراهيمُ بن عبد الله بن مَعْبد (6)، عن أبيه (7)، عن ابن عباس قال: "كشف رسولُ (8) الله -صلى الله عليه وسلم- (9) السِّتارة (10)، والناس خلف أبي بكر [-رضي الله عنه-] (11) صفوف، فقال (12): "أيها الناس إنه لم يَبْقَ من مُبَشِّرَات [ص:156] النبوة إلا الرؤيا الصالحة (13)، يراها المسلمُ، أو تُرى له، ألا إنّي نُهِيتُ أن أقرأ راكعًا أو ساجدًا، فأمّا الركوعُ فعظِّموا فيه الربَّ (14)، وأمّا السجود فاجتهدوا في الدعاء، فَقَمِنٌ (15) أن يُّستجابَ لكم". قال الحميدي: قال سفيان: (أفادنيه زياد بن سعد (16) قبل أن أسمعه)، فقلتُ: أُقْرِئهُ منك السلام؟ فقال: نعم، فأَقْرأتهُ السلامَ، وسألته عنه (17). _________ (1) هو: عبد الله بن أحمد بن أبي مسرَّة، أَبو يحيى المكي. (2) هو: عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي الأسدي المكي. (3) هو: ابن عيينة، وهنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن كل من: 1 - سعيد بن منصور 2 - وأبي بكر بن أبي شيبة 3 - وزهير بن حرْب ثلاثتهم عن ابن عيينة به نحوه. كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، برقم (479)، (1/ 348). (4) أَبو أيوب المدني، (م، د، س، ق) مولى لبني كعب بن خزاعة، وقيل: مولى آل حنين (وحنين مولى العباس بن عبد المطلب، كان غلام النبي -صلى الله عليه وسلم- فوهبه للعباس، فأعتقه)، مات في خلافة المنصور، عده الحافظ من "الثالثة". وقد فرق ابن حبان بين مولى خزاعة ومولى آل حنين، فذكر الأول في التابعين من ثقاته (4/ 310)، والثاني في أتباع التابعين (6/ 383)، وردَّه الحافظ في "التهذيب" (4/ 169). وسليمان هذا قد وثقه النسائي، وابن سعد، وأحمد بن صالح. وقال أحمد: "ليس به بأس". انظر: طبقات ابن سعد (ص 331) -الجزء الذي حققه زياد منصور-، طبقات خليفة (ص 265)، التاريخ الكبير للبخاري (4/ 17)، الجرح (4/ 119)، ثقات ابن شاهين (ص 148)، الأسامي والكنى (1/ 286)، الجمع لابن القيسراني (1/ 184)، تهذيب الكمال (11/ 433 - 435)، التقريب (ص 251). (5) هكذا في الأصل و (ط، س) والمطبوع، والسنن الكبرى للبيهقي (2/ 88) -حيث = [ص:155] = روى الحديث من طريق بشر بن موسى، عن الحميدي، به. وفي (ل) و (م) كذلك في مسند الحميدي المطبوع (489) (1/ 228): "مولى ابن عباس" والأول أدق، لأن حنينًا مولى العباس وقد أعتقه، والمصادر القديمة المتقدمة مطبقة على هذا: إلا ما ورد في تهذيب الكمال وفروعه من نسبة ولاء حنين إلى ابن عباس. والأمر في ذلك سهل، وبما أن حنينًا كان مولاهم نُسب ولاء سليمان إلى آل عباس. (6) ابن عباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني. "صدوق من الثالثة" (م د س ق). تهذيب الكمال (2/ 130)، التقريب (ص 91). (7) عبد الله بن مَعبد بن العباس العباسي المدني. "ثقة قليل الحديث، من الثالثة". [م د ن ق حديثًا واحدًا فقط، وهو هذا الحديث]. تهذيب الكمال (16/ 165 - 167)، التقريب (ص 324). (8) هكذا في الأصل و (ط، س) ومسند الحميدي المطبوع والكبرى للبيهقي (2/ 88)، وفي (ل) و (م): "النبي -صلى الله عليه وسلم-". (9) (ك 1/ 399). (10) "الستارة": -بكسر السين-، وهي: الستر الذي يكون على باب البيت والدار. شرح مسلم للنووي (4/ 197). (11) من (ل) و (م) ولم يرد -كما في الأصل- في مسند الحميدي المطبوع والكبرى للبيهقي. (12) قال الأبيُّ: "الأظهر أنه قال بعد إحرامهم". [شرحه لمسلم (2/ 369).] وتابعه السنوسي في شرحه (2/ 269). (13) يريد: لانقطاعها بموته -صلى الله عليه وسلم- ويعني بـ "الصالحة": "الملائمة" لا: الصادقة؛ لأن الصادقة قد تكون مؤلمة، وذلك لقوله: "من المبشرات" لأن التبشير إنما يكون بالمحبوب. شرح الأبي (2/ 370)، والسنوسي (2/ 370). (14) أي: سبحوه ونزهوه ومجدوه. [شرح النووي لمسلم (4/ 197).] (15) أي: جدير خليق. وفيه ثلاث لغات: بفتح الميم وكسرها، فمن فتح فهو عنده مصدر لا يثنى ولا يجمع، ومن كسر فهو وصف يثنى ويجمع، واللغة الثالثة: "قمين" بزيادة الياء وفتح القاف وكسر الميم. غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 197)، مشارق الأنوار (2/ 185، 186)، النهاية (4/ 111)، شرح النووي (4/ 197). (16) ابن عبد الرحمن، الخراساني، نزيل مكة، ثم اليمن. "ثقة ثبت". تهذيب الكمال (9/ 474 - 476)، التقريب (ص 219). (17) الحديث في مسند الحميدي (489)، (1/ 228). وفيه: "قال سفيان: أخبرنيه زياد بن سعد قبل أن أسمعه، فقلت له: أقرأ سُلَيْمَ منك السلام؟ فقال: نعم، فلما قدمت المدينة أقريته [كذا] منه السلام، وسألته عنه" .. (1/ 229). و"سليم" هنا مرخم من "سليمان"، والصواب في "أقرأ": "أقريء" كما هنا، وهذا ما استظهره محقق "مسند الحميدي" فراجعه.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · Hadith 1863

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • ابْنِ عَبَّاسٍ
  • أَبِيهِ
  • إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ،
  • سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ، مَوْلَى آلِ عَبَّاسٍ،
  • سُفْيَانَ،
  • الْحُمَيْدِيُّ
  • ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books