Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1880

1880 - حدثنا عمَّارُ بن رَجَاء (1)، قال: ثنا يزيدُ بن هارون (2)، [ص:172] قال: أبنا محمد (3)، عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنيْن، عن أبيه، أنه سمع عليًّا -برحبة الكوفة- يقول: "نهاني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-ولا أقول: نهاكم- عن لبس القَسِيِّ، والمعَصْفَر، وعن التختُّمِ بالذهب، وعن قراءةِ القرآنِ وأنا راكع" (4). رواه يزيدُ بن أبي حبيب (5)، والضحاكُ بن عثمان (6)، وأسامةُ بن زيد (7)، ومحمد بن عمرو (8)، ومحمدُ بن إسحاق (9)، كلُّ هؤلاء عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنيْن، عن أبيه، عن عليى؛ إلا الضحاك وابنَ عجلان (10)؛ فإنهما زادا "عن ابن عباس (11) " عن عليّ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقالوا: [ص:173] "نهاني عن قراءة القرآن وأنا راكع"، ولم يذكروا في روايتهم النهي عنها في السجود (12). [ص:174] كما ذكر الزهريُّ (13)، وزيدُ بن أسلم (14) والوليدُ بن كثير (15)، وداودُ بن قيس (16) (17). _________ (1) أَبو ياسر التغلبي الإستراباذي. (2) ابن زاذان، أَبو خالد الواسطي. (3) هو: ابن عمرو بن علقمة الليثي المدني. (4) سبق وأن أخرج المصنف حديث محمد بن عمرو: أ- برقم (1858) من طريق النضر بن شميل، عن محمد بن عمرو. ب- برقم (1872) من طريق يونس بن راشد الحراني، عن محمد بن عمرو. ج- برقم (1877) من طريق يونس بن راشد الحراني، عن محمد بن عمرو أيضًا. وانظر تخريجه في (ح /1872). (5) تقدم حديثه عند المصنف برقم (1875). (6) تقدم حديثه عند المصنف برقم (1871). (7) تقدم حديثه عند المصنف برقم (1870) ولم يرد في (ل) و (م): "ابن زيد". (8) تقدم حديثه عند المصنف بالأرقام: (1858، 1872، 1877، 1880). (9) تقدم حديثه عند المصنف برقم (1873، 1878). (10) تقدم حديثه عند المصنف برقم (1869). (11) وكذلك داود بن قيس، كما سبق في (ح / 1866). = [ص:173] = وتابعهم عن إبراهيم رجل رابع وهو: عبد الحكيم بن عبد الله بن أَبي فروة كما في (العلل) للدارقطني (3/ 79) وهو (صُوَيْلِح) كما قاله الذهبي، وقال الدارقطني: "مُقِلٌّ، يُعْتبَر به". انظر: ضعفاء العقيلي (3/ 103)، سؤالات البرقاني (311)، ثقات ابن حبان (7/ 138)، الميزان (2/ 537)، لسان الميزان (4/ 226). هذا، والجمهور من أصحاب إبراهيم ممن ذكرهم المصنف مع يزيد بن أبي حبيب، وكذلك: نافع والزهري وزيد بن أسلم، والوليد بن كثير، على عدم ذكر ابن عباس -رضي الله عنه- في السند، وقد ساق المصنف أحاديثهم، خلا زيد بن أسلم، فسيأتي حديثُه برقم (1882) ونافع، وحديثُه برقم (1880). وتابعهم عن إبراهيم جماعةٌ آخرون، وهم: 1 - إسحاق بن أبي بكر. 2 - الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب. 3 - شريك بن أبي نمر. انظر: التاريخ الكبير للبخاري (1/ 299 - 300)، العلل (3/ 78 - 80)، الإلزامات والتتبع (ص 284)، كلاهما للدارقطني. (12) وتابعهم عن عبد الله بن حُنيْن كلٌّ من: 1 - سعيد بن أبي سعيد المقبري [تاريخ بغداد 7/ 25]. 2 - خالد بن معدان [النسائي في "اللباس" (8/ 192)]. 3 - محمد بن المنكدر [عند المصنف برقم (1875) ورواه مسلم (1/ 349). كما أن نافعًا وافقهم في عدم ذكر السجود، وروايته عند المصنف برقم (1882) وأخرج البخاري روايته -بتوسُّع- في (تاريخه الكبير) (1/ 299). (13) تقدم حديثه عند المصنف برقم (1866). (14) (ك 1/ 402). وزيد بن أسلم سيأتي حديثه عند المصنف برقم (1884). (15) تقدم حديثه عند المصنف برقم (1868). (16) تقدم حديثه عند المصنف برقم (1867). (17) لم يتابعهم عن عبد الله على ذكر السجود أحدٌ فيما اطلعت، وقد تابعهم عن ابن عباس: عبد الله بن الحارث بن نوفل، أخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على مسند أبيه (829، 939) (1/ 105، 107)، وانظر: علل الدارقطني (3/ 78). وقفة: يُلاحَظُ أن المصنف قد أولى الاختلافَ الواردَ في حديث علي -رضي الله عنه- اهتمامًا بالغًا -تبعًا للإمام مسلم- والاختلاف في هذا الحديث وارد في السند والمتن، وإليك خلاصةً عنه، مع بيان الراجح في كلتا النقطتين: أولًا: الاختلاف في السند: وتمثَّل في ذكر عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أو عدَمِه بين عبد الله بن حُنيْن وعلي بن أَبي طالب -رضي الله عنه-. فالأكثرون على عدم ذكره، وأن عبد الله بن حُنيْن يرويه عن علي -رضي الله عنه- مباشرة وهم: نافع، والزهري، وزيد بن أسلم، والوليد بن كثير، ويزيد بن أبي حبيب، وأسامة بن زيد، ومحمد بن عمرو، ومحمد بن إسحاق. وكذلك: إسحاق بن أبي بكر، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، وشريك بن أبي نمر. وتابعهم عن عبد الله بن حُنيْن كلٌّ من: سعيد بن أبي سعيد المقبري [تاريخ بغداد 7/ 25] وخالد بن معدان [النسائي في "اللباس" 8/ 192]، محمد بن المنكدر [عند مسلم (1/ 349) والمصنف (113)، موسى بن عبيْدَة الربذي [الترغيب والترهيب للأصفهاني (مخطوط) 196 /أ] ويحيى بن أبي كثير [التاريخ الكبير للبخاري 1/ 199]. = [ص:175] = كما تابعهم عن علي -رضي الله عنه- كلٌّ من: عبيدة السلماني [النسائي 2/ 187] والحارث بن عبد الله الأعور الكوفي [مصنف عبد الرزاق (2835) 2/ 144]، ومحمد بن حنفية [المصدر السابق (2834) 2/ 144]، والنعمان بن سعد [رواه عبد الله بن أحمد في زياداته على أبيه (1330، 1337)، (1/ 155)]، وأبو يعلى (416، 420)، (1/ 331، 333)، والبزار، كشف الأستار (539)، (1/ 262) وهو ضعيف، انظر: مجمع الزوائد (2/ 127)]. وخالفهم جماعةٌ فزادوا (ابنَ عباس) بين عبد الله بن حُنيْن وعلي بن أبي طالب، وهم: محمد بن عجلان، الضحاك بن عثمان، داود بن قيس، عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة، وتابعهم عن ابن عباس: عبد الله بن الحارث [المسند للإمام أحمد 1/ 105). الترجيح: وقد سلك النقاد مسلكين: الأول: الجمع، والثاني: الترجيح. أ- وممن اختار المسلك الأول: 1 - يحيى بن سعيد القطان. 2 - ابن عبد البر. قال الأخيرُ منهما -بعد سياقِه لرواية ابن عجلان ومن معه-: "هكذا قال ابن عجلان، وداود بن قيس، والضحاك بن عثمان في هذا الحديث: عن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن عباس، عن علي، فزادوا ذكر ابن عباس. وفي حديث ابن شهاب وغيره: أن عبد الله بن حُنيْن سمعه من علي. وقد يجوز أن يسمعه من ابن عباس عن علي، ثم يسمعه من علي. ويجوز أن يسمعه منهما معًا. وقد ذكر علي بن المديني عن يحيى بن سعيد أنه كان يذهب إلى أن عبد الله بن حُنيْن سمعه من ابن عباس، ومن علي، ويقول: كان مجلسهما واحدًا وتحفظاه جميعًا". 3 - واختار هذا المسلكَ -كذلك- النووي قائلًا: " ... وهذا اختلاف لا يؤثر في صحة الحديث، فقد يكون عبد الله بن حُنيْن سمعه من ابن عباس عن علي، ثم سمعه = [ص:176] = من علي نفسه. . ." [شرحه لصحيح مسلم 4/ 200]. ب- واختار أكثر الأئمة مسلكَ الترجيح، فرجحوا رواية الزهري، ونافع، ومن معهم الذين أسقطوا ابن عباس من السند وهم: 1 - الإمام البخاري في (تاريخه الكبير)، (1/ 300)؛ فقد قال -بعد استعراضه للاختلاف المذكور-: "ولم يصح فيه (ابنُ عباس)، وما روى مالك عن نافع أصح" يشير بذلك إلى رواية الجمهور. 2 - الإمام أَبو حاتم؛ فقد سأله ابنُه عن هذا الاختلاف فقال: " (لم يقُل هؤلاء الذين رووا عن أبيه: (سمعتُ عليًّا) إلا بعضُهم*، وهؤلاء الثلاثة مستورون، والزيادة مقبولة من ثقة، وابن عجلان ثقة، والضحاك بن عثمان ليس بالقوي، وأسامة لم يَرْض حتى روى عن إبراهيم، ثم روى عن عبد الله بن حنين نفسه، وأسامة ليس بالقوي". ثم قال ابنُ أبي حاتم: "وقال أبي مرة أخرى: الزهري أحفظ". 3 - الدارقطني، فقد أورد رواية ابن عجلان، وداود بن قيس، والضحاك في كتابه (التتبّع) (137) (ص 284)، ثم قال: "وقد خالفهم جماعة أحفظ منهم، وأعلى إسنادًا، وأكثر عددًا، منهم: نافع، والزهري ... "، وقال في (العلل) -بعد ذكره لرواية ابن عجلان ومن معه-: "وخالفهم جماعة أكثر منهم عددًا ... " فذكرهم. والمقطع الأول من كلام الإمام أبي حاتم يُرجّح جانب من زاد ابن عباس، ولكنه تراجع في قوله الأخير، فقدَّم الزهري وحده على ابن عجلان ومن شاركه، لأن الزهري أحفظ. وانظر: (بين الإمامين: مسلم والدارقطني (ص 150 - 151)، كلام محقق (الإلزامات والتتبع) (ص 285). *قلتُ: قد وقع التصريح بسماع عبد الله بن حُنيْن عن علي -رضي الله عنه- لأكثرهم، وهم: الزهري [ح / 1865] والوليد بن كثير [ح / 107] وأسامة بن زيد [ح / 109]، [وفيه قصة دخوله على عبد الله بن حُنيْن]، ومحمد بن عمرو بن علقمة [ح / 111]، = [ص:177] = ويزيد بن أبي حبيب [ح / 114]. 4 - وقد استظهر شيخنا ربيع بن هادي المدخلي في كتابه (بين الإمامين) (ص 151)، ومحقق كتاب (الإلزامات والتتبع) (ص 285) أن صنيع الإمام مسلم يدل على ترجيحه لجانب الزهري ومن معه، وأنه لم يشقْ رواية ابن عجلان ومن معه إلا لبيان علتها. 5 - واختاره شيخنا: ربيع بن هادي المدخلي في كتابه (بين الإمامين مسلم والدارقطني) (ص 150 - 151). والراجح: هو رواية الزهري ومن معه ممن لم يذكر ابن عباس في هذا الحديث، لأنهم -كما قال الإمام الدارقطني-: "أحفظ، وأعلى إسنادًا، وأكثر عددًا"، فزيادة ابن عباس بين عبد الله بن حُنيْن وعلى تعتبر من (المزيد من متصل الأسانيد). ولكني لا أستَبْعد ما استظهره ابنُ عبد البر ومن معه من الجمع، وخاصة على ضوء كلام القطان السابق. ثانيًا: الاختلاف في المتن: وتمثَّل في ذكر النهي عن قراءة القرآن في السجود أو عدمِه، والاقتصار على ذكر النهى عن القراءة في الركوع فقط: أ- فقد اقتصر على الركوع كلٌّ من: نافع، ويزيد بن أبي حبيب، والضحاك بن عثمان، وأسامة ابن زيد، ومحمد بن عمرو، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن عجلان. وتابعهم عن عبد الله بن حُنيْن في ذلك: سعيدُ بن أبي سعيد المقبري، وخالد بن معدان، ومحمد بن المنكدر. كما تابعهم عن علي -رضي الله عنه-: محمد بن الحنفية، وعبيدة السلماني. ب- بينما خالفهم كل من: الزهري، وزيد بن أسلم، والوليد بن كثير، وداود بن قيس. = [ص:178] = وتابعهم عن ابن عباس: عبد الله بن الحارث، والنعمان بن سعد [وحديثاهما ضعيفان]، فزادوا ذكر النهي عن قراءة القرآن في السجود أيضًا. الترجيح: والذي يترجح لديَّ هو جانب الإمام الزهري، لما يلي: 1 - لاتفاق أكثر الثقات على هذه الزيادة، كالزهري، وزيد بن أسلم، وداود بن قيس، أما الذين اقتصروا على الركوع فقط فكلُّهم متكلَّم فيهم إلا الإمامين: نافع ويزيد بن أبي حبيب*. 2 - ولو افترضنا التساويَ في الحفظ والثقة فذِكْرُ السجود زيادةٌ من الثقة [بل الثقات] وليس فيها مخالفةُ معارضةٍ لما اقتصر عليه الآخرون، فتُقْبل. وللحديث -بذكر الركوع والسجود- شاهدٌ صحيح من حديث ابن عباس -رضي الله عنه- سبق عند المصنف برقم (1862). * هذا ما يتعلق بالاختلاف على إبراهيم بن عبد الله بن حُنيْن خاصة، أما إذا اعتبرنا المتابعات عمن فوق إبراهيم فالأكثر من الثقات على عدم ذكر السجود، إلا أن جانب الزهري ومن معه يَظَلُّ مرجَّحًا لكون ما زادوه زيادة من الثقات لا تخالف ما ذكره الآخرون. قال الدارقطني: "ثقة". وقال أَبو حفص بن شاهين: "كان من نبلاء أصحاب أحمد". وقال: أحمد ابن المنادي: "مشهودٌ له بالصلاح والفضل". وقال: الخطيب: "كان فاضلًا حافظًا، ثقة، عارفًا". تاريخ بغداد (3/ 61 - 62)، تاريخ جرجان للسهمي (651) (ص 391)، السير (13/ 49 - 50)، تذكرة الحفاظ (2/ 590 - 591).

أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ ← أبنا محمد ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1880

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1881

1881 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا إسحاق بن عيسى (1)، عن [ص:179] مالك (2)، عن نافع، ح وحدثنا حمدانُ بن علي (3) قال: ثنا مُعَلّى (4)، عن وُهَيْبٍ (5)، عن أيوب (6)، عن نافع (7)، عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنيْن، عن أبيه، عن علي [-رضي الله عنه-] (8)، عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- (9) قال: "وعن قراءةِ القرآنِ في الركوع"، ولم يذكر السجود. _________ (1) ابن نجيح البغدادي، أَبو يعقوب، ابن الطباع. "صدوق" (214 هـ وقيل: بعدها بسنة) (م ت س ق). تهذيب الكمال (2/ 462 - 464)، التقريب (ص 102). (2) والحديث في موطئه (1/ 80)، رواية يحيى. و"مالك" موضع الالتقاء، رواه مسلم عن يحيى بن يحيى، عنه، به، مقرونًا بالجماعة المذكورين في (ح/ 1869) (1/ 349) برقم (480/ 213). (3) هو: محمد بن علي بن عبد الله بن مهران البغدادي، أَبو جعفر الورَّاق، المعروف بحمدان. (4) هو ابن أسد العَمِّي -بفتح المهملة وتشديد الميم- أَبو الهيثم البصري-. (218 هـ) (خ م قد ت س ق). "ثقة ثبت، قال أَبو حاتم: ما أعلم أني أخذت عليه خطأً في حديثٍ غير حديثٍ واحد". الجرح (8/ 335)، تهذيب الكمال (28/ 282 - 284)، التقريب (ص 540). (5) هو ابن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم، أَبو بكر البصري. (6) هو السختياني. (7) هنا موضع الالتقاء -في طريق حمدان- انظر ما قبله. (8) من (ل) و (م). (9) في (ل) و (م): "قال" -بدون الواو-.

عَلِيٍّ، ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ ← نَافِعٍ ← أَيُّوبَ ← وُهَيْبٌ، ← مُعَلَّى، ← حَمْدَانَ بْنُ عَلِيٍّ ← نَافِعٍ ← مَالِكٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1881

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1882

1882 - حدثنا أَبو داود الحراني، قال: ثنا أَبو ربيعة (1)، قال: ثنا [ص:180] وهيب، بمثله: "وعن القراءة وأنا راكع". _________ (1) هو: زيد بن عوف، ولقبه: فهد بن عوف، أَبو ربيعة القُطَعِيُّ. قال الفلاس، ومسلم، = [ص:180] = وتابعهما الذهبي: "متروك". وقال البخاري: "تركه على وغيره"، وقال: "رماه علي". كتب عنه أَبو حاتم، وقال: "يعرف وينكر، وقال: كان علي بن المديني يتكلم فيه". وذكره أَبو زرعة في الضعفاء، واتهمه بسرقة حديثين. وضعفه ابن حبان وغيره. وقال الذهبي -أيضًا-: "واهٍ". التاريخ الكبير للبخاري (3/ 404)، التاريخ الأوسط (المطبوع باسم "الصغير" خطأً) (2/ 314 - 315)، الكنى والأسماء للإمام مسلم (1143) (1/ 321)، أَبو زرعة الرازي (2/ 454 - 456)، الجرح (3/ 170 - 171)، المجروحين (1/ 311)، الكامل لابن عدي (3/ 210 - 211)، ضعفاء الدارقطني (233) (ص 216)، الميزان (2/ 105)، ديوان الضعفاء للذهبي (1526) (ص 151)، لسان الميزان (3588) (3/ 198 - 199).

وُهَيْبٌ، ← أَبُو رَبِيعَةَ، ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1882

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1883

1883 - حدثنا إسماعيلُ القاضي (1) قال: ثنا عيسى بن مينا (2)، [ص:181] قال: ثنا محمدُ بن جعفر بن أبي كثير (3)، عن زيد بن أسلم (4)، عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنَيْن، عن أبيه، عن علي [-رضي الله عنه-] (5)، أنه قال: "نهاني النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عن تَخَتُّمِ الذهب، وعن لُبْس القَسِيّ، وعن المعَصْفَر المفدم، وعن القراءةِ في الركوعِ والسجودِ، -ولا أقول: نهاكم أيها الناس-". _________ (1) هو: إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن محدث البصرة: حماد بن زيد بن درهم الأزدي مولاهم البصري المكي، قاضي بغداد. قال أَبو بكر الخطيب: "وكان إسماعيل فاضلًا عالمًا، متقنًا فقيهًا على مذهب مالك بن أنس، شرح مذهبه ولخصه، واحتج له، وصنف المسند وكتبًا عدة في علوم القرآن ... واستوطن بغداد قديمًا، وولي القضاء بها، فلم يزل يتقلده إلى حين وفاته". تاريخ بغداد (6/ 284). وقال ابن أبي حاتم: "كتب إلينا ببعض حديثه، وهو ثقة صدوق". الجرح والتعديل (2/ 158). وقال الذهبي في "السير (13/ 339): "الإمام العلامة، الحافظ، شيخ الإسلام ... ". (282 هـ). ترجم له الخطيب في تاريخه (6/ 284 - 290) والذهبي في "السير" بالتفصيل. (2) أَبو موسى، مولى بني زريق، يقال: كان ربيب نافع، فلقّبه بقالون لجودة قراءته. (220 هـ). ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (6/ 290)، والذهبي في = [ص:181] = "السير" (10/ 326 - 327) وغيرهما، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وهو مقرئ مشهور يُعرف بـ (قالون). وانظر: غاية النهاية لابن الجوزي (1/ 615 - 616). (3) هو الأنصاري مولاهم، المدني. وهنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن أبي بكر بن إسحاق، عن أبي مريم، عن محمد ابن جعفر، به، نحوه، بذكر النهي عن القراءة في الركوع والسجود فقط. كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود (1/ 349) برقم (480/ 211). (4) هو العدوي مولى عمر، أَبو عبد الله وأبو أسامة، المدني. "ثقة عالم، وكان يرسل"، (136 هـ) ع. المراسيل لأبي داود (ص 129)، [وانظر: الفهرس (ص 232)]، المراسيل لابن أبي حاتم (ص 59)، تهذيب الكمال (10/ 12 - 18)، التقريب (ص 222). (5) من (ل) و (م).

عَلِيٍّ، ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ اَبِیْ کَثِیْرٍ ← عِيسَى بْنُ مِينَا ← إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1883

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1884

1884 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا سليمانُ بن حرْب (1)، قال: ثنا حماد بن زيد (2)، عن ثابت (3)، قال: قال لي أنسُ بن مالك (4): "إني لا آلو (5) أن أصلي بكم كما رأيت رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي". قال ثابت: "فكان أنس يصنع شيئًا لا أراكم تَصْنَعُونه (6)، كان إذا رفع رأسه من الركوع قام حتى يقولَ القائلُ: لقد نسي، وكان إذا رفع رأسَه بين السجدتين قعد حتى يقول القائل: [ص:183] "لقد نسي" (7). _________ (1) هو الأزدي الواشحي البصري. (2) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن خلف بن هشام عن حماد، به، بنحوه. كتاب الصلاة، باب اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام (1/ 344) برقم (472). (3) ابن أسلم البناني -بضم الموحدة ونونين- أَبو محمد البصري. "ثقة عابد" (بضع وعشرين ومائة هـ) ع. تهذيب الكمال (3/ 342 - 349)، التقريب (ص 132). (4) "ابن مالك" لم يرد في (ل) و (م). (5) أي: لا أترك -بمدّ الهمزة- وقيل: لا أقصر. مشارق الأنوار (1/ 31). (6) فيه إشعار بأنهم كانوا يُخِلّون بتطويل الاعتدال. الفتح (2/ 336). (7) وأخرجه البخاري (821) في "الأذان" باب: المكث بين السجدتين.

ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1884

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1885

1885 - حدثنا يعقوبُ بن سفيان (1)، قال: ثنا عبد الله بن يوسف (2)، قال: ثنا سعيد (3)، ح وحدثنا يزيدُ بن عبد الصمد (4)، قال: ثنا أَبو مُسْهِرٍ (5)، ح وحدثنا العباس بن الوليد (6) قال: حدثني أبي (7)، قال (8): أبنا سعيدُ بن عبد العزيز (9)، عن عطية بن قيس، عن قَزَعَةَ، عن أبي سعيد [ص:184] الخدري، "أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا قال: "سمع الله لمن حمده" قال: "ربنا ولكَ الحمدُ ملءَ السماوات وملءَ الأرض، وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ، أهلُ الثناء والمجد، أحقُّ ما قال العبد -كلُّنا لك عبد- لا مانع لما أعطيتَ"، وقال أحدهما (10): "لا نازع لما أعطيتَ، ولا معطي لما منعتَ، ولا ينفع ذا الجد منك الجدُّ". وقال يعقوب: "لا مانع" (11). _________ (1) ابن جوان الفارسي الفسوي الحافظ، ولم أعثُر على الحديث في (المعرفة والتاريخ). (2) هو "التّنيّسي"، أَبو محمد الكلاعي، أصله من دمشق. (3) هو ابن عبد العزيز التنوخي الدمشقي الإمام. (4) هو: يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي .. (5) هو: عبد الأعلى بن مُسْهِرٍ الغسَّاني الدمشقي. "ثقة فاضل" (218 هـ) ع. تهذيب الكمال (16/ 369 - 379)، التقريب (ص 332). (6) ابن مَزْيَد -بفتح الميم وسكون الزاي، وفتح المثناة التحتانية- العُذري -بضم المهملة وسكون المعجمة- البيروتي. "صدوق عابد" (269 هـ) (د س). اللباب (2/ 331 العذري)، تهذيب الكمال (14/ 255 - 259)، توضيح المشتبه (8/ 119 مزيد)، التقريب (ص 294). (7) هو: الوليد بن مزيد العُذري، أَبو العباس البيروتي. (8) في (ل) و (م): "قالا"، وهو أنسب. (9) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، عن مروان بن محمد الدمشقي، عن سعيد به نحوه. كتاب الصلاة، باب: ما يقول إذا رفع = [ص:184] = رأسه من الركوع، (1/ 347) برقم (477). (10) (ك 1/ 403). (11) من فوائد الاستخراج: روى أَبو عوانة الحديث من ثلاث طرق، عن سعيد، وُصِفَ اثنان من الرواة عن سعيد بما يوجب المزيَّةَ على مروان، إما في سعيد خاصةً، وإما عمومًا، وهما: 1 - عبد الله بن يوسف، قال أَبو حاتم: "هو أتقن من مروان الطاطري، وهو ثقة". [الجرح والتعديل (5/ 205)]. 2 - أَبو مسهر: فقد قال هو عن نفسه: "جالستُ سعيدَ بن عبد العزيز ثنتي عشرة سنة، وما كان أحد من أصحابه أحفظ لحديثه مني، غير أني نسيت" تهذيب الكمال (16/ 374). وقال له سعيد نفسه: "ما شَبَّهْتُكَ في الحفظ إلا بجدك أبي ذرامة؛ ما كان يسمع شيئًا إلا حفظه". المصدر السابق. ولا شك أنه أتقن من مروان، وأوثق في سعيد خاصة منه أيضًا. والله تعالى أعلم.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← قَزَعَةَ ← عَطِیَّۃَ بْنِ قَیْسٍ، ← أبنا سعيدُ بن عبد العزيز ← أَبِي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ← اَبُوْ مُسْھِرٍ، ← يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، ← سَعِيدٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1885

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1886

1886 - حدثنا عباس الدُّوْرِيُّ، وأبو داود الحراني، قالا: ثنا [ص:185] سعيدُ بن عامر (1)، ح وحدثنا الصغاني وسعيدُ بن مسعود (2)، قالا: ثنا رَوْحُ بن عُبادة (3)، قالا: ثنا هشام بن حسّان (4)، عن قيس بن سعد (5)، عن عطاءٍ (6)، عن ابن عباسٍ، قال: كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسَه من الركوع قال: "اللهمَّ ربَّنا ولك الحمد ملءَ السماء (7)، وملءَ الأرض، وملءَ ما شئتَ من شيء بعدُ". _________ (1) هو الضُّبعي، أَبو محمد البصري. (2) ابن عبد الرحمن المروزي، أَبو عثمان. (3) ابن العلاء القيسي، أَبو محمد البصري. (4) الأزدي القُردوسي -بالقاف وضم الدال- أَبو عبد الله البصري. وهشام موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن هشيم، به، بنحوه. (1/ 347) برقم (478) باب: ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع. (5) هو المكي. "ثقة" (بضع و 110 هـ). (ختم د س ق). تهذيب الكمال (24/ 47 - 50)، التقريب (ص 457). (6) هو ابن أبي رباح المكي. (7) كذا في الأصل و (ط) و (ل)، وهو كذلك عند أحمد في مسنده (3498) (1/ 370) رواه عن رَوْح، به، وفي (م): "السماوات" وهو كذلك في مسلم والنسائي (2/ 198) حيث رواه عن أبي داود الحراني، به، ويبدو أن المصنف ساق المتن على لفظ رَوْح.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءٌ ← قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، ← هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← الصغاني وسعيد بن مسعود ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ← عباس الدوري وأبو داود الحراني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1886

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1887

1887 - حدثنا إبراهيم بن مَرْزُوق (1)، قال: ثنا عثمانُ بن عمر (2)، [ص:186] قال: ثنا هشام بن حسان، بمثله. _________ (1) ابن دينار الأموي البصري، نزيل مصر. (2) ابن فارس العبدي البصري.

هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1887

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1888

1888 - حدثنا أحمدُ بن مسعود المقدسي (1)، ثنا محمد بن عيسى، أبنا هشيم (2)، أبنا هشام بن حسّان (3) -بإسناده مثله- وزاد فيه: "أهلَ الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيتَ، ولا معطي لما منعتَ، ولا ينفع ذا الجد (4) منك الجدُّ". _________ (1) أَبو عبد الله الخياط، وشيخه "محمد بن عيسى" هو: ابن نجيح البغدادي، أَبو جعفر بن الطباع. (2) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن هشيم، به. باب: ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع (1/ 347)، برقم (478). (3) "ابن حسان" لم يرد في (ل) و (م). (4) "الجد" -بفتح الجيم- هو الغنى والحظ في الرزق والعظمة والسلطان، أي: لا ينفع ذا الحظ في الدنيا بالمال والولد والعظمة والسلطان منك حظُّه، أي: لا يُنجيه منك حظُّه، وإنما ينفعه وينجيه العمل الصالح. و"من" هنا بمعنى البدل، كقول الشاعر: فليت لنا من ماء زمزم شربة ... مبرَّدة باتت على الطّهيان غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 156)، أعلام الحديث في شرح صحيح البخاري للخطابي (1/ 551 - 552)، تفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي (ص 126)، شرح النووي لمسلم (5/ 196)، فتح الباري (2/ 386).

محمد بن عيسى، أبنا هشيم أبنا هشام بن حسّان ← أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1888

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1889

1889 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: ثنا أَبو داود (1)، ح وحدثنا يوسف بن مسلَّم (2)، قال: ثنا حجاج بن محمد، قالا: ثنا [ص:187] شعبة (3)، عن عبيد أَبي الحسن (4)، قال: سمعتُ عبد الله بن أبي أوفى، قال: كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يدعو بهذا الدعاء: "اللهم لكَ الحمدُ مِلءَ السماوات وملءَ الأرض، وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ". زاد حجاج في حديثه: قال شعبة: وحدثني أَبو عِصْمةَ (5)، عن [ص:188] سليمان الأعمش، عن عبد الله بن أبي أوفى، "أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو به" (6). _________ (1) هو الطيالسي، والحديث في مسنده (824) (ص 110). (2) هو: يوسف بن سعيد بن مسَلَّم المصيصي، وشيخه حجاج بن محمد هو الأعور المصيصي. (3) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن محمد بن المثنى وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، به، مثله، إلا أن فيه زيادة "ربنا" بعد "اللهم". كتاب الصلاة، باب: ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، (1/ 346) برقم (486/ 203). (4) هو: عبيد بن الحسن المزني، أو الثعلبي، أَبو الحسن الكوفي. "ثقة، من الخامسة" وسيأتي تسميته من أبي عوانة في نهاية (ح /

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، ← عُبَيْدٍ أَبِي الْحَسَنِ، ← شُعْبَةُ ← حجاج بن محمد ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1889

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1890

1890 - حدثنا عمارُ بن رَجَاء، قال: ثنا محمدُ بن عُبَيْدٍ (1)، ح وحدثنا الحسنُ بن عفان، قال: ثنا ابنُ نمير (2)، قالا جميعًا: عن الأعمش (3)، عن عبيد بن الحسن، عن ابن أبي أوفى قال: "كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسَه من الركوع قال: "سمع الله لمن حمده" ثم قال: اللهُمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ ملءَ السماوات (4) وملءَ الأرض، وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ". قال أَبو عوانة: "يقولون: هو عبيد بن الحسن، وهو أَبو الحسن". _________ (1) ابن أبي أمية الطنافسي الكوفي الأحدب. (2) هو: عبد الله بن نمير الهمداني، أَبو هشام الكوفي. (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا أَبو معاوية وكيع، عن الأعمش، به، بنحوه. كتاب الصلاة، باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، (1/ 346) برقم (476). (4) في الأصل و (ط)، و (ل): "السماء" والمثبت من (م)، وهو كذلك في صحيح مسلم وأبي داود (846) (1/ 528)، وابن ماجه (878) (1/ 284)، ومسند أحمد (4/ 353)، كلهم من رواية الأعمش.

ابن اَبِیْ اَوْفٰی: ← عُبَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ ← الْاَعْمَشِ ← جَمِيعًا؛ ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1890

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #1891

1891 - حدثنا يونسُ بن حبيب، قال: ثنا أَبو داود (1)، قال (2): ثنا [ص:189] شعبة (3)، سمعتُ مَجْزَأَةَ بن زاهرٍ (4) وهو يقول: سمعتُ ابنَ أبي أوفى يَذْكر (5) هذا الدعاء وزاد فيه: "اللهم طَهِّرْني بالثلج والبرَد والماء الباردِ، اللهم نَقِّنِي من الذنوب والخطايا كما يُنَقَّى الثوبُ الأبيضُ من الدَّنس (6) ". _________ (1) هو الطيالسي، والحديث في مسنده (824) (ص 110). (2) في (ط) بعده: "قال شعبة: سمعت" وهو كذلك في مسند الطيالسي. (3) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن محمد بن المثنى، وابن بشار كلاهما عن محمد بن جعفر، عن شعبة، به، نحوه كاملًا. باب: ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع (1/ 346 - 347) برقم (476/ 204). (4) مجزأة: -بفتح أوله، وسكون الجيم، وفتح الزاي، بعدها همزة مفتوحة- ابن زاهر بن الأسود السلمي الكوفي. "ثقة، من الرابعة" (خ م س) [روى له مسلم هذا الحديث فقط]. تهذيب الكمال (27/ 241 - 243)، التقريب (ص 520). (5) في الأصل و (ط): "فذكر" والمثبت من (ل) و (م) وهو كذلك في مسند الطيالسي. (6) الدنس: الوسخ، وقد تدنّس الثوب: اتَّسخ. النهاية (2/ 137). وعند مسلم (1/ 347) -في نفس الرواية- بلفظ "الوسخ".

ابن اَبِیْ اَوْفٰی: ← مجزأة بن زاهر وهو ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 1891

Previous
101112
Next
share
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book