Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #550

550 - حَدثنا جَعفرُ بن محمد الخفَّاف الأنطاكي (1)، حدثنا الهيثم بن جمَيل، ح وَحدثنا أبو أُمَيَّة، حدثنا أبو النعمان (2)، ح وحدثنا جعفر بن نوح الأَذَني (3)، حدثنا محمد بن عيسى -يعني ابن الطَّبَّاع (4) -، قالوا: حدثنا حماد بن زيد، عن غَيلان بن جَرير (5)، عن أبي بُرْدة (6)، عن أبي موسى قال: دخلتُ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يَسْتَاكُ على طَرَفِ لسانِهِ. [ص:279] ولفظ أبي النعمان: دخلتُ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يَسْتَاك والسِّواك على فيهِ، وهو يقول: عَقْ، عَقْ (7). _________ (1) ضعيف، وشيخه الهيثم فيه كلامٌ يسير. (2) محمد بن الفضل السدوسي، لقبه: عارم. (3) بفتح الألف والذال المعجمة وفي آخرها النون، نسبة إلى "أذنة" بلدة بساحل الشام عند طرسوس كذا قال السمعاني، وهي اليوم تتبع تركيا جغرافيًّا. وجعفر بن نوح هو: جعفر بن محمد بن نوح الأذنيِ، قال الذهبي في السير (14/ 107): يروى عن محمد بن عيسى الطباع، "ثقة كبير" إهـ. انظر: الأنساب للسمعاني (1/ 167)، بلدان الخلافة الشرقية لكي لسترنج (ص: 163). (4) محمد بن عيسى بن نجيح البغدادي، أبو جعفر نزيل أذنة. (5) المِعْوَلي الأزدي البصري. (6) ابن أبي موسى عبد الله قيس الأشعري، مختلفٌ في اسمه، وقيل: اسمه كنيته. (7) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الوضوء- باب السواك (الفتح 1/ 423 ح 244) عن أبي النعمان محمد بن الفضل السدوسي عن حماد بن زيد به. وأخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب السواك (1/ 220 ح 45) عن يحيى بن حبيب الحارثي عن حماد بن زيد به. فائدة الاستخراج: لفظ أبي النعمان الذي ذكره المصنِّف ليس عند مسلم.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَی يَعْنِي ابْنَ الطَّبَّاعِ ← جعفر بن نوح الأذني ← أَبُو النُّعْمَانِ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ← جعفر بن محمد الخفاف الأنطاكي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 550

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #551

551 - حَدثنا يوسف القاضي (1)، حدثنا أبو الربيع (2)، حدثنا حماد بمثله: وهو يقول: آه، آه، كأنَّه يَتَهَوَّع (3) (4). _________ (1) يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد الأزدي مولاهم القاضي البغدادى. (2) سليمان بن داود العتكي الزهراني البصري. (3) اختلفت ألفاظ الرواة في حكاية الصوت الحاصل منه -صلى الله عليه وسلم- حين استعمال السواك على لسانه، ففي الحديث الماضي قال: "عق، عق"، وفي روايات أخرى ذكرها الحافظ ابن حجر في الفتح: "أع، أع" بفتح الهمزة، وضمها، وفي رواية: "إخ، إخ" ثم قال الحافظ: "وإنما اختلف الرواة لتقارب مخارج هذه الأحرف، كلها ترجع إلى حكاية صوته -صلى الله عليه وسلم- إذا جعل السواك على طرف لسانه، والمراد طرفه الداخل كما عند أحمد "يستن إلى فوق" ولهذا قال كأنه يتهوُّع، والتهوُّع: التقيؤ، أي له صوت كصوت المتقيء على سبيل المبالغة". انظر: النهاية لابن الأثير (5/ 282)، فتح الباري (1/ 424). (4) أخرجه أبو داود في سننه -كتاب الطهارة- باب كيف يستاك (1/ 13 ح 49) عن مسدد وأبي الربيع الزهراني كلاهما عن حماد بن زيدٍ به.

حَمَّادٍ، ← أَبُو الرَّبِيعِ، ← يُوسُفُ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 551

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #552

552 - حَدثنا أبو داود الحرانيِ، حدثنا أبو عَتَّاب سهل بن حماد (1)، [ص:281] حدثنا قُرَّةُ بن خالد، عن حميد بن هلالٍ (2)، عن أبي بُرْدَةَ، عن أبي موسى قال: رأيتُ رسولَ الله (3) -صلى الله عليه وسلم- يَسْتَاكُ، فَكَأَنَّما أنظر إلى السِّواك قد قَلَصَ وهو يَسْتَاك (4). _________ (1) العَنْقَزي الدَّلَّال البصري، توفي سنة (208 هـ)، ووقع في (ط) خطأً: "أبو غياث" بدل "أبو عتاب"، والنقط ليست واضحة في (ك). قال عنه الإمام أحمد: "لا بأس به"، ووثقه العجلي، والبزار، وقال أبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان: "صالح الحديث، شيخ"، وقال ابن قانع: "بصري صالح"، وذكره ابن حبان في الثقات. وسأل الدارميُّ ابنَ معين عن سهل بن حماد فقال: "من سهل؟ "، قال: هذا الذي مات قريبًا، الأزدي، حدثنا عنه أبو مسلم وغيره؟ فقال: "ما أعرفه"، فعقَّب عثمان: "هو صاحب أبي عوانة، لا بأس به". ومن أجل قول ابن معين هذا أورد ابن عدي في الكامل قول ابن معين في ترجمة: سهل بن حماد الأزدي -وهو غير الدلال- وقال: "هو كما قال ليس بمعروف، ولم يحضرني له حديث فأذكره". وقد أورد ابن أبي حاتم قول ابن معين: "ما أعرفه" في ترجمة: سهل بن حماد الدلال، وقال الحافظ ابن حجر في اللسان: "ويغلب على ظني أنه غير الدلال"، ولكن الذهبي قال في الميزان في ترجمة الأزدي: "لا يُدرى من هو، وليس بالدلال أبي عتاب، والظاهر أنه هو". هذا وقد التبس الكلام عن هذا الراوي "سهل بن حماد الدلَّال" بالكلام عن "سهل بن حماد الأزدي"، فالأخير لم يعرفه ابن معين كما روى عنه ذلك الدارمي، وقد زاد الدارمي من قوله: "هو صاحب أبي عوانة، لا بأس به" وأبو عوانة في كلامه هو: الوضاح بن عبد الله اليشكري وليس المصنِّف، وأما الأزدي فقول ابن عدي فيه موافق لقول ابن معين: "ليس بمعروف". وأما ابن أبي حاتم فأورد قول ابن معين في ترجمة الدلال، ولعلَّ هذا على سبيل = [ص:281] = التوهم، ثم لعلَّ هذا هو السبب في ظن من ظنَّ اتحادهما: الذهبي وغيره، والله أعلم. قال الذهبي في الكاشف: "محدث صدوق"، وقال ابن حجر: "صدوق". انظر: تاريخ الدارمي (ص: 126)، الثقات للعجلي (1/ 439)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 196)، الثقات لابن حبان (8/ 290)، الكامل لابن عدي (3/ 1282) تهذيب الكمال للمزي (1179)، ميزان الاعتدال (237)، والكاشف للذهبي (1/ 469)، تهذيب التهذيب (4/ 226)، والتقريب لابن حجر (2654). (2) ابن هبيرة التميمي العدوي، أبو نصر البصري. (3) في (ط) و (ك): "النبي". (4) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب استتابة المرتدين- باب حكم المرتدِّ والمرتدَّة واستتابتهم (الفتح 1280 ح 6923) عن مسدد. وأخرجه مسلم في كتاب الإمارة -باب النهي عن طلب الإمارة والحرص عليها (3/ 1456 ح 15) عن عبيد الله بن سعيد ومحمد بن حاتم كلهم عن يحيى القطان عن قرة بن خالد به مطولًا. فائدة الاستخراج: إخراج المصنِّف للحديث في كتاب الإيمان فيه تعيين مناسبة أخرى للحديث غير التي عند صاحب الأصل.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، ← قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، ← أَبُو عَتَّابٍ سَهْلِ بْنِ حَمَّادٍ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 552

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #553

553 - حَدثني سَعيد بن مسعُودٍ (1)، حدثنا حَجَّاجُ بن [ص:282] نُصَيرٍ (2)، حدثنا قُرَّةُ بإسناده [قال] (3): أقبلتُ ورسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَسْتَاكُ، فَكَأنِّي أنظُر إلى سِوَاكهِ (4) تحت شَفَتِهِ قد (5) قَلَصَتْ عنه (6). _________ (1) ابن عبد الرحمن المروزي، أبو عثمان. (2) الفساطيطي القيسي، أبو محمد البصري، توفي سنة (213 هـ) أو في التي بعدها. ضعفه الأكثرون، وبعضهم تركه، وقال الدارقطني: "أجمعوا على تركه". ذكره ابن حبان، وابن شاهين في الثقات. قال الذهبي في "الديوان": "مجمعٌ على ضعفه"، وقال ابن حجر في "التقريب": "ضعيفٌ كان يقبل التلقين"، والحديث قد أخرجه الشيخان كما سبق في الحديث الذي قبله. انظر: الطبقات لابن سعد (7/ 305)، تاريخ الدوري (103)، الضعفاء الصغير للبخاري (ص: 68)، الضعفاء للعقيلي (1/ 167)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 167)، الثقات لابن حبان (8/ 202)، الكامل لابن عدي (648)، الثقات لابن شاهين (ص: 104)، الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ص: 186)، ميزان الاعتدال (1/ 465)، وديوان الضعفاء للذهبي (ص: 74)، التقريب (1139). (3) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (4) في (ط) و (ك): "سواكٍ" بالتنكير. (5) في (ط) و (ك): "وقد". (6) بهامش (ك): "بلغت قراءة على ابن الحصري". وتخريج الحديث مضى في الذي قبله.

قُرَّۃَ ← حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، ← سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 553

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #554

554 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا سفيان بن عُيينة، عن منصور (1)، عن أبي وَائل (2)، عن حُذيفة أن النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان إذا قام مِن [ص:283] الليل يَشُوصُ (3) فَاهُ بالسِّواك (4). _________ (1) ابن المعتمر بن عبد الله السُّلمي، أبو عتاب الكوفي. (2) شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي. (3) أي: يدلك أسنانه وينقِّيها، والشَّوص في الأصل هو: الغَسل. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 261)، النهاية لابن الأثير (509). (4) لم يخرجه مسلم من طريق ابن عيينة، وقد أخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 382) عن ابن عيينة عن منصور به. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه -كتاب الطهارة- باب استحباب التسوك عند القيام من النوم للتهجد (1/ 70 ح 136) من عدة طرقٍ منها: عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي عن ابن عيينة عن منصورٍ به.

حُذَيْفَةَ ← أَبِي وَائِلٍ، ← مَنْصُورٌ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 554

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #555

555 - حدثَنا محمد بن إسحاق البَكَّائي (1)، والصاغاني قالا: حدثنا أبو نعيم (2)، ح وحدثَنا الغَزِّيُ، وإسحاق بن سَيَّارٍ (3) قالا: حدثنا أبو نعيم، وَالفريابي (4) قالا: حدثنا سفيان (5)، عن منصور بمثله (6). _________ (1) العامري، أبو بكر الكوفي. (2) الفضل بن دُكين التيمي مولاهم الكوفي. (3) وقع في (ط): "إسحاق بن سيار الغزي"، وفي (ك): "إسحاق بن سيار والغزي". والغَزِّي هو: عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزدي، أبو العباس. وإسحاق بن سيار هو: ابن محمد النَّصيبي، أبو يعقوب. (4) في (ط) و (ك) في هذا الموضع زيادة: "وقال إسحاق: حدثنا أبو نعيم". والفريأبي هو: محمد بن يوسف بن واقد الضبي مولاهم. (5) هو الثوري، كما يظهر من كلام الذهبي في السير (10/ 466). (6) أخرجه الشيخان من طريق الثوري عن منصور وحُصين كلاهما عن أبي وائل به، وسيأتي = [ص:284] = عند المصنف برقم (557). ولهما طريقٌ أخرى عن منصور؛ فقد أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الوضوء- باب السواك (الفتح 1/ 424 ح 245)، ومسلم في صحيحه -كتاب الطهارة- باب السواك (1/ 220 ح 46) كلاهما من طريق جرير بن عبد الحميد الضبي عن منصور به. ولمسلم رحمه الله طريق أخرى قرنه فيها بجرير، وهو عن ابن نمير، عن أبيه وأبي معاوية كلاهما عن الأعمش، عن أبي وائلٍ به.

مَنْصُورٌ، ← سُفْيَانَ، ← أبو نعيم والفريابي ← الغَزِّيُ، وإسحاق بن سَيَّارٍ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← محمد بن إسحاق البَكَّائي والصاغاني

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 555

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #556

556 - حدثنا يونس بن حَبيب، حدثنا أبو داود (1)، حدثنا شعبةُ، عن حُصَين (2)، ح وحَدثنا أحمد بن عبد الجبار (3)، حدثنا محمد بن فُضيل (4)، عن حُصَين، عن أبي وائل، عَن حُذَيفة قال: كان رسول الله (5) -صلى الله عليه وسلم- وإذا قام للتَّهَجُّدِ يَشُوصُ فَاهُ للسِّواك (6). _________ (1) الطيالسي، والحديث في مسنده (ص: 55). (2) ابن عبد الرحمن السُّلَمي، أبو الهُذيل الكوفي. (3) ابن محمد العُطاردي، أبو عمر الكوفي. (4) ابن غزوان الضبِّي الكوفي. (5) في (ط) و (ك): "النبي". (6) في (ط) و (ك): "بالسواك"، وهو لفظ مسلم. والحديث أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التهجد- باب طول القيام في صلاة الليل (الفتح 3/ 24 ح 1136) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي. وأخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب السواك (1/ 220 ح 46) من طريق هشيم = [ص:285] = كلاهما عن حصين بن عبد الرحمن عن أبي وائلٍ به. وأخرجه الدارمي في السنن -كتاب الطهارة- باب السواك عند التهجد (1/ 185 ح 685) عن سعيد بن الربيع عن شعبة عن حُصينٍ به.

حُذَيْفَةَ ← أَبِي وَائِلٍ، ← حُصَيْنٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← حُصَيْنٍ، ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 556

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #557

557 - حَدثنا إسحاقُ بن سَيَّارٍ، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عَن منصور، وَحُصَين، عَن أبي وَائل بإسنَادِهِ بمثلِ حَديث ابن عُيَينَةَ (1). _________ (1) بهامش (ك): "بلغت قراءة على ابن الحصيني عفا الله عنه". والحديث أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجمعة- باب السواك يوم الجمعة (الفتح 435 ح 889) عن محمد بن كثير. وأخرجه مسلم في كتاب الطهارة -باب السواك (1/ 220 ح 47) من طريق عبد الرحمن بن مهدي كلاها عن سفيان الثوري عن منصور، وحُصين، والأعمش كلهم عن أبي وائلٍ به.

أَبِي وَائِلٍ، ← مَنْصُورٍ وَحُصَيْنٍ، ← سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ · Hadith 557

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book