Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3511

3511 - حدثنا الرَّبيع بن سُلَيمَان، أخبَرَنا الشَّافِعِيُّ (1)، عَن مالكٍ (2)، ح. وحدثنا أبو داود (السِّجْزيُّ) (3) [ص:6] وأبو إسمَاعِيل (4)، قالا: حدَّثنا القعنبي (5)، عن مَالكٍ، عن عبد الرحمن بن القاسم (6)، عن أبيه (7)، عن عَائِشَة أنَّها قالت: "كُنتُ أطيِّبُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لإحرامِه قبلَ [أن يُحرِم] (8) ولحلِّه قبلَ أن يَطُوفَ بِالبَيتِ (9) ". _________ (1) هو الإمام المُبجَّل المعروف، والحديثُ في مُسنَده (ص 120) عن مالك بمثله. (2) موضع الالتِقاء مع مسلم، والحديث في موطَّئِه (2/ 409 - 410، ح 788) برواية يحيى اللَّيثيِّ عنه بمثله. (3) هو سُليمان بن الأشعث السِّجِسْتاني صاحبُ السُّنن. والحديثُ في سُننه في كتاب المناسك -باب الطيب عند الإحرام (ص 205، ح 1745) عن القَعْنبي وأحمد بن يونس كلاهما عن مالك بمثله إلا أنَّه قال: = [ص:6] = "لإحْلاله"، "والسِّجِسْتَانِي: -بكسر السِّين المُهْمَلة والجِيم وسُكونِ السِّينِ الأخرى بعدها تاءٌ منقوطَةٌ بنُقطتَين من فوق- نسبة إلى سِجِسْتان، وهي إحدَى البلادِ المَعْرُوفَة بِكابُل" قديمًا، وتُطلَقُ اليومَ على مناطِق الجنوبِ الغَربي لدولة أفغانِستان، ومناطق الجنوب الشرقي لدولة إيران، ونِسبةُ المصنِّفِ إيَّاه: "السِّجْزيَ"، هي نسبةٌ على غير القِياس، والقياسُ: السِّجِسْتَانِي، وقد تصَحَّفَ السِّجْزِيُّ في (م) إلى النَّحويِّ، والتصويب من إتحافِ المهرة وكُتب التراجم، ولَمْ أقِفْ على من وصفَ أبا داود السِّجِسْتَانِي بـ "النّحوي". انظر: الأنسَاب للسَّمعاني (3/ 223 و 224)، إتحاف المهرة لابن حجر (17/ 456 ح 22617). (4) محمد بن إسماعيل بن يوسف السُّلَمِيّ، أبو إسماعيل التِّرمِذيّ. (5) عبد الله بن مَسْلَمَة بن قَعْنَب الحارثي، أبو عبد الرحمن البصريّ. (6) ابن محمد بن أبي بكر الصَّدِّيق، التَّيمِي. (7) هو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق. (8) ما بين المعقُوفَين سقَطَ من نُسخة (م)، واستَدركتُه من صحِيح مُسلم (2/ 846، ح 33) وسُنن أبي داود (ص 205، ح 1745) وأحاديث الباب. (9) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب الطيب للمحرم عند الإحرام (2/ 846، ح 33) عن يحيى بن يحيى النَّيسابوري عن مالكٍ بمثله، وأخرجه البُخاري في صحيحه -كتاب = [ص:7] = الحج -باب الطيب عند الإحرام. . . (ص 249، ح 1538) عن عبد الله بن يُوسف عن مالك بمثله أيضًا. من فوائد الاستخراج: العُلُوُّ المعنويُّ (عُلوّ صِفَة) في إسناد الحافظ أبي عوانة، ويتجلَّى ذلك في أمرين: • أوَّلهما: روايةُ المصنِّف من طريق إمام عن إمام، وقد قال الإمام أبو منصور عبد القاهر ابن طاهر التَّميمي: "أجلُّ الأسانيد الشَّافِعي عن مالك عن نافع عن ابن عُمر" واحتَجَّ بإجْماعِ أصْحَاب الحَديث علَى أنَّه لمَ يَكُن في الرُّواة عَن مالكٍ أجلَّ من الشَّافِعي. انظر: التقييد والإيضاح للعراقي (ص 23)، فتح المغيث للسَّخاوي (3/ 352). • ثانيهما: رواية المصنِّفُ من طَريق القعنبي عن مالك، بينما رواه مسلم عن يحيى عن مالك، وروايةُ القَعنبي عن مالك أعلى من رواية يحيى عنه، وكان ابن معين لا يقدِّمُ على القعنبي أحدًا في مالِك، وقال ابنُ المديني: "لا أقدِّم من رواة الموطأ أحدًا على القَعْنَبي". انظر: الجرح والتعديل (5/ 181)، معرفة الثقات للعجلي (2/ 61)، من كلام يحيى بن معين في الرجال (رواية الدقَّاق ص 116)، الثقات لابن حبّان (8/ 353)، تهذيب الكمال (16/ 136)، سير أعلام النبلاء (10/ 257)، تهذيب التهذيب (6/ 32)، تقريب التهذيب (ت 4009).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← مَالِكٍ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← أبو داود (السِّجْزيُّ) وأبو إسمَاعِيل ← مَالِكٍ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3511

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3512

3512 - حدثنا أبو قِلابَة (1)، حدثنا بِشْر بن عُمر (2)، ح. [ص:8] وحدَّثَنا جعفرُ الصَّائِغ (3)، حَدثنا عفَّانُ (4)، ح. وحدَّثنا أبو أميَّة (5)، عَن سُليمان بن حَرب (6) قالُوا: أخبرنا شُعبة، عن عبد الرحمن بن القَاسم (7)، عن أبيه، عن عائشة قالت: "طَيَّبْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحرْمِه (8) قبلْ أنْ يُحرِمَ وطيَّبْتُه لِحِلِّه قبلَ أن يطُوفَ بِالبَيتِ". اللّفظُ لِسُليمان. (9) _________ (1) هو: عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد البصري الرَّقاشِي -بفتح الراء، وتخفِيف القاف، ثم معجمة- ت / 276 هـ. (2) هو: بشر بن عمر بن الحكم بن عُقْبَةُ الزَّهرانِي، أبو محمد البَصريّ. (3) هو جعفر بن محمد بن شاكر أبو محمد البغدادي، والصَّائِغ -بفتح الصَّاد المُهملة وكسْرِ الياء المثنَّاةِ من تحتِها وفي آخرِها غينٌ مُعجَمةٌ- نسبة من حرفتُه الصِّياغة، أي عمل الحُلِيِّ من ذهب أو فضة. انظر: اللُّباب (2/ 232) التقريب (ت 1055)، المعجم الوسيط (ص 529). (4) هو: عفان بن مسلم بن عبد الله الباهِليّ، أبو عثمان الصَفَّار البصري. (5) هو: محمد بن إبراهِيم بن مُسلِمٍ الخُزَاعِيّ، أبو أُمَيَّة الطَّرْسُوسِي. (6) ابن بَجيل الأزدي الواشِحي -بمعجمة ثم مُهملة- أبو أيُّوب البَصري، قاضي مكَّة. (7) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج الحديث السَّابِق. (8) قال ابن الأثير: "الحُرْم بضم الحاء وسكون الراء- الإحرام بالحج، وبالكسر: الرَّجُلُ المُحرِم، يقال أنت حِلٌّ، وأنت مُحْرِمٌ"، وقال النووي: "بضم الحاء وكسرها،. . والضَّمُّ أكثر، .. والمراد بحُرمه الإحرام بالحج". انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (1/ 373)، شرح النووي على مسلم (8/ 336). (9) أخرجه الإمَام أحمد في المُسند (42/ 340 ح 25524)، من طريق روح عن شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم به، وأخرجه ابن حبَّان في باب الإحرام (9/ 85 ح 3771) من طريق أبي خليفة الفضلِ بن الحُباب عن أبي الوليد الطيالسي عن = [ص:9] = شعبة بنحوه، وأخرجه ابن راهويه في مسنده (2/ 382 ح 387) عن وهْبِ بن جَريرٍ عن شُعبة بنحوه، وأخرجَه المصَنِّف أيضًا كما سيأتي (ح / 4111) عن أبي داود الحرَّانِي عن وهْبِ بن جَرِير بنَحوه، وانظر تخريج الحديث السَّابق. من فوائد الاستخراج: * تعيينُ من له اللَّفظُ من الرُّواة. * راويه عند المصنِّف عن عبد الرحمن بن القاسم هو الإمامُ شُعبةُ، أميرُ المؤمنين في الحديث، وهو استدراكٌ مهِمٌّ منهُ على الإمام مُسلم -رحمه الله-. انظر: شرف أصحاب الحديث للخطيب (ص 115).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← شُعْبَةُ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← عَفَّانُ ← جَعْفَرٌ الصَّائِغُ ← بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ← اَبُوْ قِلَابَۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3512

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3513

3513 - حدثنا ابن أبي الحُنين (1)، حدثنا مُعَلَّى (2)، حدثنا وُهَيب (3)، عن أيُّوب (4)، عن عبد الرحمن بن القاسم (5)، عن أبيه، عن عائشةَ قالتْ: "طيَّبْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لِحرْمِه ولحلِّه (6) ". _________ (1) محمد بن الحُسين بن موسى بن أبي الحنَين، أبو جعفر الحَنَفِيّ الكوفي. (2) بفتح ثانية وتشديد اللَّام المفتوحة، هو ابن أسد العَمِّي، -بفتح المُهملة وتشْدِيد الميم- أبو الهيثم البصري. انظر التقريب (ت 7661). (3) ابن خَالد بن عَجْلان البَاهِليّ. (4) ابن أبي تَمِيمة كَيسان السَّختِيانِي. (5) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج الحديثَ الأوَّل في الباب. (6) أخرجه الإمام النَّسائي في الكبرى في كتاب الحج -باب إباحة الطِّيب بمنى قبل الإفاضة (2/ 459) عن عبد الله بن محمد الضَّعيف، عن عبد الوهَّاب الثَّقفي، عن أيُّوب به نحوه، وكرَّره المصنِّف بالإسناد والمتن نفسِهما في ح / 4115. من فوائد الاستخراج: = [ص:10] = كثرةُ الطرق والأسانيد، وهي تُفيدُ القوَّة، والترجيح عند المعارضة.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← أَيُّوبَ ← وُهَيْبٌ، ← مُعَلَّى، ← ابْنُ أَبِي الْحُنَيْنِ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3513

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3514

3514 - حدثنا عُمَر بن شَبَّة (1)، حدثنا عبد الوهَّاب (2)، قالَ: سمِعْتُ يحيى بن سعيد (3) يقول: حدَّثني عبد الرحمن بن القاسم (4)، عن القَاسِم، عن عائشة، ح. وحدَّثنا الدقيقي (5)، وعَلَّان القَراطِيسِيّ (6)، قالا: حدثنا يزيد بن هارون (7)، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم، أنَّه [ص:11] سمِع أباه يحدِّثُ عن عائشةَ قالتْ: "طيَّبتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيديَّ لإحْرامِه حِين أحرَمَ، وطيَّبتُه بِمِنى قبلَ أن يُفيض (8) (9) " لَمْ يذكُرْ عبد الوهَّاب "بمنىً" فيه. _________ (1) -بفتحِ الشِّين المعجمة وفتح الموحَّدة مع تشديدها- هو ابن عَبيدة النُمَيري، أبو زيد ابن أبي معاذ البصري، نزيل بغداد. (2) عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصَّلت الثقفي، أبو محمد الكوفي، ت / 194 هـ. (3) ابن قيس الأنصاري، أبو سعيد المدني القاضي. (4) موضع الالتقاء مع مسلم في كلا الإسنادين، انظر تخريج الحديث الأوَّل في الباب. (5) أبو جعفر محمد بن عبد الملك بن مروان الواسطي، الدَّقيِقي. (6) هو علي بن عبد الله بن موسى القَراطِيسي أبو الحسن الواسِطيّ، وعلَّان -بفتح العين وتشديد اللام المفتوحة- لقبٌ له، ذكره ابن حبَّان في الثقات، ولم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا، يروي عن يزيد بن هارُون، روى عنه خَيثَمة بن سُليمان الطرابلسي، وقد تابعه الدقيقيُّ هنا. انظر ترجمته في: تاريخ الخطيب البغدادي (13/ 442)، الإكمال لابن ماكولا (7/ 32)، بغية الطلب في تاريخ حلب (7/ 3393)، الثقات (8/ 476)، وانظر كشف النقاب عن الأسماء والألقاب (1/ 335)، ونزهة الألباب في الألقاب (2/ 33). (7) ابن زَاذَان السُّلَميّ مولاهم، أبو خالد الواسِطِيّ. (8) أي قبل أن يدفع من منى إلى مكة لطواف الإفاضة. انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 404). (9) أخرجه الدارمي (2/ 51) في سُنَنِه -كتاب الحج- باب الطِّيب عند الإحرام عن يزيد بن هارون وجعفر بن عون كلاهما عن يحيى بن سعيد بمثله، وأخرجه النسائي في الكبرى (2/ 458)، كتاب المناسِك، باب إباحَة الطِّيبِ بِمِنىً قبل الإفاضة، عن محمد بن بشار عن يزيد بنحوه، والإمام أحمد (43/ 146) عن يزيد بن هارون عن يحيى بنحوه. كما أخرجه البُخاري في صحيحه -كتاب اللِّباس، باب تَطْيِيبِ المرأةِ زوجَها بيديها (ص 1039 ح 5122)، والنَّسَائيّ في (ص 419، ح 2686) والكُبرى (2/ 459) وإسحاق بن راهَويه في مُسنده (2/ 407، 381)، وابن عبد البر في التمهيد (19/ 297) كلُّهم من طُرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري بنحوه. من فوائد الاستخراج: • وقوعُ زيادةٍ في روايةِ المصنِّف، وهي تعيينُ المكانِ الذي وقعَ فيه الفِعلُ، وأنه وقع في منى. • بيان اختلافِ ألفاظِ الرُّواة، وأنَّ عبد الوهَّاب لم يذكرْ منى.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← الدقيقي وعلان القراطيسي ← عَائِشَةَ ← الْقَاسِمِ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ، ← عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3514

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3515

3515 - حدثنا الصغاني (1)، وأبو أميَّة، (قالا) (2): حدثنا [ص:12] جَعفر بن عَونٍ (3)، عن يحيى، بمثلِه، إلَّا أنَّه قال: "بِمِنىً قَبلَ أَنْ يَزُورَ البَيْتَ (4) ". _________ (1) هو: محمد بن إسحاق بن جَعْفَر - أبو بكر البَغدادي، خراساني الأصل. (2) في نُسخة (م) "قال" وهو خطأٌ إملائيٌّ نحويٌّ. (3) ابن جعفر بن عَمرو بن حُرَيث القُرَشِيّ المَخْزُومِي، أبو عون الكُوفيّ. (4) جاء نحوُ هذا اللَّفظِ عند النَّسائي (المجتبى 5/ 149) (الكبرى 2/ 338) في روايته عن ابن إدريس عن يحيى بن سعيد بهذا الإسناد: "حين يريد أن يزور البيت"، وجاء من طرق أخرى عن يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن القاسم، كما في مسند إسحاق ابن راهويه من طريق جرير عن يحيى به، بلفظ: "وقبل أن يَزُورَ البيتَ لإِحْلالِه"، كما في سُنن الدارقطني (2/ 525) عن عبد الرحمن بن القاسم به، بلفظ: "قبل أن يزُورَ البَيتَ"، ومن هنا سمَّى فقهاءُ الأحناف وغيرهم هذا الطواف باسم طواف الزيارة. انظر: فتحَ القدير لابن الهُمام (3/ 21). من فوائد الاستخراج: • تعيينُ المكان الذي وقع فيه الفعل، وهذه زيادة غير موجودة في الأصل. • توقيتُ فعل التَّطييب، وهو غير موجود في الأصل أيضًا.

يَحْيَى ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← الصغاني وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3515

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3516

3516 - حدثنا بَحرُ بن نَصر (1)، حدثنا يحيى بن حَسَّان (2)، حدثنا هُشَيم (3)، حدَّثنا منصور بن زَاذَان (4)، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، [ص:13] عن عائشة قالت: "طَيَّبْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بِطيبٍ فيه مِسْكٌ (5) ". _________ (1) ابن سابق الخَوْلاني، أبو عبد الله المِصْري، ت / 267 هـ. (2) ابن حيَّان التِّنِّيسي البكري، أبو زكريا البصري، نزيل تِنِّيس. (3) موضع الالتقاء مع مسلم، وهُشَيم -بالتَّصغير- بن بَشِيْر -بوزن عَظِيم- بن القاسم ابن دينار السُّلَمي، أبو معاوية بن أبي خازم الواسطيّ. (4) بزاي وذال معجمة، أبو المغيرة الثقفي. (5) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب الطيب للمحرم عند الإحرام- (2/ 849، ح 46)، من طريق أحمدِ بن مَنِيْع ويَعْقُوب الدَّوْرَقِي كلاهما عن هُشَيم به، وزاد: "كنتُ أطيِّب النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- قبل أن يُحرِم، ويوم النَّحْر قبل أن يطوفَ بالبيتِ، بِطيبٍ فيهِ مِسكٌ"، وقد روى أبو عوانة هذه الزيادة بالإسناد والمتنِ نفسهِما في بابٍ لاحقٍ برقم / 4108. من فؤائد الاستخراج: تحديثُ هُشيمٍ بالتَّحديث لدَى المُصنِّفِ، بينَما عند الإمامِ مُسلمٍ بلفظِ الإخْبارِ، والتحديثُ أقوَى من الإِخبارِ على الأرجحِ لإفادتها السَّماع.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، ← هُشَيْمٌ، ← يَحْيَی بْنُ حَسَّانَ ← بحر بن نصر

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3516

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3517

3517 - حدثنا عُمر بن شَبَّة، حدثنا عبد الوهَّاب، حدثنا أيُّوب، عن عبد الرحمن بن القاسم (1)، عن أبيه، عن عائِشة قالت: "كُنتُ أُطيِّبُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لِحِلِّه ولحرْمِه (2) ". _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريجَ الحديثَ الأوَّل في البابِ. (2) أخرجه النَّسائي في الكبرى في كتاب الحج (2/ 459) عن عبد الله بن محمد الضَّعيف، عن عبد الوهَّاب عن أيُّوب به بنحوه. وعبدُ الوهاب ثقة تغير قبل موته بثلاث أو أربع سنين، ولا يدرى هل روايةُ عُمر بن شَبَّة وعبد لله بن محمد الضعيف عنه قبل التغير أو بعده؟، ولكنه تابعه وُهَيبٌ عن أيُّوب كما تقدم عند المؤلف في ح / 3513، الأمر الذي يُغَلبُ تحديثَه بهذا الحديث قبلَ تغُيُّره. من فوائد الاستخراج: • تصريح عبد الوهَّاب بِالتَّحديث عند المصنِّف، بينما جاء عنه العنعنة في = [ص:14] = رواية النسائي. • زاد المصنِّف على الإمام مسلم من طرق الحديث عن عبد الرحمن بن القاسم أربع طُرق، طريق شُعبة (ح/ 3512)، وطريق أيُّوب السَّختياني (ح / 3512، 3517) وطريق يحيى بن سعيد الأنصاري (ح / 3514، 3515)، وطريق منصور ابن زاذان (ح / 3516)، وزيادةُ الطرق تزيد الحديث قوة، فإنَّ شرَّ العلم الغريبُ، وخيرُ العلمِ الظاهرُ الذي قد رواهُ الناس كما قال الإمام مالك. انظر: الجامِع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/ 100)، الشَّذَا الفيَّاح (2/ 448)، أدب الإملاء والاستملاء للسَّمعاني (ص 58).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← أَيُّوبَ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ، ← عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3517

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3518

3518 - حدثنا يونس (1)، أخبرنا ابن وهب (2)، قال: أخبرني أفلحُ بن حُميد (3)، وأسامةُ ابن زيدٍ (4)، أنَّ القاسِم بن محمد حدَّثَهُما، عن عائشةَ زوجِ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- أنَّها قالت: "طيبتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيديَّ لحرْمِه حين أحْرمَ، ولِحلِّه حِين حَلّ قبلَ أَنْ يطُوفَ بِالبيت (5) ". _________ (1) ابن عبد الأعلى بن مَيْسَرة الصَّدَفي، أبو موسى المصري. (2) عبد الله بن وهب بن مسلم القُرَشي، أبو محمد المصري. (3) موضع الالتقاء مع مسلم، وهو أفلح بن حميد بن نافع الأنصاري المدني، أبو عبد الرحمن، يقال له ابن صُفَيراء. انظر التقريب (ت 622). (4) هو اللَّيْثيّ مولاهُم، أبو زيد المدنِيّ. (5) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب الطيب للمحرم عند الإحرام (2/ 846، ح 32، 34، 35) عن القعنبي، عن أفلح بن حُميد، عن القاسم بن محمد بمثله، وعن عبيد الله بن عُمر عن القاسم، وعن عمر بن عبيد الله بن عروة عن عروة والقاسم بنحوه، أما طريق أسامة بن زيد الليثي فأخرجها الطَّحاوي في شرح معاني الآثار = [ص:15] = (2/ 130) عن يونس عن ابن وهب عن أسامة بن زيد هذا الإسناد، ولم يذكر فيه التطييب عند الإحلال، وكرَّره أبو عوانة بالإسناد والمتن المذكورين في باب لاحق برقم / 4109. من فوائد الاستخراج: • صرَّح أفلح بن حُميد بالتحديث عند المصنِّف بينما عنعن لدى الإمام مسلم. • مجيئ أسامة بن زيد مقرونًا بأفلح، فيه إشارة إلى فائدةٍ حديثيَّة، وهي: أنَّ حالةَ أسامة تقتضي قرنه بغيره، كما أشار إلى ذلك الحاكم من فعل الإمام مسلم، وقد روى له المصنِّف في ثلاثة مواضع أخرى أيضًا من الجزء الذي حقَّقتُه، في أحدها جاء به مقرونًا بغيره، وفي الموضعين الآخرَين شاركه في الرِّواية غيرُه فلم يتفرد بها. انظر: ح / 3568، 3929 و 3930، 4196 و 4197)، وانظر أيضًا: تهذيب الكمال (2/ 347 - 351).

أُسَامَةُ ابْن زَيْدٍ ← أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3518

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3519

3519 - حدثنا ابن الجُنَيد الدَّقَّاق (1)، حدثنا شُجَاعُ بن الوَليد، حدثنا عبيد الله بن عُمر (2)، قال: حدَّثني القاسِم، عن عائشة قالت: "طيَّبتُ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- بيديَّ لإحرامِه قبل أن يحرِمَ وطيَّبتُه بمنًى حين حلَّ قبل أن يفيض (3) ". _________ (1) هو محمد بن أحمد بن الجُنيد الدقَّاق، أبو جعفر البغدادي، ت / 266 أو 267 هـ. (2) موضع الالتقاء مع مسلم، وهو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر ابن الخطاب القُرشي العُمري المَدنِي. (3) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب الطيب للمحرم عند الإحرام- (2/ 846، ح 34) عن ابن نمير عن أبيه عن عبيد الله عن القاسم به، مختصرًا بلفظ: "طيبت رسول الله لحلِّه ولحُرْمه"، وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار للطحاوي = [ص:16] = (2/ 130)، -كتاب الحج- باب التطييب عند الإحرام، عن عليّ بن مَعْبد عن شُجاع بن الوليد به، مقتصرًا على الجملة الأولى من الحديث، وكرَّرهُ أبو عوانة بالإسناد نفسِه في باب لاحِق برقم / 600. من فوائد الاستخراج: زيادات في حديثِ المؤلِّف لا توجدُ في حديث صاحب الأصل (صحيح مسلم) وهي: • التَّنصِيصُ على توقِيتِ الطِّيب، وأنها كانت تُطيِّبه -صلى الله عليه وسلم- لإحرامِه قبل أَنْ يُحرِم، ولإحلاله قبل أَنْ يُفيضَ. • تعيينُ المكانِ الذي وقع فيه فعل التطييب لما حلَّ الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وذلك المكان هو منى.

عَائِشَةَ ← الْقَاسِمِ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، ← ابن الجنيد الدقاق

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3519

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3520

3520 - حدثنا الرَّبيع بن سُلَيمَان، أخبرنَا الشَّافِعي (1)، أخبرَنا سُفيان (2)، ح. وحدَّثنا عبد الله بن أحمْد بن زَكَرِيَّا بن الحَارثِ بن أبِي مَسَرَّة، حدثنا الحميدي (3)، حدثنا سُفيان، حدثنا عثمان بن عروة (4)، قال: أخبرني أبي (5) [ص:17] أنه، سمع عائشة -رضي الله عنها- تقول: "طيَّبْتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحلِّه ولِحُرمِه" قلتُ: بأي الطِّيبِ؟ قالتْ: "بأطْيبِ الطِّيبِ (6) (7) " قال سُفيان: قال لِي عثمان بن عروة: مَا يَروِي هِشام ابن عروة هذا الحديثَ إلا عَنِّي (8). _________ (1) الحديثُ في مسنده (ص 120) هذا الإسناد بمثل لفظ المصنف، وفيه كلامُ عُثمان بن عروة. (2) ابن عُيينة الهِلالي، الكُوفي المكِّيّ. (3) هو: عبد الله بن الزُّبير بن عيسى القُرشِي، ت / 219 هـ، والحديث في مسنده عن سفيان بهذا الإسناد بمثل لفظ أبي عوانة، وفيه كلامُ عثمان بن عروة كذلك (1/ 263 ح 215). (4) ابن الزُّبير بن العَوَّام، أخو هِشام، ثقة ت / 136 هـ، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. انظر: التقريب (ت 5069). (5) يعني عروة بن الزُّبير، ت / 95 هـ على خلاف في سنة وفاته. التقريب (ت 5069). (6) تعني المِسْك أو الذَّريرة، كما حُدِّد في الروايات الأخرى التي ستأتي. (7) أخرجه مسلم (2/ 847، ح 36) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وزُهير بن حرب، عن ابن عيينة عن عثمان بن عروة هذا الإسناد، وفيه اختصار، فلم يذكر الطيبَ عند الإحلال، ولم يذكر فيه كلام عثمان بن عروة، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (5/ 34) عن أبي عبد الله الحافظ، عن أبي العباس، عن الرَّبيع، عن الشافعي بهذا الإسناد بمثل لفظ أبي عوانة، وكذا في معرفة السُّنن والآثار للبيهقي (7/ 110) عن الشَّافعي بمثله، وذُكر كلام عُثمان بن عروة في المَصدرين كِلَيهما. كما أخرجه ابن أبي داود في مُسند عَائشة -رضي الله عنها- (ص 59) عن الرَّبيع ابن سليمان، عن الشافعي بنحوه، وفيه أن قوله: "بأي الطِّيب؟ قالت: بأطْيبِ الطِّيْبِ" من زيادة عُثمان بن عروة. من فوائد الاستخراج: في حديثِ المُستخرِج زيادتَان لا توجدان عند مسلم بهذا الإسناد: • ذكر الطِّيب عند الإحْلال. • كلام عُثمان بن عُروة، حيثُ لم يذكرْ في صَحيح مُسلم. (8) سيأتي بيان كلامِ عُثمان بن عُروة عنْدَ ذكْرِ المُصَنِّف رواية هِشَام عنه (ح / 3522)، وكلامه هذا جاء في رواية الحُميدي والشَّافِعي عن سُفيان. انظر: مُسند الحميدي (1/ 263)، السُّنن الكُبرى للبَيْهَقِيّ (5/ 34)، معرفة السُّنن والآثار للبيْهَقِيّ أيضًا (7/ 110)، عِلَل الدارقُطْنِي (15/ 53).

أَبِي ← عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَۃَ ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبي مسرة ← سُفْيَانَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3520

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3521

3521 - حدثنا الصَّبِيحي (1)، حدثنا النُّفيْلي (2)، ح. حدثنا ابن أبي مسرة، حدَّثنا أحمد بن محمد الأزْرَقِي (3)، قالا: حدثنا داودُ بن عبد الرحمن العطَّار (4)، عن هِشام بن عروة (5)، عن عثمان بن عروة، عن عروة، عن عائشة أنَّها قالتْ: "لقَدْ كنتُ أطيِّبُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عندَ إحْلالِه وإحْرامِه بأطْيبِ ما أجِدُ (6) ". _________ (1) -بفتح الصَّاد وكسرِ الموحدة وبحاء مُهملة- اسمه إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل ابن صَبيح، نسبة إلى الجد الأعلى صَبِيح أبو محمد الحرَّانِي، وكتبُ الأنسابِ لم تذكرْ هذه النِّسبة. ت / 272. انظر: تهذيب الكمال (3/ 215 - 216)، المُغْنِي في الضَّبط (ص 149)، والتقريب (ت 565). (2) هو أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن نُفَيل النُّفَيْلِيّ الحرّاني. (3) هو: أحمد بن محمد بن الوليد الغَسَّاني، أبو الوليد، ويقال أبو محمد المكِّي. (4) أبو سُليمان المكِّي، ت / 75 هـ. تقريب التهذيب (ت 1969). (5) موضِعُ الالتقاء مع مسلم. (6) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب الطِّيب للمُحرم عند الإحرام- (2/ 847، ح 37) عن أبي غريب، عن أبي أسامة، عن هِشام، عن عثمان بن عروة، بمثله، ولم يذكر فيه الطيب عند الإحلال، وعن أبي بكر بن أبي شيبة وزُهير بن حرب، جميعًا عن ابن عيينة، عن عُثمان بن عروة به، بنحو لفظ المؤلف ولم يَذكر فيه التَّطْييب حالة الاحلال. من فوائد الاستخراج: حديث أبي عوانة (رحمه الله) فيه زيادةٌ، وهي ذكرُه التَّطيِيب عِنْد الإحْلال.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَۃَ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْرَقِيُّ، ← ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، ← النُّفَيْلِيُّ ← الصبيحي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3521

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #3522

3522 - حدثنا عليُّ بن سهل البزَّاز (1)، ومحمد بن إسماعيل الصَّائِغ بمكة (2) قالا: حدَّثنا عفَّان، حدثنا (وُهَيب) (3)، عن هِشام بن عروة (4)، عن عثمان بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالتْ: "كنتُ أطيِّبُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عندَ إحْرامِه بأطْيبِ ما أجدُ (5) (6) ". [ص:22] رواه أبو كُريب، عن أبي أسامة، عن هشام، عن عثمان بن عروة، بنحوه (7). _________ (1) بزايين، أبو الحسن البغدادي، ويعرف بالعفَّاني لمُلازمته عفان بن مسلم، ت / 271 هـ، وقد يجمع بينه وبين علي بن سهل الرملي توهُّمًا، نبه على ذلك الحافظ ابن حجر، وضبط المعلّق على تهذيب التهذيب مصطفى عبد القادر عطا (7/ 328) البزَّاز، فقال: بموحَّدة وشدة زاي وبراء بعد الألف، وهو تصحيفٌ، ولم يذكره الحافظ ابن حجر فيمن نُسب إلى البزار -بالراء في آخره-، قال عنه ابن أبي حاتم: "صدوق"، وقال الدارقطني: "ثقة". انظر: تبصير المنتبه (1/ 147 - 149)، (تاريخ بغداد 11/ 429). (2) هو: محمد بن إسماعيل بن سالم المكي، أبو جعفر الصائغ الكبير البغدادي. (3) ابن خالد بن عَجْلان البَاهِلِيّ، مولاهم، أبو بكر البصريّ، تصَحَّف اسمه في نسخة (م) إلى "وهب"، والتَّصْوِيبُ من إتحافِ المَهرة. انظر: تقريب التهذيب (ت 8436)، إتحاف المهرة (17/ 141). (4) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 3521. (5) أخرجه البخاري في كتاب اللباس -باب ما يستحب من الطيب (ص 1040، ح 5928) عن موسى، والإمام أحمد في مسنده (6/ 130) عن عفان، والطَّحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 130) عن نَصْر بن مرزوق عن الخُصيب بن ناصح، ثلاثتهم عن وُهَيب بمثل لفظِ المصنف. (6) هذا الحديث قد اختلف فيه على هشام: = [ص:20] = فرواه أنس بن عياض (كما عند المؤلف ح 13)، وأيوب السختياني (النسائي في الكبرى 2/ 216، وابن حبان 9/ 86)، وحمَّاد بن سلمة (مسند الدارمي 2/ 50، مسند أحمد 6/ 161)، ووكيع (التمهيد 19/ 300، ومسند أحمد 6/ 207)، وحجاج بن الحجاج (مشيخة ابن طهمان ص 202)، وعلقمة (مصنف بن أبي أبي شيبة 4/ 286)، وعبدة بن سليمان (مسند عائشة لابن أبي داود ص 89، مسند إسحاق بن راهويه 2/ 353، 177)، وأبو مروان الغسَّاني، ومالك بن سُعير، والضحاك ابن عثمان، والقَسْملي، وإبراهيم بن طهمان، والمنذر بن عبد الله الحزامي، ويحيى ابن أيُّوب، والمفضل بن فضالة، وعلي بن مسهر، وعبد الله بن المبارك، وسعيد بن الرحمن، وشُجاع بن الوليد، وأبو ضمرة، وشُعيب بن إسحاق، ومحاضر، عن هشام، عن أبيه عن عائشة، وكذا عن مالك بن أنس عن هشام (علل الدارقطني 15/ 52). ورواه الليث واختلف عليه فيه، فرواه عبد الله بن صالح (مسند الدارمي 2/ 51)، وعيسى بن حماد -زُغْبَة- (النسائي في الكبرى 3/ 338)، عن الليث عن هشام عن عثمان بن عروة، عن عروة عن عائشة. وخالفهما يعقوب بن إبراهيم بن سعد وأحمد بن يونس ومحمد بن حرب المكي، روَوْه عن الليث عن هشام عن أبيه عن عائشة. وقيل: عن أحمد بن يونس عن ليث عن هشام عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة. قال الدارقطني: "ولا يصح هذا القول". ورواه أبو أسامة (صحيح مسلم 2/ 846) وداودُ العطار (مسند أبي عوانة ح / 11، حديث الفاكهي ص 66) ووهيب بن خالد (صحيح البخاري ص 1265، شرح معاني الآثار للطَّحاوي 2/ 130)، وعلي بن هاشم، وعلي بن غراب، وابن عيينة (مسند عائشة لابن أبي داود 1/ 59)، واختلف عنه -رووه عن هشام بن عروة عن عثمان عن = [ص:21] = عروة عن عائشة. قال ذلك إبراهيم بن سعيد الجوهري عن ابن عيينة عن هشام عن عثمان بن عروة. وقال سفيان: ثم لقيت عثمان فحدثني به. وقال الحميدي وغيره: عن ابن عيينة عن عثمان بن عروة، عن أبيه عن عائشة، قال عثمان: ما يرويه هشام إلا عني. ورواه نافع بن يزيد عن هشام عن القاسم عن عائشة. قال الدارقطني: "والصحيح عن هشام بن عروة أنه سمع هذا الحديث من أخيه عثمان بن عروة، عن عروة، وكان أحيانًا يرسله". قال الإمام مسلم في مقدمة كتابه عند الإشارة إلى إرسال المحدثين ووصلهم إذا نشطوا، مشيرًا إلى أن الروايات التي لا تذكر عثمان بن عروة مرسلة: "فمن ذلك أن أيُّوب السختياني، وابن المبارك، وكيعًا، وابن نمير، وجماعة غيرهم رووا عن هشام ابن عروة، عن أبيه عن عائشة -رضي الله عنه- قالت: "كنتُ أطيّب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحلّه ولحُرمِه بأطْيبِ ما أجدُ"، فروى هذه الرواية بعينها الليث بن سعد، وداود العطار، وحميد الأسود، ووهيب بن خالد، وأبو أسامة عن هشام، قال: أخبرني عثمان بن عروة، عن عروة، عن عائشة، عن النَّبي -صلى الله عليه وسلم-". قال ابن عبد البر في التمهيد: "وهذا الحديث روي عن عائشة من وجوه: فممن رواه عنها القاسم، وسالم، وعروة، والأسود، ومسروق، وعمرة، وممن رواه عن القاسم ابنه عبد الرحمان، وأفلح بن حميد، ورواه عن عروة ابن شهاب، وعثمان بن عروة، وهشام بن عروة، ولم يسمعه هشام من أبيه، إنما سمعه من أخيه عثمان عن أبيه". قال ابن حجر في الفتح عند شرحه لحديث وهيب عن هشام: "هكذا أدخل هشام بينه وبين أبيه عروة في هذا الحديث أخاه عثمان، وذكر الحميدي عن = [ص:22] = سفيان بن عيينة أن عثمان قال له: ما يروي هشام هذا الحديث إلا عني .. " ثم أشار إلى كلام مسلم المتقدم في مقدمة صحيحه، وأشار إلى كلام الدارقطني وجزمه أن هشامًا لم يسمع هذا الحديث من أبيه. قال الإمام العلائي: "فإن سماع هشام بن عروة من أبيه كَثيرٌ جدًّا، وقد روى عنه أيُّوب، وابن المبارك، وجماعة عن أبيه عن عائشة حديث: "طيَّبت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحلِّه الحديث"، ورواه الليث، وأبو أسامة، ووهيب، وآخرون عن هشام، أخبرني عثمان بن عروة، عن عُرْوةَ عنها، وكذلك حديثه عن أبيه عن عائشة -رضي الله عنه- كان النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- إذا اعتكف يدني إلي رأسه الحديث رواه جماعة عن هشام بن عروة على الجادة". قلت: يظهر من كلام الأئمة: مسلم، والدارقطني، وابن عبد البر، وابن حجر، والعلائي، أن هشامًا لم يسمع هذا الحديث عن أبيه، وإنما سمعه عن أخيه عثمان عن أبيه، ولذا فإن الطرقَ التي لا تذكر عثمان بن عروة مرسلةً. انظر: مقدمة صحيح مسلم مع شرحه المنهاج (1/ 91)، التمهيد (19/ 296)، وفتح الباري (10/ 382) وعلل الدارقطني (15/ 52 - 54 برقم 3824) بتصرُّف. (7) رواه مسلم عن أبي غريب موصولًا كما تقدم في تخريج ح / 3521.

Previous
12
Next

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَۃَ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← وُهَيْبٌ، ← عَفَّانُ ← علي بن سهل البزاز ومحمد بن إسماعيل الصائغ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات · Hadith 3522