موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان · 3كتاب الطَّهَارَة ‹ 15 بَاب إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ · حديث 159
159- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا سُرَيج بن يُونُس حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنْتُ وَافِدَ بَنِي الْمُنْتَفِقِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ نُصَادِفْهُ فِي مَنْزِلِهِ وَصَادَفْنَا عَائِشَةَ فَأَمَرَتْ لَنَا بِخَزِيرَةٍ فَصُنِعَتْ وأتينا بقناع والقناع الطَّبَق فِيهِ التَّمْر فأكلنا ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "هَلْ أَصَبْتُمْ شَيْئًا أَوْ آمُرُ لَكُمْ بِشَيْءٍ" قُلْنَا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَبَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُلُوس إِذْ دفع الرَّاعِي غَنَمَهُ إِلَى الْمُرَاحِ وَمَعَهُ سَخْلَةٌ تَيْعَرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا وَلَّدْتَ" قَالَ بَهْمَةٌ قَالَ: "اذْبَحْ مَكَانَهَا شَاة" ثمَّ أقبل علينا فَقَالَ: "لَا يَحسبن وَلَمْ يَقُلْ لَا تَحْسَبَنَّ أَنَّا مِنْ أَجَلِكَ ذَبَحْنَاهَا إِنَّ لَنَا غَنَمًا مِائَةً لَا تَزِيدُ فَإِذا وَلَدَتْ بَهْمَةً ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً" قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِِنَّ لِي امْرَأَةً وَفِي لِسَانِهَا شَيْءٌ قَالَ: "فَطَلِّقْهَا إِذَا" قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي مِنْهَا وَلَدًا وَلها صُحْبَة قَالَ: "عظها فَإِن يَك خَيْرٌ فَسَتَقْبَلُ وَلا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أَمَتَكَ" قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْوضُوء فَقَالَ: "أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَخَلِّلْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ وَبَالِغْ فِي الاسْتِنْشَاقِ إِِلا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا".
أَبِيهِ ← عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ، ← يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، ← سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى،
Mawarid Al Zaman Iilaa Zawayid Ibn Hibban · Book › Chapter · Hadith 159
