Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الطيوريات

Al Tahyuriyat

1,344 Hadith34 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الطيوريات #433

Mozu

433 - أخبرنا أحمد، حدثنا أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله الدَّاركيّ إملاء سنة اثْنَتَين وسبعين، حدثنا جدي الحسن بن محمد الداركي، حدثنا سعيد بن عَنْبَسة (1) ، حدثنا شُعيب ابن حرب قال: ((أردْتُ سفرا فأتيتُ مالك بنَ مِغْوَل فقُلْتُ له: يا أبا عبد الرَّحمن، أَوْصِني، فقال: أُوْصِيك بتقوَى الله عزَّ وجلَّ، وعَلَيْكَ بِحُبِّ الشَّيْخَيْنِ (2) ؛ فإنِّيْ أرجُو لك على حُبِّهِما ما أرجو لك على التَّوحيدِ)) (3) . _________ (1) أبو عثمان الخزاز الرازي، كذبه ابن معين، وأبو حاتم، وعلي بن الحسين بن الجنيد. انظر الجر ح والتعديل (4/52) ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/324) ، واللسان (3/39) . قلت: هناك سعيد بن عنبسة آخر ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عن ابن إدريس والكوفيين، روى عنه محمد بن إبراهيم البوشنجي، ربما خالف". وكذا ذكره ابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكين" إثر ترجمة الأول حيث قال: "وثم آخر يقال له سعيد بن عنبسة يروي عن جعفر بن حيان، لم يطعن فيه". انظر الثقات لابن حبان (8/268) ، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/324) ، واللسان (3/40) . (2) يعني أبا بكر وعمر رضي الله عنهما. (3) في إسناده سعيد بن عنبسة، فإن كان هو الرازي ـ وهو الأقرب ـ فهو كذاب، وإن كان الثاني، فلم يوثقه غير ابن حبان، ولكن تابعه عبد الله بن خالد، أخرجه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (2/245) عن محمد بن أحمد ابن عمرو، عن عبد الرحمن بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن خالد، عن شعيب بن حرب به، وليس فيه ذكر السفر. وهذا إسناد جيد، وعبد الله بن خالد ذكره أبو الشيخ في محدثي أصبهان وقال: "كان على قضاء أصبهان أدخل فيه كرهاً وكان فاضلاً". والأثر أورده المحبّ الطبري في "الرياض النضرة" (1/360) وعزاه للسلفي.

شعيب ابن حرب، ← سَعِيدُ بْنُ عَنْبَسَةَ، ← جَدِّي الْحَسَنُ بْنُ محمد الداركي, ← أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله الدَّاركيّ إملاء ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 433

الطيوريات #434

Daif

434 - أخبرنا أحمد، حدثنا عبد الصمد (1) ، حدثنا جدي (2) ، حدثنا أبو زُرْعة الرازي، حدثنا عُبيد بن إسحاق (3) ، حدثنا حِبّان بن علي (4) ، عن يزيد بن [أبي] زياد (1) ، عن مِقْسَم (2) قال: ((لَقِيْتُ الحسنَ بن علي رضي الله عنه فصافَحْتُه، وقلتُ: أَخْبِرْني عن قول الله عز وجل {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} (1) قال: رجلٌ يعمَل عَمَلاً صالحا فيُخبِرُ به أهلَ بيتِه)) (2) . _________ (1) لم أتبين من هو، ولعله مصحف من عبد العزيز الذي في الإسناد السابق. (2) لم أتبين أيضاً من هو، فإن كان الراوي عنه عبد العزيز فهو الحسن بن محمد الداركي السابق في الإسناد الذي قبله، وهو الظاهر والله أعلم. (3) هو عبيد بن إسحاق العطار أبو عبد الرحمن الكوفي، منكر الحديث متروكه. قال ابن عدي: "وعامة ما يرويه إما أن يكون منكر الإسناد أو منكر المتن". انظر التاريخ الكبير (5/441) ، والتاريخ الصغير (2/334) ، والكنى والأسماء (1/528) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص72) ، والجرح والتعديل (5/401) ، وسؤالات البرذعي (635) ، والثقات لابن حبان (8/431) ، والمجروحين (2/176) ، والكامل (5/347) ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/159) . (4) هو حبان بن علي العنزي ـ بفتح العين والنون ثم زاي ـ، أبو علي الكوفي، مع كونه فقيها فاضلاً ضعفه أكثر النقاد. ضعفه ابن معين ـ فيما حكاه عنه الدارمي، وابن أبي خيثمة، وأبو داود ـ وعلي بن المديني، وابن نمير، وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، والبخاري، وأبو داود، والنسائي، والجوزجاني وغيرهم. وقال أحمد: "حبان أصح حديثا من مندل"، وحكى الدارمي عن ابن معين أنه قال: "حبان صدوق"، قلت: أيهما أحب إليك؟ قال: كلاهما ـ وتَمَرّى كأنه يضعفهما ـ، وقال ابن خراش عن ابن معين: "حبان ومندل صدوقان"، وقال الدوري: "حبان أمثلهما"، وقال مرة: "فيهما ضعف"، وقال الدورقي عن ابن معين أيضاً: "ليس بهما بأس"، وقال العجلي: "كوفي صدوق"، وقال في موضع: "كان وجهاً من وجوه أهل الكوفة وكان فقيهاً"، وقال البزار: "صالح". قلت: والأقرب قول من ضعفه؛ لأنهم أكثر عدداً، وأما قول من أثنى عليه، فقد روي عن بعضهم تضعيفه. وقد بين ابن عدي سبب ضعفه فقال: "له أحاديث صالحة، وعامة حديثه إفرادات وغرائب، وهو ممن يحتمل حديثه ويكتب". قلت: فهذه صفة من صفات الضعيف الذي يجب التوقف عن قبول روايته حتى يتابع، ولذلك قال ابن حبان: "فاحش الخطأ يجب التوقف في أمره". ومات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائة. انظر الطبقات لابن سعد (6/381) ، وتاريخ ابن معين (3/277 -برواية الدوري) ، و (ص92 -برواية الدارمي) ، والتاريخ الكبير للبخاري (3/88) ، والضعفاء له (1/36) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص35) ، والضعفاء للعقيلي (1/293) ، والجرح والتعديل (3/270) ، والكامل لابن عدي (2/427-428) ، والثقات لابن حبان (6/240) ، والمجروحين (1/261) ، وسؤالات البرقاني (ص5) ، وتهذيب الكمال (5/339-343) ، والكاشف (1/307) ، والتهذيب (2/151) ، والتقريب (149/ت1076) .

((لَقِيْتُ الحسنَ بن علي فصافَحْتُه، ← مِقْسَمٍ، ← يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ ← حبان بن علي ← عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ← أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، ← جَدِّي ← عَبْدُ الصَّمَدِ ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 434

الطيوريات #435

435 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الحُسين بْنُ محمد بن عُبيد العَسْكَريّ، حدثنا محمد ابن العباس اليَزِيْديّ (1) ، حدثنا الرِّياشيّ [ل/90أ] حدثنا إبراهيم بن بشَّار الرَمَاديّ (2) قال: سمعت سفيان ـ يعني ابنَ عُيينة ـ يقول: ((نيّةُ المؤمنِ خيرٌ من عملِه، ونيّةُ الفاجر شرٌّ من عملِه؛ لأن المؤمنَ نيّتُه أن يُطيعَ الله عزَّ وجلَّ، ونيّةُ الفاجرِ أن يَعصِيَ الله عزَّ وجلَّ)) (1) . بلغت عرضا بأصل معارض بأصل سماعنا ولله الحمد والمنة. آخره والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد نبيه وآله وصحبه وسلامه. ابن أحمد الفيروزآبادي ومحمد بن محمد بن محمد البلخي الصوفي، وأبو عمرو عثمان بن محمد بن أبي بكر الإسفراييني، وعبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد بن سليمان الأندلسي الشافعي وولده أبو القاسم عيسى، وإسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد الأنصاري مثبت السماع وهذا خطه، وآخرون، وذلك في عشيَّة يوم الخميس الرابع عشر من شوَّال سنة سبع وستين وخمسمائة بثغر الإسكندرية حماه الله تعالى، والحمد لله حقَّ حمده. هذا التسميع صحيح كما قد كتب. وكتب أحمد بن محمد الأصبهاني. [ل/90ب] _________ (1) هو أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ العباس بن محمد بن أبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي البغدادي، كان رأساً في نقل النوادر وكلام العرب، إماماً في النحو، له كتاب "الخيل"، وكتاب "مناقب بني العباس"، و"أخبار اليزيديين"، مات في جمادى الآخرة سنة عشر وثلاثمائة عن ثنتين وثمانين وثلاثة أشهر. سير أعلام النبلاء (14/361) . (2) مكثر عن ابن عيينة، ويغرب عنه، فتكلم فيه أحمد وابن معين، والبخاري. قال ابن معين: "ليس بشيء، لم يكن يكتب عند سفيان، وكان يملي على الناس ما لم يقله سفيان". وقال أحمد: "كان يحضر معنا عند سفيان، ثم يملي على الناس ما سمعوه من سفيان، وربما أملى عليهم ما لم يسمعوا من سفيان كأنه يغير الألفاظ فتكون زيادة ليس في الحديث، فقلت له: ألا تتقي الله تملي عليهم ما لم يسمعوا، وذمه في ذلك ذمًّا شديداً". وقال البخاري: "يهم في الشيء بعد الشيء، وهو صدوق". وقال النسائي: "ليس بالقوي". وقال أبو حاتم والطيالسي: "صدوق". ووثقه أبو عوانة وقال: "ثقة من كبار أصحاب ابن عيينة وممن سمع منه قديماً" وقال الحاكم: "ثقة مأمون من الطبقة الأولى من أصحاب ابن عيينة". وقال يحيى بن الفضل: "حدثنا إبراهيم الرمادي وكان والله ثقة". وقال ابن حبان: "كان متقناً ضابطاً". وقال الأزدي: "صدوق، لكنه يهم في الحديث بعد الحديث". والإنصاف يقتضي أن الرجل لا ينزل عن رتبة الحسن، وأما إغرابه عن ابن عيينة مع إكثاره عنه لا يضره؛ لأن الغالب عليه الاستقامة، قال ابن عدي: "وإبراهيم بن بشار هذا لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري، وباقي حديثه عن ابن عيينة وأبي معاوية وغيرهما من الثقات مستقيم، وهو عندنا من أهل الصدق". انظر تاريخ ابن معين (3/86 ـ الدوري ـ) ، والعلل لأحمد (3/438) ، والتاريخ الكبير (1/277) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص13) ، والضعفاء للعقيلي (1/47-49) ، والجرح والتعديل (2/89) ، والكامل لابن عدي (1/266) ، والثقات لابن حبان (8/72) ، وتهذيب الكمال (2/56-62) ، والكاشف (1/209) ، والتهذيب (1/94-95) ، والتقريب (88/ت155) .

سُفْيَان -يَعْنِي ابْنَ عُيَيْنَةَ- ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ، ← الرِّيَاشِيُّ ← محمد ابن العباس اليَزِيْديّ ← الحسين بن محمد بن عبيد العسكري ← أَحْمَدُ:

الطيوريات #436

436 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن أحمد العَتِيقيّ، حدثنا محمد بن عبد الله ابن المطلب الحافظ، حدثنا عبد الله بن سليمان أبي داود، حدثنا نصر بن علي الجَهْضَميّ، حدثنا قُرَيش بن أنس (1) قال: سمعت الخليل بن أحمد يقول: ((الصَّفح عن الإخوان مَكْرُمة، مكافأَتُهُم على الذُّنوب والإساءةِ دَناءَة)) (1) . _________ (1) هو قريش بن أنس الأنصاري، ويقال: الأموي، أبو أنس البصري، صدوق تغير بأخرة قدر ست سنين، من التاسعة، مات سنة ثمانٍ ومائتين. التقريب (455/ت5543) .

الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ، ← قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ، ← نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ ← عبد الله بن سليمان أبي داود، ← محمد بن عبد الله ابن المطلب الحافظ، ← أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَتِيقِيُّ،

الطيوريات · الجزء السادس · Hadith 436

الطيوريات #437

437 - أنشدنا أحمد، أنشدنا سهل بن أحمد بن سهل الدِّيْباجيّ، أنشدنا منصور ابن إسماعيل بمصر لنفسه: كَمْ مريضٍ قَدْ عَاشَ بَعْدَ إِياسٍ بعدَ موتِ الطَّبيبِ والعُوَّادِ [ل/94أ] قد يُصادُ القَطَا فَيَنْجُو سليما ويَحِلُّ القضاءُ بالصَيَّادِ (2)

الطيوريات · الجزء السادس · Hadith 437

الطيوريات #438

Hassan

438 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أحمد بن سعيد المالكي، حدثنا أحمد ابن الحسن الصُّوفيّ، حدثنا عبد الصمد بن يزيد مَرْدُويَه قال: سمعت الفُضيل بن عِياض يقول: ((إذا عَلِم الله عزَّ وجلَّ مِنْ رجلٍ أنَّه مُبْغِضٌ لصاحبِ بدعةٍ رَجَوْتُ أن يَغْفِرَ اللهُ له وإنْ قلَّ علمُه)) (3) .

الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَزِيدَ مَرْدَوَيْهِ ← أحمد ابن الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ، ← أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الْمَالِكِيُّ ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء السادس · Hadith 438

الطيوريات #439

Sahih

439 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بْنِ صَالِحٍ الأَبْهَريّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد بن وهب الدِّيْنَوَرِيّ، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجَوْهَريّ قال: سمعت ابنَ عُيَيْنة يقول: قيل لمحمد بن المُنْكَدِر: ((أَيُّ شَيْءٍ بَقِيَ مما تستلِذُّ؟ قال: الإفضالُ على الإخوانِ، قيل: فأَيُّ الأعمالِ أَفْضلُ؟ قال: إدخالُ السُّرُور على الرّجلِ المُسْلِمِ)) (1) . _________ (1) في إسناده محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، وهو متهم، وبقية رجاله ثقات، سوى قريش بن أنس، فإنه صدوق تغير بأخرة، ولم أجد الأثر فيما رجعت إليه من المصادر. (2) أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (1/239) من طريق أبي عمر لاحق بن الحسين، قال: أنشدنا علي بن عاذل ابن وهب القطان الحافظ لأبي العنبس فذكرهما. وذكرهما ابن حبان في "روضة العقلاء" (ص285) ، وياقوت الحموي في "معجم البلدان" (3/439) ونسباهما لأبي العنبس أيضاً. ويأتي البيت الأول عند ابن حبان بلفظ: قد يَصِحُّ المَرِيضُ بَعْدَ إِيَاسٍ كانَ مِنْهُ وَيَهْلِكُ الْعُوَّادُ. وعند ياقوت بلفظ: ... .. من بعد يأس. (3) إسناده حسن. أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (8/103) من طريق عبد الصمد به، وذكره القرطبي في "تفسيره" (7/13) مع أقوال أخرى لَهُ.

قيل لمحمد بن المُنْكَدِر ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ← عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ الْأَبْهَرِيُّ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء السادس · Hadith 439

الطيوريات #440

440 - أنشدنا أحمد، أنشدنا محمد بن العباس بن حَيّويَه، أنشدنا محمد بن خَلَف ابن المَرْزُبان، أنشدني سعيد بن نصر لمحمود الورَّاق (2) : لا يَحْسُنُ النُّسْكُ والشَّبابُ ولا البَطَالاتُ والخِضَابُ كلُّ نَعيمٍ وكلُّ عيشٍ قَبْلَ الثَّلاثينَ يُسْتَطابُ (3)

الطيوريات · الجزء السادس · Hadith 440

الطيوريات #441

Daif

441 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العباس (4) ، حدثنا محمد بن خلف (1) ، أخبرني أحمد بن عثمان بن حَكيم الأَوْديّ، أخبرني أبي (2) قال: ((كان شَريكٌ القاضِي لا يَجْلِس حتَّى يَتَغَدَّى ويشرَبَ أربعةَ أرطالٍ نَبيذاً، ثم يَأْتِي المسجدَ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْن، ثم يُخرِج رُقْعةً من قِمَطْرِه فَيَنْظُرُ فيها ثم يَدْعُو بالخُصُوم، وإنما كان يُقَدِّمُهم [ل/94ب] الأَوَّلَ فالأَوَّلَ، ولم يَكُنْ يُقَدِّمُهم برِقاعٍ، قال: فقيل لاِبْنِ شريك: نُحِبُّ أَنْ نعلَمَ ما في هذه الرُّقْعة، قال: فنظَرَ فيها ثم أخرَجَها إلَينَا فإذَا فيها: يا شريكُ بنَ عبدِ الله: اذْكُرِ الصِّرَاطَ وحِدَّته، يا شَرِيكُ ابنَ عبدِ الله: اذكُرِ المَوْقِفَ بَيْنَ يَدَيِ الله ثُمَّ يَدْعُو بالخُصُومِ)) (3) . _________ (1) إسناده صحيح. أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (2/189 ـ القسم المتمم ـ) ، وابن أبي الدنيا في "كتاب الإخوان" (ص213) ، وفي "مكارم الأخلاق" (ص95) ، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (3/149) من طريق سفيان به، إلى قوله: "الإفضال على الإخوان". وابن الجعد في "مسنده" (ص253) من طريق سفيان، عن رجل، عن ابن المنكدر به. وأخرجه هناد في "الزهد" (2/509) ، ومن طريقه أبو نعيم في المصدر السابق من طريق عثمان بن واقد عن ابن المنكدر به إلى قوله: "الإفضال على الإخوان". وقد أورده السخاوي في "الأجوبة العلية" (ص93-94) ، وجعله عن سفيان الثوري لا عن سفيان ابن عيينة. (2) هو محمود بن الحسن الوراق الشاعر، أكثر القول في الزهد والأدب، ويقال: إنه كان نخّاسًا يبيع الرقيق، ومات في خلافة المعتصم. تاريخ بغداد (13/88) ، وسير أعلام النبلاء (11/461-462) . (3) لم أقف عليهما فيما رجعت إليه من المصادر. (4) هو ابن حيويه.

أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء السادس · Hadith 441

الطيوريات #442

442 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جعفر الحُرْفيّ (4) قال: ((مات محمد بن الحسن ابن سماعة يوم الاثنين بالعَشيّ لأربعٍ بقِيْنَ من جُمَادَى الأولى سنةَ ثَلاثِمِائَة، ومات محمد ابن جعفر القَتَّات يومَ السبتِ ضَحْوةَ النَّهار لستٍّ خلَوْنَ من جمادَى الأولى سنةَ ثلاثمائة ببغدادَ وحُمِلَ إلى الكوفة من يومِه)) (1) . _________ (1) هو ابن المرزبان. (2) هو عثمان بن حكيم بن ذبيان الأودي، أبو عمر الكوفي، قال الحافظ: "مقبول من كبار العاشرة، مات سنة تسع عشرة ومائتين". التقريب (382/ت4460) . (3) إسناده ضعيف من أجل عثمان بن حكيم. أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (9/293-294) عن العتيقي به، وأورده الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (8/216) عن عثمان بن حكيم الأودي. (4) وقع في المخطوط "الخرقي" بالخاء المعجمة، وهو تصحيف، وقد تقدم التنبيه عليه في الرواية رقم (231) ، وقد تقدمت ترجمته في الرواية رقم (118) .

الحسن بن جعفر الحُرْفيّ ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء السادس · Hadith 442

الطيوريات #443

443 - سمعت أحمد يقول: سمعت الحسن يقول: سمعت ابنَ سَمَاعة يقول: سمعت أبا نُعَيم يقول: ((رأيت أعرابيا يأخُذُ التُّرابَ في رِدَائِه يطرَحُ في قبر مخسوف، فقلتُ: يا أعرابيُّ، رَوَيْتَ في هذا شيئا؟ فقال: لا، ولكنْ عَلِمْتُ أن الله قريبٌ، ما تُقُرِّبَ إليه بشيءٍ إلا كان قريبا (2)) ) (3) .

أَبَا نُعَيْمٍ ← ابن سماعة ← الْحَسَنُ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء السادس · Hadith 443

الطيوريات #444

444 - سمعت أحمد يقول: سمعت الحسن بن جعفر الحُرْفيّ يقول: سمعت محمد ابن سَمَاعة يقول: سمعت أبا نُعَيم يقول: ((رأيتُ أعرَابِيًّا وقد أَقْبَلَ بعَجُوْزٍ كبيرة فطَرَحَها حِيَالَ الكعبةِ ثم قال: اللهمَّ إن هذه والدتي، وقد أَوْجَبْتَ لها عَلَيَّ حقا، وقد سألتْني أن أُزِيرَها إياك، وقد أَزَرْتُها إليك فافْعَلْ بها [ل/95أ] ما أنتَ أهلُه، فزعم لنا أبو نُعَيم أنه هَتَفَ به هاتفٌ وهو يقول: غُفِر للأعرابي ولوالدتِه ولمن سَمِعَ)) (4) .

أَبَا نُعَيْمٍ ← محمد ابن سَمَاعة ← الحسن بن جعفر الحُرْفيّ ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء السادس · Hadith 444

chevron_left Previous
1…858687…112
Next chevron_right

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 435

All Chapters
1. part One
    1. Lord, be well sealed
2. Part Two
    2. Lord, Seal well, O generous.
3. the third part
    3. Lord be pleased with your mercy
4. part Four
    4. Lord, I conclude fine
5. Fifth part
    5. May God be easy and not difficult
6. Part VI
    6. Lord, be well sealed
7. Part Seven
    7. Your help, Karim
8. Part 8
    8. Lord facilitate, O generous
9. Part 9
    9. Easy Lord, Karim
10. Part 10
    10. Lord, I conclude fine
11. Part 11
    11. Easy Lord, Karim.
12. Part 12
    12. Lord, I conclude fine