441 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العباس (4) ، حدثنا محمد بن خلف (1) ، أخبرني أحمد بن عثمان بن حَكيم الأَوْديّ، أخبرني أبي (2) قال: ((كان شَريكٌ القاضِي لا يَجْلِس حتَّى يَتَغَدَّى ويشرَبَ أربعةَ أرطالٍ نَبيذاً، ثم يَأْتِي المسجدَ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْن، ثم يُخرِج رُقْعةً من قِمَطْرِه فَيَنْظُرُ فيها ثم يَدْعُو بالخُصُوم، وإنما كان يُقَدِّمُهم [ل/94ب] الأَوَّلَ فالأَوَّلَ، ولم يَكُنْ يُقَدِّمُهم برِقاعٍ، قال: فقيل لاِبْنِ شريك: نُحِبُّ أَنْ نعلَمَ ما في هذه الرُّقْعة، قال: فنظَرَ فيها ثم أخرَجَها إلَينَا فإذَا فيها: يا شريكُ بنَ عبدِ الله: اذْكُرِ الصِّرَاطَ وحِدَّته، يا شَرِيكُ ابنَ عبدِ الله: اذكُرِ المَوْقِفَ بَيْنَ يَدَيِ الله ثُمَّ يَدْعُو بالخُصُومِ)) (3) . _________ (1) إسناده صحيح. أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (2/189 ـ القسم المتمم ـ) ، وابن أبي الدنيا في "كتاب الإخوان" (ص213) ، وفي "مكارم الأخلاق" (ص95) ، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (3/149) من طريق سفيان به، إلى قوله: "الإفضال على الإخوان". وابن الجعد في "مسنده" (ص253) من طريق سفيان، عن رجل، عن ابن المنكدر به. وأخرجه هناد في "الزهد" (2/509) ، ومن طريقه أبو نعيم في المصدر السابق من طريق عثمان بن واقد عن ابن المنكدر به إلى قوله: "الإفضال على الإخوان". وقد أورده السخاوي في "الأجوبة العلية" (ص93-94) ، وجعله عن سفيان الثوري لا عن سفيان ابن عيينة. (2) هو محمود بن الحسن الوراق الشاعر، أكثر القول في الزهد والأدب، ويقال: إنه كان نخّاسًا يبيع الرقيق، ومات في خلافة المعتصم. تاريخ بغداد (13/88) ، وسير أعلام النبلاء (11/461-462) . (3) لم أقف عليهما فيما رجعت إليه من المصادر. (4) هو ابن حيويه.
الطيوريات · Hadith 441
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
