Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الطيوريات

Al Tahyuriyat

1,344 Hadith34 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الطيوريات #175

Daif

175- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أحمد بن محمد بن أحمد العَتِيقيّ، حدثنا أبو بكر أحمد ابن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان، حدثنا الحسن بن علي بن زكريا البصري (1) ، حدثنا عبد الواحد بن غِياث، حدثنا حفص بن غياث قال: قال لي سليمان الأعمش: ((إذا كان غدا فبكر عَلَيَّ حتى أحدِّثَك بعشرةِ (1) أحاديثَ نُخْبٍ وأُطْعِمَك عَصيدةً (2) واحذَرْ تَجِيْئُنِيْ معك بثقيلٍ، قال: فلما كانَ مِنْ غدٍ ثم أصبحتُ غَدَوْتُ إليه فتَلَقَّاني [ل/39أ] ابنُ إدريس (3) فقال (4) : حفصُ؟ قلتُ: نَعَمْ، قال: أينَ تُريدُ؟ قلت: الأعمشَ، قال: مكانَك حتى أجيءَ معك، قال: فلَمَّا بَصُرَ بِنَا من بعيدٍ قامَ ودخلَ وقامَ وراءَ البابِ، فلما دققْتُ البابَ قال: من هذا؟ قلت: حفصٌ، قال: يا حفصُ، لا تأكلِ العصيدةَ، إلا بجوزٍ، أَلَمْ أَقُلْ لك لا تَجِئْنِي معك بثقيلٍ؟ قال: ولم يخرُجْ، فلَمّا كان العَشِيُّ جِئْتُ فدَقَقْتُ البابَ قلتُ: يا جاريةُ، أبو محمد في الدار؟ قال: فدخل البيتَ وقال: قُوْلِيْ له: لا، فلما كان من غَدٍ جِئْتُ فدقَقْتُ البابَ فقُلتُ: يا جاريةُ، أبو محمد في البيتِ؟ قال: فخرج إلى الدار وقال: قُوْلِيْ له: لا، قال: فلما كان بعدَ شهرٍ لَقِيْتُه في الطّريقِ فقلتُ: يا أبا محمد، إِنَّ إِتْيانَك لَذُلٌّ وإن تركَك لحَسْرَةٌ، قال: كذا وحقك أحب انصرِفْ)) (1) . _________ (1) أبو سعيد العدوي، أصله بصري، وسكن بغداد، كذّبه أبو محمد الصيمري واتهمه ابن عدي بالوضع وسرقة الحديث. وقال الدارقطني: "متروك الحديث". مات سنة ثماني عشرة وثلاثمائة، وكان مولده سنة عشر ومائتين. الكامل لابن عدي (338-342) ، والمجروحين (1/241) ، وتاريخ بغداد (7/381-383) ، وسؤالات حمزة ابن يوسف الدارقطني (ص211) ، واللسان (2/228-231) ، والكشف الحثيث (ص92) .

حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ← عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا الْبَصْرِيُّ، ← أبو بكر أحمد ابن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان، ← أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَتِيقِيُّ،

الطيوريات · الجزء الثالث · Hadith 175

الطيوريات #176

176 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بن مِقسَم المقرئ، حدثنا أبو محمد عبد الله بن صالح (2) البخاري، حدثنا الحسن بن علي الحُلْوَانيّ قال: سمعت شُعَيب بن حرب يقول: ((إذا رأيتَ الرجل يجيءُ إلى المجلس فيتَخَطَّى حتى يصيرَ إلى صدرِ المجلس، فإِنَّمَا يفعلُ ذلك مِنْ مَهَانَةِ نفسِهِ)) (3) .

الطيوريات · الجزء الثالث · Hadith 176

الطيوريات #177

Daif

177 - أخبرنا أحمد، حدثني أبو سعيد أحمد بن محمد بن الفضل المروزي (4) ـ قدم علينا من خراسان (5) ـ، حدثنا أحمد بن عبد الله بن داود، حدثنا محمد بن صالح (1) ، حدثنا عثمان (2) ، حدثنا جرير (3) ، عن عمرو (4) قال: ((لما غسّلُوْا عليَّ بنَ الحُسَينِ (5) جعلوا يُقَلِّبونَه [ل/39ب] فَيَرَوْا أثارا في ظهرِه سُوْداً، فقالوا: ما هذا؟ فقيل: كان ينقُل جُرْبَ (6) الدَّقِيقِ على ظهره باللَّيلِ إلى فقراءِ أهل المدينةِ)) (7) _________ (1) في إسناده أبو سعيد العدوي، وهو متّهَم، وبقية رجاله ثقات. أخرجه ابن الجوزي في "أخبار الظراف والمتماجنين" (ص35-36) . (2) ابن عبد الله بن الضحاك، أبو محمد البخاري، وثقه أبو علي الحافظ وأبو بكر الإسماعيلي جدًّا، ووثقه أيضاً أبو الحسين ابن المنادي، وأرّخ وفاته في يوم الإثنين لخمس خلون من رجب سنة خمس وثلاثمائة". تاريخ بغداد (9/481) . (3) رجال إسناده ثقات، غير ابن مِقسَم المقرئ، فإنه ضعيف، ولم أجد هذا الاثر عن شعيب بن حرب عند غير المصنف. ولكن أخرج الخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي" (1/174-177) ، وأبو سعد السمعاني في "أدب الإملاء والاستملاء" (2/493-498) آثارًا نحوه في كراهية الجلوس في صدر المجلس عن غير واحد من السلف. (4) الكرابيسي الفقيه. قال العتيقي: "حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ محمد بن الفضل المروزي الفقيه الكرابيسي، قدم علينا حجًّا سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، تاريخ بغداد (5/82) . (5) خراسان: بلاد واسعة، أول حدوده مما يلي العراق أزاذوار، قصبة جوين، وبيهق، وآخر حدودها مما يلي الهند طخارستان، وغزنة، وسجستان، وكرمان، وليس ذلك منها، إنما هو أطراف حدودها، وتشتمل على أمهات من البلاد منها: نيسابور، وهراة، ومرو، وهي كانت قصبتها، وبلخ، وطالقان، ونسا، وأبيورد، وسرخس، وما يتخلّل ذلك من المدن التي دون نهر جيحون. معجم البلدان (2/350) .

عَمْرٌو ← جَرِيرٌ ← عُثْمَانَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ ← أحمد بن عبد الله بن داود، ← أبو سعيد أحمد بن محمد بن الفضل المروزي قدم علينا من خراسان ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثالث · Hadith 177

الطيوريات #178

Daif

178 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِقْسَم العَطّار، حدثنا محمد بن محمد (1) الباغَنْديّ، حدثنا أبو نعيم ـ يعني الحَلَبيّ (2) ـ، حدثنا ابن المبارك، عن ابن عيينة، عن إسرائيل (3) قال: سمعت الحسن (4) يقول: ((إن العبدَ ليُذنِبُ الذنبَ فما يزالُ به كَئِيباً (5) حتّى يَدخلَ الجنّةَ)) (1) . _________ (1) ابن سليمان بن الحارث، أبو بكر، الإمام الحافظ الكبير، محدّث العراق، ابن المحدث أبي بكر، الأزدي الواسطي، أحد أئمة هذا الشأن، ولد سنة بضع عشرة ومائتين، وكان أول سماعه بواسط في سنة سبع وعشرين ومائتين. تكلم فيه الدارقطني، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو بكر بن عبدان بسبب التدليس والتصحيف، وزاد الدارقطني بسرقة الحديث، ولكن قال الخطيب: "لم يثبت من أمر الباغندي ما يعاب به سوى التدليس، ورأيت كافة شيوخنا يحتجّون به، ويخرّجونه في الصحيح"، مات سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. انظر تاريخ بغداد (3/209-213) ، وتذكرة الحفاظ (2/736-737) ، وسير أعلام النبلاء (14/383-388) ، والميزان (4/26-27) ، واللسان (5/360-362) . (2) هو عبيد بن هشام القلانِسيّ، جرجاني الأصل، وثقه أبو داود وقال: "تغير في آخر عمره، لقّن أحاديث ليس لها أصل، يقال له ابن القلانسي، لقّن عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن أنس حديثًا منكرًا". وقال أبو حاتم وصالح جزرة: "صدوق"، وزاد صالح: "ولكنه ربما غلِط". وقال النسائي: "ليس بالقوي". وقال أبو أحمد الحاكم: "حدث عن عبد الله بن المبارك عن مالك بن أنس بأحاديث لا يتابع عليها". وقال أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عثمان: "ضعيف" قلت: وأعدل القول فيه ما قال الحافظ: "صدوق تغيّر في آخر عمره فتلقّن"، وعليه يحمل قول من ضعّفه، والله أعلم. سؤالات الآجري (2/267-268) ، والجرح والتعديل (6/5) ، والثقات لابن حبان (8/433) ، وتهذيب الكمال (19/242-244) ، والتهذيب (7/76-77) ، والتقريب (378/ت4398) . (3) هو ابن موسى، أبو موسى البصري. (4) ابن أبي الحسن البصري. (5) أي منكسراً حزيناً. انظر معجم مقاييس اللغة (ص915-دار الفكر-) .

الْحَسَنُ، ← اِسْرَائِیْلُ ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← أَبُو نُعَيْمٍ يَعْنِي الْحَلَبِيَّ ← محمد بن محمد الباغندي ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِقْسَم العَطّار، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثالث · Hadith 178

الطيوريات #179

Sahih

179 - أخبرنا أحمد، حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيُّويَه، حدثنا محمد ابن خَلَف بن المَرْزُبان، حدثني أحمد بن يوسف الثَّقَفيّ، حدثنا أبو عمر الباهلي قال: قال ابنُ المُقَفَّع: ((لا تُجالِسْ عدوَّك؛ فإنه يَتَحَفَّظ عليك الخطأَ ويُمارِيك في الصَّوابِ)) (2) .

ابْنُ الْمُقَفَّعِ ← أبو عمر الباهلي ← أحمد بن يوسف الثَّقَفيّ، ← محمد ابن خَلَف بن المَرْزُبان، ← أبو عمر محمد بن الْعَبَّاسِ بْنِ حَيوَيْهِ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثالث · Hadith 179

الطيوريات #180

180 - أنشدنا أحمد، قال: أنشدنا أبو محمد سهل بن أحمد بن سهل الدِّيْباجيّ، أنشدني منصور بن إسماعيل (3) الفقيه بمصر: لَوْ قِيلَ لي خُذْ أمانا مِنْ حَادثِ الأزمانِ لما أخذتُ أمَاناً إلا منَ الإخوانِ هَبْنِيْ تَحَرَّزْتُ مِمَّنْ ينُمُّ بالكتمانِ فَكَيْف لي باحتِرازٍ مِنْ قَائِلِ البُهْتانِ (1) _________ (1) إسناده ضعيف من أجل ابن مقسم، تكلموا فيه، وفيه أبو نعيم الحلبي، وقد تكلم في روايته عن ابن المبارك. أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (ص53) ، وعبد الله بن أحمد في "زوائد الزهد" (ص269) عن محمد بن عباد، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (2/158، و7/288) من طريق الحميدي، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه هناد في "الزهد" (2/318) عن أبي موسى، عن الحسن به. وأخرجه أحمد في "الزهد" (ص277) عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ هشام بن حسان، عن الحسن به. وقد رواه الحسن عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم مرسلاً. أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (ص52) ، وأحمد في "الزهد" (ص396-397) عن حسين بن محمد، كلاهما عن المبارك ابن فضالة، عن الحسن قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ الْعَبْدَ ليذنب الذنب فيدخله الله به الجنة، قالوا: يا رسول الله، وكيف يدخله الجنة؟ قال: يكون نصبَ عينَيْه فارًّا تائبًا حتى يدخله ذنبه الجنة)) . قلت: هذا مرسل ضعيف، ومبارك بن فضالة مدلس وقد عنعن. وفي الباب أحاديث مرفوعة كلها ضعيفة، ذكرها الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/199) . (2) تقدم في الرواية رقم (97) بالإسناد نفسه، ولكن سمى أحمد بن يوسف الثقفي هناك أحمد بن موسى الثقفي. (3) أبو الحسن التميمي، الشافعي الضرير الشاعر، فقيه مصر، وكان يتشيع، توفي سنة ست وثلاثمائة. انظر معجم الشعراء (ص280) ، وطبقات العبادي (ص64) ، وطبقات الشيرازي (ص107-108) ، وسير أعلام النبلاء (14/238) ، ونكت الهميان (ص297-298) ، وطبقات الإسنوي (1/299-301) .

أنشدنا أبو محمد سهل بن أحمد بن سهل الدِّيْباجيّ، أنشدني منصور بن إسماعيل الفقيه ← أَنْشَدَنَا أَحْمَدُ؛

الطيوريات · الجزء الثالث · Hadith 180

الطيوريات #181

181 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عُثمان بْنُ محمد (2) الأَدَميّ، حدثنا ابن دُرَيد، حدثنا عبد الأول بن مزيَد (3) ، عن ابن عائشة قال: ((أَفْضَى الأمرُ إلى عبدِ المَلِك والمصحَفُ في يدِهِ يقرَأُ فأَطْبَقَه وقال: هذا آخرُ العهدِ بِكَ)) (4) . _________ (1) أورد ابن عبد البر في "بهجة المجالس" (1/404) البيت الثالث والرابع دون الأول والثاني، وفيه "باحتراس" بدل "باحتراز" وكلاهما بمعنى. وأورد الثعالبي في "تحسين القبيح وتقبيح الحسن" (ص105) البيت الأول والثاني، وزاد قبلهما بيتين آخرين ونسبهما لإبراهيم بن العباس الكاتب، وهي في ديوانه (ص166) كما قال محققه، والأبيات عنده كما يأتي: نعم الزمان زماني الشان في الإخوانِ فيمن رماني لما رأى الزمان رماني لو قيل لي خذ أمانا من أعظم الحدثان لما أخذت أمانا إلا من الإخوان (2) ابن القاسم بن يحيى بن زكريا، أبو عمرو، وثّقه الخطيب، وقال السمعاني: "كان ثقة، وفاته قبل سنة تسعين وثلاثمائة"، والأدمي: بفتح الألف والدال المهملة، وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى بيع الأَدَم. الأنساب (1/71-72 ـ طبعة إحياء التراث العربي ـ) ، وتاريخ بغداد (1/310) . (3) وقيل: ابن مرثد، من بني أنف الناقة، من شيوخ ابن دريد، ولم أجد ترجمته. (4) أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (10/390) عن العتيقي به. وأخرجه عن الحسين بن محمد بن جعفر الخالع، عن أبي عمر محمد بن عبد الواحد، عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: ... فذكر نحوه، وذكره الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (4/248) عن ابن عائشة به.

ابْنُ عَائِشَةَ ← عبد الأول بن مزيَد ← ابْنُ دُرَيْدٍ ← عُثمان بْنُ محمد الأَدَميّ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثالث · Hadith 181

الطيوريات #182

Daif

182 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عُثمان بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ المُسْتَمْلِيّ، حَدَّثَنَا رضوان بن أحمد ابن غَزْوَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ القَرْقَسَانيّ (1) ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ، عَنْ أبيه (2) قال: [ل/40أ] قلت لأشعب (3) الطامع، أَدْرَكْتَ التَّابِعِينَ فَلَمْ تَسْمَعْ مِنْهُمْ؟ قَالَ: بَلَى، قَدْ سَمِعْتُ حَدِيثَا؛ عِكْرِمَةَ عنِ ابنِ عباسٍ أَنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((للهِ عَلَى عبدِهِ نِعمتانِ لا يُؤَدِّيْهِمَا، ثُمَّ سكتَ، فقلتُ: مَا هُما؟ قَالَ: الواحدةُ نَسِيَها عكرمةُ والأُخرَى نسيْتُهَا أَنَا)) (4) . _________ (1) القرقساني نسبة إلى قرقسيا، وهي بلدة بالجزيرة، على ستة فراسخ من رحبة مالك بن طوق، قريبة من الرَّقّة. (2) هو مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني، أبو الضحاك البصري، ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال العقيلي والساجي: "لا يتابع على حديثه". وذكره البخاري وابن أبي حاتم وسكتا عنه، وقال الحافظ ابن حجر: "مقبول". انظر التاريخ الكبير (7/437) ، والضعفاء للعقيلي (4/231) ، والجرح والتعديل (8/348) ، والثقات لابن حبان (9/185) ، وتهذيب الكمال (27/339) ، والتهذيب (10/68) ، واللسان (7/381) ، والتقريب (524/ت6537) . (3) ابن جبير المدني، يعرف بابن حميدة، أبو العلاء، يضرب بطمعه المثل، قال الذهبي: "كان صاحب مزاح وتطفيل، ومع ذلك كُذِب عليه". انظر تاريخ بغداد (7/37-44) ، وسير أعلام النبلاء (7/66-68) . (4) في إسناده: - ... عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ المستملي. - ... ورضوان بن أحمد بن غزوان. - ... ومحمد بن عبد الله القرقساني، لم أقف على تراجمهم. والأثر أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (7/39) من طريق ابن حيويه، عن ابن مخلد، عن محمد بن أبي يعقوب، عن روح بن محمد السكوني، عن محمد بن راشد الرحبي نحوه. وأخرجه في المصدر نفسه عن محمد بن الحسن بن سماعة، عن عبد الله بن سوادة، عن أحمد بن شجاع الخزاعي، عن أبي العباس مقسم الكاتب قال: "قيل لأشعب: طلبت العلم وجالست الناس ثم تركت وأفضيت إلى المسألة، فلو جلست لنا، وجلسنا إليك فسمعنا منك، فقال لهم: نعم، فوعدهم فجلس لهم فقالوا: حدِّثنا، فقال: سمعت عكرمة يقول: سمعت ابن عباس يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم يقول: ((خلتان لا تجتمعان في مؤمن، ثم سكت، فقالوا: ما الخلتان؟ فقال: نسي عكرمة واحدة، ونسيت أنا الأخرى)) . وذكره الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (7/66) عن أبي عاصم النبيل، ولم يقل عن أبيه.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← حَدِيثَا؛ عِكْرِمَةَ ← بَلَى، قَدْ ← قلت لأشعب الطامع، أَدْرَكْتَ التَّابِعِينَ فَلَمْ تَسْمَعْ مِنْهُمْ؟ ← أَبِيهِ ← أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ القَرْقَسَانيّ ← رضوان بن أحمد ابن غَزْوَانَ، ← عُثمان بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ المُسْتَمْلِيّ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثالث · Hadith 182

الطيوريات #183

183 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عُمر بْنُ أحمد بن شاهين، حدثنا أحمد بن العباس العَسْكَريّ، حدثنا أحمد بن يحيى (1) ثعلب، حدثنا أحمد بن حاتم (2) قال: قال الأَصْمَعيّ: ((وقَفَ أعرابي علَى قومٍ يأكُلونَ خَبيصاً (3) فقال: ما هذا؟ فقيل له: وُلِدَ لهذا الرَّجلِ غُلامٌ فصنَعَ لنا ما تَرَى، فأكَلَ معهُمْ حتى فَنِيَ ونَفِدَ ثمَّ قال: ليسَ غَيْرُ هذا؟ قالوا: لا، فأنشأ يقُولُ: مَنْ لم يُدَسِّمْ بالثَّريْدِ (1) فُؤادَنَا بعدَ الخَبِيصِ فَلاَ هَنَّأَهُ الفارِسُ وأتاه عشْرٌ مِنْ بَنَاتٍ كُلُّها سُودُ الوُجوهِ كأَنَّهُنَّ خَنَافِسُ قال: فأُطْعِمَ شَبْعَه مِنْ ثريدٍ فأنشأ يقُولُ: باركَ اللهُ في الغُلامِ الجَديدِ وأَقَرَّ العُيُونَ بِالمولودِ ثم لا زَال في سرورٍ عتيدِ ... جعلَ اللهُ عُمرَه ألفَ عامٍ ذلك مِنَّا جزاؤُه إذ أكلْنا لُقمَاتِ الخبيصِ قبلَ الثَّريدِ (2) _________ (1) ابن يزيد، أبو العباس الشيباني مولاهم، البغدادي، العلاّمة المحدّث، إمام النحو، صاحب "الفصيح" والتصانيف، ولد سنة مائتين ومات سنة إحدى وتسعين ومائتين، قال الخطيب: "ثقة حجة، ديّن صالح، مشهور بالحفظ". طبقات النحويين واللغويين (141-150) ، ونزهة الألباء (ص228-232) ، وسير أعلام النبلاء (14/5-7) . (2) أبو نصر الباهلي، صاحب الأصمعي وراويته، وقيل: إنه كان ابن أخته، أقام ببغداد ثم أصبهان، ثم عاد إلى بغداد، مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. انظر طبقات اللغويين والنحويين (ص180) ، وفهرست ابن النديم (2/83) ، وبغية الوعاة (1/301) . (3) الخبيص: الحلواء المخلوطة من التمر والسمن، وجمعه أخبصة. المعجم الوسيط (1/216) .

الْأَصْمَعِيُّ ← أحمد بن حاتم ← أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ثَعْلَبٌ، ← أحمد بن العباس العَسْكَريّ، ← عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاهِينٍ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثالث · Hadith 183

الطيوريات #184

184 - أنشدنا أحمد، أنشدنا محمد بن محمد بن عمر بن خُشَيش (3) ، أنشدني أبو علي الحسن بن مهدي (4) الرَّقِّيّ، أنشدنا هلال بن العلاء (5) لنفسه: [ل/40ب] لما عَفَوْتُ ولَمْ أَحْقِدْ عَلَى أحدٍ أَرَحْتُ نَفْسِيْ مِنْ هَمِّ العَدَاوَاتِ لأدفَعَ الشرَّ عَنّي بالتَّحِيّاتِ ... إنِّيْ أُحَيِّيْ عَدُوِّيْ عندَ رُؤْيَتِهِ كأَنَّمَا قد مَلاَ قَلِْبْي تحيّاتِ ... وأُظْهِرُ البِشْرَ للإنسانِ أُبْغِضُهُ 000 كأنما قد ملا قلبي تحيات ولَسْتُ أَسْلَمُ ممن ليس يَعْرِفُنِيْ وكيفَ أَسْلَمُ من أهلِ العَدَاواتِ (1) _________ (1) الثريد: ما يُفَتّ من الخبز، ويُبَلّ بمرق. المعجم الوسيط (1/95) . (2) في إسناده أحمد بن العباس العسكري، لم أقف له على ترجمة، والأثرلم أقف عليه. (3) أبو أحمد، قال العتيقي: "كان هذا شيخًا مجهّزًا كثير الأسفار، ثقة ثقة". تاريخ بغداد (3/228) . (4) ابن عبدة الكيساني المروزي، قدم بغداد حاجًّا سنة ثماني عشرة وثلاثمائة، قال الدارقطني: "مجهول". تاريخ بغداد (7/434) ، واللسان (2/258) . (5) أبو عمر الباهلي.

الطيوريات · الجزء الثالث · Hadith 184

الطيوريات #185

185 - أنشدنا أحمد، أنشدنا أبو عمر بن حيويه، أنشدنا محمد بن خلف (2) ، أنشدنا عبد الله بن شَبِيب لبعضهم: وما زالَ يَشْكُو الحُبَّ حتى سمِعْتُهُ تَنَفَّسَ في أحشائِهِ وتكلَّمَا ويَبكِيْ فَأَبكِيْ رحمة لِبُكَائِهِ إذا مَا بَكَى دَمْعاً بَكَيْتُ له دَماً (3)

الطيوريات · الجزء الثالث · Hadith 185

الطيوريات #186

186 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ محمد بن القاسم الأَدَميّ، حدثنا عبد الله ابن إسحاق المَدَائِنيّ، حدثنا العباس بن محمد (4) قال: سألت أحمد بن حنبل رحمه الله عن الشافعي فقال: ((قَدْ سألْنَاه واختَلَفْنَا إليه فَمَا رأَيْنا إلاَّ خيراً)) (5) . _________ (1) أخرجه ابن حبان في "روضة العقلاء" (ص169) عن محمد بن عثمان العقبي قال: سمعت هلال بن العلاء الباهلي يقول: "جعلت على نفسي منذ أكثر من عشرين سنة أن لا أكافئ أحدًا بسوء، وذهبت إلى هذه الأبيات فذكر الأبيات الثلاثة دون الرابعة. وفيه: "غم" بدل "هم"، و"حشى" بدل "ملأ"، و"محبّات" بدل "تحيات". والأبيات في "ديوان الشافعي" (ص82) ، وجاء "كما إن قد حشا قلبي محباتي"، بدل "كأنما قد ملا قلبي تحيات". (2) ابن المرزبان. (3) البيتان لم أقف عليهما. (4) هو الدوري. (5) إسناده صحيح. أخرجه البيهقي في "مناقب الشافعي" (2/259) من طريق أبي غالب علي بن أحمد بن النشر الأزدي عن الإمام أحمد أنه سئل عن محمد بن إدريس الشافعي، قال أحمد: "لقد من الله علينا به، لقد كنا تعلمنا كلام القوم، وكتبنا كتبهم حتى قدم علينا الشافعي، فلما سمعنا كلامه علمنا أنه أعلم من غيره، وقد جالسناه الأيام والليالي فما رأينا منه إلا كلّ خير ـ رحمه الله ـ قال أبو غالب: فقال له رجل: يا أبا عبد الله، فإن يحيى بن معين وأبا عبيد لا يرضيانه، يعني في نسبتهما إياه إلى التشيع، فقال أحمد: "ما أرى ما يقولان، والله، ما رأينا منه إلا خيرًا، ولا سمعنا إلا خيرًا، ثم قال أحمد لمن حوله: "اعلموا ـ رحمكم الله تعالى ـ أن الرجل من أهل العلم، إذا منحه الله شيئًا من العلم، وحُرِمَه قرناؤُه وأشكاله حسدوه فرموه بما ليس فيه، وبئست الخصلة في أهل العلم".

الشَّافِعِیِّ، ← سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← عبد الله ابن إسحاق المَدَائِنيّ، ← عثمانُ بْنُ محمد بن القاسم الأدمي، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الثالث · Hadith 186

Previous
12
Next
content_copy
All Chapters1. part One1. Lord, be well sealed2. Part Two2. Lord, Seal well, O generous.3. the third part3. Lord be pleased with your mercy4. part Four4. Lord, I conclude fine5. Fifth part5. May God be easy and not difficult6. Part VI6. Lord, be well sealed