Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الطيوريات

Al Tahyuriyat

1,344 Hadith34 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الطيوريات #397

Hassan

397 - أخبرنا أحمد، حدثنا عَلِيٌّ (2) ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ (3) ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ (4) ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ سَهْلِ بن مُعاذ (5) ، عَنْ أَبِيهِ (1) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مِنَ الجَفَاء أَنْ يسمعَ الرّجلُ بِدَاعِي اللَّهِ يُنادِي بِالصّلاة ثُمَّ لا يُجِيبَ)) (2) _________ (1) في إسناده عبد الجبار بن موسى، لم يوثقه غير ابن حبان، وأبوه موسى لم أقف له على ترجمة. وفيه الوسيم بن جميل لم يوثقه غير ابن حبان أيضاً، أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (8/72) عن موسى ابن هارون، عن قتيبة بهذا الإسناد مثله. والحديث صحيح من غير هذا الطريق، أخرجه مسلم (4/1979) كتاب البر والصلة، باب فضل صلة أصدقاء الأب والأم ونحوهما، من طريق الوليد بن أبي الوليد، ومن طريق حيوة بن شريح، وإبراهيم بن سعد، والليث بن سعد، عن ابن الهاد، كلاهما ـ الوليد بن أبي الوليد وابن الْهَادِ ـ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دينار، عن ابن عمر به وليس في حديث حيوة ذكر القصة، وقال في حديث الليث بن سعد وإبراهيم بن سعد في آخره: "وإن أباه كان صديقاً لعمر". (2) هو ابن إبراهيم العطار. (3) هو ابن طيفور. (4) هو ابن سَعِيدٍ. (5) هو سهل بن معاذ بن أنس الجهني المصري. ضعفه ابن معين، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "عداده في أهل مصر، لا يعتبر بحديثه ما كان من رواية زبان بن فائد عنه". وقال في "المشاهير": "من خيار أهل مصر، وكان ثبتاً، وإنما وقعت المناكير في أخباره من جهة زبان بن فائد". ثم ذكره في "المجروحين" وقال: منكر الحديث جداً، فلست أدري أوقع التخليط في حديثه منه أو من زبان بن فائد، فإن كان من أحدهما فالأخبار التي رواها أحدهما ساقط"، وقال الذهبي: "ضعّف". التاريخ الكبير (4/98) ، ومعرفة الثقات للعجلي (1/440) ، والجرح والتعديل (4/203) ، والثقات لابن حبان (4/321) ، ومشاهير علماء الأمصار (ص120) ، والمجروحين (1/347) ، وتهذيب الكمال (12/208) ، والكاشف (1/470) ، والتهذيب (4/227) ، والتقريب (258/ت2667) .

أَبِيهِ ← سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← قُتَيْبَةُ، ← عَلِيٍّ، ← عَلِيٍّ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 397

الطيوريات #398

Sahih

398 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بْنِ صَالِحٍ الأَبْهَريّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن غَسَّان ابن جَبَلة العَتَكيّ بِالْبَصْرَةِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الزِّيَاديّ (1) ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوارث (2) ، حدثنا عمرو ابن دينار (3) ، حَدَّثَنَا سالم بن عبد الله، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا مِنْ رجلٍ رَأَى مُبْتَلَى فقالَ: الحمدُ للهِ الَّذِيْ عَافانِيْ مِمَّا ابْتَلاَكَ بِهِ وفَضَّلَنِيْ عَلَى كثيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً، إِلاَّ عافاهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ البَلاَءِ أَبَداً مَا عاشَ كائناً ما كانَ)) (1) _________ (1) أبو عبد الله البصري، يلقب يُؤْيُؤ ـ بتحتانيتين مضمومتين ـ، صدوق يخطئ، من العاشرة، مات في حدود الخمسين. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "ربما أخطأ"، وضعفه ابن منده، وأخرج له البخاري شبه مقرون. رجال صحيح البخاري للكلاباذي (2/648) ، وتهذيب الكمال (25/216) ، والكاشف (2/171) ، والتهذيب (9/148) ، واللسان (7/358) ، والتقريب (478/ت5887) ، وهدي الساري (438-439) . (2) هو ابن سعيد بن ذكوان العنبري. (3) هو عمرو بن دينار البصري، أبو يحيى الأعور، قهرمان آل الزبير، ضعفه ابن معين، وأحمد، والفلاس، وأبو حاتم، والبخاري، والدارقطني، والنسائي، مات في حدود سنة ثلاثين ومائة. انظر التاريخ الكبير (6/329) ، والضعفاء للعقيلي (3/270) ، والجرح والتعديل (6/232) ، والكامل لابن عدي (5/135) ، والمجروحين لابن حبان (2/71) ، العلل للدارقطني (2/49-50) ، وتهذيب الكمال (22/13-16) ، والميزان (3/259) ، والتهذيب (8/30-31) ، والتقريب (421/ت5025) .

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← عمرو ابن دينار ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الزِّيَادِيُّ ← مُحَمَّدُ بن غَسَّان ابن جَبَلة العَتَكيّ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ الْأَبْهَرِيُّ ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 398

الطيوريات #399

Daif

399 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ (1) ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ العُطَارديّ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إسرائيل (2) ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ حرب البَجَليّ (1) ، حدثنا عبد الرحمن بْنُ بُدَيل، عَنْ أَبِيهِ (2) ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لكلِّ شيءٍ حِلْيةٌ، وحِليةُ القُرآنِ الصَّوْتُ الحسنُ)) (3) [ل/84ب] _________ (1) هو الأبهري الذي تقدم في الإسناد الذي قبل هذا. (2) هو إسحاق بن أبي إسرائيل، واسم أبي إسرائيل إبراهيم بن كامَجْرَا ـ بفتح الميم وسكون الجيم ـ أبو يعقوب المروزي، نزل بغداد، صدوق تكلم فيه لوقفه في القرآن، مات سنة خمس وأربعين، وقيل: ست، وله خمس وتسعون سنة، من أكابر العاشرة. انظر تاريخ بغداد (6/356-362) ، والميزان (1/182) ، وسير أعلام النبلاء (11/476-478) ، والتهذيب (1/223) ، والتقريب (100/ت338) .

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُدَيْلٍ ← الفضل بن حرب البجلي ← إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْعُطَارِدِيُّ، ← مُحَمَّدٍ ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 399

الطيوريات #400

Daif

400 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ العَطَّار، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّريّ (1) القَنْطَريّ البزَّاز سَنَةَ ثمانٍ وَتِسْعِينَ ومائتين، حدثنا أبو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ بكَّار بْنِ الرَّيَّان، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَر (2) ، عَنْ سَعِيدٍ (3) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (("نِعْمَ الشَّهْرُ شهرُ رَمَضانَ؛ تُفتَح فِيهِ أبوابُ الجِنان، ويُصفَد فِيهِ مرَدَةُ الشَّياطينِ، ويُغفَر فِيهِ إلاَّ لِمَنْ أَبَى"، قالُوا: ومَنْ يَأْبَى يَا أَبَا هريرةَ؟ قَالَ: الَّذِي يَأْبَى أَنْ يَستغفِرَ اللهَ عزَّ وجلَّ)) (4) . _________ (1) ابن سهل، أبو بكر. قال السهمي: سألت الدارقطني عن محمد بن السري القنطري، فقال: "ثقة". وأرخ القاضي أبو الحسين عيسى بن حامد الرخجي وفاته في يوم السبت للنصف من جمادى الأولى سنة تسع وتسعين ومائتين. سؤالات حمز ة السهمي (ص82) ، وتاريخ بغداد (5/318) . (2) هو نَجِيح بن عبد الرحمن السِّنْدي ـ بكسر المهملة وسكون النون ـ، المدني، مولى بني هاشم، مشهور بكنيته، ويقال: كان اسمه عبد الرحمن بن الوليد، أسن واختلط، وضعفه الأئمة، وأثنى عليه آخرون. وحاصل أقوالهم: أنهم اتفقوا على تليينه وتضعيفه، إلا أنهم اختلفوا في قدره، وفي الرواية عنه، فبعضهم روى عنه مع تليينه له، كابن مهدي، وأحمد، وأبي حاتم وَاللَّهُ أَعْلَمُ. انظر الجرح والتعديل (8/493-495) ، والميزان (4/246) ، والتهذيب (10/419-422) . (3) هو ابن أبي سعيد كيسان المقبري، أبو سعد المدني. (4) إسناده ضعيف، فيه أبو معشر المدني، وهو ضعيف، وقد تفرد بهذا الحديث عن سعيد المقبري، قال علي بن المديني: "كان يحدث عن نافع، وعن المقبري بأحاديث منكرة". قلت: تفرد برواية هذا الحديث عن المقبري بهذا اللفظ، فكان من مناكيره. وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (5/318) عن أبي الحسين محمد بن عبد العزيز بن جعفر البرذعي، عن علي ابن إبراهيم بن أبي عزة به مثله.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدٍ، ← أبو معشر ← أبو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ بكَّار بْنِ الرَّيَّان، ← مُحَمَّدُ بْنُ السَّريّ القَنْطَريّ البزَّاز ← عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ العطَّار، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 400

الطيوريات #401

Hassan

401 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الحُسَين بْنُ عُمر بْنِ عِمْران، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ شُعيب البَلْخيّ (1) ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الحكَم بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاش (2) ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُوسَى (3) الخَوْلانيّ، [عَنْ رَوْح بْنِ زِنْباع] (4) ((أنه زار تَمِيمَ الدَّاريَّ فَوَجَدَهُ يُنَقِّي شَعِيْرَ الفَرَس وحَوْلَه أهلُه، فَقَالَ: مَا كانَ فِي هؤلاءِ مَنْ يَكْفِيكَ هَذَا؟ قَالَ: بَلَى، ولكنِّيْ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم يقولُ: مَنْ نقَّى شَعيراً لفَرَسِه يُعَلِّقُه عَلَيْهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ حَسَنةً)) (1) . _________ (1) هو حامد بن محمد بن شعيب بن زهير البلخي، ثم البغدادي، أبو العباس، المؤدب، الإمام المحدث الثبت، مولده سنة ست عشرة ومائتين.، وثقه الدارقطني وغيره، مات سنة تسع وثلاثمائة، عن ثلاث وتسعين سنة. سؤالات السهمي (رقم247) ، وتاريخ بغداد (8/169-170) ، وسير أعلام النبلاء (14/291) . (2) ابن سليم العَنْسي ـ بالنون ـ، أبو عتبة الحمصي، صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، من الثامنة، مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين، وله بضع وسبعون سنة. انظر التاريخ الكبير (1/369) ، والضعفاء للعقيلي (1/30) ، والجرح والتعديل (2/191) ، والميزان (1/240) ، والتهذيب (1/321) ، والتقريب (109/ت473) . (3) هكذا وقع في المخطوط "شرحبيل بن موسى"، ولعله تصحيف من شرحبيل بن مسلم ـ كما جاء في مصادر الترجمة والتخريج ـ، إلا أن يكون منسوباً إلى أحد أجداده. وهو شرحبيل بن مسلم بن حامد الخولاني، ذكره البخاري وسكت عنه، ووثقه أحمد والعجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأما ابن معين فعنه روايتان، فقال في رواية إسحاق بن منصور: "ضعيف" ـ كما حكاه عنه ابن أبي حاتم ـ.، وقال في رواية الدوري: "ثقة". انظر تاريخ ابن معين (4/428 ـ الدوري ـ) ، التاريخ الكبير (4/252) ، والجرح الوتعديل (4/340) ، والثقات لابن حبان (4/363) ، وتهذيب الكمال (12/430) ، والكاشف (1/483) ، والتهذيب (4/286) . (4) ما بين المعقوفتين ساقط من المخطوط، استدركته من مصادر التخريج، ولا يمكن إلا به؛ لأن شرحبيل لم يدرك تميم الداري، قال الذهبي: "عن تميم الداري وعدة أرسل عنهم ... ". الكاشف (1/483) . وهو روح بن زنباع بن سلامة، أبو زرعة الجُذامي الفلسطيني، الأمير الشريف، وكان شبه الوزير للخليفة عبد الملك، ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال: "وكان عابداً غازياً من سادات أهل الشام"، وقال الذهبي: "هو صدوق، وما وقع له شيء في الكتب الستة، وحديثه قليل". تاريخ ابن معين (4/455) ، والتاريخ الكبير (3/307) ، والجرح والتعديل (3/494) ، والثقات لابن حبان (4/237) ، ومشاهير علماء الأمصار (ص117) ، وسير أعلام النبلاء (4/251-252) ، والإكمال (ص145) ، وتعجيل المنفعة (ص131) .

رَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ ← شُرَحْبِيلَ بْنِ مُوسَى الخَوْلانيّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← أَبُو صَالِحٍ الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ← حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيُّ ← الحُسَين بْنُ عُمر بْنِ عِمْران، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 401

الطيوريات #402

Sahih

402 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الحُسَين، حَدَّثَنَا حَامِدٌ، حَدَّثَنَا سُريج بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا هُشَيم (2) ، حَدَّثَنَا أَبُو بِشْر (3) ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبير قَالَ: ((خرجتُ مَعَ ابنِ عمرَ فَمَرَّ بِفِتْيانٍ مِنْ قُرَيشٍ قَدْ نَصَبُوا طَائِرًا لَهُمْ وَهُمْ يَرْمُونَه وَقَدْ جَعَلُوا لِصَاحِبِهِ كُلَّ خاطِئةٍ مِنْ نَبْلِهم، فلَمَّا رَأَوْا ابنَ عمرَ تَفَرَّقُوا، فَقَالَ ابنُ عمرَ: [ل/85أ] مَنْ فَعَلَ هَذَا؟ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا، إِنَّ رسولَ الله صلَّىالله عَلَيْهِ وسلَّم لَعَنَ مَنِ اتَّخَذَ شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضاً)) (1) . _________ (1) إسناده حسن، وإسماعيل بن عياش قد روى هنا عن أهل بلده، فحديثه حسن. أخرجه أحمد (4/103) ، والطبراني في "مسند الشاميين" (1/315) ، والإسماعيلي في "معجم شيوخه" (1/404-405) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (3/33-34) من طرق عن إسماعيل بن عياش به. وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (2/51) ، وفي "المعجم الأوسط" (2/30) ، وفي "المعجم الصغير" (1/31) ، وفي "مسند الشاميين" (1/41) من طريق عبيد بن جناد الحلبي، عن عطاء بن مسلم، عن ابن شوذب، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن روح بن زنباع به. قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم إلا ابن شوذب، ولا عن ابن شوذب إلا عطاء، تفرد به عبيد. وقال البوصيري: "هذا إسناد لا بأس به". مصباح الزجاجة (3/162) . وأخرجه ابن ماجه (ح2791) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" (2/440) ، والدولابي في "الكنى" (1/30) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (3/34) من طريق محمد بن عقبة القاضي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ تميم الداري، بلفظ (من ارتبط فرساً في سبيل الله ثم عالج علفه بيده كان له بكل حبة حسنة)) . إسناده ضعيف، ومحمد بن عقبة، وأبوه، وجده مجهولون كما قال البوصيري. انظر مصباح الزجاجة (3/162) . (2) هو ابن بشير. (3) هو جعفر بن إياس، أبو بشر بن أبي وحشية ـ بفتح الواو وسكون المهملة وكسر المعجمة وتثقيل التحتانية ـ ثقة من أثبت الناس في سعيد بن جبير، وضعفه شعبة في حبيب بن سالم، وفي مجاهد، من الخامسة، مات سنة خمس وقيل ست وعشرين. التقريب (139/ت930) .

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← أَبُو بِشْرٍ، ← هُشَيْمٌ، ← سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، ← حَامِدٌ ← الحسين ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 402

الطيوريات #403

Sahih

403 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا ابْنُ مِقْسَم، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الصَّلْت، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيم، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْريّ، عَنْ أَبِي الزُّبَير، عَنْ جَابِرِ بْنِ عبد الله قَالَ: ((نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِيْ السِّقاءِ)) (2) _________ (1) إسناده صحيح. أخرجه مسلم (ح1958) كتاب الصيد والذبائح، باب النهي عن صبر البهائم، من طريق هشيم به. واخرجه البخاري (ح5515) كتاب الذبائح، باب ما يكره من المثلة، ومسلم (ح1958) كتاب الصيد والذبائح، باب النهي عن صبر البهائم، من طريق أبي عوانة، عن أبي بشر به. (2) إسناده ضعيف جداًّ، فيه: - أحمد بن الصلت الحماني، وهو متهم. - وابن مقسم المقرئ، ضعيف. والحديث عدّه ابن عدي في "الكامل" (6/125) من إفرادات الثوري عن أبي الزبير، أخرجه فيه عن ابن أبي سويد، عن أبي حذيفة موسى بن مسعود، عن سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ به. وإسناده ضعيف، فيه ابن أبي سويد ـ شيخ ابن عدي ـ، وهو أبو عثمان محمد بن عثمان بن أبي سويد البصري الذَّرّاع، ضعفه ابن عدي والدارقطني. قال ابن عدي: "أصيب بكتبه، فكان يُشَبَّه عليه، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب، وكان لا ينكر له لقيُّ هؤلاء الشيوخ، إلا أنه حدّث عن الثقات بما لا يتابع عليه، وكان يقرأ عليه من نسخة له ما ليس من حديثه، عن قوم رآهم ولم يرَهم، وتقلب الأسانيد عليه، فيقرّ بها". انظر الميزان (3/641-642) ، واللسان (5/279) . وفيه أبو حذيفة موسى بن مسعود، وهو صدوق أكثر عن الثوري بل معروف به، ولكنه كان يصحّف، روى عن الثوري بضعة عشر ألف حديث، وفي بعضها شيء، كما قال أبو حاتم الرازي. انظر الجرح والتعديل (8/163) . وهناك طريقان آخران لا يفرح بهما عن أبي الزبير: - أولهما: رواه الحسام بن مصكّ بن شيطان، عنه بلفظ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم أن يشرب في المزادة، ومن عزلاء المزادة)) . أخرجه ابن عدي في "الكامل" (2/434) عن علي بن أحمد بن مروان، عن عباس بن محمد، عن محمد بن أبي بكير، عن الحسام بن مصك به. هذا إسناد ضعيف، فيه الحسام بن مصك، قال عنه الفلاس: "منكر الحديث". وقال ابن معين: "ليس حديثه بشيء". وقال البخاري: "ليس بالقوي عندهم". وقال ابن عدي: "عامة أحاديثه إفرادات وهو مع ضعفه حسن الحديث وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق". وقال الحافظ: "ضعيف يكاد أن يترك". الكامل لابن عدي (2/432-435) ، والتقريب (157/ت1193) . - وثانيهما: رواه مسعر بن كدام عنه به. أخرجه ابن عدي في "الكامل" (6/297) عن محمد بن أحمد بن عيسى، عن يوسف القطان، عن وكيع، عن مسعر به. في إسناده محمد بن أحمد بن عيسى أبو الطيب المروروذي، قال عنه ابن عدي: "يقيم برأس العين، كتبت عنه بها، يضع الحديث ويلزق أحاديث قوم لم يرهم يتفردون بها على قوم يحدث عنهم ليس عندهم، سمعت أبا عروبة يقول: "لم أرَ في الكذّابين أسفق وجها منه"، أوكلاما هذا معناه، فما ألزقه على قوم آخرين". ثم قال: "وهذا حديث محمد بن أيوب أبي هريرة الجبلي، عن وكيع ألزقه على يوسف". وللحديث طريق آخر عن جابر أخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (2/586 ـ بغية الباحث ـ) عن خالد ابن القاسم، عن عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ ليث بن أبي سليم، عن عطاء، عن جابر به نحوه. وإسناده ضعيف جداًّ فيه: - خالد بن القاسم، وهو أبو الهيثم المدائني. قال البخاري: "تركه علي والناس". وقال ابن راهويه: "كان كذّاباً". وقال يعقوب بن شيبة: "متروك، أجمع الناس على تركه سوى ابن المديني، كان حسن الرأي فيه". تاريخ بغداد (8/301) ، والميزان (1/637) . - وليث بن أبي سليم، وقد تقدم أنه ضعيف واختلط بأخرة فتُرِك. وعلى هذا فالحديث لم يصح عن جابر رضي الله عنه، وإنما صح عن غيره. أخرجه البخاري (ح5628) عن أبي هريرة رضي الله عنه مثلَه، وأخرجه أيضا (ح5625) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن اختناث الأسقية)) ، قال أبو النضر: أن يشرب من أفواهها.

الطيوريات #404

404 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله الأَبْهَريّ، حدثنا عبد الله بْنُ مُحَمَّدٍ الخُرَاسانيّ (1) ، حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ التمَّار، حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سلَمة، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم: ((حُفَّتِ النَّارُ بالشَّهَوَات، وحُفَّتِ الجَنَّة بالمَكَارِهِ)) (2) .

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُرَاسَانِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله الأَبْهَريّ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 404

الطيوريات #405

Daif

405 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حدثنا علي بن مُحَمَّدِ بْنِ لُؤْلُؤ الوَرَّاق، حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد ابن نَاجِيَة، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَة (3) ، حَدَّثَنَا مُبارَك بْنُ سُحَيم (4) ، عَنْ عبد الله بْنِ صُهَيب (5) ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الجنَّةَ قَالَ: أَتَدْرِيْن لِمَنْ خلقْتُكِ؟ لِمَنْ آمَنَ بِيْ وَلَمْ يَعْصِني، قَالَتْ: فَهَلْ أَعْلَمْتَهم مَا فيَّ مِنَ النَّعِيم والكَرَامة؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَتْ: إِذًا لا يبقَى أحدٌ إلاَّ دَخَلَنِي، فَقَالَ لَهَا: إِنِّي حفَفْتُكِ بالمَكَارِه، وَقَالَ لِلنَّار حيثُ خَلَقَها: أَتَعْلَمِينَ لِمَنْ خلقْتُكِ؟ خلقْتُكِ لِمَنْ أشرَكَ بِيْ وعَصَاني، قَالَتْ فَهَلْ أَعْلَمْتَهُم مَا فيَّ مِنَ العَذاب والهَوَان؟ [ل/85ب] قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَتْ: إِذًا لا يَدْخُلُنِيْ أَحَدٌ، قَالَ: إِنِّي حفَفْتُكِ بالشَّهَوَاتِ)) (1) _________ (1) هو أبو القاسم البغوي. (2) إسناده صحيح. أخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (1/332) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" (4/254) من طريق البغوي به. وأخرجه أبو يعلى (6/33) ، ومن طريقه ابن حبان (2/495) عن أبي نصر التمار به. واخرجه مسلم (4/2174) كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، عن القعنبي، والترمذي (4/6939 من طريق عمرو ابن عاصم، وابن حبان (2/492) من طريق هدبة بن خالد، ثلاثتهم عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابت وحميد، عن أنس به. قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه صحيح". وفي الباب عن أبي هريرة كما سيأتي في الرواية رقم (954) ، وتخريجه هناك إن شاء الله. (3) الهاشمي مولاهم، البصري، صدوق من العاشرة، مات سنة خمسين تقريباً. انظر الجرح والتعديل (3/34) ، وتهذيب الكمال (6/304) ، والكاشف (1/329) ، والتقريب (163/ت1278) . (4) وقع هنا في الأصل "عن"، وكلمة "عبد" مخرجة في الهامش، نظنها مقحمة خطأً، وذلك أن مبارك بن سُحيم روى عن ابن صهيب، ولكن عبد العزيز لا عبد الله كما وقع هنا. (5) هكذا وقع في المخطوط، ولم أجد من ذكره، ولم يذكر فيمن روى عنه مبارك بن سحيم، وإنما روى مُبَارَكُ بْنُ سُحَيْمٍ عَنْ عَبْدِ العزيز بن صهيب، ويحتمل أن يكون الخطأ من قبل ابن لؤلؤ، وهو وإن كان صدوقاً إلا أنه كان رديء الكتاب سيئ النقل كما قال البرقاني، والله أعلم.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عبد الله بْنِ صُهَيب ← مُبَارَكُ بْنُ سُحَيْمٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ، ← عبد الله بن محمد ابن نَاجِيَةَ، ← علي بن مُحَمَّدِ بْنِ لُؤْلُؤ الوَرَّاق، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 405

الطيوريات #406

Sahih

406 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا ابْنُ مِقْسَم، حَدَّثَنَا أَبُو عِمران مُوسَى بْنُ عبد الحميد الجَونيّ (1) ، حَدَّثَنَا سُهيل بْنُ إِبْرَاهِيمَ الجارُوْديّ (2) ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عِيسَى الرَّقَاشيّ (3) ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جابر بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((عَلَيْكم بالإِثْمِد عندَ النَّومِ، فإنَّه يَجْلُو البَصَر ويُنْبِتُ الشَّعْر)) (4) _________ (1) هو مُوسَى بْنُ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ الحميد البصري، أبو عمران الجوني، نزيل بغداد، عمر دهراً، وكان من الحفاظ، وثقه الدارقطني. وقال الذهبي: "الإمام المحدث الثقة الرحّال"، مات سنة سبع وثلاثمائة، في رجب. انظر سؤالات السهمي (رقم368) ، وسؤالات السلمي (رقم284) ، وتاريخ بغداد (13/56-579، وسير أعلام النبلاء (14/261) . (2) أبو الخطاب الحسّاني، ذكره ابن أبي حاتم، سكت عنه، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "يخطئ ويخالف". الجرح والتعديل (4/250) ، والثقات لابن حبان (8/299، و303) ، واللسان (3/124) . (3) أبو عيسى، خال معتمر بن سليمان، وابن أخي يزيد الرقاشي، يعد في البصريين، كان واعظاً، ضعيف منكر الحديث، ورمي بالقدر. انظر العلل لأحمد (3/55) ، التاريخ الكبير (7/118) ، والضعفاء الصغير (ص939، والكنى والأسماء لمسلم (1/579) ، والعلل للترمذي (ص389) ، والضعفاء للعقيلي (3/442) ، والجرح والتعديل (7/64) ، والكامل لابن عدي (6/13) ، والمجروحين (2/210) ، وتهذيب الكمال (23/245-246) ، والكاشف (2/122) ، واللسان (7/336) ، والتهذيب (8/254) ، والتقريب (519/ت5413) . (4) إسناده ضعيف جداًّ، من أجل الرقاشي وهو منكر الحديث، وكان قدرياً، ولم أجده مروياًّ عن ابن المنكدر بهذا الإسناد عند غير المصنف. وقد روى عن ابن المنكدر غير الرقاشي، إسماعيل بن مسلم، ومحمد بن إسحاق، وسليمان بن خالد. - أما حديث إسماعيل بن مسلم فأخرجه عبد بن حميد (ص328) ، وابن ماجه (2/1156) كتاب الطب، باب الكحل بالإثمد، والعقيلي في "الضعفاء" (1/92) ، والطبراني في "المعجم الأوسط" (6/151) ، وابن عدي في "الكامل" (3/195) من طرق عنه به. وإسماعيل بن مسلم، هو أبو إسحاق المكي، كان من البصرة، ثم سكن مكة، كان فقيهاً إلا أنه ضعيف في الحديث، تركه القطان وابن مهدي، وابن المبارك، وربما روى عنه ابن المبارك، وضعفه أحمد، وقال ابن معين: "ليس بشيء". وقال علي بن المديني: "سمعت يحيى ـ يعني القطان ـ وسئل عن إسماعيل بن مسلم المكي، قيل له: كيف كان في أول أمره؟ قال: "لم يزل مختلطاً كان يحدثنا بحديث الواحد على ثلاثة ضروب". انظر الضعفاء للعقيلي (1/91-92) ، والتقريب (110/ت484) . - وحديث محمد بن إسحاق أخرجه الترمذي في "العلل" (ص289) ، وأبو يعلى (4/48) عن أحمد بن منيع، عن محمد ابن يزيد، عنه به. قال الترمذي: "سألت محمداً عن هذا الحديث فلم يعرفه من حديث محمد بن إسحاق، وقد روى هذا الحديث إسماعيل ابن مسلم عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جابر". اهـ. ومحمد بن يزيد هو الواسطي، وهو ثقة ثبت عابد. التقريب (514/ت6403) . - وحديث سليمان بن خالد أخرجه الطبراني في "المعجم الأسط" (6/189) عن محمد بن حنيفة أبي حنيفة الواسطي، عن عمه أحمد بن محمد بن ماهان بن أبي حنيفة، عن أبيه، عنه به. قلت: سليمان بن خالد هو الواسطي، ضعفه الداقطني. وقال مرة: "شيخ واسطي". انظر العلل (7/31) ، والضعفاء والمتروكون (رقم250) ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/17) ، واللسان (3/83) . وللحديث شواهد من حديث ابن عباس، وابن عمر، وعلي. - أما حديث ابن عباس فأخرجه الترمذي (4/234) كتاب اللباس، باب ما جاء في الاكتحال، وفي "العلل" (ص287) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (4/261) من طريق أبي داود الطيالسي، عن عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس بلفظ ((اكتحلوا بالإثمد فإنه ... فذكر مثله)) ، وفيه: ((وزعم أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم كانت له مكحلة يكتحل بها ليلة، ثلاثة في هذه، وثلاثة في هذه)) . قال أبو عيسى: "حديث ابن عباس حديث حسن غريب، لا نعرفه على هذا اللفظ إلا من حديث عباد بن منصور، حدثنا علي بن حجر ومحمد بن يحيى، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، عن عباد بن منصور نحوه". وقال البخاري: "هو حديث محفوظ، وعباد بن منصور صدوق". العلل للترمذي (ص287) . وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (1/484) من طريق المسعودي وأبي عوانة، وابن ماجه (2/1156) كتاب الطب، باب الكحل بالإثمد، والضياء في "المختارة" (10/198) كلاهما من طريق سفيان، ثلاثتهم ـ المسعودي وأبو عوانة وسفيان ـ عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عن ابن عباس بلفظ: ((خير أكحالكم الإثمد ... فذكر نحوه)) . إسناده حسن، وابن خثيم قال عنه ابن عدي: "ولابن خُثَيم هذا أحاديث، وهو عزيز، وأحاديثه أحاديث حسان مما يجب أن يكتب". الكامل (4/161) . وقال الحافظ ابن حجر عن ابن خثيم: "مستقيم لين الحديث". التقريب (385/ت4498) . قلت: ورواية عكرمة عن ابن عباس تقوي هذه الرواية. - وحديث ابن عمر أخرجه الترمذي في "العلل" (ص289) عن إبراهيم بن المستمر البصري، وابن ماجه (2/1156) كتاب الطب، باب الكحل بالإثمد عن يحيى بن خلف، والحاكم (4/230) من طريق أبي قلابة، ثلاثتهم عن أبي عاصم، عن عثمان بن عبد الملك، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن أبيه به. قال الترمذي: "سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: "إنما روى هذا الحديث عن سالم عثمان بن عبد الملك" ولم يعرفه من حديث غيره. قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". وكذلك حسن إسناده البوصيري في "مصباح الزجاجة" (4/67) وقال: "عثمان مختلف فيه، رواه الترمذي في "الشمائل" عن إبراهيم بن المستمر، عن أبي عاصم به، ورواه عبد بن حميد في "مسنده" ورواه الحاكم في "المستدرك" من طريق أبي قلابة، عن أبي عاصم به، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد. اهـ. وله شاهد من حديث ابن عباس رواه أبو داود في "سننه" والنسائي في "الصغرى" وابن حبان في "صحيحه، وقال ابن معين: "ليس به بأس". اهـ. - وحديث علي أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (2/19) ، و (3/339) ، ومن طريقه الضياء في "المختارة" (2/347) من طريق أبي جعفر النفيلي، عن يونس بن راشد، عن عون بن الحنفية، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ مرفوعاً ((عليكم بالإثمد فإنه منبتة للشعر، مذهبة للقذى)) . قال الطبراني: "لا يروى هذا الحديث عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به النفيلي". وحسن إسناده الضياء، والحافظ المنذري في الترغيب (3/89) . والخلاصة أن هذا الحديث بمجموع طرقه وشواهده يرتقي إلى درجة الحسن بل الصحيح، إن شاء الله.

الطيوريات #407

Daif

407 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عمر الحَضْرَميّ، حدثنا عُبيدالله بن عبد الله الصَّيْرَفيّ أَبُو الْعَبَّاسِ (1) ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بن صغير (2) ، حدثنا أبو عبد الرحمن الشَّاميّ النوَّاء (3) ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((كَلاَمُ أهلِ السَّمَواتِ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاَّ باللهِ)) (4)

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أبو عبد الرحمن الشَّاميّ النوَّاء ← دَاوُدُ بن صغير ← عُبيدالله بن عبد الله الصَّيْرَفيّ أَبُو الْعَبَّاسِ ← عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَضْرَمِيُّ ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 407

الطيوريات #408

Daif

408 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ (1) ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَنْجَوَيه بْنِ مُوسَى (2) ، حدثني عبد الوهّاب بن الضحَّاك (3) السَّلَميّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاش، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ لِي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسلَّم: وَيْحَكِ، فَجَزِعْتُ مِنْهَا، فقالَ لِي: يَا حُمَيْراءُ، إِنَّ وَيْحَكِ أَوْ وَيْسَكِ رحمةٌ فَلاَ تَجْزَعيْ مِنْهَا، ولكِنِ اجْزَعيْ مِنَ الوَيْلِ)) (1) . _________ (1) هو ابن عمر الحضرمي. (2) هو أَحْمَدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ بْنِ مُوسَى، وقيل: أحمد بن عمر بن زنجويه بن موسى المخرّمي، المحدث المتقن، أبو العباس. مات سنة أربع وثلاثمائة. تاريخ بغداد (4/164-165) ، وسير أعلام النبلاء (14/246) . (3) هو عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان العُرْضيّ ـ بضم المهملة وسكون الراء بعدها معجمة ـ، أبو الحارث الحمصي، قاص أهل سَلَمية، متروك، قاله النسائي، والعقيلي، والدارقطني، والبيهقي، واتهمه بعضهم. قال البخاري: "عنده عجائب". وقال ابن أبي حاتم: "سمع منه أبي بالسلمية، وترك حديثه والرواية عنه، وقال: كان يكذب"، وقال أبو حاتم أيضاً: "سألت أبا اليمن عنه فقال: لا يكتب عنه، هذا قاص ثم أتيناه، فأخرج إلينا شيئاً من الحديث، فقال: هذا جميع ما عندي، ثم بلغني أخرج بعدنا حديثًا كثيراً"، وقال: قال محمد بن عوف: "وقيل لي: إنه أخذ فوائد أبي اليمان فكان يحدث بها عن إسماعيل بن عياش، وحدث بأحاديث كثيرة موضوعة، فخرجت إليه فقلت: ألا تخاف الله عز وجل، فضمن لي أن لا يحدث بها بعد ذلك"، وقال أبو داود: "كان يضع الحديث، وقال الدارقطني: "له عن إسماعيل بن عياش وغيره مقلوبات وبواطيل"، وقال صالح بن محمد الحافظ: "منكر الحديث، عامة حديثه كذب"، وقال ابن حبان: "كان يسرق الحديث لايحل الاحتجاج به"، وقال الحاكم وأبو نعيم: "أحاديثه موضوعة". التاريخ الكبير (6/100) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص69) ، والضعفاء للعقيلي (3/78) ، والجرح والتعديل (6/74) ، والمجروحين (2/147) ، والكامل (5/295) ، وسؤالات البرقاني (رقم320) ، والضعفاء والمتروكون للدارقطني (رقم346) ، والعلل له (8/120) ، والسنن له (1/65) ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/157) ، والكاشف (1/674) ، والتهذيب (6/395) ، والتقريب (368/ت4257) ، والكشف الحثيث (176) ،

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← عبد الوهّاب بن الضحَّاك السَّلَميّ، ← أَحْمَدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ بْنِ مُوسَى ← عَلِيٍّ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 408

chevron_left Previous
1…828384…112
Next chevron_right

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ الصَّلْتِ ← ابْنِ مِقْسَمٍ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 403

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← الْفَضْلِ بْنِ عِيسَى الرَّقَاشِيِّ، ← سُهَيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَارُودِيُّ، ← أَبُو عِمران مُوسَى بْنُ عبد الحميد الجَونيّ ← ابْنِ مِقْسَمٍ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 406

All Chapters
1. part One
    1. Lord, be well sealed
2. Part Two
    2. Lord, Seal well, O generous.
3. the third part
    3. Lord be pleased with your mercy
4. part Four
    4. Lord, I conclude fine
5. Fifth part
    5. May God be easy and not difficult
6. Part VI
    6. Lord, be well sealed
7. Part Seven
    7. Your help, Karim
8. Part 8
    8. Lord facilitate, O generous
9. Part 9
    9. Easy Lord, Karim
10. Part 10
    10. Lord, I conclude fine
11. Part 11
    11. Easy Lord, Karim.
12. Part 12
    12. Lord, I conclude fine