Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الطيوريات

Al Tahyuriyat

1,344 Hadith34 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الطيوريات #385

Sahih

385 - أخبرنا أحمد، حدثنا الحُسَين، حدثنا محمد (3) ، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي ظَبْيان (4) قال: ((كنتُ عندَ ابْنِ عُمَرَ جالسا (5) فَسَمِع رجلا يَتَمَنَّى الموتَ، فَرَفَعَ ابنُ عُمَرَ يَدَه فقالَ: لا تَمَنَّ (6) الموتَ؛ فإنَّكَ ميِّتٌ ولكن سَلِ الله عزَّ وجلَّ العافيَة)) (7) _________ (1) الآية (59) من سورة آل عمران. (2) إسناده ضعيف كسابقه. أخرجه الطبري في "تفسيره" (5/148-149) ، وابن أبي الدنيا في "العقل وفضله" (ص64) من طرق عن مجاهد به نحوه. وأخرج الدارمي (1/83) ، والطبري في "تفسيره" (5/149) عن عطاء أنه قال: "أولو العلم والفقه، وطاعة الرسول اتباع الكتاب والسنة". وأخرج الطبري في الموضع السابق بإسناده عن أبي العالية أنه قال: "هم أهل العلم، ألا ترى أنه يقول {ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم} . وأخرج الحاكم (1/211) من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن وكيع، عن علي بن صالح، عن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "أولي الفقه والخير". قال الحاكم: هذا حديث صحيح له شاهد، وتفسير الصحابي عندهما مسند. وأخرجه أيضاً من طريق عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس به مطولاً. (3) هو الباغندي. (4) هو الجَنْبيّ ـ بفتح الجيم وسكون النون ثم موحدة ـ، الكوفي. (5) في المخطوط "جالس" بالرفع وهو خطأ. (6) في المخطوط "تمنى" بإثبات الحرف الأخير، والصواب حذفه كما أثبت. (7) إسناده صحيح. أخرجه ابن أبي شيبة (6/107) ، وهناد بن السري في "الزهد" (1/255-256) كلاهما عن أبي معاوية به مثله، إلا أنه قال في "المصنف" "بصره" بدل "يده". وأخرج هناد في الموضع السابق عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: "سمع عمر رجلاً يقول: اللهم إني أستنفق نفسي ومالي في سبيلك، فقال عمر: أولا يسكت أحدكم، فإن ابتلي صبر، وإن عوفي شكر".

اَبِیْ ظَبْیَانَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← مُحَمَّدٍ ← الحسين ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 385

الطيوريات #386

Sahih

386 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الحُسَين (1) بْنُ جعفر، [ل/82أ] حدثنا محمد بن جعفر القُرَشيّ (2) ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعيم، حَدَّثَنَا أبو مُعاوية، عمرو بن عبد الله النَّخَعيّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبانيّ، حَدَّثَنِي صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ ـ يَعْنِي عبد الله بْنَ مَسْعُودٍ ـ قَالَ: ((سألتُ النَّبيَّ صلّىالله عليه وسلم، فَقُلْتُ: يا رسُولَ اللَّهِ، أيُّ العَمَل أَفْضَل؟ قَالَ: الصَّلاةُ عَلَى مِيْقاتِها، قلتُ: ثُمَّ مَاذَا يَا رسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: بِرُّ الوالِدَيْنِ، قلتُ: ثُمَّ مَاذَا يَا رسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَنْ يَسْلَم النّاسُ مِنْ لسانِك، ثمَّ سَكَت، ولو استَزَدْتُه لزادَني)) (3) _________ (1) هكذا في المخطوط، ولعله تصحف من "الحسن"، وإن كان كذلك فهو الحسن بن جعفر الحُرْفي الذي تقدم. (2) هو الْقَتَّاتُ. (3) في إسناده محمد بن جعفر القرشي، تكلموا في سماعه عن أبي نعيم، ولكنه توبع كما يأتي. أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (10/19) عن علي بن عبد العزيز، والبيهقي في "شعب الإيمان" من طريق أحمد ابن حازم بن أبي عزرة، وابن المنذر في "الأوسط" (2/355) من طريق محمد بن إسماعيل، ثلاثتهم عن أبي نعيم به مثله. فهؤلاء تابعوا محمد بن جعفر القرشي على هذا الإسناد. وأخرجه الهيثم بن كليب في "مسنده" (2/191) عن عيسى العسقلاني، عن أبي معاوية عبد الرحمن بن قيس، والطبراني في "المعجم الكبير" (10/19) عن محمد بن النضر الأزدي، عن معاوية بن عمرو، عن زائدة، كلاهما عن عمرو ابن عبد الله والد سليمان أبو معاوية، عن أبي عمرو الشيباني به مثله. وأخرجه البخاري (3/1025) كتاب الجهاد والسير، باب فضل الجهاد والسير، وفي (2/194) ، (2/191) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (10/19) من طرق عن الوليد بن العيزار عن أبي عمرو بن الشيباني به، إلا أنه قال: ((الجهاد في سبيل الله)) مكان ((أَنْ يَسْلَمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِكَ)) . وقد ذكر الدارقطني في "العلل" (5/327) أن عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ تفرد بلفظ "أَنْ يَسْلَمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِكَ".

صاحب هذه الدار يعني عبد الله بن مسعود ← أبو عمرو الشيباني ← أبو معاوية عمرو بن عبد الله النخعي ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← محمد بن جعفر القُرَشيّ ← الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 386

الطيوريات #387

387 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاهِينَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ المَدِيْنيّ (1) ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى القطَّان، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ اليَرْبُوعيّ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهاب (2) ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْس (3) ، عَنْ جَرير (4) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّكُمْ سَتَرَوْن ربَّكم عزَّ وجلَّ عياناً)) (5) . _________ (1) هو ابن صاعد. (2) هو عبد ربه بن نافع الحَنّاط الكوفي، ثم المدائني، صدوق يهم، من الثامنة، مات سنة إحدى، أو اثنتين وسبعين. التهذيب (6/128) ، والتقريب (335/ت3790) . (3) هو ابن أبي حازم البجلي. (4) هو ابن عبد الله البجلي. (5) إسناده حسن. أخرجه البيهقي في "الاعتقاد" (ص129) من طريق يحيى بن محمد بن صاعد المديني به مثله. والبخاري (6/2703) كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى {وُجُوْهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} عن يوسف بن موسى القطان به مثله. وأخرجه أبو إسماعيل الهروي في "الأربعين في دلائل النبوة" (ص83-84) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (2/296) ، وفي "المعجم الأوسط" (8/90) عن موسى بن هارون، عن خلف بن هشام، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد: " (3/475) من طريق محمد بن زياد بن فروة، كلاهما عن أبي شهاب به مطولاً كما في الرواية الآتية بعد هذه مباشرة. قال الطبراني: لم يقل ممن روى الحديث عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ "ترون ربكم عياناً" إلا أبو شهاب تفرد به خلف، وهو حافظ متقن من ثقات المسلمين". اهـ. قلت: كذلك تفرد بروايته مختصراً كما سلف. انظر فتح الباري (13/427) . وللحديث طرق أخرى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ أذكرها في الرواية التالية.

جَرِيرٌ ← قَيْسٍ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← أَبُو شِهَابٍ، ← عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ اليَرْبُوعِيُّ، ← یُوسُفُ بْنُ مُوْسٰی الْقَطَّانُ، ← يَحْيَی بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيُّ ← عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاهِينٍ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 387

الطيوريات #388

Sahih

388 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ القَوَّاس، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ محمد المَدِيْنيّ، حدثنا عبد الجبّار بْنُ العَلاء، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعاوية الفَزَاريّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عبد الله قَالَ: ((كُنَّا جُلُوساً عندَ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم، إِذْ نَظَرَ إِلَى القَمَر لَيْلةَ البَدْرِ، فقالَ لَنَا: "إنَّكُمْ سَتَرَوْنَ ربَّكُم عزَّ وجلَّ كَمَا (1) تَرَوْنَ هذَا القَمَر لا تُضَامُونَ (2) فِي رُؤْيَتِه، فَإِنِ اسْتَطَعْتُم أَنْ لاَ تُغْلَبُوا عَلَى صَلاةٍ"، يقُولُ إسماعيلُ: [ل/82ب] لا تَفُوتَنَّكم قبلَ طُلُوعِ الشَّمْس وقَبْلَ غُرُوبها، ثُمَّ قَرَأَ: {وَسَبِّحْ (3) بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوْعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوْبِهَا} (4)) ) (5) _________ (1) قال الخطابي: وقوله (كَمَا تَرَوْنَ) ليس كاف التشبيه للمرئي بالمرئي، بل كاف التشبيه للرؤية التي هي فعل الرائي بالرؤية، معناه: ترون ربكم رؤية لا شك فيها كما ترون القمر ليلة البدر لا مرية فيه". انظر شرح السنة للبغوي (2/226) . (2) لا تضامون: بضم التاء وتخفيف الميم معناه: لا يلحقكم ضيم ولا مشَقَّة في رؤيته، وفي بعض الروايات: "لا تَمَارَوْن" أي لا تتمارون، من المرية، وهي الشك، وفي رواية "لا تضَامّون" بفتح التاء وتشديد الميم، أي لا تتضامون، حذفت من إحدى التاءين، ومعناه: هو من الانضمام يريد أنكم لا تختلفون في رؤيته حتى تجتمعوا للنظر، وفي رواية "تَضَارُّون"، وأصله: "تتضارّون" فحذفت منه إحدى التاءين للتخفيف، وهو من الضرار، ومعناه أن يتضار الرجلان عند الاختلاف في الشيء، وروي "لا تُضارون" بضم التاء وتخفيف الراء، من الضير، والمعنى واحد: أي لا يخالف بعضكم بعضاً، يقال: ضارَه، يضيره. انظر المصدر السابق (2/225-226) . (3) في المخطوط "فسبح" بالفاء. (4) من الآية (130) من سورة طه. (5) إسناده حسن، والحديث صحيح. أخرجه الدارقطني في "الرؤية" (ص92-93) عن أبي محمد يحيى بن محمد المديني - وهو ابن صاعد - به. وأخرجه البخاري (1/203) كتاب مواقيت الصلاة، باب فضل صلاة العصر، ومسلم (1/439) ، كتاب الصلاة، باب صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما، والطبراني في "المعجم الكبير" (2/296) ، والدارقطني في الرؤية" (ص92) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (1/359) من طرق عن مروان بن معاوية الفزاري به، ولم يقل فيه "عياناً". وأخرجه البخاري (1/209) كتاب المواقيت، باب فضل صلاة الفجر، وفي (4/1836) كتاب التفسير، باب وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشمي وقبل الغروب} ، وفي (6/2703) كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} ، وأبو داود (4/233) كتاب السنة، باب في الرؤية، والنسائي في "السنن الكبرى" (1/176) ، والترمذي (4/687) كتاب، باب صفة الجنة، وابن ماجه (1/63) في المقدمة، باب فيما أنكرت الجهمية، والدارقطني في "الرؤية" (92) ، من طرق عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ به. فائدة: حديث الرؤية من الأحاديث المتواترة روي عن ثمانية وعشرين صحابياً ـ كما ذكره الكتاني ـ في "نظم المتناثر" (238-239) ، وهو مما أجمع عليه أهل العلم من السلف، ولم ينقل عن أحد منهم أنه أنكر ذلك، وللحافظ الدارقطني مؤلف في هذا الموضوع، جمع فيه طرق هذا الحديث، فليرجع إليه.

جرير بن عبد الله ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ← عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ← يَحْيَی بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيُّ ← يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ القَوَّاس ← أَحْمَدُ:

الطيوريات #389

Daif

389 - أخبرنا أحمد، حدثنا أبو محمد عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ (1) الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَليفة الْفَضْلُ بْنُ الحُباب الجُمَحيّ بِالْبَصْرَةِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ يزيد بن عبد المجيد، عن عطاء ابن السَّائِبِ، عَنْ سَالِمٍ البرَّاد قَالَ: ((أتيتُ أَبَا مَسْعُود عُقبةَ بْنَ عَمْرٍو فقُلْتُ: حدِّثْنَا عَنْ صلاةِ رسُولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قالَ: فقامَ بينَ أَيْدِينَا فِي المسجِد، فكبَّر، فلمَّا رَكَع كبَّر، ثُمَّ وَضَعَ راحَتَيْه عَلَى رُكْبتَيْه وَجَعَلَ أصابِعَه أسفلَ مِنْ ذَلِكَ، ثُمَّ جَافَى بِمِرْفَقَيْه حتَّى اسْتَقَرَّ كلُّ شيءٍ مِنْهُ، ثُمَّ قالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَه، وقامَ حتَّى اسْتَقَرَّ كلُّ شيءٍ مِنْهُ، ثُمَّ كَبَّر وسَجَد ووضَع كَفَّيْه عَلَى الأرضِ وجَافَى بِمِرْفَقَيْه، ثُمَّ سَجَد حتَّى اسْتَقَرَّ كلُّ شيءٍ مِنْهُ، ثُمَّ سَجَد، فَفَعَل كَذَلِكَ حَتَّى صَلَّى أربعَ ركعاتٍ مثلَ هَذِهِ الرَّكْعة وقَضَى صَلاتَه، وقالَ: هكَذا رأيتُ رسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلّم يُصَلِّي)) (1) _________ (1) ابن محارب بن عمرو بن عامر بن لاحق بن شهاب الإصطخري، سكن بغداد وحدث بها عن أبي خليفة وزكريا الساجي وغيرهما، وعنه العتيقي، والصيمري، والتنوخي، وغيرهم. قال الخطيب: "وأكثر من يروي عنهم مجهولون لا يعرفون، وأحاديثه عن أبي خليفة مقلوبة، وهي بروايات ابن دريد أشبه، وسألت الصيمري عن حال هذا الشيخ فقال: أظنهم تكلموا فيه، وقد حدثنا عن أبي خليفة بأحاديث كأنها مقلوبة". مات سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، وكان مولده بإصْطَخْر سنة إحدى وتسعين ومائتين. تاريخ بغداد (10/133) .

سَالِمٍ الْبَرَّادِ ← عطاء ابن السائب ← يزيد بن عبد المجيد، ← أَبِي ← عُبَيْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، ← أبو محمد عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 389

الطيوريات #390

Daif

390 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ محمد بن مِقْسَم المُقرِئ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ الصَّلْت الحِمَّانيّ، حَدَّثَنَا عَفّان (1) ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيد (2) ، عَنِ الحَسَن (3) ، عَنْ سَمُرة (4) قَالَ: ((كانَتْ لرسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلَّم [ل/83أ] سَكْتَتَانِ؛ سَكْتَةٌ إذَا قَرَأَ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ} ، وسَكْتَةٌ إِذَا فَرَغَ منَ القِراءَة، فأَنْكَرَ ذَلِكَ عِمْرانُ بْنُ حُصَينٍ، فَكَتَبُوا إِلَى أُبَيٍّ، وَكَتَبَ: أَنْ قَدْ صَدَقَ سَمُرةُ)) (5) _________ (1) هو ابن مسلم الصفار. (2) هو الطويل. (3) ابن أبي الحسن البصري. (4) هو ابن جندب الصحابي رضي الله عنه. (5) إسناده ضعيف جدا، فيه: - أحمد بن الصلت الحماني، وهو متهم. - وابن مقسم المقرئ، ضعفوه. ولكن الحديث ثبت عن عفان من غير طريقهما، أخرجه الدارمي (1/313) ، والدارقطني (1/309) عن عفان به. وأخرجه أحمد (5/15) عن حماد به نحوه. وللحديث طرق أخرى عن الحسن: - الطريق الأول: عن يونس بن عبيد. أخرجه أبو داود (1/206) كتاب الصلاة، باب السكتة عند الافتتاح، ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" (2/196) ، وابن ماجه (1/275) كتاب الصلاة، باب في سكتتي الإمام، والدارقطني (1/336) ، من طرق عن إسماعيل بن علية عنه به. وأخرجه الدارقطني (1/336) من طريق هشيم عنه به. - الطريق الثاني: عن أشعث. أخرجه أبو داود (1/206) كتاب الصلاة، باب السكتة عند الافتتاح، من طريق خالد بن الحارث عنه به. - الطريق الثالث: عن قتادة. أخرجه أحمد (5/7) ، وأبو داود (1/207) كتاب الصلاة، باب السكتة عند الافتتاح، والترمذي (2/31) كتاب الصلاة، باب ما جاء في السكتتين في الصلاة، وابن ماجه (1/275) كتاب الصلاة، باب في سكتتي الإمام، وابن حبان (5/113) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (7/211) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (2/196) ، من طرق عن سعيد ابن أبي عروبة عنه به نحوه. قال الترمذي: "حديث سمرة حديث حسن، هو قول غير واحد من أهل العلم، يستحبون للإمام أن يسكت بعد ما يفتتح الصلاة وبعد الفراغ من القراءة، وبه يقول أحمد وإسحاق وأصحابنا". قلت: اختلف النقاد في سماع الحسن من سمرة، فذهب ابن حبان والدارقطني ومن وافقهما إلى أنه لم يسمع من سمرة. قال ابن حبان إثر هذا الحديث: "الحسن لم يسمع من سمرة شيئاً، وسمع من عمران بن حصين هذا الخبر، واعتمادنا فيه على عمران دون سمرة". وقال يحيى القطان: أحاديثه عن سمرة سمعنا أنه كتاب". قال العلائي: "وذلك لا يقتضي الانقطاع، وفي مسند أحمد بن حنبل، ثنا هشيم، عن حميد الطويل قال: جاء رجل إلى الحسن البصري فقال: إن عبداً لي أبق، وأنه نذر إن قدر عليه أن يقطع يده فقال الحسن: حدثنا سمرة قَالَ: قَلَّ مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطبة إلا أمر فيها بالصدقة ونهى عن المثلة، وهذا يقتضي سماعه من سمرة لغير حديث العقيقة، والله أعلم". جامع التحصيل (ص165-166) . وعند علي بن المديني والبخاري ـ كما حكى عنه الترمذي ـ أن تلك النسخة كلها سماع. انظر المصدر السابق. وقال الذهبي: "اختلف النقاد في الاحتجاج بنسخة الحسن عن سمرة، وهي نحو من خمسين حديثاً، فقد ثبت سماعه من سمرة، فذكر أنه سمع منه حديث العقيقة". سير أعلام النبلاء (4/587) . قلت: وتحسين الترمذي لهذا الحديث من طريق الحسن عن سمرة يدل على أنه رأى ثبوت سماعه منه لغير حديث العقيقة، وهو الظاهر والله أعلم. راجع في هذه المسألة "المرسل الخفي" للشريف حاتم العوني (3/1220 وما بعدها) فإنه مهم. تنبيه: اختلف في تحديد السكتتين، فقال بعضهم: "وَسَكْتَةٌ إِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ" كما في حديث حميد الطويل ويونس ابن عبيد، وقال بعضهم: "إذا فرغ من قراءة {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ} كما في رواية عن قتادة، وقال بعضهم: "إذا فرغ من القراءة كلها"، والظاهر أن هذا الاختلاف نشأ من الرواة عن الحسن، ويدل عليه ما وقع عند أبي داود والترمذي، وابن ماجه والبيهقي أن سعيد بن أبي عروبة قال: قلنا لقتادة: ما هاتان السكتتان؟ قال: إذا دخل في صلاته، وإذا فرغ من القراءة، ثم قال بعد: وإذا قال {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ} .

الطيوريات #391

Sahih

391 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ (1) ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ (2) ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعيم الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ (3) ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((طيَّبتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَحْرَمَ ولحلِّه حِينَ أحلَّ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بالبيت)) (4) . _________ (1) هو ابن مقسم. (2) أحمد هذا سقط من الإسناد ونبه عليه الناسخ حيث قال: "سقط من هذا الإسناد أحمد، وهو ابن الصلت، والله أعلم". (3) هو الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بكر الصديق التيمي. (4) إسناده كسابقه، فيه ابن مقسم المقرئ، وأحمد بن الصلت، ولكن الحديث ثبت عن أبي نعيم من غير طريقهما، أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2/228) عن فهد، عن أبي نعيم به. وأخرجه البخاري (2/624) كتاب الحج، باب الطيب عند رمي الجمار والحلق قبل الإفاضة، عن علي بن عبد الله، ومسلم (2/846) كتاب الحج، باب الطيب للمحرم عند الإحرام عن محمد بن عباد، كلاهما عن سفيان به. وزاد عند البخاري قولها "بيديّ هاتين"، وفي آخره "وبسطت يديها". وأخرجه مسلم في الموضع السابق عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عَنْ مالك، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ به.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← أَبُو نُعَيْمٍ الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، ← أَحْمَدُ: ← أَحْمَدُ: ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 391

الطيوريات #392

Hassan

392 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ محمد بن عبد الله بْنِ صَالِحٍ الأَبْهَريّ الْمَالِكِيُّ، حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدان بْنِ وَهْب (1) بالدِّيْنَوْر، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الجَوْهَريّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ (2) ، حدثنا عبد الرحمن بن إسحق (3) القُرَشيّ (1) ، عَنِ النُّعْمان بْنِ سَعْدٍ (2) ، عن علي ابن أَبِي طَالِبٍ ـ عَلَيْهِ السَّلامُ ـ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إنَّ فِي الجنَّة غُرَفاً تُرَى بُطُونُها مِنْ ظُهُورِها، وظُهُورُها مِنْ بُطُونِها، فقامَ أعرابيٌّ (3) فَقَالَ: لِمَنْ هِيَ يَا رسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لِمَنْ أَطْعَمَ الطَّعَام، وطَيَّبَ الكَلاَمَ، وَأَفْشَى السَّلاَمَ، وَصَلَّى باللَّيْلِ والنّاسُ نِيامٌ)) (4) _________ (1) أبو محمد الدينوري، العالم الحافظ البارع الرحّال، تكلم فيه البغداديون، وأثنى عليه غيرهم ووصفوه بالصدق والحفظ. قال الدارقطني: "متروك الحديث"، وقال مرة: "كان يضع الحديث"اهـ. ورماه عمر بن سهل بالكذب. وقال أبو العباس ابن عقدة: "كتب إلي ابن وهب الدينوري جزءين من غرائبه عن سفيان الثوري، فلم أعرف إلا حديثين، وكنت أتهمه". قلت: قد وصفه أبو علي الحافظ بالحفظ، قال الحاكم: سألت أبا علي الحافظ عن ابن وهب الدينوري، فقال: "كان حافظاً". وقال مرة: "بلغني أن أبا زرعة كان يعجز عن مذاكرته في زمانه". وقال الإسماعيلي: "كان صدوقاً، إلا أن البغداديين تكلموا فيه". قلت: وصفه في معجم شيوخه بـ "الحافظ". وقال ابن عدي: "وقد قبل قوم ابن وهب الدينوري، وصدقوه". اهـ. قلت: قول من وثقه أولى بالتقديم، وذلك أن ممن وثقه تلميذه الإسماعيلي، وهو أدرى بحال شيخه، وأما قول الحافظ ابن عقدة فيه فلا يقدح في صدقه، لأن الذي يحفظ حجة على من لم يحفظ، ويحتمل أن يكون مراده الأسانيد لا المتون، فلذلك قال الذهبي: "هو عبد الله بن حمدان بن وهب الدينوري، وما عرفت له متناً يتهم به فأذكره، أما في تركيب الإسناد، فلعله". مات سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة. انظر معجم الشيوخ للإسماعيلي (2/674) ، والكامل لابن عدي (4/268) ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/120) ، والميزان (2/494-495) ، والمغني (1/355) ، وسير أعلام النبلاء (14/400-402) ، واللسان (3/344-345) ، والكشف الحثيث (ص158) . (2) هو محمد بن خازم الضرير. (3) ابن الحارث، أبو شيبة الواسطي، ضعفه الأئمة؛ ابن معين، والعجلي، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وابن حبان، وغيرهم. وقال أحمد: "هو منكر الحديث، فيه نظر". وقال مرة: "ليس بشيء منكر الحديث". انظر التاريخ الكبير (5/259) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص66) ، والضعفاء للعقيلي (2/322) ، ومعرفة الثقات للعجلي (2/72) ، والجرح والتعديل (5/213) ، والثقات لابن حبان (7/86 ـ ضمن ترجمة عبد الرحمن بن إسحاق المدني ـ) ، والكاشف (1/620) ، والتهذيب (6/124) ، والتقريب (336/ت3799) .

علي ابن أبي طالب ← النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ، ← عبد الرحمن بن إسحق القُرَشيّ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ← عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدان بْنِ وَهْب ← أَبُو بَكْرٍ محمد بن عبد الله بْنِ صَالِحٍ الأَبْهَريّ الْمَالِكِيُّ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 392

الطيوريات #393

Sahih

393 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ (1) ، حَدَّثَنَا أَبُو اللَّيْثِ نَصْرُ بْنُ الْقَاسِمِ الفَرَائِضيّ، حدثنا عبد الأعلى بْنُ حَمّاد النَّرْسيّ، حَدَّثَنَا وُهَيب بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ (2) ومَعْمَر (3) ، عن الزهري، عن حُميد [ل/83ب] بن عبد الرحمن، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيط أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَيْسَ بكاذبٍ مَنْ أصلَحَ بينَ النَّاس فَقَالَ خَيْرًا أَوْ أَنْمَى خَيْرًا (4)) ) (5) .

أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ: ← حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← الزُّهْرِيِّ، ← أَيُّوبُ، وَمَعْمَرٌ، ← وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، ← عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، ← أبو الليث نصر بن القاسم الفرائضي ← مُحَمَّدٍ ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 393

الطيوريات #394

Daif

394 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ لُؤْلُؤ، حدثنا عبد الله بن محمد ابن نَاجِيَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّام، حَدَّثَنَا مُبَشِّر بن إسماعيل، حدثنا عبد الرحمن بن العَلاَء ابن اللَّجْلاَح (1) ، عَنْ أَبِيهِ (2) قَالَ: ((قَالَ لِي أَبِي: يَا بُنَيَّ، إِذَا أَنَا مِتُّ فَالْحَدْنِي، فَإِذَا وَضَعْتَنِي فِي لَحْدِي فَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى سُنّةِ رسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ شُنَّ عَلَيَّ التُّرابَ شَنًّا، ثُمَّ اقْرَأْ عِنْدَ رَأْسِيْ بِفاتِحَةِ الْبَقَرةِ وخَاتِمَتِها؛ فإنِّي سَمِعتُ ابنَ عُمَر يَقُولُ ذلِكَ)) (3) _________ (1) هو ابن عبد الله بن صالح الأبهري، تقدم. (2) هو ابن أبي تميمة السختياني. (3) هو ابن راشد الأزدي. (4) أنمى خيراً: أي أنبأ خيراً كما ورد في الرواية رقم (125) بهذا اللفظ. وانظر فتح الباري (2/225) . (5) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (125) بهذا الإسناد.

أَبِيهِ ← عبد الرحمن بن العَلاَء ابن اللَّجْلاَح ← مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← أَبُو هَمَّامٍ، ← عبد الله بن محمد ابن نَاجِيَةَ، ← علي بن محمد بن لؤلؤ ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 394

الطيوريات #395

Sahih

395 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ لُؤْلُؤ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ البَرْدِيْجِيّ (1) -يَعْنِي الْحَافِظَ-، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ سَعِيدٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ العَسْقَلانيّ (2) قَالا: حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ (3) ، عَنْ سُفْيَانَ (4) ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرّة، عَنْ خَيْثَمَةَ (5) ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اتَّقوا النَّار وَلَوْ بشِقّ تَمْرَةٍ)) (1) .

عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، ← خَيْثَمَةَ ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← الْفِرْیَابِیُّ ← هَاشِمُ بْنُ سَعِيدٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ العَسْقَلانيّ ← أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ البَرْدِيْجِيّ -يَعْنِي الْحَافِظَ-، ← علي بن محمد بن لؤلؤ ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 395

الطيوريات #396

Sahih

396 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ العطَّار، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ طَيْفور، حَدَّثَنَا قُتيبة بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الوَسيم بْنُ جَميل (2) ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ مُوسَى (3) ، عَنْ أَبِيهِ: ((أَنَّ رَجُلا أَتَى ابْنَ عُمَر رضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَأَلَه، فَأَلْقَى إلَيْه عِمامَتَه فقالَ لَهُ بعضُ القَوْمِ: لو أعطَيْتَه درهماً لأَجْزَأَه [ل/84أ] فَقَالَ ابنُ عُمَرَ: إنِّيْ سَمِعْتُ رسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وَسَلَّمَ يقُول: إنَّ مِنْ أبرِّ البرِّ أنْ يَصِلَ الرّجلُ أهلَ وُدِّ أبِيه، وإنَّ هَذَا كانَ مِنْ أهلِ وُدِّ عُمرَ رَضِيَ الله عَنْهُ)) (1) . _________ (1) إسناده ضعيف من أجل هاشم بن سعيد لم أجد له ترجمة، وأحمد بن الفضل العسقلاني مجهول. أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (7/129) من طريق عبد الله بن محمد بن أبي مريم، عن الفريابي به، وفي آخره زيادة: "فإن لم يكن فبكلمة طيبة". قال أبو نعيم: "صحيح من حديث خيثمة عن عدي، لم نكتبه عالياً من حديث الأعمش عن عمرو إلا من هذا الوجه". وأخرجه البخاري (6/272) كتاب التوحيد، باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة من طريق عيسى بن يونس، ومسلم (2/704) من طريق أبي معاوية، كلاهما عن الأعمش به، وفي حديث أبي معاوية عند مسلم ذكر تعوذ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من النار. وأخرجه البخاري (5/2241) كتاب الأدب، باب طيب الكلام، وفي (5/2400) باب صفة الجنة والنار، ومسلم (2/704) كتاب الزكاة، باب الحث على الصدقة، من طرق عن شعبة، عن عمرو بن مرة به نحوه، وفيه ذكر تعوذ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من النار. وأخرجه البخاري (2/514) كتاب الصدقات، باب اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، ومسلم (2/703) كتاب الزكاة، باب الحث على الصدقة ولو بشق تمرة ... إلخ، من طريق أبي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ معقل، عن عدي به. والحديث سبورده المصنف في الرواية رقم (910) من حديث عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا. (2) ابن طريف بن عبد الله، أبو محمد، مولى الحجاج بن يوسف، بلخي، وهو عم قتيبة بن سعيد، قال قتيبة: مات سنة ست وثمانين ومائة. ذكره ابن حبان في "الثقات" وفي "المشاهير" (ص198) وقال: "يروي المقاطيع، وقد صحب عبد العزيز بن أبي رواد، وأيوب السختياني، وكان الوسيم من العباد والمتجردين للعبادة، روى عنه ابن أخيه قتيبة بن سعيد، مات سنة ست وثمانين ومائة، وكان ابن المبارك يتمنى لقيّه لما يذكر من فضله". انظر الثقات لابن حبان (9/229) ، ومشاهير علماء الأمصار (ص198) ، وتكملة الإكمال (2/701) . (3) هو البصري، قدم بلخ، روى عن أبيه، وروى عنه الوسيم، ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، وسكتا عنه، وابن حبان في "الثقات" وقال: "قدم بلخ، يروي المقاطيع، روى عنه الوسيم بن جميل عم قتيبة". التاريخ الكبير (6/107) ، والجرح والتعديل (6/32) ، والثقات لابن حبان (8/418) .

أَبِيهِ ← عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ مُوسَى ← الْوَسِيمُ بْنُ جَمِيلٍ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← علي بن طيفور ← عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ العطَّار، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 396

chevron_left Previous
1…818283…112
Next chevron_right

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 388

سَمُرَةَ ← الْحَسَنُ، ← حُمَيْدٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَفَّانُ ← أحمد بن الصلت الحماني ← أَحْمَدُ بْنُ محمد بن مِقْسَم المُقرِئ، ← أَحْمَدُ:

الطيوريات · الجزء الخامس · Hadith 390

All Chapters
1. part One
    1. Lord, be well sealed
2. Part Two
    2. Lord, Seal well, O generous.
3. the third part
    3. Lord be pleased with your mercy
4. part Four
    4. Lord, I conclude fine
5. Fifth part
    5. May God be easy and not difficult
6. Part VI
    6. Lord, be well sealed
7. Part Seven
    7. Your help, Karim
8. Part 8
    8. Lord facilitate, O generous
9. Part 9
    9. Easy Lord, Karim
10. Part 10
    10. Lord, I conclude fine
11. Part 11
    11. Easy Lord, Karim.
12. Part 12
    12. Lord, I conclude fine