392 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ محمد بن عبد الله بْنِ صَالِحٍ الأَبْهَريّ الْمَالِكِيُّ، حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدان بْنِ وَهْب (1) بالدِّيْنَوْر، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الجَوْهَريّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ (2) ، حدثنا عبد الرحمن بن إسحق (3) القُرَشيّ (1) ، عَنِ النُّعْمان بْنِ سَعْدٍ (2) ، عن علي ابن أَبِي طَالِبٍ ـ عَلَيْهِ السَّلامُ ـ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إنَّ فِي الجنَّة غُرَفاً تُرَى بُطُونُها مِنْ ظُهُورِها، وظُهُورُها مِنْ بُطُونِها، فقامَ أعرابيٌّ (3) فَقَالَ: لِمَنْ هِيَ يَا رسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لِمَنْ أَطْعَمَ الطَّعَام، وطَيَّبَ الكَلاَمَ، وَأَفْشَى السَّلاَمَ، وَصَلَّى باللَّيْلِ والنّاسُ نِيامٌ)) (4) _________ (1) أبو محمد الدينوري، العالم الحافظ البارع الرحّال، تكلم فيه البغداديون، وأثنى عليه غيرهم ووصفوه بالصدق والحفظ. قال الدارقطني: "متروك الحديث"، وقال مرة: "كان يضع الحديث"اهـ. ورماه عمر بن سهل بالكذب. وقال أبو العباس ابن عقدة: "كتب إلي ابن وهب الدينوري جزءين من غرائبه عن سفيان الثوري، فلم أعرف إلا حديثين، وكنت أتهمه". قلت: قد وصفه أبو علي الحافظ بالحفظ، قال الحاكم: سألت أبا علي الحافظ عن ابن وهب الدينوري، فقال: "كان حافظاً". وقال مرة: "بلغني أن أبا زرعة كان يعجز عن مذاكرته في زمانه". وقال الإسماعيلي: "كان صدوقاً، إلا أن البغداديين تكلموا فيه". قلت: وصفه في معجم شيوخه بـ "الحافظ". وقال ابن عدي: "وقد قبل قوم ابن وهب الدينوري، وصدقوه". اهـ. قلت: قول من وثقه أولى بالتقديم، وذلك أن ممن وثقه تلميذه الإسماعيلي، وهو أدرى بحال شيخه، وأما قول الحافظ ابن عقدة فيه فلا يقدح في صدقه، لأن الذي يحفظ حجة على من لم يحفظ، ويحتمل أن يكون مراده الأسانيد لا المتون، فلذلك قال الذهبي: "هو عبد الله بن حمدان بن وهب الدينوري، وما عرفت له متناً يتهم به فأذكره، أما في تركيب الإسناد، فلعله". مات سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة. انظر معجم الشيوخ للإسماعيلي (2/674) ، والكامل لابن عدي (4/268) ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/120) ، والميزان (2/494-495) ، والمغني (1/355) ، وسير أعلام النبلاء (14/400-402) ، واللسان (3/344-345) ، والكشف الحثيث (ص158) . (2) هو محمد بن خازم الضرير. (3) ابن الحارث، أبو شيبة الواسطي، ضعفه الأئمة؛ ابن معين، والعجلي، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وابن حبان، وغيرهم. وقال أحمد: "هو منكر الحديث، فيه نظر". وقال مرة: "ليس بشيء منكر الحديث". انظر التاريخ الكبير (5/259) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص66) ، والضعفاء للعقيلي (2/322) ، ومعرفة الثقات للعجلي (2/72) ، والجرح والتعديل (5/213) ، والثقات لابن حبان (7/86 ـ ضمن ترجمة عبد الرحمن بن إسحاق المدني ـ) ، والكاشف (1/620) ، والتهذيب (6/124) ، والتقريب (336/ت3799) .
الطيوريات · Hadith 392
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
