Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام

Al-Imam Fi Marfa Ahadith Al-Ahkam

1,750 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1382

قلت: في حديث الليث عند مسلم زيادة - بعد قوله: "فكانت تغتسل عند كل صلاة" -: قال الليث بن سعد: "ولم يذكر ابن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أم حبيبة أن تغتسل عند كل صلاة، ولكنه شيء فعلته هي". وفي "المسند" من حديث عبد الرحمن بن مهدي، عن إبراهيم بن سعد، [عن الزهري. وثنا أبو كامل، قال: ثنا إبراهيم، قال: ثنا ابن شهاب]، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاءت أم حبيبة بنت جحش، - قال أبو كامل: "أم حبيب" - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت استحيضت سبع سنين، فشكت ذلك إليه واستفتته فيه، فقال: "ليس هذا بالحيضة، ولكن هذا عرق فاغتسلي، وصلي"، فكانت تغتسل لكل صلاة وتصلي، فكانت تجلس في مركن، فتعلو حمرة الدم [الماء]، ثم تصلي. ورواية عراك أخرجها مسلم من حديث بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة، عن عراك، فيه بعد قوله: "ثم اغتسلي": فكانت تغتسل عند كل صلاة. وحديث عمروبن الحارث رواه النسائي وابن ماجه، وفيه عند

الليث بن سعد: "ولم يذكر ابن شهاب

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1382

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1383

مسلم زيادة بعد قوله: "وصلي": "قالت عائشة: فكانت تغتسل في مركن في حجرة أختها زينب بنت جحش حتى تعلو حمرة الدم الماء. قال ابن شهاب: فحدثت بذلك أبا بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فقال: يرحم الله فلانة! لو سمعت بهذه الفتيا، والله! إن كانت لتبكي، لأنها كانت لا تصلي". وروى ابن ماجه من حديث الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن: أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: "استحيضت أم حبيبة بنت جحش ..... "، الحديث، وفيه: "فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، فإذا أدبرت فاغتسلي وصلي". وكذلك رواه أبو عوانة في "صحيحه" من جهة عمرو بن أبي سلمة و [بشر] بن بكر، عن الأوزاعي، عن ابن شهاب، عن عروة وعمرة، عن عائشة رضي الله عنها. وفيه: "إن هذه ليست بالحيضة، ولكن هذا عرق، فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغتسلي، ثم صلي". قالت عائشة رضي الله عنها: فكانت تغتسل عند كل صلاة، وكانت تقعد في مركن .... ، الحديث. هكذا أورده من حديث [بشر] بن بكر، عن الأوزاعي،

بهذه الفتيا، والله! ← يرحم الله فلانة! لو ← بذلك أبا بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ← ابْنِ شِهَابٍ،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1383

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1384

وقال عقيبه: "حدثنا إسحاق الطحان: أنا عبد الله بن يوسف، ثنا الهيثم بن حميد، ثنا النعمان بن المنذر والأوزاعي وأبو معيد، عن الزهري، بنحوه". واعلم أن أبا داود قال: "زاد الأوزاعي في هذا الحديث: عن الزهري، عن عروة وعمرة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: استحيضت أم حبيبة بنت جحش - وهي تحت عبد الرحمن بن عوف - سبع سنين، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي" ". قال أبو داود: "ولم يذكر هذا الكلام أحد من أصحاب الزهري غير الأوزاعي. وقد رواه عن الزهري عمرو بن الحارث، والليث، ويونس، وابن أبي ذئب، ومعمر، وإبراهيم بن سعد، وسليمان بن كثير، وابن إسحاق، وسفيان بن عيينة، لم يذكروا هذا الكلام، وإنما هذا لفظ حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها". قال: "وزاد ابن عيينة فيه أيضا: أمرها أن تدع الصلاة أيام اقرائها، وهو وهم من ابن عيينة، وحديث محمد بن عمرو، عن الزهري فيه شيء [يقرب] من الذي زاد الأوزاعي في حديثه". قلت: وقد قدمنا من رواية أبي عوانة من حديث الهيثم بن حميد، حدثنا النعمان بن المنذر والأوزاعي وأبو معيد، عن الزهري بنحوه، فيظهر منه أن النعمان وأبا معيد وافقا الأوزاعي في روايته، على خلاف ما قال أبو داود: إنه "لم يذكر هذاالكلام أحد من أصحاب الزهري غير الأوزاعي"، إلا أن أبا عوانة لم يسق اللفظ، بل قال: "بنحوه". واحتمل أن لا يكون الموافقة في هذا اللفظ الذي ذكر أبو داود: أن الأوزاعي لم يذكره غيره، لأن قوله:

الزهري، بنحوه". واعلم ← النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَأَبُو مُعَيْدٍ ← الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ← إسحاق الطحان ← عقيبه:

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1384

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1385

"بنحوه" ليس صريحا في ذلك، فوقعت لنا تلك الرواية تامة اللفظ، تقتضي الموافقة للأوزاعي، فروى أبو عبد الرحمن النسائي، والحافظ الفقيه أبو جعفر الطحاوي - واللفظ للنسائي -، عن الربيع بن سليمان بن داود، عن عبد الله بن يوسف، عن [الهيثم] بن حميد، أخبرني النعمان والأوزاعي وأبو معيد - وهو حفص بن غيلان -، عن الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها قالت: استحيضت أم حبيبة بنت جحش امرأة عبد الرحمن بن عوف - وهي أخت زينب بنت جحش -، فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن هذه ليست بالحيضة، ولكن هذا عرق، فإذا أدبرت الحيضة فاغتسلي وصلي، وإذا [أقبلت] فاتركي لها الصلاة". قالت عائشة رضي الله عنها: "فكانت تغتسل لكل صلاة وتصلي، وكانت تغتسل أحيانا في مركن في حجرة أختها زينب - وهي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم -، حتى إن حمرة الدم لتعلو الماء، ثم تخرج فتصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما يمنعها ذلك من الصلاة". وفي حديث الطحاوي: "ولكنه عرق فتقه إبليس". قلت: وأخرج النسائي أيضا حديث الأوزاعي في "الأمثال والآثار"

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1385

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1386

مختصرا لم يذكر فيه أم حبيبة. و"أبو معيد" في هذا الإسناد: بضم الميم، وفتح العين، وسكون الياء. وروى أبو داود من حديث أبي بشر، عن عكرمة: أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تنتظر أيام أقرائها، ثم تغتسل وتصلي، فإن رأت شيئا من ذلك توضأت وصلت. حديث آخر: روى زهير، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عمه عمران بن طلحة، عن أمه حمنة بنت جحش [قالت]: كنت أستحاض حيضة كثيرة شديدة، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أستفتيه وأخبره، فوجدته في بيت أختي زينب بنت جحش، فقلت: يا رسول الله! إني أستحاض حيضة كثيرة شديدة، فما ترى فيها، قد منعتني الصلاة والصوم؟ قال: "أنعت لك الكرسف، فإنه يذهب بالدم"، قالت: هو أكثر من ذلك، قال: "اتخذي ثوبا"، قالت: هو أكثر من ذلك، إنما أثج ثجا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سآمرك بأمرين أيهما فعلت أجزأك من الآخر، فإن قويت عليهما فأنت أعلم"، قال: "إنما هذه ركضة من ركضات الشيطان، فتحيضي ستة أيام أو سبعة أيام في علم الله، ثم اغتسلي حتى إذا رأيت أنك قد طهرت واستنقأت فصلي ثلاثا وعشرين وليلة أو أربعا وعشرين ليلة وأيامها، وصومي، فإن ذلك يجزئك، وكذلك فافعلي كل شهر كما

عِكْرِمَةَ ← فتح العين، وسكون الياء. وروى أبو داود من حديث أبي بشر، ← "أبو معيد" في هذا الإسناد: بضم الميم، ← مختصرا لم يذكر فيه أم حبيبة.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1386

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1387

تحيض النساء ويطهرن، ميقات حيضهن وطهرهن، فإن قويت على أن تؤخري الظهر وتعجلي العصر، [فتغتسلين] وتجمعين بين الصلاتين الظهر والعصر، وتؤخري المغرب، وتعجلين العشاء، ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين فافعلي، وتغتسلين مع الفجر فافعلي، وصومي إن قدرت على ذلك". قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هذا أعجب الأمرين إلي". أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه. وفي رواية الترمذي بعد قوله: "أنعت لك الكرسف فإنه مذهب بالدم": قالت: هو أكثر من ذلك، قال: "فتلجمي"، قالت: هو أكثر من ذلك، قال: "فاتخذي ثوبا". وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح. وقد رواه عبيد الله بن عمرو الرقي وابن جريج وشريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عمه عمران، عن أمه [حمنة]، إلا أن ابن جريج قال: "عمر بن طلحة"، والصحيح: "عمران بن طلحة". وسألت محمدا - يعني البخاري - عن هذا الحديث فقال: "هو حديث حسن"،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1387

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1388

وهكذا قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى: "هو حديث حسن صحيح " ". انتهى. قال أبو بكر البيهقي: "تفرد به عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو مختلف في الاحتجاج به". وقال ابن منده: "وحديث حمنة: "تحيضي في علم الله ستا أو سبعا" لا يصح عندهم من وجه من الوجوه، لأنه من رواية عبد الله بن محمد بن عقيل. وقد اجمعوا على ترك حديثه". قلت: ليس الأمر كما قال ابن منده - وإن كان بحرا من بحور هذه الصنعة -، فقد ذكر الترمذي أن الحميدي وأحمد وإسحاق كانوا يحتجون بحديث عبد الله بن محمد بن عقيل. قال محمد: "وهو مقارب الحديث". وما قاله ابن منده عجيب! قوله: "أنعت"، أي: أصف. "والنعت": وصف الشيء بما فيه من حسن، ولا يقال في القبح إلا أن يتكلف متكلف فيقول: نعت سوء. والوصف يقال في الحسن والقبيح. و"الكرسف": القطن، وقد جعل وصفا في ما جاء في الحديث: "كفن في ثلاثة أثواب يمانية كرسف". وهذا من باب: إبل مائة،

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1388

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1389

وحية ذراع، مما جعل وصفا - إن لم يكن مشتقا -. و"الثج": سيلان الدم هاهنا، وفيما جاء في الحديث: "العج والثج". وقد استعمل في اللبن فيما جاء: "فحلب فيه ثجا"، واستعمل مجازا في الكلام، كقول الحسن [في] ابن عباس: "إنه كان مثجا"، أي: يصب الكلام صبا. و"المثج" - بالكسر - من أبنية المبالغة. وقوله: "ركضة من الشيطان" أصل الركض: الضرب [بالرجل] والإصابة بها، وكأنه أراد الإضرار بالمرأة والأذي، بمعنى: أن

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1389

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1390

الشيطان وجد بذلك طريقا إلى اللبس عليها في أمر دينها، وطهرها، وصلاتها، حتى أنساها ذلك عادتها، فصار في التقدير كأنه ركضة بآلة من ركضاته. فصل في [الاستظهار] قد تقدم حديث فاطمة بنت [أبي حبيش]، وقوله صلى الله عليه وسلم: "فإذا ذهبت قدرها فاغسلي عنك الدم وصلي"، وكذلك من رواه: "وإذا أدبرت". وتقدم أيضا حديث عراك [عن] عروة: "امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك، ثم اغتسلي"، وهذا يدل على عدم الاستظهار. وروى البيهقي من حديث يحيى - هو ابن سعيد -: أن القعقاع بن حكيم أخبره: أنه سأل سعيد بن المسيب عن المستحاضة، فقال: "يا ابن أخي! فما أحد أعلم بهذا مني، إذا أقبلت فلتدع الصلاة، فإذا أدبرت فلتغتسل ثم لتصل". قال: "وكذلك رواه حماد بن زيد، عن يحيى". انتهى. وقد روى حرام بن عثمان، عن ابن جابر، عن أبيه: أن ابنة مرشد

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1390

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1391

الأنصارية أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: تنكرت حيضتي؟ قال: "كيف؟ " قالت: تأخذني، فإذا تطهرت منها عاودتني، قال: "إذا رأيت ذلك فامكثي ثلاثا". هذه رواية أبي بكر ابن عياش، عن حرام، ومن جهته أخرجها البيهقي. وأخرجه أبو بكر ابن الجهم الفقيه المالكي في "كتابه" من حديث عبد العزيز بن محمد، عن حرام بن عثمان، عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر بن عبد الله، عن أبيهما، قال: جاءت أسماء ابنة مرشد الحارثية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جالس عنده، فقالت: يا رسول الله! قد حدثت لي حيضة أنكرها، أمكث بعد الطهر ثلاثا أو أربعا، ثم تراجعني فتحرم علي الصلاة؟ فقال: "إذا رأيت ذلك فامكثي ثلاثا، ثم تطهري اليوم الرابع، فصلي، إلا أن تري دفعة من دم قاتمة". رواه عن إسماعيل بن إسحاق، عن إبراهيم بن حمزة، عن عبد العزيز بن محمد. قال أبو بكر - هو ابن إسحاق -: "الخبر واه، ويحتمل أنه قال، لأن الطهر كثيرا يقع في وسط الحيض، فيكون حيضا بعد ذلك". وقال البيهقي: "حرام بن عثمان ضعيف لا تقوم بمثله الحجة". وقال أبو عمر في "التمهيد": "احتج بعض أصحابنا في الاستظهار بحديث رواه حرام بن عثمان عن ابني جابر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو حديث لا يصح، وحرام بن عثمان ضعيف متروك".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1391

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1392

قلت: وهو "حرام" بفتح الحاء المهملة، وبالراء المهملة ايضا. وروى الساجي بسنده عن الشافعي قال: "حرام بن عثمان حديثه حرام كما يسمى حراما". وروى ابن جهم من حديث معتمر، عن أبيه قال: سألت [ ...... ] قلت: المرأة تحيض الأيام المعلومة، فتزيد على ذلك بيومين خمسة أيام؟ قال: تصلي، قلت: فيومين؟ قال: ذاك قريب من حيضتها. ومن حديث يحيى بن آدم، عن إبراهيم بن الزبرقان، عن الشيباني، قال حماد في المرأة تجاوز أيام حيضها قال: "لا تغتسل، فإن المرأة ربما فعلت ذلك". ومن حديث الحسن بن صالح، عن أشعث، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص: "إذا كانت تحيض ستة أيام فرأت الدم ثمانية أيام عدته من حيضها، فإن رأته أكثر من ثمانية أيام فهي مستحاضة". وذكر أبو عمر قال: "وحكى عبد الرزاق، عن معمر قال: "تستطهر يوما واحدا على حيضتها، ثم هي مستحاضة " ". قال: "وذكر عن ابن [جريج]، عن عطاء وعمرو بن دينار: "تستطهر بيوم واحد".

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1392

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام #1393

فصل في من قال باغتسال المستحاضة عند كل صلاة من وجوه: منها: رواية يزيد بن عبد الله - وهو ابن أسامة بن الهاد -، عن أبي بكر - وهو ابن محمد بن عمرو بن حزم -، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: إن أم حبيبة بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وأنها استحيضت لا تطهر، فذكر شأنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ليست بالحيضة، ولكنها ركضة من الرحم، لتنظر قدر قرئها التي كانت تحيض لها، فتترك الصلاة، ثم تنظر ما بعد ذلك فلتغتسل عند كل صلاة". وقال النسائي: عن الربيع بن سليمان بن داود بن إبراهيم، عن إسحاق - وهو ابن بكر بن مضر -، عن أبيه، عن يزيد. وأخرجه أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني من حديث عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن يزيد، وفي آخره: "ثم تنظر ما كان بعد ذلك، وتغتسل لكل صلاة". ورواه الطحاوي عن محمد بن النعمان السقطي، عن الحميدي، والبيهقي من حديث ابن كاسب، كلاهما عن ابن أبي حازم، عن يزيد.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · کتاب · Hadith 1393

chevron_left Previous
1…125126127…146
Next chevron_right

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
All Chapters
1. Book
    1. Chapter