وحية ذراع، مما جعل وصفا - إن لم يكن مشتقا -. و"الثج": سيلان الدم هاهنا، وفيما جاء في الحديث: "العج والثج". وقد استعمل في اللبن فيما جاء: "فحلب فيه ثجا"، واستعمل مجازا في الكلام، كقول الحسن [في] ابن عباس: "إنه كان مثجا"، أي: يصب الكلام صبا. و"المثج" - بالكسر - من أبنية المبالغة. وقوله: "ركضة من الشيطان" أصل الركض: الضرب [بالرجل] والإصابة بها، وكأنه أراد الإضرار بالمرأة والأذي، بمعنى: أن
