1080- وَأَخْبَرَنِي عِصْمَةُ بْنُ عِصَامٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا حَنْبَلٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ , وَأَبُو أَحْمَدُ , قَالاَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُهُمْ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْمَقَابِرِ , كَانَ قَائِلُهُمْ يَقُولُ : السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ , إِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاَحِقُونَ) , قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ : أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ , وَنَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةُ. وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : فِي هَذَا الْحَدِيثِ حُجَّةٌ عَلَى مَنْ قَالَ : الإِيمَانُ قَوْلُ مَنْ قَالَ : أَنَا مُؤْمِنٌ , قَوْلُهُ : (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِين) , فَبَيْنَ الْمُؤْمِنَ مِنَ الْمُسْلِمِ رَدَّ عَلَى مَنْ قَالَ : أَنَا مُؤْمِنٌ مُسْتَكْمِلٌ , وَقَوْلُهُ : (إِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاَحِقُونَ) , وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ مَيِّتٌ يَشُدُّ قَوْلَ مَنْ قَالَ : أَنَا مُؤْمِنٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ , الاِسْتِثْنَاءُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ.
قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : إِذَا أَصَابَ الرَّجُلُ ذَنْبًا مِنْ زِنًا أَوْ سَرَقَ يُزَايِلُهُ إِيمَانُهُ ؟ قَالَ : هُوَ نَاقِصُ الإِيمَانِ , فَخُلِعَ مِنْهُ كَمَا يُخْلَعُ الرَّجُلُ مِنْ قَمِيصِهِ , فَإِذَا تَابَ وَرَاجَعَ عَادَ إِلَيْهِ إِيمَانُهُ.
قَالَ حَنْبَلٌ : وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (لاَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ) , قَالَ : هَكَذَا يُرْوَى الْحَدِيثُ . وَيُرْوَى , عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ : (لاَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ) , قَالَ : يَخْرُجُ مِنَ الإِيمَانِ إِلَى الإِسْلاَمِ , فَالإِيمَانُ مَقْصُورٌ فِي الإِسْلاَمِ , فَإِذَا زَنَى خَرَجَ مِنَ الإِيمَانِ إِلَى الإِسْلاَمِ . قَالَ : وَقَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ : (قَالَ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّهُ مُؤْمِنٌ , قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوْ مُسْلِمٌ) . قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَنَرَى أَنَّ الإِسْلاَمَ الْكَلِمَةُ , وَالإِيمَانَ الْعَمَلُ . قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : مَا تَقُولُ أَنْتَ ؟ قَالَ : الإِسْلاَمُ غَيْرُ الإِيمَانِ.
أَبِيهِ ← سُلَيْمَانَ بْنُ بُرَيْدَةَ ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ← سُفْيَانَ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ وَأَبُو أَحْمَدَ ← أَبُو عَبْد اللَّهِ ← حَنْبَلٌ ← عِصْمَةُ بْنُ عِصَامٍ
Kitab Al Sunnah Al Khlal · Book › The differentiation between Islam, faith and Hajj in that from the Book of God, and the Sunnah of His Messenger, may God’s prayers and peace be upon him, and peace and blessings of God be upon him. · Hadith 1080