Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1345

نا محمد بن علي الشقيقي، عن أبيه، عن عبد الله بن المبارك، عن أبي عوانة، عن المغيرة، عن إبراهيم: أنه كان يكره أن يحلى المصحف، أو يكتب بالذهب، أو يعلم عند رؤوس الآي، أو يصغر.

إِبْرَاهِيمُ: ← الْمُغِيرَةِ، ← أَبِي عَوَانَةَ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← أَبِيهِ ← محمد بن عليٍّ الشقيقي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1345

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1346

نا سهل بن العباس، قال: نا عبد الرحمن المحاربي، عن إسماعيل بن عياش، عن صخر بن صدقة، عن رجل من أهل دمشق، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا زخرفتم مساجدكم، وحليتم مصاحفكم، فالدمار عليهم)).

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ ← صخر بن صدقة، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمٰنِ الْمُحَارِبِیُّ ← سهل بن العباس،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1346

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1347

نا سهل، قال: نا أبو عوانة، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن عباس: أنه رأى مصحفاً قد زين بفضة، قال: يغرون به السارق، وزينته في جوفه.ومن حرمة القرآن: أن لا يكتب على الأرض، ولا على حائط، كما يفعل بهذه المساجد المحدثة.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ← عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← سَهْلٍ:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1347

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1348

نا محمد بن علي الشقيقي، عن أبيه، عن عبد الله بن المبارك، عن سفيان، عن محمد بن الزبير، قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يحدث، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتاب في أرض، فقال لشاب من هذيل: ما هذا؟ قال: من كتاب الله، كتبه يهودي، قال: ((لعن الله من فعل هذا، لا تضعوا كتاب الله إلا موضعه)).قال محمد بن الزبير: رأى عمر بن عبد العزيز ابناً له يكتب القرآن على حائط، فضربه.ومن حرمة القرآن: أنه إذا اغتسل بكتابته مستشفياً من سقم: أن لا يصبه على كناسة، وفي موضع نجاسة، ولا على موضع يوطأ، ولكن ناحية من الأرض في بقعة لا يطؤها الناس، أو يحفر حفيرة في موضع طاهر، حتى ينصب من جسده في تلك الحفيرة، ثم يكبسها، أو في نهر كبير يختلط بمائة، فيجري.ومن حرمة القرآن: أن يفتتحه كلما ختمه، حتى لا يكون كهيئة المهجور، ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ختم يقرأ من أول القرآن قدر خمس آيات؛ لئلا يكون في هيئة المهجور.

عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ ← مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ ← سُفْيَانَ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← أَبِيهِ ← محمد بن عليٍّ الشقيقي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1348

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1349

نا محمد بن عمارة، قال: نا زيد بن حباب، قال: نا صالح المري، قال: نا قتادة، عن زرارة ابن أوفى العامري، عن ابن عباس، قال: جاء رجل فقال: يا رسول الله! أي الأعمال أفضل؟ قال صلى الله عليه وسلم: ((عليكم بالحال المرتحل))، قال: وما الحال المرتحل؟ قال: ((صاحب القرآن يضرب من أوله حتى يبلغ آخره، ثم يضرب من أوله، كلما حل ارتحل)).ومن حرمة القرآن: أن لا يكتب التعاويذ منه، ثم يدخل به الخلاء، إلا أن يكون في غلاف من أدم أو فضة أو غيره، فيكون كأنه في صدرك.ومن حرمة القرآن إذا كتبه وشربه: سمى الله على كل نفس، وعظم النية فيه؛ فإن الله يؤتيه على قدر نيته.

جاء رجل ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← زرارة ابن أوفى العامري، ← قَتَادَةَ ← صالح المري ← زَیْدُ بْنُ حُبَابٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1349

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1350

نا عبد الأعلى، قال: نا محمد بن الصلت، عن عمرو بن ثابت، عن محمد بن مروان، عن أبي جعفر، قال: من وجد في قلبه قسوة، فليكتب {يس} في جام بزعفران، ثم يشربه.

أَبِي جَعْفَرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، ← عمرو بن ثابت ← مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ ← عَبْدُ الْأَعْلَى

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1350

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1351

نا عبد الأعلى، قال: أنا عبيد الله بن موسى، عن حسن بن صالح، عن ليث، عن مجاهد، قال: لا بأس أن يكتب القرآن، ثم يسقيه المريض.

مُّجَاھِدٍ ← لَيْثٌ، ← حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← عَبْدُ الْأَعْلَى

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1351

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1352

نا أبي رحمه الله، ونا عبد الأعلى، قالا: نا ابن أبي أويس، قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني، عن سليمان بن مرقاع الجندي، عن هلال بن الصلت: أن أبا بكر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سورة يس تدعى في التوراة: المعمة))، قيل: وما المعمة؟ قال: ((تعم صاحبها خير الدنيا والآخرة، وتكابد عنه بلوى الدنيا، وتدفع عنه أهاويل الآخرة، وتدعى: الدافعة والقاضية، تدفع عن صاحبها كل سوءٍ، وتقضي له كل حاجةٍ، ومن قرأها، عدلت له عشرين حجةٍ، ومن سمعها، عدلت له ألف دينارٍ في سبيل الله، ومن كتبها، ثم شربها، أدخلت جوفه ألف دواءٍ، وألف نورٍ، وألف يقينٍ، وألف بركةٍ، وألف رحمةٍ، ونزع منه كل غلٍّ وداءٍ)).قال أبو عبد الله:وحق لسورة يس أن تبلغ ذلك من صاحبها؛ فإنه روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنها قلب القرآن)).

هلال بن الصلت: ← سليمان بن مرقاع الجندي، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْجَدْعَانِيِّ، ← ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← عَبْدُ الْأَعْلَى ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1352

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1353

Mozu

نا قتيبة بن سعيد، وسفيان بن وكيع، وأبو طالب الهروي، عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عن هارون أبي محمد، عن مقاتل بن حيان، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لكل شيءٍ قلبٌ، وقلب القرآن {يس}، ومن قرأها، فكأنما قرأ القرآن عشر مراتٍ)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فالقلب أمير على الجسد، وكذلك يس أمير على سائر السور، موجود فيه كل شيء، وافتتحها الله -بالياء والسين-، وفيها مجمع الخير، ودل المفتتح على أنه قلب، وأنه أمير على سائر السور، مشتمل على جميع القرآن، فأما حديث قتيبة عن ابن لهيعة؛ فقد فسرناه في كتاب الصلاة.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، ← هَارُونَ أَبِي مُحَمَّدٍ ← حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ ← كيع، وأبو طالب الهروي، ← سفيان بن ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1353

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1354

ونا الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي، قال: نا شهاب بن عباد العبدي، قال: نا [محمد بن] الحسن ابن أبي يزيد الهمداني، عن عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى: ((من شغله ذكري وقراءة القرآن عن مسألتي، أعطيته أفضل ما أعطي السائلين، وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على جميع خلقه)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فهذا فضل لا يحاط بكنهه، إذ كان لا يحاط بفضل الله على جميع خلقه، وإنما صار هكذا؛ لأنه كلامه، منه خرج.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطِيَّةَ ← عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، ← الحسن ابن أبي يزيد الهمداني، ← شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ الْعَبْدِيُّ ← الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1354

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1355

نا يحيى بن الأحمر الطائي، قال: نا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، قال: أدركت سبعين رجلاً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، كلهم يقولون: الله الخالق، وما سواه مخلوق، غير الكلام؛ فإنه منه خرج، وإليه يعود.قال أبو عبد الله:يحيى بن زياد الأحمر هو ابن أخي زياد الأحمر.وكذلك ما روي عن طاوس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما رد العباد إلى الله شيئاً أحب إليه من كلامه)).

عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ؛ ← يحيى بن الأحمر الطائي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1355

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1356

وسمعت الجارود بن معاذ يقول: سمعت وكيعاً يقول: سمعت سفيان الثوري يقول: سمعنا: أن قراءةالقرآن أفضل من الذكر.قال أبو عبد الله:وجاد ما غاص قائل هذا القول؛ لأن الذكر هو شيء يبتدعه العبد من تلقاء قلبه، من علمه بربه.والقرآن هو شيء قد تكلم به الرب تعالى، فإذا تلاه العبد، فإنما يتكلم بشيء قد كان عند الرب، ولم يخلق منذ نزل إلى العباد، ولا يخلق، ولا يتدنس، وهو على طراوته وطيبه وطهارته، وله كسوة، والذكر الذي يذكره العبد مبتدعاً من عنده لا كسوة له، وأيضاً: إنه هو الذي يؤلفه، وليس تأليف الله كتأليف العبد.ألا ترى إلى قوله تعالى: {قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيراً}.ألا ترى إلى قول الوليد بن المغيرة حيث استمع إلى القرآن، تحير فيه فقال: قد عرضته على رجز الشعر، وهزجه، وقريضه، فلم يشبهه، وليس بسحر، ولا كهانة، وإن عليه لطلاوة، وإن له لحلاوة، وإن أسفله لمغدق، وإن أعلاه لمثمر، وليس هذا من كلام البشر.فهذا قول رجل ممتلئ من علم النفس، خال من علم القلب، فقلبه في غلاف، والباب مردوم.

سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← وَكِيعًا ← الجارود بن معاذٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السادس · Hadith 1356

Previous
12
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh