Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1287

Mursal

نا عبد الجبار، عن سفيان، عن عمرو بن دينارٍ، عن أبي جعفرٍ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن علياً يريد أن يخطب العوراء بنت أبي جهلٍ، وما كان لعليٍّ أن يجمع بين بنت نبي الله، وبنت عدو الله؛ فإن فاطمة بضعةٌ مني يغضبني ما أغضبها)).ومرة أخرى يوم فتح مكة وقعت في سهمه جارية من سبي هوازن، فذهب بها مستعجلاً إلى أخته أم هانئ لتزينها، فهم في ذلك، إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: خلوا عن السبايا، فبقي عليٌّ على قارعة الطريق.ومرة في بعض السرايا نكح جارية من الخمس، فأنكروا ذلك عليه فجاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منكرين عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تؤذوني في عليٍّ)).

أَبِي جَعْفَرٍ، ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1287

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1288

ونا عبد الجبار، عن سفيان، عن عمرٍو، عن أبي جعفرٍ، قال: دخلت أم أيمن على فاطمة، فرأت في وجهها شيئاً، فأنكرته، فسألتها، فأبت أن تخبرها، فقالت: أما إن أباك لا يكتمني شيئاً، فقالت: جاريةٌ وهبها أبو بكر لعليٍّ، فخرجت أم أيمن، فنادت: أما لرسول الله حقٌّ أن يحفظ في أهله؟ فقال عليٌّ: ما هذا؟ قالوا: أم أيمن تقول كذا، فقال عليٌّ: الجارية لفاطمة.ومات يوم مات رضي الله عنه عن سبع عشرة من بين حرة وأم ولدٍ، فكان هذا كله من غلبة ما ذكرنا على قلبه، فإنما حذره رسول الله صلى الله عليه وسلم النكتة التي عرفها فيه، وحذره خطرها ووبالها، وكذلك كان من شأنه، إذا عرف من رجل شيئاً يخاف عليه منه، وعظه من ذلك الباب.ومن ذلك قال للزبير، وهو آخذ بطرف عمامته: ((يا زبير! إني رسول الله إليك خاصةً، وإلى الناس عامةً، يا زبير! إن الله يقول: أَنفق أُنفق عليك، ولا تصر فأصر عليك)).فذكر الحديث إلى آخره.فإنما قصده لهذا؛ لأن الزبير كان يزن ببخل، وبلغ من إمساكه أنه كان يوصي إليه أفاضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لعلمهم بإمساكه.

أَبِي جَعْفَرٍ، ← عَمْرٌو ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1288

Previous
12
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh