Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1112

Sahih

حدثنا سفيان، قال: حدثنا جريرٌ، عن مغيرة، عن الشعبي، عن النعمان بن بشيرٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن في الجسد مضغةٌ إذا صلحت، صلح الجسد كله، وإذا فسدت، فسد الجسد كله، ألا وهي القلب)).

النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ← الشَّعْبِيِّ ← مُغِيرَةَ، ← جَرِيرٌ ← سُفْيَانَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1112

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1113

Sahih

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا الفضل بن دكينٍ، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن النعمان بن بشيرٍ رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.فالقلب: ملك، والأركان عبيد، إنما يعمل كل ركن في معمله بمشيئة القلب وأمره والقلب في مشيئة الله يشاء، لم يكلها إلى أحد سواه، ولم يطلع على القلب أحداً، يضع منها ما شاء، ويرفع منها ما يشاء، فالنور فيه، والتوحيد فيه، والطاعات منه، وفكر ذلك كله في الصدر، وعن الصدر تصدر الأمور، ولذلك سمي الصدر صدراً، والقلب لتقلبه، والفؤاد لتفييده، وهي بضعة واحدة، فالفؤاد: البضعة الظاهرة، والقلب: البضعة الباطنة التي في جوف الفؤاد، وفي الفؤاد العينان والأذنان.ألا ترى إلى قوله عز وجل: {ما كذب الفؤاد ما رأى}، فنسب الرؤية إلى الفؤاد، ومنه قيل لخبز الملة: خبز فئيد؛ لأنها خبزة في جوف خبزة،وما ظهر منها وقايتها من الرماد والحريق، فالقلب معدن النور، ومنظر الرب -تبارك وتعالى-، ومستقر التوحيد، والصدر موضع التدبير والفكر، والنفس معدن الشهوات، فإذا وجدت النفس طريقاً إلى القلب، مرت بشهواتها إلى القلب، فدنست الإيمان، وكان كما وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال له رجل: أخبرني يا رسول الله بوصية قصيرة فألزمها؟ قال: ((لا تغضب؛ فإن الغضب يفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل)).وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((الإيمان حلوٌ نزه، فنزهوه)).فنزاهته: أن تعظم نفسك عن الشهوات، حتى لا يصل إلى قلبك منها أذى، فيكون بمنزلة ماء صاف جرى إليه ماءٌ كدر، فذهب بصفائه، أو عسل ماذي وصل إليه غبار الحنظل المر والصبر، فغيره عن حلاوته، وذلك: أنه استقر في قلبك بذلك النور توحيد رب واحد ليس له نظير، ولا مشارك في شيء، وهو رب ودود كريم، فوجدت حلاوة شعورك بإلهك أكثر من عبد يشعر بأن له سيداً يسود السادات في الدنيا، ويملك سادة الملوك بغناه وملكه وسؤدده، فصال به على أهل الدنيا أن له سيداً هكذا، فامتلأ قلبه بذاك سروراً وفرحاً، ولكل سرور وفرح حلاوة، فهذا في عبيد الدنيا، فكيف رب العالمين، ومالك الملوك، وسيد السادات إذا شعر الموحد بذلك من ربه إذا ظهر له وداده وكرمه، وبره وحبه لعبده، فأي شيء بقي للعبد مما به إليه حاجة إذا تم له هذا منه؟ فهذه حلاوة التوحيد ونزاهته، فجاءت شهوة النفس، ووجدت سبيلاً إلى القلب، خالطته وكدرته، ومازجت حلاوته، فدنست وكدرت، فلا خسران أعظم من هذا.فما ظنك بمن خلع على بعض قواده -وهو ملك من الملوك- خير خلعة في خزائنه، فذهب فدنسها، وأخلقها بقلة التوقي بلبسها لها عن مواضع الدنس؟ ألم يك محقوقاً أن يسلب ويهان؟ أوليس على حياء من فعله في يومه الذي يدخل فيه على الملك بتلك الخلعة؟ فانظر ماذا حل للموحدين من هذا الذي وصفت؟ وأي شيء عملت هذه النفوس بأهلها؟ وهي لباس التقوى الذي ذكر الله في تنزيله، ثم قال: {ذلك خيرٌ ذلك من آيات الله}.وأي آية أعظم من رجل أعطى قلبه خلعة، فإذا جاء يوم القيامة غشي بها، ووقي حتى يجوز النار كلها وهي خادمة من سلطان تلك الخلعة، فمثل القلب مع قلة اليقين، وكثرة صور الطاعات مثل ملك له عبيد، لهم هيئة، وشارة ومراكب، وزي الأغنياء، والملك فقير معدم، ليست له مادة، ولا كنز، إنما ملكه على ما ظهر منه، فالعاقل إذا نظر إليه، يقول في نفسه: ليس لهذا الأمير نظام، ولا له دوام، فإنه معدم، وهذه الهيئات التي أراها لا تدوم، وسيحتاج إلى مثلها، وليس له مدد، وإن برز له مناوئ، فإنما زوال ملكه، وضياع هؤلاء العبيد، وتغيير أحوالهم، بأدنى مناوشة من هذا المناوئ العارض له.وإذا كان الملك ذا كنوز ومادة، والعبيد في هيئة بزةٍ، لم يجسر على مناوءته ولم يعزه ذلك من فعله يقول في نفسه: له بيوت أموال من الكنوز، ففي ساعة واحدة يصيرهم فرساناً يجمع آلة الفرسان، ويكسوهم من الكسوة، ويعطيهم من العدة ما يعرفهم بغناه، فكذلك الذي قلبه بين يدي الله في غناه وسلطانه، قد احتظى منه الحظ الأوفى من جلاله، وعظمته، وكبريائه، ومجده، فهو بتلك الأنوار مشرق صدره بها.فإن رأى أركانه معطلة من أعمال البر، لم يضره ذلك؛ لأن الملك غني، قوي الأركان لم يضره، فإنه لا يترك فرضاً، إنما يترك فضلاً، وأي شيء يستبين من فضائل الأركان في جنب ما تفضل الله به عليه، ومن به من معرفته التي برز بها على خلقه، فلو زالت الجبال، لم تزل، قد عرف الله معرفة، قد وثق به في جميع أحواله، وفوضها إليه، ناظراً إلى تدبيره، ومراقباً له، قابلاً أحكامه، قنعاً بالذي يؤتى من الدنيا، مؤتمراً بأمره، مطمئناً له، ليست له همة، ولا نهمة، ولا قرار، إلا الخلاص من هذا السجن الذي أخذ بنفسه، قد ضاقت عليه الدنيا، وصارت له سجناً بطول احتباسه؛ لأنه ظمآن إلى لقاء الصفاء، وأي شيء ألذ من لقاء العبد سيده الذي كان أمله من الدنيا والآخرة؟وإنما فقدت هذه اللذة العبيد الإباق الذين جهلوا سيدهم، ومتى سمعت بعبد شهوته في الإباق، ومنيته الإباق من سيده أنه يحب لقاء سيده؟ وهل شيء أثقل عليه من لقاء سيده؟ وإنما أبقوا من مولاهم، لأنهم تعجلوا حرية النفس، وتقلبهم في دنياهم وشهواتهم، استبطؤوا الحرية، فتعجلوها، فهربوا من العبودة، ولو وجدوا لذة العبودة، لم يهربوا، وإنما فقدوا لذة العبودة؛ لأنهم جهال، بمنزلة العبودة، فقد عرفوا وهم به جهال، لم ينكروه بعد أن عرفوه، ولم يشكوا فيه بعد أن أيقنوا، وعلموه علم اللسان أنه عظيم، وأنه جليل، وأنه كبير، وأنه ماجد بهي، وأنه كريم واحد علي، وأنه حنان منان، وأنه محسن مفضل.ولكنه لم يتراء على قلوبهم نور جلاله، ولا حل بقلوبهم عظمة الله، ولا تجلل عليهم كبرياء الله، ولا عارضها سلطانه، ولا طالعت مجده وبهاءه، ولا عاينت مننه وإحسانه وأياديه، ولا فهمت تدبيره ولطفه في الأمور، ولا انتبهت لربوبيته التي قد ملكت الخلق، ولا شربت بالكأس الأوفى من محبته، ولا ظمئت من الشوق إليه، ولا ولهت وله العكف ببابه، ولا حملت حمل الوفد من مهابته، ولا تفسحت في ساحات توحيده مستأنسة بجماله، ولا انفردت لأحدية الأحد الصمد، ولا حييت بحياة الحي القيوم، ولا خلصت لواحدية الواحد، ولا طابت بنسيم قربه، ولا انشرحت صدورهم بذلك من قلوبهم، إنما علموا جميع ما ذكرنا علماً مجملاً، اقتضاهم الإيمان الإقرار بذلك قولاً، والاعتقاد له قلباً، وصدورهم غير منشرحة بباطن علمه، فمن جهل هذا، اكتفى بهيئة العبيد، والملك فقير معدم.فالغافل ينظر إلى صلاته، وصيامه، وحجه، وجهاده، وأعمال بره؛ من الصدقة، وعتق الرقاب، وبناء الرباطات والقناطر، وغسل الموتى، وحفرالقبور، وتشييع الجنائز، وعيادة المرضى، فكأنه نظر إلى أركان، وجوارح كهيئة عبيد عليهم ثياب جدد، وهيئة مرتفعة، ومراكب سرية، وأسلحة وافرة.فإذا نظر إلى باطن أحدهم، وجد خوف الرزق على قلبه كالجبال، كاد يموت من همه، وخوف الخلق، وخوف سقوط المنزلة من قلوبهم، والفرح بمدحهم والثناء عليه، وحب الرياسة، فطلب العلو، والتبصبص للأغنياء، والاستحقار للفقراء، وتناول النعمة على أيدي الغفلة، والأنفة من الفقراء، والاستكبار في موضع الحق، والحقد على أخيه المسلم، والعداوة، والبغضاء، وترك الحق لمخافة ذل ينزل به، والقول بالهوى، والحمية والرغبة في الدنيا، والحرص عليها، والشح، والبخل، وطول الأمل، والأشر، والبطر، والغل، والغش، والمباهاة، والرياء، والسمعة، والاشتغال بعيوب الخلق، والمداهنة، والإعجاب بالنفس، والتزين للمخلوقين، والصلف، والتجبر، وغرة النفس، والقسوة، والفظاظة، وغلظ القلب، والغفلة، وسوء الخلق، وضيق الصدر، والفرح بالدنيا، والحزن على فوتها، وترك القناعة، والمراء في الكلام، والجفاء، والبطش، والعجلة، والحدة، والجرأة،وقلة الرحمة، وقلة الحياء، والاتكال على الطاعات، والأمن لسلب ما أعطي، وفضول الكلام، والشهوة الخفية، وطلب العز، واتخاذ إخوان في العلانية على عداوة في السر، واختبار الأحوال، والتملك، والاقتدار في الله، وذهاب ملك النفس إذا رد عليه قوله، والتماس المغالبة لا لله، والانتصار للنفس، إذا نالها الذل، والأنس بالمخلوقين، والوحشة إذا عجز عن رؤوسهم، والتعظيم للأغنياء من أجل غناهم، والاستهانة للفقراء من أجل فقرهم، والحسد، والغيبة، والنميمة، والجور، والعدوان.فهذه كلها مزابل قد انضمت عليها طوايا صدره، وظاهره: صوم، وصلاة، وزهادة، وأنواع أعمال البر، فإذا انكشف الغطاء بين يدي الله عز وجل عن هذه الأشياء، كان كمزبلة فيها أنواع الأقذار، غشيت بالديباج، فلما رفع الغشاء، أخذت بالأنف من نتنها، وأعرض الناظرون إليها من قبحها، فهذا عبد مراءٍ، مداهن، متصنع، عبد شهواته، فلم يقدر أن يخلص من عمله، فإنه لا ينفك من عمل يحتاج إلى أن يجتهد فيه، فكما احتاج أنيجتهد في صلاته فيخلصها، فكذلك هو محتاج إلى أن يخلص في مشيه، وركوبه، ونزوله، وأكله، وشربه، ومنطقه، وصمته، وأخذه، وإعطائه، وجميع معاملاته، وجميع سعيه، فلم يقدر أن يخلص بهذا الجهل لربه سعيه، ونفسه متقدة بنار الشهوة، وقلبه مشحون بهوى نفسه، ولو أنه اجتهد حتى أخلص في هذا كله أليس هذه المزابل معه، فهذه كلها عيوب، والعبد إذا كثرت عيوبه، انحطت قيمته.فالعاقل: لا يغره ما رأى من ظاهر أقواله، وتقلبه في أعمال البر، إذا اطلع على باطنه، فوجده على ما وصفناه، وقال في نفسه: هذا كملك له عبيد في زي، وهيئة، ومراكب، والملك بنفسه ليس له مادة من الكنوز، ولا من القوة ما يدوم لعبيده هذا الذي أرى، فلم يعبأ بما عاين من عبيده، وعلم أن الملوك إذا اجتمعوا، وهذا معدم فيما بينهم، تبين عدمه عند محاولتهم ومشاكلتهم الأمور، وأنه إذا ناب نائب فالملوك على مراتبهم، وقواهم، وعدتهم، وهذا فيما بينهم أسير، أو رجل ناديته من عرض الناس.وإذا رأى عبيداً في هيئة رثة، والملك صاحب كنوز وجواهر، وقد ملأ من الجواهر بيته، وملأ الخزائن من الأموال، علم هذا العاقل: أن هذه الهيئة لا تضر عبيده؛ لأنه متى عرض أمر، فتح لهم باباً من خزائنه فعرفهم، فكذلك إذا رأى عبداً أركانه معطلة من هذه الأشغال التي ذكرنا من أعمال البر؛ من غسل الموتى، وبناء القناطر، واتخاذ الرباطات، وعيادة المرضى، وصلاة الضحى، وتشييع الجنائز، وعتق الرقاب، وما أشبه ذلك، وقلبه ملك من الملوك، مملوءة خزائنه أموالاً، وبيته جواهر.فأما الأموال: فهي غناه بالله، وأي غنى أغنى ممن استغنى بالله تعالى؟! فالأموال كلها مددها منقطع، والله حي دائم لا يزول، فالغنى بالله دائم، والغنى بالأموال منقطع.وأما الجواهر: فحكمة صفاته، وهي الحكمة العليا، وهي حكمة الحكيم، قد عجز عن دركها الخلق، وإنما خص بها الأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم-، وخاص الأولياء أهل خدمة الله، فموجود عند هذا القلب الهيبة والحياء والخشية والمحبة، فقد انفرد للفرد الواحد، واحتظى من جلاله، وعظمته، وكبريائه، ومجده، وجماله، فتواضع لله، وخشعت جوارحه بخشوع قلبه، وعظم أمر الله، وحفظ حدوده، وراقب تدبيره؛ إعظاماً لجلال الله، وهيبة له، وتذللاً لربوبيته، فعنده الرأفة بالخلق، والرحمة لهم، واللين، والرفق، والحلم، وسعة الصدر، وتعظيم أمر الله، والإخلاص له، وحراسة القلب، ودوام الفكر، والقناعة، والرضا، والإنابة، والشوق إليه، والتبرم بالحياة، ورؤية المنة، واليقظة في الأمور، والمعاينة لها، والرزانة، والصيانة، والنزاهة، والشفقة، والعطف، والتأني، والوقار، والسكون، والذكر الدائم، والرهبة، والرغبة، والخوف، والرجاء والأنس بالله،والسرور به، والسخاء، والجود، والبشاشة، والنصيحة، وسلامة الصدر.فهذا قلب قد امتلأ خيراً، وامتلأت جوارحه من هذا الخير، فلساعةٌ من عمره بهذه الصفة أفضل من عبادة الثقلين دهراً، فإن تعطلت أركانه عن كثير من أعمال البر، فهذا الخير كله دائم عليه، بدوام قلبه على ذلك، وقليل من عمله أزكى من عمل ذلك المخلط سنين كثيرة.

النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ← الشَّعْبِيِّ ← زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← الْفَضْلُ بْنُ دُکَيْنٍ ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1113

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1114

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن خنيسٍ، قال: سمعت وهيب بن الورد يقول: بلغني: أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رأى ما به من الضر، قال: ((ما بلغ بك ما أرى؟))، قال: بأبي أنت وأمي، السقم والحاجة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أفلا أعلمك كلماتٍ إذا أنت قلتهن، أذهب الله عنك كل ما بك؟))، قال: بأبي أنت وأمي، ما أحب أن لي بما ترى بي وقيعة بدر وأحد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا أخا الأنصار! وأين تقع وقيعة بدرٍ وأحدٍ من موقع الفقير القانع؟!)).

وُهَيْبُ بْنُ الْوَرْدِ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1114

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1115

حدثنا عبد الله بن أبي زيادٍ، قال: حدثني سيارٌ، قال: حدثنا بشر بن منصور، عن عبد العزيز بن أبي روادٍ، رفعه: أن رجلاً شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة، فلم ير له صوم ولا صلاة، فقيل له في ذلك، فقال: ((إني أبيت وليس لأحدٍ في قلبي غلٌّ، ولو أعطيت الدنيا، ما فرحت بها، ولو أخذت مني، لم أحزن عليها)).

عَبْد الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ ← بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ، ← سَيَّارٌ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1115

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1116

حدثنا أبي رحمه الله تعالى، قال: حدثنا محمد بن الحسن، عن ابن المبارك، عن معمرٍ، عن الزهري، عن أنسٍ -رضي الله تعالى عنه-، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه.

الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ← أبي تعالى،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1116

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1117

حدثنا مؤمل بن هشامٍ، قال: حدثنا إسماعيل ابن إبراهيم، عن غالبٍ القطان، عن بكر بن عبد الله المزني: أن أبا بكرٍ الصديق -رضي الله تعالى عنه- لم يفضل الناس بكثرة صلاةٍ ولا صوم، وإنما فضلهم بشيء كان في قلبه.

بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، ← غَالِبٌ الْقَطَّانُ، ← اسماعيل ابن إبراهيم ← مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1117

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1118

حدثنا أبي رحمه الله تعالى، قال: أخبرنا الحسن بن سوارٍ، قال: حدثنا المبارك، عن الحسن، قال: إن عمر رضي الله عنه لم يغلب الناس بالأعمال، إنما غلبهم بالصبر واليقين والزهد.

الْحَسَنُ، ← الْمُبَارَكُ ← الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ ← أبي تعالى،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1118

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1119

حدثنا أبو السائب سلم بن جنادة السوائي، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بن عميرٍ، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال عبد الله: أنتم اليوم أكثر صلاةً وصياماً وجهاداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم كانوا خيراً منكم، قالوا: بما ذاك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: كانوا أزهد في الدنيا، وأرغب في الآخرة. فالزهادة في الدنيا والرغبة في الآخرة إنما تؤتى العبد من فضل اليقين، وإشراق الصدر بنوره.

عَبْدُ اللَّهِ ← عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ ← عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← أبو السائب سلم بْنُ جُنَادَةَ السُّوَائِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1119

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1120

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا عون بن موسى الليثي، قال: تذكروا عند الحسن: أي الأعمال أفضل؟ فكلهم اتفقوا على قيام الليل، فقال معاوية بن قرة: ترك المحارم، فقال الحسن رحمه الله: أصبت.

عون بن موسى الليثي، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1120

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1121

قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قال: حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيدٍ، وعلي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب: أن عبد الله بن سلامٍ رأى سلمان في المنام بعد موته، فقال: كيف أنت يا أبا عبد الله؟ قال: بخير، أبشر، فإني وجدت الأعمال فلم أر شيئاً أفضل من التوكل.

سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← يحيى بن سعيدٍ، وعلي بن زيد بن جدعان، ← سُفْيَانَ، ← سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1121

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1122

حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا أبو معشرٍ، عن محمد بن كعبٍ القرظي، عن المغيرة ابن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سلامٍ، بمثله، قال له: وجدت التوكل شيئاً عجيباً.

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَّامٍ ← المغيرة ابن عبد الرحمن، ← مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ← أبو معشر ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1122

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1123

حدثنا أبو بكر بن سابقٍ الأموي، قال: حدثنا أبو مالكٍ الجنبي، عن جويبرٍ، عن الضحاك، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربه -تبارك وتعالى- أنه قال: ((يا موسى! لم يتصنع المتصنعون بمثل الزهد في الدنيا، ولم يتقرب المتقربون بمثل الورع عما حرمت عليهم، ولم يتعبد العابدون بمثل البكاء من خشيتي. فأما الزاهدون، فأمنحهم الجنة حتى يصيبوا منها حيث شاؤوا، وأما الورعون عما حرمت عليهم، فإنه ليس عبدٌ يلقاني يوم القيامة إلا أناقشه الحساب، وفتشته عما في يديه، إلا ما كان من الورعين، فإني أجلهم، وأكرمهم، فأدخلهم الجنة بغير حسابٍ، وأما البكاؤون من خشيتي، فلهم الرفيق الأعلى لا يشركون فيه)).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← الضَّحَّاكُ، ← جُوَيْبِرٍ ← أَبُو مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ ← أبو بكر بن سابقٍ الأموي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1123

Previous
1
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh