Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #32 chevron_right


32 - حدثنا حاتم بن عقيل ، قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح الحماني قال : ح عبد العزيز بن محمد ، عن محمد بن أبي حميد ، عن إسماعيل بن محمد ، عن أبيه ، عن جده سعد بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « سعادة لابن آدم ثلاثة ، وشقاوة لابن آدم ثلاثة ، فمن سعادة ابن آدم : المرأة الصالحة ، والمسكن الواسع ، والمركب الصالح ، وشقاوة ابن آدم : المسكن السوء ، والمرأة السوء ، والمركب السوء » قال الشيخ رحمه الله : هذه والله أعلم سعادة الدنيا دون سعادة الدين ، والسعادة سعادتان : مطلقة ، ومقيدة ، فالمطلقة : السعادة في الدين والدنيا ، والمقيدة : فيما قيدت به ، وهذه سعادة مقيدة ، لأنها ذكرت أشياء معدودة ، فكان من رزق امرأة صالحة ، ومسكنا واسعة ، ومركبا صالحا ، طاب عيشه ، ويهنأ ببقائه ، وثم رفعه بها ، لأن هذه الأشياء من تراخي الأبدان ، ومتاع الحياة الدنيا ، وقد يكون السعيد في الدين ، ومن عباد الله الصالحين ، ولا يكون له شيء من هذه الأشياء ، وإن كانت أي الشقاوة ، فعلى ضد هذا المعنى من الشقاوة ، ومعنى الشقاوة ههنا : التعب ، قال الله تعالى : لا يخرجنكما من الجنة فتشقى (1) قيل : فتتعب ، ومن ابتلي بالمرأة السوء ، والمسكن السوء ، والمركب السوء تعب في أكثر أوقاته ، ويجوز أن يكون أكثر السعداء مبتلين بهذا التعب ، فإن الأولياء مرادون بالبلاء ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الأمثل فالأمثل » ، وقد كان لنوح ولوط صلوات الله عليهما امرأتا سوء ، فهما في غاية الشقاوة ، ولوط ونوح في غاية السعادة ، وامرأة فرعون أسعد أهل زمانها ، وفرعون أشقى الخلق ، وقد كان لموسى صلوات الله عليه عريش يأوي إليه ، وكذلك أكثر الأنبياء صلوات الله عليهم ، والأولياء رضوان الله عليهم ، فدل أنه أراد السعادة المقيدة التي هي سعادة الدنيا دون السعادة المطلقة التي تعم الدين والدنيا

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 32

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • جده سعد بن مالك
  • أَبِيهِ
  • اِسْمَاعِیْلَ بْنِ مُحَمَّدٍ،
  • محمد بن أبي حميد
  • عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ
  • الحماني
  • يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
  • حاتم بن عقيل

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books