34 - وسئل النبي صلى الله عليه وسلم : ما خير ما أعطي المسلم ؟ قال : « حسن الخلق » قال : فما شر ما أعطي ؟ قال : « قلب سوء في صورة حسنة ، فإذا نظر إلى نفسه أعجبته » حدثناه أبو بكر محمد بن مهرويه الرازي بالرمي قال : ح أبو حاتم محمد بن إدريس سنة ست وسبعين ومائتين قال : ح عبد الله بن مروان أبو شيخ الحراني قال : ح زهير قال : ح أبو إسحاق ، عن المزني ، أو الجهني أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما خير ما أعطي المسلم ، فذكره . . . فإذا كانت الزينة سبب إعجاب المرء بنفسه ، وإعجابه بها من المهلكات ، والهلاك شقاء ، كانت الخفة في الزينة سبب ازدرائه بها ، فكان ذلك فوزا ونجاة ، وهو السعادة . ففي هذا الحديث دلالة على الاختيار في التوسط في التزين ، وترك المبالغة فيها من لباس ، ودار ، ومركب ، وكلام ، ومشي ، وفي جميع ما يتزين المرء به ، وقد ورد في كل شيء من هذا أخبار . روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « بينا رجل من بني إسرائيل لبس حلة ، فاختال فيها في مشيته ، فخسف الله الأرض به ، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة »
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 34
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
