Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #305 chevron_right


305 - حدثنا أبو العباس ، محمد بن محمد بن الحسن العباسي قال : ح محمد بن عبد الله بن ثابت الإسناني قال : ح أحمد بن محمد بن حنبل قال : ح هشام ، عن أبي جهم ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار » فيوم القيامة للناس ألوية صحيحة ، وألوية أخرى فصيحة ، ألا تراه يقول : « عند استه » ليكون أفضح له وأشين ، فلواء النبي صلى الله عليه وسلم لواء الحمد ، ولواء الثناء ، والذين إذا كانت هناك ألوية أخرى وشين فهو صلى الله عليه وسلم في صحبته الحمادون ، وهو صلى الله عليه وسلم أحمد كل محمود من الخلق فلواؤه لواء الحمد قال : فيحمله ، ويفتح له من الحمد والثناء على الله تعالى ما لم يفتح لأحد ، صلى الله عليه وسلم . وقوله : « ولا فخر » يقول : لا فخر لي بالعطاء بل الفخر لي بالمعطي . وقوله صلى الله عليه وسلم : « ويستقبلني الجبار » يعني بالبر والإكرام والرضا والقبول يقال : دخلت على الأمير فاستقبلني بكل جميل إذا أكرمه وأدناه وسمع منه فكذلك قوله : فيستقبلني الجبار يعني يكرمني ويدنيني ، ويسمع منه ، ويجيب دعائي ، ويعطني سؤالي ، يدل عليه قوله : « قل تسمع ، واشفع تشفع ، وسل تعطه » ويجوز أن يكون الاستقبال بمعنى القبول ، وقد يجيء في الكلام استفعل بمعنى فعل كما يقال استقدم بمعنى تقدم ، يقال في المثل : استقدمت رحالتك واستعجل بمعنى عجل ، قال الشاعر : وقد يكون من المستعجل الزلل فيجوز أن يكون قوله صلى الله عليه وسلم : « فيستقبلني الجبار » أي يقبلني إيجابا ، وقضاء لحاجتي ، وإشفاعا لي . وقوله : « مثقال حبة من شعير من إيمان » أي من عمل الإيمان ، وفي هذا دلالة على أن الأعمال الصالحة من الإيمان . ويجوز أن يكون قوله « في قلبه » كأنه يقول عمل عملا بنية من قلبه لقوله صلى الله عليه وسلم : « الأعمال بالنيات » ويجوز أن يريد رحمة على مسلم رأفة على يتيم خوفا من الله تعالى ، ورجاء له ، وتوكلا عليه ثقة به ، هذه وأمثالها مما هي أفعال القلب دون الجوارح ، والدليل على أنه أراد بالإيمان ما قلنا ولم يرد تجزئة الإيمان الذي هو التوحيد له ونفي الشرك عنه ، والإخلاص له ، يقول : لا إله إلا الله إنه قال : « ويبقى قوم لم يكونوا يشركون بالله شيئا » أي هم موحدون ، وليس معهم من الخير شيء غير الإيمان بالله والتوحيد له يدل على ما تأولناه

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 305

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • اَبِیْ سَلَمَۃَ
  • الزُّهْرِيِّ،
  • أَبِي جَهْمٍ
  • هِشَامٍ
  • أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ
  • محمد بن عبد الله بن ثابت الإسناني
  • أبو العباس محمد بن محمد بن الحسن العباسي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books