Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #4215

4215 - أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله بن أحمد الصالحي ، أنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي ، أنا أبو عبد الله محمد ابن عبد الله بن أحمد الصفار الأصفهاني ، نا أحمد بن محمد بن عيسى ، حدثنا أبو حذيفة ، حدثنا سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن أبي وائل عن حذيفة قال : لقد قام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مقاما ما ترك شيئا إلى قيام الساعة إلا ذكره ، علمه من علمه ، وجهله من جهله ، فإني قد أرى الشيء قد كنت نسيته ، فأراه فأعرفه كما يعرف الرجل الرجل إذا غاب عنه ، فرآه فعرفه. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن إسحاق الحنظلي ، عن جرير ، عن الأعمش. وروي عن طارق بن شهاب قال : سمعت عمر يقول : قام فينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مقاما ، فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة صفحة رقم 4 منازلهم ، وأهل النار منازلهم ، حفظ ذلك من حفظه ، ونسيه من نسيه.

حُذَيْفَةَ ← أَبِي وَائِلٍ، ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← أَبُو حُذَيْفَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ← أبو عبد الله محمد ابن عبد الله بن أحمد الصفار الأصفهاني ← أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي ← أبو حامد أحمد بن عبد الله بن أحمد الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4215

شرح السنة للبغوي #4216

4216 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد بن أحمد القاضي وأبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا محمد بن أحمد بن معقل الميداني ، نا محمد بن يحيى ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة عن أسامة بن زيد قال : أشرف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) على أطم من آطام المدينة ، فقال : " هل ترون ما أرى ؟ " قالوا : لا ، قال : " إني لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كوقع المطر ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن محمود ، وأخرجه مسلم عن عبد بن حميد ، كلاهما عن عبد الرزاق. الأطم : بناء مرفوع من الحجارة كالقصر ، وآطام المدينة : حصونها ، وكذلك آجامها واحدها : أجم.

أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← محمد بن أحمد بن معقل الميداني ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد بن أحمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4216

شرح السنة للبغوي #4217

4217 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار ، صفحة رقم 5 نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة قال : حدثنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حديثين قد رأيت أحدهما ، وأنا أنتظر الآخر ، حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ، ونزل القرآن ، فقرؤوا من القرآن ، وعملوا من السنة ، ثم حدثنا عن رفعها قال : " ترفع الأمانة ، فينام الرجل ، ثم يستيقظ ، وقد رفعت الأمانة من قلبه ، ويبقى أثرها كالوكت ، أو كالمجل كجمر دحرجته على رجلك ، فهو يرى أن فيه شيئا ، وليس فيه شيء ، وترفع الأمانة حتى يقال : إن في بني فلان رجلا أمينا ، ولقد رأيتني حديثا ، وما أبالي أيكم أبايع لئن كان مسلما ليردنه علي إسلامه ، ولئن كان معاهدا ليردنه علي ساعيه ، فأما اليوم ، فإني لم أكن لأبايع منكم إلا فلانا وفلانا ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن محمد بن كثير ، عن سفيان ، وأخرجه مسلم ، عن أبي كريب وأبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي معاوية ، كلاهما عن الأعمش ، وقالا فيه : فتقبض الأمانة ، صفحة رقم 6 فيبقى أثرها مثل أثر المجل دحرجته على رجلك فنفط ، فتراه منتبرا وليس فيه شيء ، ويصبح الناس يتبايعون ولا يكاد أحد يؤدي الأمانة ، ويقال للرجل : ما أعقله وما أظرفه ، وما أجلده وما في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان ". قوله : في جذر قلوب الرجال. الجذر : الأصل من كل شيء. الوكت : جمع وكتة ، وهي الأثر اليسير ، ومنه قيل للبسر إذا وقعت فيه نكتة من الأرطاب : قد وكت ، والمجل من قولهم : مجلت يده مجلا : إذا خرج منها شيء يشبه البثر من العمل ، ويغلظ جلدها. وقوله : " فتراه منتبرا " المنتبر : المنتفط ، يقال : انتبرت يده ، أي : انتفطت. وقوله " ليردنه علي ساعيه " يعني رئيسهم الذي يصدرون عن رأيه ، ولا يمضون أمرا دونه ، ويقال : أراد بالساعي الوالي عليه ، يقول : ينصفني منه وإن لم يكن مسلما ، وكل من ولي شيئا على قوم ، فهو ساع عليهم ، ومنه يقال لعامل الصدقة : ساع وتأوله بعضهم على بيعة الخلافة ، وقال الخطابي رحمه الله : وهو خطأ لأنه قال : وإن كان معاهدا رد علي ساعيه ، ولا يبايع المعاهد إنما أراد مبايعة البيع والشراء يريد : ذهبت الأمانة من الناس ، فلست أثق اليوم بأحد أئتمنه على بيع أو شراء إلا فلانا وفلانا لقلة الأمانة في الناس ، وقبل هذا كنت لا أبالي من بايعته ، فإن بايعت مسلما ، قلت : لا يظلمني لأنه مسلم ، وإن بايعت نصرانيا ، قلت : إن لم ينصفني ، أعانني عليه ساعيه ، وقد فسد اليوم الأمر.

حُذَيْفَةَ ← زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ← الْاَعْمَشِ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار صفحة رقم ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4217

شرح السنة للبغوي #4218

4218 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد ابن عيسى الجلودي ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن صفحة رقم 7 الحجاج ، نا محمد بن عبد الله بن نمير ، نا أبو خالد يعني سليمان بن حيان ، عن سعد بن طارق ، عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال : كنا عند عمر فقال : أيكم سمع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يذكر الفتن ؟ فقال قوم : نحن سمعناه ، فقال : لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وماله وجاره ؟ قالوا : أجل : قال : تلك يكفرها الصلاة والصيام والصدقة ، ولكن أيكم سمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يذكر التي تموج موج البحر ؟ قال حذيفة : فأسكت القوم ، فقلت : أنا ، فقال : أنت لله أبوك ، قال حذيفة : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " تعرض الفتن على القلوب كالحصير عود عود ، فأي قلب أشربها ، نكتت فيه نكتة سوداء ، وأي قلب أنكرها ، نكتت فيه نكتة بيضاء حتى يصير على قلبين أبيض مثل الصفا ، فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض ، والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ، ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه قال حذيفة : وحدثته أن بينك وبينها بابا مغلقا يوشك أن يكسر ، قال عمر : أكسرا لا أبا لك ، فلو أنه فتح لعله كان يعاد ، قال : لا بل يكسر ، وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل صفحة رقم 8 أو يموت حديثا ليس بالأغاليط ، قال أبو خالد : فقلت لسعد : يا أبا مالك ما أسود مربادا ؟ قال : شدة البياض في سواد ، قال : قلت فما الكوز مجخيا ؟ قال : منكوسا. هذا حديث صحيح. وروى بعضهم مربدا ، قال أبو عبيد الربدة : لون بين السواد والغبرة. وروى شقيق عن حذيفة بعض هذا الحديث ، وقال : إن بينك وبينها بابا مغلقا ، قال : يعني عمر أيكسر أم يفتح ؟ قال : يكسر قال : إذا لا يغلق أبدا. قلنا : أكان عمر يعلم الباب ؟ قال : نعم كما أن دون الغد الليلة إني حدثته بحديث ليس بالأغاليط ، فهبنا أن نسأل حذيفة ، فأمرنا مسروقا فسأله ، فقال : الباب عمر. قوله : " تعرض الفتن على القلوب كالحصير " قال بعضهم : أي : تحيط بالقلوب ، يقال : حصر به القوم ، أي : أطافوا به ، وقال الليث : حصير الجنب : عرق يمتد معترضا على جنب الدابة إلى ناحية بطنها شبهها بذلك ، ويقال الحصير : السجن ، والمجخي : المائل.

حُذَيْفَةَ ← رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ← سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ، ← أَبُو خَالِدٍ يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ حَيَّانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ← مسلم بن صفحة رقم الحجاج ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← محمد ابن عيسى الجلودي ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4218

شرح السنة للبغوي #4219

4219 - أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري ، أنا جدي عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ، أنا أبو بكر محمد بن زكريا العذافري ، أنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن قتادة ، عن نصر بن عاصم الليثي صفحة رقم 9 عن خالد بن خالد اليشكري قال : خرجت زمن فتحت تستر حتى قدمت الكوفة ، فدخلت المسجد ، فإذا أنا بحلقة فيها رجل صدع من الرجال ، حسن الثغر يعرف فيه أنه رجل من أهل الحجاز ، فقال : فقلت : من الرجل ؟ فقال القوم : أو ما تعرفه ؟ قلت : لا ، قالوا : هذا حذيفة بن اليمان صاحب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال : فقعدت وحدث القوم ، فقال : إن الناس كانوا يسألون النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر ، فأنكر ذلك القوم عليه ، فقال لهم : إني سأخبركم بما أنكرتم من ذلك : جاء الإسلام حين جاء ، فجاء أمر ليس كأمر الجاهلية ، فكنت قد أعطيت في القرآن فهما ، فكان رجال يجيئون فيسألون عن الخير ، فكنت أسأله عن الشر ، قلت : يا رسول الله أيكون بعد هذا الخير شر كما كان قبله شر ؟ قال : نعم ، قلت : فما العصمة يا رسول الله ؟ قال : السيف ، قلت : وهل بعد السيف بقية ؟ قال : نعم تكون إمارة على أقذاء ، وهدنة على دخن قال : قلت : ثم ماذا ؟ قال : ثم ينشأ دعاة الضلالة ، فإن كان لله في صفحة رقم 10 الأرض خليفة جلد ظهرك ، وأخذ مالك ، فالزمه وإلا قمت وأنت عاض على جذل شجرة ، قال : قلت ثم ماذا ، قال : ثم يخرج الدجال بعد ذلك معه نهر ونار ، فمن وقع في ناره ، وجب أجره ، وحط وزره ، ومن وقع في نهره ، وجب وزره ، وحط أجره ، قال : قلت : ثم ماذا ؟ قال : ثم تنتج المهر ، فلا يركب حتى تقوم الساعة روى أبو داود هذا الحديث عن مسدد وقتيبة عن أبي عوانة عن قتادة عن نصر بن عاصم ، وقال : عن سبيع بن خالد ، قال : أتيت الكوفة. والصدع مفتوحة الدال من الرجال : الشاب المعتدل ، ويقال : الصدع الربعة في خلقه ، رجل بين الرجلين ، وكذلك الصدع من الوعول وعل بين الوعلين. وقوله : فما العصمة ؟ قال : السيف. كان قتادة يضعه على أهل الردة كانت في زمن الصديق رضي الله عنه. وقوله : " هدنة على دخن " معناه : صلح على بقايا من الضغن ، وذلك أن الدخان أثر من النار يدل على بقية منها ، الدليل عليه قوله : إمارة على أقذاء ، صفحة رقم 11 وقال أبو عبيد : أصل الدخن أن يكون في لون الدابة أو الثوب أو غير ذلك كدورة إلى سواد. وفي بعض الروايات : قلت : يا رسول الله الهدنة على الدخن ما هي ؟ قال : لا يرجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه. ويروى : جماعة على أقذاء يقول : يكون اجتماعهم على فساد من القلوب ، شبهه بأقذاء العين ، يقال : قذاة وجمعها قذى ، ثم أقذاء جمع الجمع.

خَالِدِ بْنِ خَالِدٍ الْيَشْکُرِيِّ ← نصر بن عاصم الليثي صفحة رقم ← قَتَادَةَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ← أبو بكر محمد بن زكريا العذافري ← جدي عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ← أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4219

شرح السنة للبغوي #4220

4220 - أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري ، أنا جدي عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ، أنا محمد بن زكريا العذافري ، أنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أبي عمران الجوني ، عن عبد الله بن الصامت وهو ابن أخي أبي ذر عن أبي ذر قال : كنت رديفا خلف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يوما على حمار ، فلما جاوزنا بيوت المدينة ، قال : " فكيف بك يا أبا ذر إذا كان في المدينة جوع تقوم عن فراشك فلا تبلغ مسجدك حتى يجهدك الجوع " ؟ قال : قلت : الله ورسوله أعلم قال : " تعفف يا أبا ذر " ثم قال : " كيف بك يا أبا ذر إذا كان بالمدينة موت يبلغ البيت العبد حتى إنه يباع القبر بالعبد " قال : قلت : الله ورسوله صفحة رقم 12 أعلم قال : تصبر يا أبا ذر. قال : كيف بك يا أبا ذر إذا كان بالمدينة قتل يغمر الدماء حجارة الزيت ؟ قال : قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : تأتي من أنت منه ، قال : قلت : وألبس السلاح ، قال : شاركت القوم إذا ، قلت : فكيف أصنع يا رسول الله قال : إن خشيت أن يبهرك شعاع السيف ، فألق ناحية ثوبك على وجهك ليبوء بإثمك وإثمه. هكذا رواه معمر ، وروى حماد بن زيد هذا المعنى عن أبي عمران الجوني ، عن المنبعث بن طريف ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر. وقوله : يبلغ البيت العبد ، أراد بالبيت القبر ، قيل : معناه إن الناس يشغلون عن دفن موتاهم حتى لا يوجد منهم من يحفر قبر الميت فيدفنه إلا أن يعطى عبدا أو قيمة عبد ، وقيل : معناه أن مواضع صفحة رقم 13 القبور تضيق عنهم ، فيبتاعون لموتاهم القبور كل قبر بعبد. وقوله : يبهرك شعاع السيف. أي : يغلبك ضوؤه وبريقه. ومنبعث بن ظريف كان قاضي هراة.

اَبِیْ ذَرٍّ ← عبد الله بن الصامت وهو ابن أخي أبي ذر ← أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ← محمد بن زكريا العذافري ← جدي عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ← أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4220

شرح السنة للبغوي #4221

4221 - أخبرنا أبو سعيد الطاهري ، أنا جدي عبد الصمد البزاز ، نا محمد بن زكريا العذافري ، أنا إسحاق الدبري ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر عن غير واحد منهم قتادة عن الحسن أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال لعبد الله بن عمرو : يا عبد الله بن عمرو كيف أنت إذا بقيت في حثالة من الناس مرجت عهودهم وأماناتهم ، واختلفوا ، فكانوا هكذا وشبك يبن أصابعه قال : فبم تأمرني ؟ قال : عليك بما يعرف ، ودع ما ينكر ، وعليك بخاصة نفسك وإياك وعوامهم ". ويروى هذا الحديث من طرق عن عكرمة عن عبد الله بن عمرو العاص. قوله : " حثالة " أي : رذالة ، والحثالة : الرديء من الشيء ، ومثله الحفالة ، وكذلك الجفالة. قوله : " مرجت عهودهم " أي : اختلطت ، ومنه قوله عز وجل ) فهم في أمر مريج ( [ ق : 5 ] أي : مختلط مرة يقولون : شاعر ، ومرة : ساحر ، ومرة : كاهن ، ومرة : مجنون.

الْحَسَنُ، ← غير واحد منهم قتادة ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ الدَّبْرِيُّ، ← محمد بن زكريا العذافري ← جدي عبد الصمد البزاز ← أبو سعيد الطاهري

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4221

شرح السنة للبغوي #4222

4222 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن المثنى ، نا الوليد بن مسلم ، نا ابن جابر ، حدثني بسر بن عبيد الله الحضرمي أنه سمع أبا إدريس الخولاني أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول : كان الناس يسألون رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ، فقلت : يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر ، فجاءنا الله بهذا الخير ، فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال : نعم ، قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : " نعم ، وفيه دخن " قال : قلت : وما دخنه ؟ قال : " قوم يهدون بغير هدي ، تعرف منهم وتنكر " ، فقلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : " نعم دعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم إليها ، قذفوه فيها " قلت : يا رسول الله صفهم لنا ، قال : " هم من جلدتنا ، ويتكلمون بألسنتنا " قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : " تلزم جماعة المسلمين وإمامهم " قلت : فإن لم يكن جماعة ولا إمام ، قال : " فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك ". صفحة رقم 15 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم أيضا عن محمد بن مثنى وابن جابر : هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. قوله : وفيه دخن ، أي : لا يكون الخير محضا ، بل فيه كدر وظلمة ، وأصل الدخن : أن يكون في لون الدابة كدورة إلى سواد.

بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الحَضْرَمِيُّ، ← ابْنِ جَابِرٍ، ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4222

شرح السنة للبغوي #4223

4223 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ، ويمسي كافرا ، ويمسي مؤمنا ، ويصبح كافرا ، يبيع دينه بعرض من الدنيا ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن قتيبة وابن حجر ويحيى بن أيوب جميعا عن إسماعيل بن جعفر ، وروي عن الحسن أنه قال في هذا الحديث : " يصبح الرجل مؤمنا " يعني محرما لدم أخيه وعرضه وماله ، ويمسي مستحلا. صفحة رقم 16 وعن ابن مسعود أنه ذكر الفتنة فقال : أي أهل ذلك الزمان شر ؟ قال : كل خطيب مسقع ، وكل راكب موضع :

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4223

شرح السنة للبغوي #4224

4224 - أنا أبو طيب طاهر بن محمد بن العلاء البغوي ، نا أبو معمر المفضل بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ، نا جدي أبو بكر بن إبراهيم الإسماعيلي ، أنا أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي ، نا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ، نا بشر بن بكر ، وعمرو بن عبد الواحد ، قالا : نا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، حدثني أبو عبد السلام. عن ثوبان قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها " قال قائل : يا رسول الله ومن قلة يومئذ ؟ قال : " لا بل أنتم كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، ولتعرفن في قلوبكم الوهن قال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟ قال : " حب الدنيا وكراهية الموت ". والغثاء : ما يبس من النبت ، فحمله الماء ، فألقاه في الجوانب ، يقال : غثا السيل المرتع : إذا جمع بعضه على بعض ، وأذهب حلاوته ، وقوله صفحة رقم 17 سبحانه وتعالى : ( فجعله غثاء أحوى ( [ الأعلى : 5 ] أي : جعله غثاء بعد أن كان أحوى ، وهو الذي اشتدت خضرته ، وقوله سبحانه وتعالى : ( فجعلناهم غثاء ( [ المؤمنون : 41 ] أي : أهلكناهم فذهبنا بهم ، كما يذهب السيل بالغثاء.

ثَوْبَانَ، ← أَبُو عَبْدِ السَّلَامِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، ← بشر بن بكر وعمرو بن عبد الواحد ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ اِبْرَاھِیْمَ الدَّمَشَقِیَّ ← أَبُو بَكْرٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ← جدي أبو بكر بن إبراهيم الإسماعيلي ← أبو معمر المفضل بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ← أبو طيب طاهر بن محمد بن العلاء البغوي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4224

شرح السنة للبغوي #4225

4225 - أخبرنا محمد بن الحسن ، أنا أبو سهل محمد بن عمر بن محمد بن طرفة السجزي ، أنا أبو سليمان الخطابي ، أنا أبو بكر بن داسة التمار ، نا أبو داود ( ح ) وأجاز لي أبو الفتح نصر بن علي الطوسي ، وكتب إلي أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي من نيسابور قالا : أنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري ، أنا أبو بكر محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق بن داسة ، نا أبو داود ( ح ) وأجاز لي أبو طاهر عمر بن عبد العزيز الفاشاني ، وكتب إلي أبو منصور محمد بن أحمد بن علي بن سكروية الأصفهاني من أصفهان قالا : أنا الشريف ابن عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي ، أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي ، نا أبو داود سليمان بن الأشعث ، نا محمد بن سليمان الأنباري ، نا عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن منصور ، عن ربعي بن حراش ، عن البراء بن ناجية عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " تدور صفحة رقم 18 رحى الإسلام لخمس وثلاثين ، أو ست وثلاثين ، أو سبع وثلاثين ، فإن يهلكوا ، فسبيل من هلك ، وإن يقم لهم دينهم ، يقم سبعين عاما ، قال : قلت : أمما بقي أو مما مضى ؟ قال : مما مضى ". قال أبو سليمان الخطابي : دوران الرحى : كناية عن الحرب والقتال شبهها بالرحى الدوارة التي تطحن الحب لما يكون فيها من تلف الأرواح وهلاك الأنفس. قال صعصعة جد الفرزدق : أتيت علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين رفع يده من مرحى الجمل يريد حرب الجمل. قوله : " وإن يقم لهم دينهم " يريد بالدين : الملك. قال أبو سليمان : ويشبه أن يكون أريد بهذا ملك بني أمية وانتقاله عنهم إلى بني العباس وكان ما بين أن استقر الملك لبني أمية إلى أن ظهرت الدعاة بخراسان ، وضعف أمر بني أمية ، ودخل الوهن فيه نحو من سبعين سنة ، وبهذا الإسناد عن أبي داود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4225

شرح السنة للبغوي #4226

4226 - نا يحيى بن عثمان بن سعيد الحمصي ، نا أبو المغيرة ، حدثني عبد الله بن سالم ، حدثني علاء بن عتبة ، عن عمير بن هانئ العبسي قال : سمعت عبد الله بن عمر يقول : كنا قعودا عند رسول الله [ ] ، فذكر الفتن ، فأكثر في ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس ، فقال قائل : يا رسول الله ما فتنة الأحلاس ؟ قال : هي هرب وحرب ، ثم فتنة السراء دخنا من تحت قدم رجل من أهل بيتي ، يزعم أنه مني ، وليس مني ، إنما أوليائي المتقون ، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ، ثم فتنة الدهيماء ، لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة ، فإذا قيل : انقضت ، تمادت يصبح الرجل فيها مؤمنا ، ويمسي كافرا حتى يصير الناس إلى فسطاطين : صفحة رقم 20 فسطاط إيمان لا نفاق فيه ، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه ، فإذا كان ذلكم ، فانتظروا الدجال من يومه أو من غد " قال الخطابي قوله : " فتنة الأحلاس " إنما أضيفت الفتنة إلى الأحلاس ، لدوامها وطول لبثها ، يقال للرجل إذا كان يلزم بيته لا يبرح : هو حلس بيته ، وقد يحتمل أن يكون شبهه بالأحلاس لسواد لونها وظلمتها ، والحرب : ذهاب المال والأهل ، يقال : حرب الرجل ، فهو حريب : إذا سلب ماله وأهله ، والدخن : الدخان يريد أنها تثور كالدخان من تحت قدميه. وقوله : " كورك على ضلع " مثل ومعناه : الأمر الذي لا يثبت ولا يستقيم ، وذلك أن الضلع لا يقوم بالورك ولا يحمله ، وإنما يقال في باب الملاءمة والموافقة إذا وصفوا : هو ككف في ساعد وساعد في ذراع ونحو ذلك. يريد أن هذا الرجل غير خليق للملك ولا مستقل به. والدهيماء : تصغير الدهماء صغرها على مذهب المذمة لها.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ الْعَبْسِيُّ، ← علاء بن عتبة ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ ← أَبُو الْمُغِيرَةِ ← يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الْحِمْصِيُّ،

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) · Hadith 4226

Previous
1
Next
share
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book