Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3769

3769 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد النعيمي ، أنا محمد ابن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الله بن منير سمع عبد الله بن بكر ، نا حميد ، عن أنس قال سمع عبد الله بن سلام بمقدم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو في أرض يخترف ، فأتى النبي عليه السلام ، فقال : إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي ، فما أول أشراط الساعة ؟ وما أول طعام أهل الجنة ؟ وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه ؟ قال : " أخبرني بهن جبرئيل آنفاً " قال : جبرئيل ؟ قال : " نعم " قال : ذاك عدو اليهود من الملائكة ، فقرأ هذه الآية : ) مَنْ كَانَ عَدُوّاً لَجبْريلَ فَإنَّهُ نَزَّلَهُ على قَلْبِكَ ( " أما أول أشراط الساعة ، فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب ، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة ، فزيادة كبد حوتٍ ، وإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد ، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزعت " قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أنك رسول الله. يا رسول الله إن اليهود قومٌ بهتٌ ، صفحة رقم 373 وإنهم إن يعلموا بإسلامي قبل أن تسألهم يبهتوني ، فجاءت اليهود ، فقال : " أي رجل عبد الله فيكم ؟ " قالوا : خيرة وابن خيرنا ، وسيدنا وابن سيدنا قال : " أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام ؟ " قالوا : أعاذه الله من ذلك ، فخرج عبد الله ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله. قالوا : شرنا وابن شرنا ، فانتقصوه قال : هذا الذي كنت أخاف يا رسول الله. هذا حديث صحيح.

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← محمد ابن يوسف ← أحمد النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3769

شرح السنة للبغوي #3770

3770 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد النعيمي ، أنا محمد ابن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الله بن رجاء ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق قال سألت زيد بن أرقم : كم غزوت مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ قال : سبع عشرة ، قلت : كم غزا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ قال : سبع عشرة. صفحة رقم 374 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق.

أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← محمد ابن يوسف ← أحمد النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3770

شرح السنة للبغوي #3771

3771 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عمرو بن خالد ، نا زهيرٌ ، نا أبو إسحاق. حدثنا زيد بن أرقم أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) غزا تسع عشرةَ غزوة ، وأنه حج بعدما هاجر حجة واحدة ، لم يحج صفحة رقم 375 بعدها : حجة الوداع قال أبو إسحاق : وبمكة أخرى. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يحيى بن آدم ، عن زهير.

زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ← أَبُو إِسْحَاقَ ← زُهَيْرٍ ← عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3771

شرح السنة للبغوي #3772

3772 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أخبرنا أبو بكر أحمد ابن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الرحيم بن منيب ، نا الفضل بن موسى ، نا الحسين بن واقد ، عن ابن بريدة حدثني أبي أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) غزا تسع عشرة غزوةً ، وقاتل في ثمان ، وبعث أربعاً وعشرين سريةً ، قاتل صفحة رقم 376 يوم بدر ، ويوم أحدٍ ، والأحزاب ، والمريسيع ، وقديد ، وخيبر ، ومكة ، وحنين. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن سعيد بن محمد عن أبي تميلة عن الحسين بن واقد ، ولم يذكر البعوث ، ولم يسم ما قاتل فيه. وقال معمر عن الزهري عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : أربعاً وعشرين غزوة. قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : قد ذكرت في كتاب " الإكليل " على الترتيب بعوث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وسراياه زيادة على المائة.

أَبِي ← ابْنِ بُرَيْدَةَ ← الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ← الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ← عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد ابن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3772

شرح السنة للبغوي #3773

3773 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الله بن رجاء ، نا إسرائيل ، عن أبي إسحاق. عن البراء قال : كنا أصحاب محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، نتحدث أن عدة أصحاب بدرٍ على عدةِ أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر ، ولم يجاوز معه إلا مؤمن بضعة عشر وثلاثمائة. هذا حديث صحيح.

الْبَرَاءِ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3773

شرح السنة للبغوي #3774

3774 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو نعيم ، نا إسرائيل ، صفحة رقم 378 عن مخارق ، عن طارق بن شهاب قال : سمعت ابن مسعود يقول : شهدت من المقداد بن الأسود مشهداً لأن أكون صاحبه أحب إلي مما عدل به ، أتى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يدعو على المشركين ، فقال : لا نقول كما قال قوم موسى ، اذهب أنت وربك فقاتلا ، ولكنا نقاتل عن يمينك ، وعن شمالك ، وبين يديك ، وخلفك. فرأيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أشرق وجهه وسره.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، ← مُخَارِقٍ، ← إسرائيل صفحة رقم ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3774

شرح السنة للبغوي #3775

3775 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن عبد الله بن حوشب ، نا عبد الوهاب ، نا خالد ، عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يوم بدرٍ : " اللهم أنشدك عهدك ووعدك ، اللهم إن شئت لم تعبد فأخذ أبو بكر بيده ، فقال : حسبك ، فخرج وهو يقول : ) سَيُهْزَمُ الجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ) ) القمر : 45 ). هذا حديث صحيح.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← خَالِدٌ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوْشَبٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3775

شرح السنة للبغوي #3776

3776 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، نا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا إبراهيم بن موسى ، أنا عبد الوهاب ، نا خالد ، عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال يوم بدر : " هذا جبريل آخذٌ برأس فرسه عليه أداة الحرب ". هذا حديث صحيح.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← خَالِدٌ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3776

شرح السنة للبغوي #3777

3777 - أخبرنا بن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد ابن عيسى الجلودي ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، حدثني زهير بن حرب ، نا عمر بن يونس الحنفي ، نا عكرمة بن عمار ، حدثني أبو زميل وهو سماك الحنفي حدثني عبد الله بن عباس ، حدثني عمر بن الخطاب قال : لما كان يوم بدرٍ ، نظر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى المشركين وهم ألفٌ وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلاً ، فاستقبل نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) القبلة ، ثم مد يديه ، فجعل يهتف بربه : صفحة رقم 380 " اللهم أنجز لي ما وعدتني ، اللهم آتني ما وعدتني ، اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام ، لا تعبد في الأرض " فما زال يهتف بربه ، مادا يديه ، مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبيه ، فأتاه أبو بكر ، فأخذ رداءه ، فألقاه على منكبيه ، ثم التزمه من ورائه ، وقال : يا نبي الله كذاك مناشدتك ربك ، فإنه سينجز لك ما وعدك ، فأنزل الله سبحانه وتعالى : ( إذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاْسْتَجَابَ لَكُمْ أنِّي مُمِدُكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ المَلاَئِكَةِ مُرْدِفِينَ ) ) الأنفال : 9 ) فأمده الله بالملائكة. قال أبو زميل : فحدثني ابن عباس قال : بينما رجلٌ من المسلمين يومئذٍ يشتد في أثر رجلٍ من المشركين أمامه إذ سمع ضربةً بالسوط فوقه ، وصوت الفارس يقول : أقدم حيزوم إذ نظر إلى المشرك أمامه ، فخر مستلقياً ، فنظر إليه ، فإذا هو قد خطم أنفه ، وشق وجهه كضربة السيف ، فاخضر ذلك أجمع ، فجاء الأنصاري ، فحدث ذاك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : صدقت صفحة رقم 381 ذلك من مدد السماء الثالثة. فقتلوا يومئذ سبعين ، وأسروا سبعين. هذا حديث صحيح. قيل في معنى هذا الحديث ، ومناشدة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقول أبي بكر حسبك يا رسول الله فإنه سينجزك ما وعدك : ليس ذلك لأن حال أبي بكر في الثقة بربه كان أرفع ، ولا يجوز لأحد أن يظن ذلك ، والمعنى فيه الشفقة منه عليه السلام على قلوب أصحابه ، والتقوية لمنتهم إذ كان ذلك أول مشهد شهده ، وكانوا مكثورين بأضعاف من أعدائه ، فابتهل عليه السلام في الدعاء والمسألة يسكن بذلك ما في نفوسهم ، إذ كانوا يعلمون أن دعوته مستجابة ، فلما قال له أبو بكر : حسبك كف من الدعاء إذ علم أنه قد استجيب دعاؤه بما وجده أبو بكر في نفسه من المنة والقوة حتى قال هذا القول ، يدل عليه قوله على أثر ذلك ) سَيُهْزَمُ الجَمْعُ وَيُوَلُونَ الدُّبُرَ ) ) القمر : 45 ) والله أعلم.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، ← أَبُو زُمَيْلٍ وهو سِمَاكٌ الْحَنَفِيُّ ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْحَنَفِيُّ، ← زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← محمد ابن عيسى الجلودي ← عبد الغافر بن محمد ← بن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3777

شرح السنة للبغوي #3778

3778 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا مسدد ، نا يوسف بن الماجشون ، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه عن جده بينا أنا واقفٌ في الصف يوم بدرٍ ، نظرت عن يميني وشمالي ، فإذا أنا بغلامين من الأنصار حديثةٌ أسنانهما صفحة رقم 382 تمنيت أن أكون بين أصلح منهما ، فغمزني أحدهما ، فقال : يا عم هل تعرف أبا جهلٍ ؟ قلت : نعم ، ما حاجتك يا ابن أخي ؟ قال : أخبرت أنه يسب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا ، فتعجبت لذلك ، فغمزني الآخر ، فقال لي مثلها ، فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل يجول في الناس. قلت : ألا إن هذا صاحبكما الذي سألتماني ، فابتدراه بسيفيهما ، فضرباه حتى قتلاه ، ثم انصرفا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأخبراه. قال : " أبكما قتله ؟ " فقال : كل صفحة رقم 383 واحدٍ منهما : أنا قتلته ، فقال : " هل مسحتما سيفيكما ؟ " قالا : لا ، فنظر في السيف ، فقال : " كلاكما قتله ، سلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح ، وكانا معاذ بن عفراء ، ومعاذ بن عمرو ابن الجموح. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن يوسف بن الماجشون وقال : تمنيت أن أكون بين أضلع منهما. قلت : أي : أقوى.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، ← يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ ← مُسَدَّدٌ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3778

شرح السنة للبغوي #3779

3779 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثنا عبد الله بن محمد ، سمع روح بن عبادة ، نا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة قال : ذكر لنا أنس بن مالك. عن أبي طلحة أن نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) أمر يوم بدرٍ بأربعةٍ وعشرين رجلاً من صناديد قريشٍ ، فقذفوا في طوي من أطواء بدر خبيثٍ مخبثٍ ، وكان إذا ظهر على قومٍ ، أقام بالعرصة ثلاث ليالٍ ، فلما كان ببدر اليوم الثالث ، أمر براحلته ، فشد عليها رحلها ، ثم مشى ، واتبعه أصحابه ، صفحة رقم 384 وقالوا : ما نرى ينطلق إلا لبعض حاجته حتى قام على شفة الركي ، فجعل يناديهم بأسمائهم ، وأسماء آبائهم : يا فلان بن فلان ، ويا فلان بن فلان أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله ، فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً ، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقاً ؟ قال : فقال عمر : يا رسول الله ما تكلم من أجساد لا أرواح لها ؟ قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " والذي نفس محمدٍ بيدهٍ ، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ". قال قتادة : أحياهم الله حتى أسمعهم قوله توبيخاً وتصغيراً ونقمةً وحسرةً وندماً. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن حاتم ، عن روح بن عبادة. الصناديد : العظماء ، يقال : رجل صنديد. والطوي : البر المطوية ، وهي التي ضرست ، أي : طويت بالحجارة لئلا تنهار. قلت : وقوله عز وجل : ) ومَا أنْتَ بِمُسْمعٍ مَنْ في القُبُورِ ( ( فاطر : 22 ) أراد به الكفار الذين هم صُم عن الهدى لا تقدر أنت صفحة رقم 385 على هدايتهم كما قال جل ذكره : ) وَما أنْتَ بِهَادِي العُمْيَ عَنْ ظَلاَلَتِهم ( ( النمل : 81 ). وروي عن سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس قال : كنا مع عمر رضي الله عنه بين مكة والمدينة ، أنشأ يحدثنا عن أهل بدرٍ ، فقال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يرينا مصارع أهل بدر بالأمس يقول : هذا مصرع فلانٍ غداً إن شاء الله ، قال : فقال عمر : فوالذي بعثه بالحق ما أخطؤوا الحدود التي حد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ).

قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3779

شرح السنة للبغوي #3780

3780 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثنا إسحاق بن نصر ، أنا عبد الرزاق ، أنا ابن جريج ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع عن ابن عمر قال : حاربت النضير ، وأقر قريظة ومن عليهم حتى حاربت قريظة ، فقتل رجالهم ، وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين إلا بعضهم لحقوا بالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، صفحة رقم 387 فآمنهم ، وأسلموا ، وأجلى يهود المدينة كلهم بني قينقاعٍ ، وهم رهط عبد الله بن سلام ، ويهود بني حارثة ، وكل يهود المدينة. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن رافع وإسحاق بن منصور ، عن عبد الرزاق.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3780

Previous
1314
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book