Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3733

3733 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، نا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا مطر بن الفضل ، نا روح ، نا هشام ، نا عكرمة عن ابن عباس قال : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لأربعين سنة ، فمكث بمكة ثلاث عشرة يوحى إليه ، ثم أمر بالهجرة ، فهاجر عشر سنين ، ومات وهو ابن ثلاثٍ وستين سنة. صفحة رقم 316 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن ابن أبي عمر ، عن بشر بن السري ، عن حماد ، عن أبي حمزة الضبعي ، عن ابن عباس.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← هِشَامٍ ← رَوْحٌ، ← مَطَرُ بْنُ الْفَضْلِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3733

شرح السنة للبغوي #3734

3734 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أخبرنا محمد ابن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا إسحاق ابن إبراهيم الحنظلي ، نا روحٌ ، نا حماد بن سلمة ، عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس قال : أقام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بمكة خمس عشرةَ سنةً يسمع الصوت ، ويرى الضوء سبع سنين ، ولا يرى شيئاً وثماني سنين يوحى إليه ، وأقام بالمدينة عشراً.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← رَوْحٌ، ← إسحاق ابن إبراهيم الحنظلي ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← محمد ابن عيسى ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3734

شرح السنة للبغوي #3735

3735 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا يحيى بن بُكير ، نا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت : أول ما بدئ به رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم ، وكان صفحة رقم 317 لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ، ثم حبب إليه الخلاء ، وكان يخلو بغار حراء ، فيتحنث فيه - وهو تعبد الليالي ذوات عددٍ - قبل أن ينزع إلى أهله ، ويتزود لذلك ، ثم يرجع إلى خديجة ، فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق ، وهو في غار حراء ، فجاءه الملك ، فقال : اقرأ ، قال : ما أنا بقارئ قال : فأخذني ، فغطني حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني ، فقال : اقرأ ، قلت : ما أنا بقارئٍ ، فأخذني ، فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني ، فقال : اقرأ ، فقلت : ما أنا بقارئ ، فأخذني ، فغطني الثالثة ، ثم أرسلني ، فقال : ) اقْرَأْ بِاسْمِ ربِّكَ الّذِي خَلَق. خَلَقَ الإنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ. اقْرَأْ ورَبُّكَ الأكْرَمُ ) ) العلق : 1 - 3 ) فرجع بها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يرجف فؤاده ، فدخل على خديجة بنت خويلد ، فقال : زملوني زملوني ، فزملوه ، حتى ذهب عنه الروع ، فقال لخديجة وأخبرها الخبر : لقد خشيت على نفس ، فقالت خديجة : كلا والله ما يخزيك الله أبداً إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق ، فانطلقت به خديجة صفحة رقم 318 حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة وكان امرأً تنصر في الجاهلية ، وكان يكتب الكتاب العربي ، فيكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب ، وكان شيخاً كبيراً قد عمي ، فقالت له خديجة : يا ابن عم اسمع من ابن أخيك ، فقال له ورقة : يا ابن أخي ماذا ترى ؟ فأخبره رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خبر ما رأى ، فقال له ورقة : هذا الناموس الذي نزل الله على موسى ، يا ليتني فيها جذعاً ، ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أو مخرجي هم ؟ قال : نعم لم يأتِ رجلٌ قط بمثل ما جئت به إلا عودي ، وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً ، ثم لم ينشب ورقة أن توفي ، وفتر الوحي. هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم عن عبد الملك بن شعيب بن الليث عن أبيه ، عن جده. صفحة رقم 319 وفلق الصبح وفرق الصبح : ضوؤه إذا انفلق ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : ( قُلْ أعوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ ( وحراءُ : جبلٌ بمكة ، وهي مكسورة الحاء مفتوحة الراء ممدودة. وقولها : يتحنث فيه ، أي : يتعبد ، والتحنث : التعبد سمي به ، لأنه يلقي به الحنث والذنب عن نفسه ، ومثله التحوب والتحرج والتأثم لإلقاء الحوب والحرج والإثم عن نفسه. والغط : الضغط الشديد ، ومنه الغط في الماء ، ويروى : فغتني ، ومعناه : الغط أيضاً. يرجف فؤاده : أي : يخفق ، والرجفة : شدة الحركة. وقوله : زملوني : أي : دثروني وتزمل الرجل بالثوب : اشتمل به ، وقولها : وتحمل الكل ، أي : المنقطع ، تريد : أنك تعين الضيف ، والكل : الذي لا يغني نفسه ، ومنه قيل للعيال : كل ، قال الله تعالى ) وَهُوَ كُلٌّ عَلَى مَوْلاهُ ) ) النحل : 76 ) أي : ثقل على وليه وتكسب المعدوم ، وفي بعض الروايات " وتكسب المعدم " وهو الأصوب ، لأن المعدوم لا يدخل تحت الأفعال ، أي : تعطي العائل ، يقال : كسبت الرجل مالاً وأكسبته ، أي : أعطيته ، وبحذف الألف أفصح. والناموس : صاحب سر الرجل الذي يطلعه على باطن أمره ، ويخصه بما يستره عن غيره ، يقال : نمس الرجل ينمس نمساً ، وقد نامسته منامسة : إذا ساررته ، فالناموس : صاحب سر الخير ، والجاسوس : صاحب سر الشر. صفحة رقم 320 وقوله : يا ليتني فيها جذعاً ، أي : شاباُ ، والأصل في الجذع سن الدواب ، وفي حديث علي أسلمت ، وأنا جذعمة ، أراد : وأنا جذعٌ : أي : حدث في السن ، فزاد في آخرها ميماً توكيداً. ونصب " جزءاً " لأن معناه ليتني كنت جذعاً. والثابت في قوله " فيها " لإضمرا النبوة أو الدعوة أو الدولة يقول : يا ليتني كنت شاباً وقت دعوتك ونبوتك أنصرك نصراً مؤزراً ، أي : بالغاً. وآزر فلانٌ فلاناً ، أي : عاونه على أمره ، وقوله سبحانه وتعالى : ( فآزَرَه ( ( الفتح : 29 ) أي : قواه ، والأزر : القوة ، وقوله : ) اشْدُدْ بِهِ أزْرِي ) ) طه : 31 ) أي : قوِّ به ظهري.

شرح السنة للبغوي #3736

3736 - أخبرنا أبو الحسن علي بن يوسف الجويني ، أنا أبو محمد محمد بن علي بن محمد بن شريك الشافعي الخداشاهي بإسفرايين ، أنا عبد الله ابن محمد بن مسلم أبو بكر الجوربذي ، نا يونس بن عبد الأعلى الصدفي ، أنا ابن وهب ، أخبرني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن. أن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : قال رسول الله [ ] وهو يحدث عن فترة الوحي : بينا أنا واقفٌ ، فرفعت رأسي إلى السماء ، فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسيه بين السماء والأرض ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : فجئت منه فرقاً ، فرجعت ، فقلت : زملوني زملوني ، دثروني ، فأنزل الله تعالى : ( يَا أيُّهَا المُدَّثِرْ قُمْ فَأَنْذِر. وَرَبَّكَ صفحة رقم 321 فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ وَالرِّجْزَ فَاْهجُرْ ) ) المدثر : 1 ، 5 ) ثم تتابع الوحي. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم عن عبد الملك بن شعيب ، عن أبيه ، كل عن الليث ، عن عقيل عن ابن شهاب ، وأخرجه مسلم عن أبي الطاهر ، عن ابن وهب قوله : " جئثت " أي : ذعرت ، ويروى : " جُثِثْتُ " يقال : جُيث الرجل ، وجُث ، وجؤف ، أي : فزع.

أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ ← عبد الله ابن محمد بن مسلم أبو بكر الجوربذي ← أبو محمد محمد بن علي بن محمد بن شريك الشافعي الخداشاهي بإسفرايين ← أبو الحسن علي بن يوسف الجويني

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3736

شرح السنة للبغوي #3737

3737 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه. عن عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن الحارث بن هشام سأل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : يا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كيف يأتيك الوحي ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس وهو أشده عليّ ، فينفصم عني ، وقد وعيت ما قال ، وأحيانا يتمثل لي الملك رجلاً ، فيكلمني فأعي ما يقول : قالت عائشة : ولقد رأيته ينزل عليه في اليوم الشاتي الشديد البرد صفحة رقم 322 فينفصم عنه ، وإن جبينه ليتفصد عرقاً. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك ، وقال : فيفصم عني ، وفي آخره فيفصم عنه ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن سفيان بن عيينة ، عن هشام ، وقال : ثم يفصم عني. قوله : يأتيني في مثل صلصلة الجرس. فالصلصلة : صوت الحديد إذا حرك ، قال أبو سليمان الخطابي : يريد - والله أعلم - أنه صوت متدارك يسمعه ولا يثبته عند أول ما يقرع سمعه حتى يتفهم ، ويستثبت ، فيتلقفه حينئذٍ ويعيه ، ولذلك قال : وهو أشده علي. قوله : فينفصم عني ، أي : ينقطع ، ومنه قوله سبحانه وتعالى ( لاَ انْفِصَامَ لَهَا ( ( البقرة : 256 ) ومن روى : فيفصم عني - وهو الأصوب - معناه : يقلع عني. وقولها : يتفصد عرقاً ، أي : يسيل كما يفصد العرق.

عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3737

شرح السنة للبغوي #3738

3738 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، نا محمد ابن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا محمد ابن حطان بن عبد الله الرقاشي. عن عبادة بن الصامت قال : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إذا أنزل عليه الوحي ، نكس رأسه ، ونكس أصحابه رؤوسهم ، فلما صفحة رقم 323 سري عنه ، رفع رأسه. هذا حديث صحيح ، وفي رواية : كان إذا أنزل عليه ، كرب لذلك ، وتربد وجهه. قوله : تربد وجهه واربد ، أي : تلون فصار ، كلون الرماد.

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← محمد ابن حطان بن عبد الله الرقاشي. ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← محمد ابن عيسى ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3738

شرح السنة للبغوي #3739

3739 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد العزيز بن عبد الله ، نا إبراهيم بن سعد الزهري ، حدثني صالح بن كيسان ، عن ابن شهاب عن سهل بن سعد الساعدي أنه قال : رأيت مروان بن الحكم جالساً في المسجد ، فأقبلت حتى جلست إلى جنبه ، فأخبرنا أن زيد بن ثابت أخبره أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أملى عليه ) لاَ يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُجَاهِدُونَ في سَبِيلِ اللهِ ) ) النساء : 95 ) قال فجاءه ابن أم مكتوم وهو يمليها عليّ ، فقال : يا رسول الله لو أستطيع الجهاد لجاهدت ، وكان رجلاً أعمى ، فأنزل الله على رسوله ، وفخذه على فخذي ، فثقلت عليّ حتى خفت أن ترض فخذي ، ثم سري عنه ، فأنزل الله سبحانه وتعالى ( غَيْرَ أولِي الضَّرَرِ ( صفحة رقم 324 هذا حديث صحيح. قلت : الوحي من الله عز وجل على أنبيائه عليهم السلام على أنواعٍ كما قال الله تعالى : ( وَمَا كَانَ لِبَشرٍ أنْ يُكَلِّمهُ اللهُ إلاّ وَحْياً أوْ مِنْ وَرَاءِ حَجَابِ أوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحي بِإذْنِهِ مَا يَشَاء ) ) الشورى : 51 ) قال بعض أهل التفسير : الوحي الأول ما أراهم في المنام. قال عبيد بن عمير : رؤيا الأنبياء وحيٌ ، وقرأ : ) إنِّي أرَى في المَنَامِ أنِّي أذْبَحُكَ ( ( الصافات : 102 ) وقاله غير واحدٍ من أهل التفسير. وقوله : ) أوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ( فكما كلم موسى عليه السلام من رواء حجاب حتى قال ) أَرِني أَنْظُرْ إليكَ ) ) الأعراف : 143 ) وقوله : ) أوْ يُرْسِلَ رَسُولاً ( فهو إرساله روح الأمين ، كما قال عز وجل ) نَزَلَ بهِ الرُّوحُ الأمينُ على قلبِكَ ) ) الشعراء : 193 - 194 ). وقد كان لنبينا ( صلى الله عليه وسلم ) جميع هذه الأنواع ، فقال الله عز وجل في رؤياه ) لَقَدْ صَدَقَ اللهُ رَسُولهُ الرُّؤيا بالحقِّ ) ) الفتح : 28 ). وقالت عائشة رضي الله عنها : أول ما بدئ به رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم ، وكان لا يرى رؤيا إلا جاءت به مثل فلق الصبح. وقال في الكلام : ) فأوحَى إلى عَبْدِهِ ما أوْحَى ( ( النجم : 10 ) وفرض عليه ليلة المعراج خمسين صلاة ، وقال في إرسال جبريل عليه السلام : ) نَزَلَ بِِهِ الرُّوحُ الأمين على قَلْبِكَ ( وقال ) مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِجِبْرِيلَ فإنّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإذْنِ اللهِ ( ( البقرة : 97 ) وفي الحديث " إن الروح الأمين نفث في صفحة رقم 325 روعي أنه لن تموت نفسٌ حتى تستوفي رزقها فأجملوا في الطلب ". ومن الوحي ما يأتي به جبريل ، ومنه ما يأتي به غيره من الملائكة ، ومنه ما يكلمه الملك بأمر الله تكليماً ، ومنه ما يأتيه فيلقي في روعه ، ومن الوحي ما كان سراً بين الله ورسوله ، فلم يحدث به أحداً ، ومنه ما حدث به الناس ، وذلك على نوعين ، فمنه ما كان مأموراً بكتبته قرآناً ، ومنه ما لم يكن مأموراً بكتبته قرآناً ، فلم يكن من القرآن ، ويحكى عن الزهري معنى هذا.

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي #3740

3740 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا خلاد بن يحيى ، نا عمر بن ذر قال : سمعت أبي يحدث عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : يا جبريل ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا ؟ فنزلت ) وَمَا نَتَنَزَّلُ إلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا ( ( مريم : 64 ) إلى آخر الآية. صفحة رقم 326 هذا حديث صحيح. قوله سبحانه وتعالى : ( وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً ( ( مريم : 64 ) أي : ما نسيك ربك أن أخر الوحي.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← أَبِي ← عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ، ← خَلاَّدُ بْنُ يَحْيَى، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3740

شرح السنة للبغوي #3741

3741 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد ابن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا محمد بن حماد ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : صعد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ذات يومٍ الصفا ، فقال : يا صباحاه ، قال : فاجتمعت إليه قريشٌ ، فقالوا له : ما لك ؟ فقال : أرأيتم لو أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم أما كنتم تصدقوني ؟ قالوا : بلى ، قال : فإني نذيرٌ لكم بين يدي عذاب شديد ، فقال أبو لهبٍ : تبا لك لهذا دعوتنا جميعاً ، فأنزل الله عز وجل ) تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَب ( إلى آخرها. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن محمد بن سلام ، صفحة رقم 327 وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب ، كل عن أبي معاوية.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد ابن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3741

شرح السنة للبغوي #3742

3742 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثنا يوسف بن موسى ، نا أبو أسامة ، نا الأعمش ، نا عمرو بن مرة ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس لما نزلت : ) وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبينَ ( ( الشعراء : 214 ) ) وَرَهْطَكَ مِنْهُمُ المُخْلَصِينَ ( خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى صعد الصفا ، فهتف : يا صباحاه ، فقالوا : من هذا ، فاجتمعوا إليه ، فقال : أرأيتم إن أخبرتكم أن خيلاً تخرج من سفح هذا الجبل أكنتم مصدقي ؟ قالوا : ما جربنا عليك كذباً ، قال : فإني نذيرٌ لكم بين يدي عذابٍ شديدٍ ، قال أبو لهب : تباً لك ما جمعتنا إلا لهذا ، ثم قام ، فنزلت ) تَبَّتْ يَدَا أَبي لَهَبٍ وَقَدْ تَبَّ ( هكذا قرأها الأعمش يومئذٍ. صفحة رقم 328 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي كريب ، عن أبي أسامة.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو أُسَامَةَ ← يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3742

شرح السنة للبغوي #3743

3743 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن مغلس ببغداد سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، نا هارون بن إسحاق الهمداني ، نا وكيع ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه. عن عائشة قالت : لما نزلت ) وَأَنْذِرْ عَشِيرتَكَ الأقْرَبينَ ( قام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : " يا فاطمة بنت محمدٍ ، يا صفية بنت عبد المطلب ، يا بني عبد المطلب ، لا أملك لكم من الله شيئاً سلوني من مالي ما شئتم ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير ، عن وكيع.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← وَكِيعٌ، ← هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ← أبو القاسم جعفر بن محمد بن مغلس ببغداد ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3743

شرح السنة للبغوي #3744

3744 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو اليمان ، أنا شعيب ، عن الزهري ، أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن صفحة رقم 329 أن أبا هريرة قال : قام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حين أنزل الله سبحانه وتعالى : ( وَأَنْذِرْ عَشِيرتَكَ الأَقْرَبينَ ) ) الشعراء : 214 ) قال : " يا معشر قريش أو كلمةً نحوها اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئاً ، يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئاً ، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنكم من الله شيئاً ، يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنكم من الله شيئاً ، ويا فاطمة بنت محمد سليني ما شئت من مالي لا أغني عنك من الله شيئاً ". هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم عن حرملة بن يحيى ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب.

أبو سلمة بن عبد الرحمن صفحة رقم ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3744

Previous
101112
Next

عَائِشَۃَ اُمِّ الْمُؤْمِنِیْنَ ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3735

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل · Hadith 3739

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book