Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_rightكتاب الفضائل chevron_rightHadith #3735 chevron_right


3735 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا يحيى بن بُكير ، نا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت : أول ما بدئ به رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم ، وكان صفحة رقم 317 لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ، ثم حبب إليه الخلاء ، وكان يخلو بغار حراء ، فيتحنث فيه - وهو تعبد الليالي ذوات عددٍ - قبل أن ينزع إلى أهله ، ويتزود لذلك ، ثم يرجع إلى خديجة ، فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق ، وهو في غار حراء ، فجاءه الملك ، فقال : اقرأ ، قال : ما أنا بقارئ قال : فأخذني ، فغطني حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني ، فقال : اقرأ ، قلت : ما أنا بقارئٍ ، فأخذني ، فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني ، فقال : اقرأ ، فقلت : ما أنا بقارئ ، فأخذني ، فغطني الثالثة ، ثم أرسلني ، فقال : ) اقْرَأْ بِاسْمِ ربِّكَ الّذِي خَلَق. خَلَقَ الإنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ. اقْرَأْ ورَبُّكَ الأكْرَمُ ) ) العلق : 1 - 3 ) فرجع بها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يرجف فؤاده ، فدخل على خديجة بنت خويلد ، فقال : زملوني زملوني ، فزملوه ، حتى ذهب عنه الروع ، فقال لخديجة وأخبرها الخبر : لقد خشيت على نفس ، فقالت خديجة : كلا والله ما يخزيك الله أبداً إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق ، فانطلقت به خديجة صفحة رقم 318 حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة وكان امرأً تنصر في الجاهلية ، وكان يكتب الكتاب العربي ، فيكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب ، وكان شيخاً كبيراً قد عمي ، فقالت له خديجة : يا ابن عم اسمع من ابن أخيك ، فقال له ورقة : يا ابن أخي ماذا ترى ؟ فأخبره رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خبر ما رأى ، فقال له ورقة : هذا الناموس الذي نزل الله على موسى ، يا ليتني فيها جذعاً ، ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أو مخرجي هم ؟ قال : نعم لم يأتِ رجلٌ قط بمثل ما جئت به إلا عودي ، وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً ، ثم لم ينشب ورقة أن توفي ، وفتر الوحي. هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم عن عبد الملك بن شعيب بن الليث عن أبيه ، عن جده. صفحة رقم 319 وفلق الصبح وفرق الصبح : ضوؤه إذا انفلق ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : ( قُلْ أعوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ ( وحراءُ : جبلٌ بمكة ، وهي مكسورة الحاء مفتوحة الراء ممدودة. وقولها : يتحنث فيه ، أي : يتعبد ، والتحنث : التعبد سمي به ، لأنه يلقي به الحنث والذنب عن نفسه ، ومثله التحوب والتحرج والتأثم لإلقاء الحوب والحرج والإثم عن نفسه. والغط : الضغط الشديد ، ومنه الغط في الماء ، ويروى : فغتني ، ومعناه : الغط أيضاً. يرجف فؤاده : أي : يخفق ، والرجفة : شدة الحركة. وقوله : زملوني : أي : دثروني وتزمل الرجل بالثوب : اشتمل به ، وقولها : وتحمل الكل ، أي : المنقطع ، تريد : أنك تعين الضيف ، والكل : الذي لا يغني نفسه ، ومنه قيل للعيال : كل ، قال الله تعالى ) وَهُوَ كُلٌّ عَلَى مَوْلاهُ ) ) النحل : 76 ) أي : ثقل على وليه وتكسب المعدوم ، وفي بعض الروايات " وتكسب المعدم " وهو الأصوب ، لأن المعدوم لا يدخل تحت الأفعال ، أي : تعطي العائل ، يقال : كسبت الرجل مالاً وأكسبته ، أي : أعطيته ، وبحذف الألف أفصح. والناموس : صاحب سر الرجل الذي يطلعه على باطن أمره ، ويخصه بما يستره عن غيره ، يقال : نمس الرجل ينمس نمساً ، وقد نامسته منامسة : إذا ساررته ، فالناموس : صاحب سر الخير ، والجاسوس : صاحب سر الشر. صفحة رقم 320 وقوله : يا ليتني فيها جذعاً ، أي : شاباُ ، والأصل في الجذع سن الدواب ، وفي حديث علي أسلمت ، وأنا جذعمة ، أراد : وأنا جذعٌ : أي : حدث في السن ، فزاد في آخرها ميماً توكيداً. ونصب " جزءاً " لأن معناه ليتني كنت جذعاً. والثابت في قوله " فيها " لإضمرا النبوة أو الدعوة أو الدولة يقول : يا ليتني كنت شاباً وقت دعوتك ونبوتك أنصرك نصراً مؤزراً ، أي : بالغاً. وآزر فلانٌ فلاناً ، أي : عاونه على أمره ، وقوله سبحانه وتعالى : ( فآزَرَه ( ( الفتح : 29 ) أي : قواه ، والأزر : القوة ، وقوله : ) اشْدُدْ بِهِ أزْرِي ) ) طه : 31 ) أي : قوِّ به ظهري.

شرح السنة للبغوي · Hadith 3735

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • عَائِشَۃَ اُمِّ الْمُؤْمِنِیْنَ
  • عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ،
  • ابْنِ شِهَابٍ،
  • عَقِيلٍ،
  • اللَّيْثُ
  • يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ
  • مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
  • مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ،
  • أحمد بن عبد الله النعيمي
  • عبد الواحد بن أحمد المليحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books