Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3512

3512 - وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، حدثنا زكريا بن يحيى المروزي ، نا سفيان بن عيينة ، عن زياد بن علاقة سمع جرير بن عبد الله يقول : بايعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) على النصح لكل مسلمٍ. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن أبي نعيم ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وزهير بن حرب ، كل عن سفيان.

جرير بن عبد الله ← زياد بن علاقة ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3512

شرح السنة للبغوي #3513

3513 - أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداوودي ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت ، نا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، نا الحسين بن الحسن المروزي ، نا ابن المبارك ، أخبرنا يحيى بن عبيد الله قال : سمعت أبي قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن أحدكم مرآةُ لأخيه ، فإذا رأى به شيئاً ، فليمطه عنه ".

أَبَا هُرَيْرَةَ ← أَبِي ← يحيى بن عبيد الله ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الْحُسَيْنَ بْنَ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيَّ، ← أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ← أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت ← أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداوودي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3513

شرح السنة للبغوي #3514

3514 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ومحمد بن أحمد العارف قالا : أخبرنا أبو بكر الحيري ، نا الأصم ( ح ) وأخبرنا عبد الوهاب ابن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس محمد ابن يعقوب الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا ابن عيينة ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن عطاء بن يزيد الليثي. عن تميم الداري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " الدين النصيحة ، الدين النصيحة ، الدين النصيحة لله ولكتابه ولنبييه ، ولأئمة المسلمين وعامتهم ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن محمد بن عباد المكي ، عن سفيان بن عيينة. قال أبو سليمان الخطابي : النصيحة كلمة جامعة يعبر بها عن جملة صفحة رقم 94 هي إرادة الخير ، وليس يمكن أن يعبر عن هذا المعنى بكلمة واحدةٍ تحصرها ، وتجمع معناها غيرها ، كما قالوا في الفلاح : ليس في كلام العرب كلمةٌ أجمع لخير الدنيا والآخرة منه ، ولذلك قالوا : أفلح الرجل : إذا فاز بالخير الدائم الذي لا انقطاع له ، وأصل النصح في اللغة : الخلوص ، يقال : نصحت العسل : إذا خلصته من الشمع ، ويقال : هو مأخوذٌ من : نصح الرجل ثوبه ، أي : خاطه ، شبهوا فعل الناصح فيما يتحراه من صلاح المنصوح له بفعل الخياط فيما يسد من حلل الثوب. وقوله عليه السلام : " الدين النصيحة " يريد عماد أمر الدين إنما هو النصيحة ، وبها ثباته ، كقوله عليه السلام : " الأعمال بالنيات " أي : صحتها وثباتها بالنية. فمعنى نصيحة الله سبحانه وتعالى : الإيمان به ، وصحةُ الإعتقاد في وحدانيته ، وترك الإلحاد في صفاته ، وإخلاص النية في عبادته ، وبذل الطاعة فيما أمر به ، ونهى عنه ، وموالاةُ من أطاعه ، ومعاداةُ من عصاه ، والاعتراف بنعمه ، والشكر له عليها ، وحقيقة هذه الإضافة راجعةٌ إلى العبد في نصيحة نفسه لله ، والله غني عن نصح كل ناصح. أما النصيحة لكتاب الله ، فالإيمان به ، وبأنه كلام الله ووحيه وتنزيله ، لا يقدر على مثله أحدٌ من المخلوقين ، وإقامة حروفه في التلاوة ، والتصديق بوعده ووعيده ، والاعتبار بمواعظه ، والتفكر في عجائبه ، والعمل بمحكمه ، والتسليم لمتشابهه. وأما النصيحة ل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فهي التصديق بنبوته ، وقبول ما جاء به ، ودعا إليه ، وبذل الطاعة له فيما أمر ونهى ، والانقيادُ له فيما حكم صفحة رقم 95 وأمضى ، وترك التقديم بين يديه ، وإعظام حقه ، وتعزيره وتوقيره ومؤازرته ونصرته وإحياء طريقته في بث الدعوة ، وإشاعة السنة ، ونفي التهمة في جميع ما قاله ونطق به ، كما قال جل ذكره : ) فلا وَربّكَ لا يُؤمِنُونَ حتى يُحكموكَ فِيمَا شَجَرَ بيْنَهُمْ ) ) النساء : 65 ) وقال عز اسمه : ) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى ) ) النجم : 3 ). وأما النصيحة لأئمة المسلمين ، فالأئمة هم الولاة من الخلفاء الراشدين فمن بعدهم ممن يلي أمر هذه الأمة ، ويقوم به ، فمن نصيحتهم بذل الطاعة لهم في المعروف ، والصلاة خلفهم ، وجهادُ الكفار معهم ، وأداءُ الصدقات إليهم ، وترك الخروج عليهم بالسيف إذا ظهر منهم حيفٌ ، أو سوءُ سيرةٍ ، وتنبيههم عند الغفلة ، وألا يغروا بالثناء الكاذب عليهم ، وأن يدعى بالصلاح لهم. وقد يتأول ذلك أيضاً في الأئمة الذين هم علماء الدين ، فمن نصيحتهم قبول ما رووه إذا انفردوا ، وتقليدهم ومتابعتهم على ما رووه إذا اجتمعوا. وأما نصيحة المسلمين ، فجماعها إرشادهم إلى مصالحهم من تعليم ما يجهلونه من أمر الدين ، وأمرهم بالمعروف ، ونهيهم عن المنكر ، والشفقةِ عليهم ، وتوقير كبيرهم ، والترحم على صغيرهم ، وتخولهم بالموعظة الحسنة ، كما أرشد الله تعالى إليه في قوله سبحانه وتعالى : ( ادْعُ إلى سَبيلِ رَبِّكَ بالحكمةِ والموعِظَةِ الحسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالّتِي هِيَ أحْسَنُ ( ( النمل : 125 ) قيل : إن المجادلة بالتي هي أحسن : ما كان نحو قوله عز وجل حكايةً عن إبراهيم عليه السلام : ) يا أبتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلاَ يُبصرُ وَلاَ يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً ) ) مريم : 42 ) وقوله صفحة رقم 96 سبحانه وتعالى : ( هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إذْ تَدْعونَ ) ) الشعراء : 72 ) فإن مثل هذه المجادلة يقيم الحجة ، ولا يورث الوحشة ، وهو معنى الدعاء إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة. والله أعلم.

تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، ← عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أبو العباس محمد ابن يعقوب الأصم ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب ابن محمد الكسائي ← الأَصَمُّ: ← أبو بكر الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3514

شرح السنة للبغوي #3515

3515 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة ، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ، أنا محمد بن يعقوب الكسائي ، أنا عبد الله بن محمود ، أنا إبراهيم بن عبد الله الخلال ، نا عبد الله بن المبارك ، عن يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحرٍ ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم عن أبي أمامة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " قال الله : أحب ما تعبدني به عبدي إليّ النصح لي ". قال الحسن : لن تبلغ حق نصيحتك لأخيك حتى تأمره بما يعجز عنه.

أَبِي أُمَامَةَ ← الْقَاسِمِ، ← عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَحْرٍ، ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← إبراهيم بن عبد الله الخلال، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ ← محمد بن يعقوب الكسائي ← أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ← أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3515

شرح السنة للبغوي #3516

3516 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، نا أبو العباس الأصم ، نا محمد بن هشام بن ملاسٍ النميري ، نا مروان بن معاوية الفزاري ، نا حميد الطويل صفحة رقم 97 عن أنس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " انْصر أخاك ظالماً أو مظلوما " ً قيل : يا رسول الله نصرته مظلوماً ، فيكف أنصره ظالماً ؟ قال : " تمنعه من الظلم ، فذلك نصرك إياه ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد من رواية أنس أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الرحيم بن منيب ، نا يزيد بن هارون ، أنا حميد بهذا الإسناد مثله ولم يقل : " فذلك نصرك إياه "

أَنَسٍ، ← حميد الطويل صفحة رقم ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مَلاسٍ النُّمَيْرِيُّ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3516

شرح السنة للبغوي #3517

3517 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا زهير ، عن أبي الزبير عن جابر قال : اقتتل غلامان : غلامٌ من المهاجرين ، وغلامٌ من الأنصار ، فنادى المهاجري : ياللمهاجرين ، ونادى الأنصاري : ياللأنصار ، فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : " ما هذا ؟ أدعوى الجاهلية ؟ " قالوا : لا يا رسول الله إلا أن غلامين اقتتلا ، فكسع أحدهما الآخر ، فقال : " لا بأس فلينصر الرجل أخاه ظالماً أو مظلوماً ، إن كان ظالماً ، فلينهه ، فإنه له نصرة ، وإن كان مظلوماً ، فلينصره ". صفحة رقم 98 هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أحمد بن عبد الله بن يونس عن زهيرٍ.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← زُهَيْرٍ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3517

شرح السنة للبغوي #3518

3518 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد الحسن ابن أحمد بن محمد بن الحسن المخلدي ، أنا أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم السراج ، نا قتيبة بن سعيد ، نا الليث ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن سالم. عن أبيه أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يشتمه ، من كان في حاجة أخيه ، كان الله في حاجته ، ومن فرّج عن مسلمٍ كربةً ، فرج الله عن كربةً من كرب يوم القيامة ، ومن ستر مسلماً ، ستره الله يوم القيامة ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن يحيى بن بكير عن الليث ، وقال : " لا يظلمه ولا يسلمه " وأخرجه مسلم عن قتيبة بن سعيد.

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم السراج ← أبو محمد الحسن ابن أحمد بن محمد بن الحسن المخلدي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3518

شرح السنة للبغوي #3519

3519 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أبو منصور السمعاني ، نا أبو جعفر الرياني ، نا حميد بن زنجوية ، نا عبد الله بن مسلمة ، نا خالد ابن إلياس ، عن يحيى بن عبد الرحمن ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " لا يرى المؤمن من أخيه عورةً ، فسترها عليه إلا دخل الجنة ".

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ ← خالد ابن إلياس ← عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر الرياني ← أبو منصور السمعاني ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3519

شرح السنة للبغوي #3520

3520 - أخبرنا حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر الزيادي ، أنا محمد بن الحسين القطان ، نا أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه قال : نا أبو هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " رأى عيسى بن مريم رجلاً يسرق ، فقال له : سرقت ؟ فقال : كلا والذي لا إله إلا هو ، فقال عيسى : آمنت بالله ، وكذبت عيني ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن محمد ، وأخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، كلاهما عن عبد الرزاق.

أَبُو هُرَيْرَةَ ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ ← محمد بن الحسين القطان، ← أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ ← حسان بن سعيد المنيعي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3520

شرح السنة للبغوي #3521

3521 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عطاء بن يزيد الليثي. عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال ، يلتقيان ، فيعرض هذا ، ويعرض هذا ، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام " هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك.

اَبِیْ اَیُّوْبَ الْاَنْصَارِیِّ ← عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3521

شرح السنة للبغوي #3522

3522 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب. عن أنس بن مالك أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا تباغضوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا ، وكونوا عِبَادَ الله إخوانا ، صفحة رقم 101 ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك. قوله : ل " ا تدابروا " معنا 0 ه : التهاجر والتصارم مأخوذ من تولية الرجل دبره إذا رأى أخاه ، وإعراضه عنه ، وقال المورج : قوله : " لا تدابروا " معناه : آسوا ، ولا تستأثروا ، وقال بعضهم : إنما قيل للمستأثر مستدبر ، لأنه يولي عن أصحابه ، إذا استأثر بشيء دونهم. فأما النهي عن الهجران أكثر من ثلاثٍ ، إنما جاء في هجران الرجل أخاه لعتب وموجدةٍ ، أو لنبوةٍ تكون منه ، فرخص له في مدة الثلاث لقلتها ، وحرم ما وراءها. فأما هجران الوالد الولد ، والزوج الزوجة ، ومن كان في معناهما ، فلا يضيق أكثر من ثلاثٍ ، وقد هجر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) نساءه شهراً. هذا قول الخطابي في كتابه. قلت : فأما هجران أهل العصيان ، وأهل الريب في الدين ، فشرعٌ إلى أن تزول الريبة عن حالهم ، وتظهر توبتهم ، قال كعب بن مالك حين تخلف عن غزوة تبوك : ونهى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن كلامنا وذكر خمسين ليلة. وجعل محمد بن إسماعيل رحمه الله الخمسين حدا لتبين توبة العاصي. وقال صفحة رقم 102 عبد الله بن عمر : لا تسلموا على شربةِ الخمر. وقال أبو الدرداء : لن تفقه كل الفقه حتى تمقت الناس في ذات الله ، ثم تقبل على نفسك ، فتكون لها أشد مقتاً منك للناس.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3522

شرح السنة للبغوي #3523

3523 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ، ويوم الخميس ، فيغفر الله لكل عبد مؤمن ، لا يشرك بالله شيئاً إلا رجل كان بينه وبين أخيه شحناء ، فيقال : اتركوا ، أو اركوا هذين حتى يفيئا أنظروا هذين حتى حتى يصطلحا ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن قتيبة بن سعيد عن مالك ، ورواه عن أبي الطاهر ، عن ابن وهب ، عن مالك ، عن مسلم بن أبي مريم ، صفحة رقم 103 عن أبي صالح وقال : " تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين يوم الاثنين ، ويوم الخميس ". والشحناء : العداوة ، والمشاحن : المعادي. وقوله : " اركوا " أي : أخروا ، يقال : ركاه يركوه : إذا أخره. " حتى يفيئا " أي : حتى يرجعا إلى الصلح.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3523

Previous
8910
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book