Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3536

3536 - أخبرنا الإمام الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو العباس الطيسفوني ، أنا أبو الحسن الترابي ، أنا أبو بكر البسطامي ، أنا أحمد ابن سيار القرشي ، نا موسى بن إسماعيل ، نا حماد ، عن محمد بن إسحاق عن علقمة بن أبي علقمة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " في المؤمن ثلاث خصالٍ ليس منها خصلة ، إلا له منها مخرجٌ : الطيرة والحسد والظن ، فمخرجه من الطيرة أن لا يرده ، ومخرجه من الظن ألا يحقق ، ومخرجه من الحسد ألا يبغي ". مرسل.

عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← حَمَّادٍ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← أحمد ابن سيار القرشي ← أبو بكر البسطامي ← أبو الحسن الترابي ← أبو العباس الطيسفوني ← الإمام الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3536

شرح السنة للبغوي #3537

3537 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الصمد الترابي المعروف بأبي بكر بن أبي الهيثم ، أنا الحاكم أبو الفضل محمد بن الحسين بن محمد الحدادي ، أنا أبو يزيد محمد بن يحيى بن خالد ، أنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، نا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن سالم عن أبيه ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا حسد إلا في اثنتين : رجلٌ آتاه الله القرآن ، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ، ورجلٌ آتاه الله مالاً ، فهو ينفق منه آناء الليل والنهار ". صفحة رقم 116 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره ، كل عن سفيان ، وأخرجاه من طرق من رواية عبد الله ابن مسعود.

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، ← أَبُو يَزِيدَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدٍ، ← الحاكم أبو الفضل محمد بن الحسين بن محمد الحدادي ← أبو بكر محمد بن عبد الصمد الترابي المعروف بأبي بكر بن أبي الهيثم

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3537

شرح السنة للبغوي #3538

3538 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد ابن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا محمد بن حماد ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن سالم هو ابن أبي الجعد ، عن أم الدرداء. عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصدقة والصلاة ؟ " قال : قلنا : بلى ، قال : " إصلاح ذات البيت ، وفساد ذات البين هي الحالقة ". صفحة رقم 117 قال أبو عيسى : هذا حديث صحيح. أراد بفساد ذات البين : العداوة والبغضاء. ومعنى الحالقة : أنها تحلق الدين ، فقد روي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء هي الحالقة ، لا أقول تحلق الشعر ، ولكن تحلق الدين ". وروي عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إياكم وسوء ذات البين ، فإنها الحالقة ".

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← أُمِّ الدَّرْدَاءِ، ← سَالِمٍ هُوَ ابْنُ أَبِي الْجَعْدِ، ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد ابن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3538

شرح السنة للبغوي #3539

3539 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن. عن أمه أم كلثوم بنت عقبة ، وكانت من المهاجرات الأول قالت : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " ليس بالكذاب من أصلح بين الناس ، فقال خيراً ، أو نمى خيراً ". صفحة رقم 118 هذا حديث متفق على صحته ، أخرجاه من طرق عن الزهري ، وأخرجه مسلم عن عمرو الزاهد ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن معمر ، وأخرجه عن حرملة بن يحيى ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، وزاد قال ابن شهاب : ولم أسمع يُرخص في شيء مما يقول الناس كذبٌ إلا في ثلاثٍ : الحرب ، والإصلاحُ بين الناس ، وحديث الرجل امرأته ، وحديث المرأة زوجها. وأخرجه مسلم عن عمرو الناقد ، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ ، عن أبيه ، عن صالحٍ ، عن ابن شهابٍ بهذا الإسناد غير أن في حديثه وقالت يعني أم كلثوم : ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس إلا في ثلاثٍ. قوله : نمى خيراً. أي : أبلغ ورفع وكل شيء رفعته ، فقد نميته ، يقال : نميت الحديث : إذا بلغته على وجه الإصلاح ، أنميه ، فإذا بلغته على وجه النميمة وإفساد ذات البين ، قلت : نميته بتشديد الميم.

أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومَ بِنْتِ عُقْبَةَ، ← حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3539

شرح السنة للبغوي #3540

3540 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ، نا أبو جعفر محمد بن غالب تمتام الضبي ، حدثني قيس بن حفصٍ ، نا الفضل بن العلاء ، حدثني ابن خثيم ، عن شهر بن حوشب. عن أسماء بنت يزيد قالت : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا يصلح صفحة رقم 119 الكذب إلا في ثلاثٍ : الرجل يكذب في الحرب ، والحرب خدعة ، والرجل يكذب بين الرجلين ليصلح بينهما ، والرجل يكذب للمرأة ليرضيها بذلك ". قال أبو عيسى : هذا حديث حسن. قال أبو سليمان الخطابي : هذه أمور قد يضطر الإنسان فيها إلى زيادة القول ، ومجاوزة الصدق طلباً للسلامة ورفعاً للضرر ، وقد رخص في بعض الأحوال في اليسير من الفساد ، لما يؤمل فيه من الصلاح ، فالكذب في الإصلاح بين اثنين : هو أن ينمي من أحدهما إلى صاحبه خيراً ، ويبلغه جميلاً ، وإن لم يكن سمعه منه ، يريد بذلك الإصلاح ، والكذب في الحرب : هو أن يظهر من نفسه قوة ، ويتحدث بما يقوي أصحابه ، ويكيد به عدوه ، وقد رُوي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " الحرب خدعة " وأما كذب الرجل زوجته فهو أن يعدها ويمنيها ، ويظهر لها من المحبة أكثر مما في نفسه ، يستديم بذلك صحبتها ، ويستصلح بها خلقها ، والله أعلم. وقال سفيان بن عيينة : لو أن رجلاً اعتذر إلى رجلٍ ، فحرف الكلام وحسنه ليرضيه بذلك ، لم يكن كاذباً يتأول الحديث : " ليس بالكاذب صفحة رقم 120 من أصلح بين الناس " قال : فإصلاحه ما بينه وبين صاحبه أفضل من إصلاحه ما بين الناس. وروي أن رجلاً قال في عهد عمر لامرأته : نشدتك بالله هل تحبيني ؟ فقالت : أما إذا نشدتني بالله ، فلا ، فخرج حتى أتى عمر ، فأرسل إليها ، فقال : أنتِ التي تقولين لزوجك : لا أحبك ؟ فقالت : يا أمير المؤمنين نشدني بالله ، أفأكذب ؟ قال : نعم فاكذبيه ، ليس كل البيوت تبنى على الحب ، ولكن الناس يتعاشرون بالإسلام والأحساب.

أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← ابْنُ1 خُثَيْمٍ ← الْفَضْلُ بْنُ الْعَلَاءِ، ← قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ، ← أبو جعفر محمد بن غالب تمتام الضبي ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ← أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3540

شرح السنة للبغوي #3541

3541 - أخبرنا محمد بن الحسن الميربند كشأي ، أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سراج الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان ، أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز المكي ، أنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، حدثناه مروان بن معاوية ، عن عوف ، عن الحسن ، عن عتي بن ضمرة السعدي عن أبي بن كعب أنه سمع رجلاً قال : يال فلان ، فقال له : اعضض بهن أبيك ، ولم يكن ، فقال له : يا أبا المنذر ما كنت فحاشاً ، فقال : إني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " من تعزى بعزاء الجاهلية ، فأعضوه بهن أبيه صفحة رقم 121 ولا تكنوا ". قوله : " من تعزى بعزاء الجاهلية " أي : انتسب وانتمى كقوله : يالفلان ، ويالبني فلان ، يقال : عزوت الرجل وعزيته : إذا نسبته ، وكذلك كل شيء تنسبه إلى شيء. وقيل لعطاء في حديث حدثه إلى من تعزيه ؟ أي : إلى من تسنده. ويروى في حديث آخر " من لم يتعز بعزاء الله ، فليس منا " وله وجهان : أحدهما : أن لا يتعزى بعزاء الجاهلية ، ودعوى القبائل ، ولكن يقول : ياللمسلمين ، فهذا عزاء الإسلام ، والوجه الآخر ، أن معنى التعزي في هذا الحديث التأسي والتصبر عند المصيبة ، فيقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، كما أمر الله عز وجل. وقوله بعزاء الله ، أي : بتعزية الله إياه ، فأقيم الاسم مقام المصدر. قوله : بهن أبيه ، يعني : ذكره. قلت : يريد يقول له : اعضض بأير أبيك ، يجاهره بمثل هذا اللفظ الشنيع رداً لما أتى به من الانتماء إلى قبيلته ، والافتخار بهم. وكنيتُ الرجل ، وكنوته لغتان.

أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، ← عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ السَّعْدِيِّ، ← الْحَسَنُ، ← عَوْفٌ، ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ← أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ← أبو الحسن علي بن عبد العزيز المكي ← أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان ← أبو العباس أحمد بن محمد بن سراج الطحان ← محمد بن الحسن الميربند كشأي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3541

شرح السنة للبغوي #3542

3542 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، نا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، نا محمد بن عبد الله ابن عبد الحكم ، أنا أيوب بن سويد ، نا أسامة بن زيد الليثي ، عن سعيد بن المسيب. عن سراقة بن مالك بن جعشم قال : خطبنا رسول الله [ ] قال : " خيركم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم ".

سُرَاقَةَ بْنِ مَالِکِ بْنِ جُعْشُمٍ ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، ← اَیُّوْبُ بْنُ سُوَیْدٍ ← محمد بن عبد الله ابن عبد الحكم ← أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ← أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3542

شرح السنة للبغوي #3543

3543 - أخبرنا أبو الفرج المظفر بن إسماعيل التميمي ، نا عمرة بن يوسف السهمي ، نا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ ، نا جعفر بن أحمد بن علي بن يمان الغافقي ، نا روح بن شبابة أبو الحارث الحارثي ، حدثني سعيد بن أبي أيوب ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن أبي سليمان عن جبير بن مطعم أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " ليس منا من دعا إلى عصبية ، وليس منا من قاتل على عصبية ، وليس منا من مات على عصبية ". صفحة رقم 123 وروي عن واثلة بن الأسقع قال : قلت : يا رسول الله ما العصبية ؟ قال : " أن تعين قومك على الظلم ".

جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، ← روح بن شبابة أبو الحارث الحارثي ← جعفر بن أحمد بن علي بن يمان الغافقي ← أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ← عمرة بن يوسف السهمي ← أبو الفرج المظفر بن إسماعيل التميمي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3543

شرح السنة للبغوي #3544

3544 - أخبرنا أبو بكر بن أبي الهيثم ، أنا عبد الله بن أحمد بن حموية ، أنا إبراهيم بن خزيم الشاشي ، نا عبد بن حميد ، أنا الضحاك ابن مخلد ، عن موسى بن عبيدة ، عن عبد الله بن دينار. عن عبد الله بن عمر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) طاف يوم الفتح على راحلته يستلم الأركان بمحجنه ، فلما خرج لم يجده مناخاً ، فنزل على أيدي الرجال ، ثم قام ، فخطبهم ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، وقال : " الحمد لله الذي أذهب عنكم عبية الجاهلية وتكبرها بآبائها ، الناس رجلان : بر كريمٌ على الله ، وفاجر شقيٌّ هين على الله ، ثم تلا : ) يَا أيُّهَا النَّاسُ إنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى ( ثم قال : أقول قولي هذا ، وأستغفر الله صفحة رقم 124 لي ولكم ". هذا حديث غريبٌ. وروي عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لينتهين أقوامٌ يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا إنما هم فحمٌ من جهنم ، أو ليكونن أهون على الله من الجعل الذي يدهده الخرء بأنفه ، إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية إنما هو مؤمن تقي ، أو فاجرٌ شقي. الناس كلهم بنو آدم ، وآدم من تراب ". العبية : الكبر ، والنخوة ، بضم العين وكسرها. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إنا قومٌ أكرمنا الله بالإسلام ، فمن يلتمس العزَّ بغير الإسلام ، يذله الله.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ ← مُوسَی بْنِ عُبَيْدَةَ ← الضحاك ابن مخلد ← عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ← إبراهيم بن خزيم الشاشي ← عبد الله بن أحمد بن حموية ← أبو بكر بن أبي الهيثم

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3544

شرح السنة للبغوي #3545

3545 - أخبرنا أبو بكر بن أبي الهيثم ، أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الحموي ، أنا إبراهيم بن خزيم ، نا عبد بن حميد ، نا يونس بن محمد ، نا سلام بن أبي مطيع ، عن قتادة ، عن الحسن عن سمرة بن جندب قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " الحسب : المال ، والكرم : التقوى " هذا حديث حسنٌ. قال وكيعٌ في قوله : " الحسب : المال " يريد أن الرجل إذا صار ذا مالٍ ، عظمه الناس. وقال سفيان : إنما هو قول أهل المدينة إذا لم يجد الرجل نفقة امرأته ، فرق بينهما. وروي عن عمر أنه قال : حسب الرجل ماله ، وكرمه دينه ، وأصله عقله ، ومروءته خلقه.

سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ← الْحَسَنُ، ← قَتَادَةَ ← سَلاَّمُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ، ← أبو محمد عبد الله بن أحمد الحموي ← أبو بكر بن أبي الهيثم

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3545

شرح السنة للبغوي #3546

3546 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، أنا محمد هو ابن سلام ، أنا عبدة ، عن عبيد الله ، عن سعيد بن أبي سعيد. عن أبي هريرة قال : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أي الناس أكرم ؟ قال : " أكرمهم عند الله أتقاهم " قالوا : ليس عن هذا نسألك ، قال : " فأكرم الناس يوسف نبي الله بن نبيِّ الله بن خليل الله " قالوا : ليس عن هذا نسألك ، قال : " فعن معادن العرب تسألوني ؟ " قالوا : نعم ، قال : صفحة رقم 126 " فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن زهير بن حرب وغيره ، عن يحيى بن سعيد ، عن عبيد الله ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← عَبْدَةُ ← مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ سَلاَمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3546

شرح السنة للبغوي #3547

3547 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، قال : قال عبد الله بن محمد : حدثنا عبد الصمد ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن أبيه عن ابن عمر ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " الكريم بن الكريم ابن الكريم بن الكريم ، يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ". هذا حديث صحيح. فإن قيل : أليس قد افتخر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بجده حيث قال : " أنا النبي صفحة رقم 127 لا كذب أنا ابن عبد المطلب " قيل : إنه لم يذهب بهذا القول مذهب الانتساب إلى شرف الآباء على سبيل الافتخار ، ولكنه ذكرهم رؤيا كان رآها عبد المطلب له أيام حياته ، فأخبر بها قريشاً ، فعبروها على أنه سيكون له ولدٌ يسود الناس ، ويهلك أعداؤه على يديه ، وكانت إحدى دلائل نبوته ، وكانت القصة فيها مشهورة ، فعرفهم شأنها ، وخروج الأمر على الصدق فيها ، ليتقوى بها من انهزم من أصحابه ، ويرجعوا واثقين بأن العاقبة له. والله أعلم. وجواب آخر : أن الافتخار والاعتزاز المنهي ما كان في غير جهاد الكفار ، وقد رخص النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في الخيلاء في الحرب مع نهيه عنها في غيرها ، وقد كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) نصر بالرعب ، فإذا أخبر باسمه ، وقع الرعب في قلوبهم ، فكان ذلك سببا لنفرتهم ، كما روي أن علياً لما بارز مرحباً يوم خيبر قال : أنا الذي سمتني أمي حيدرة قيل : كان السبب فيه أن مرحباً كان قد أنذر أن قاتله يقال له : حيدرٌ ، وكان علي حين ولدته أمه سمته أسداً ، وكان أبو طالب غائباً وقت مولده ، فلما بلغه خبره ، سماه عليّاً ، فعدل علي عن اسمه المشهور إلى الآخر ينذره أنه سيقتله ، لأنه أسدٌ ، والأسد يسمى حيدراً. والله أعلم. وقد قيل في قصة ضمام بن ثعلبة : إنه حين دخل المسجد ، فقال : صفحة رقم 128 يا ابن عبد المطلب ، فقال له ( صلى الله عليه وسلم ) : " قد أجبتك " أنه إنما لم يستأنف له الجواب ، لأنه كره نسبته إلى جده الذي مضى في الكفر ، وأحب أن يدعوه باسم النبوة والرسالة التي خصه الله سبحانه وتعالى بها. والله أعلم قلت : وإكرام كريم القوم ، وإنزال الناس منازلهم من السنة. وفي صفة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كان يكرم كريم كل يومٍ ، ويوليه عليهم. وأتى جرير بن عبد الله البجلي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ولم يجد مكاناً ، فألقى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إليه رداءه ليجلس عليه ، وقال : " إذا أتاكم كريم قوم ، فأكرموه ". وكانت عائشة في سفر فوضع طعامها ، فجاء سائلٌ ، فقالت : ناولوه قرصاً ، ثم مر رجل على دابةٍ ، فقالت : ادعوه إلى الطعام ، فقيل لها فيه : فقالت : إن الله سبحانه وتعالى أنزل الناس منازل لا بد لنا أن ننزلهم تلك المنازل ، هذا المسكين يرضى بقرصٍ ، وقبيحٌ بنا أن نعطي الغني ذا الهيئة قرصاً.

ابْنِ عُمَرَ ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ← عَبْدُ الصَّمَدِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة · Hadith 3547

Previous
101112
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book