Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3340

3340 - أخبرنا أبو الفرج المظفر بن إسماعيل التميمي الجرجاني ، ، أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي ، أنا أبو أحمد عبد الله بن عدي ابن عبد الله الحافظ ، نا عبد الله بن سعيد ، حدثنا أسد بن موسى ، نا ابن أبي ذئب ، عن المقبري عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إن الله يحب العطاس ، ويكره التثاؤب ، فإذا عطس أحدكم ، وحمد الله ، كان حقا على كل مسلم سمعه أن يشمته ، وأما التثاؤب ، فهو من الشيطان ، فإذا تثاءب أحدكم ، فليردده ما استطاع ، صفحة رقم 307 فإن أحدكم إذا قال : هاه ، ضحك الشيطان منه ". هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن عاصم بن علي ، عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة. وقال : كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له : " يرحمك الله " ورواه محمد بن عجلان عن المقبري ، عن أبي هريرة. وفيه دليل على أنه ينبغي أن يرفع صوته بالتحميد حتى يسمع من عنده حتى يستحق التشميت. وقوله : " حق على كل مسلم " يريد أنه من فروض الكفاية. قال أبو سليمان الخطابي : معنى حب العطاس وحمده وكراهية التثاؤب وذمه ، أن العطاس إنما يكون مع انفتاح المسام ، وخفة البدن ، وتيسر الحركات ، وسبب هذه الأمور تخفيف الغذاء ، والإقلال من المطعم والتثاؤب إنما يكون مع ثقل البدن ، وامتلائه ، وعند استرخائه للنوم ، وميله إلى الكسل ، فصار العطاس محمودا ، لأنه يعين على الطاعات ، والتثاؤب مذموما ، لأنه يثنيه عن الخيرات ، فالمحبة والكراهية تنصرف إلى الأسباب الجالبة لهما ، وإنما أضيف إلى الشيطان ، لأنه هو الذي يزين للنفس شهوتها ، فإذا قال : ها ، يعني : إذا بالغ في التثاؤب ، ضحك الشيطان فرحا بذلك وقيل : ما تثاءب نبي قط. والتشميت : هو الدعاء للعاطس بالخير ، يقال : شمت العاطس وسمته بالشين والسين غير المعجمة ، والشين المعجمة صفحة رقم 308 أعلى اللغتين ، والسين من السمت ، وهو القصد والهدي.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْمَقْبُرِيِّ، ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، ← أبو أحمد عبد الله بن عدي ابن عبد الله الحافظ ← أبو القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي ← أبو الفرج المظفر بن إسماعيل التميمي الجرجاني

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3340

شرح السنة للبغوي #3341

3341 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد العزيز بن أبي سلمة ، أنا عبد الله بن دينار ، عن أبي صالح عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إذا عطس أحدكم ، فليقل : الحمد لله ، وليقل له أخوه أو صاحبه : يرحمك الله ، فإذا قال له : يرحمك الله ، فليقل : يهديكم الله ، ويصلح بالكم ". هذا حديث صحيح.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3341

شرح السنة للبغوي #3342

3342 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن أخيه ، عن أبيه عن أبي أيوب الأنصاري ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إذا عطس الرجل ، فليقل : الحمد لله على كل حال ، وليقل الذي يشمته : يرحمك الله ، وليرد عليه : يهديك الله ، ويصلح بالك " صفحة رقم 309 هكذا روى شعبة هذا الحديث عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أخيه عيسى ، عن أبيه عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وكان ابن أبي ليلى يضطرب في هذا الحديث يقول أحيانا : عن أبي أيوب ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ). وقال نافع عن ابن عمر : إنه كان إذا عطس ، فقيل له : يرحمك الله يقول : يرحمنا الله وإياكم ، ويغفر لنا ولكم. وعن عبد الله بن مسعود قال : إذا عطس الرجل ، فليقل : الحمد لله رب العالمين ، وليقل من يرد عليه : يرحمك الله ، وليقل هو : يغفر الله لي ولكم. وعطس الحسن ، فقال : الحمد لله على كل حال ، فرد القوم عليه : يرحمكم الله ، فقال الحسن : يهديكم الله ، ويصلح بالكم ، ويدخلكم الجنة عرفها لكم. وروي أن رجلا عطس عند عبد الله بن عمر ، فقال : الحمد لله رب صفحة رقم 310 العالمين ، فقال ابن عمر : لولا أتمها : والسلام على رسول الله. قلت : لعله استحب الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مع الحمد ، قال الله سبحانه وتعالى ) ورفعنا لك ذكرك ( [ الشرح : 4 ] قال مجاهد : لا أذكر إلا وتذكر معي قلت : وفي تشميت العاطس لا يبدأ بنفسه ، بل يخص العاطس ، لأنه من حق المسلم على المسلم ، كما يخصه بالسلام إذا لقيه ، فإن دعا لأخيه بدعوة مواجهة ، أو في كتاب كتب إليه ، أو في غيبته ، فيستحب أن يبدأ بنفسه ، روي عن أبي بن كعب قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إذا دعا لأحد ، بدأ بنفسه ، فقال ذات يوم : يرحمنا الله وأخانا موسى. ولا بأس أن يقول في رد جواب من شمته : يغفر الله لنا ولكم. وقال حميد بن زنجوية : إذا عطس الرجل في مجلس كبير ، أو سلم على جماعة ، فشمته بعضهم ، أو رد عليهم بعضهم ، أجزأ عن كلهم ، وكان الفضل للذين شمتوا وردوا ، فإن تركوا تشميته ، أو الرد عليهم كلهم ، أثموا كالصلاة على الجنازة. وروي عن أبي موسى قال : كان اليهود يتعاطسون عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يرجون أن يقول لم : يرحمكم الله ، فيقول : يهديكم الله ، ويصلح بالكم. صفحة رقم 311 وقال الشعبي : إذا عطس اليهودي ، فحمد الله ، فقل : يهديك الله ، وقال : إذا شمتك المشرك ، فقل : هداك الله. وسئل معمر : هل يشمت المرأة الرجل إذا عطست ؟ قال : نعم لا بأس بذلك. قلت : وكذلك تشميت المرأة المرأة ، والمرأة الرجل.

اَبِیْ اَیُّوْبَ الْاَنْصَارِیِّ ← أَبِيهِ ← أَخِيهِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← شُعْبَةُ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3342

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book