Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3334

3334 - أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد الشيرزي ، أنا أبو علي زاهر بن أحمد الفقيه السرخسي ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد ابن موسى الهاشمي ، أنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ، عن مالك بن أنس ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أن أبا مرة مولى عقيل بن أبي طالب أخبره عن أبي واقد الليث أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بينما هو جالس في المسجد ، والناس معه ، إذ أقبل ثلاثة نفر ، فأقبل اثنان إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم ذهب واحد ، قال : فلما وقفا على رسول صفحة رقم 299 الله ( صلى الله عليه وسلم ) سلما ، فأما أحدهما ، فرأى فرجة في الحلقة فجلس ، وأما الآخر ، فجلس خلفهم ، وأما الثالث ، فأدبر ذاهبا ، فلما فرغ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال : " ألا أخبركم عن النفر الثلاثة ، أما أحدهم ، فأوى إلى الله تعالى ، فآواه الله ، وأما الآخر ، فاستحيا ، فاستحيا الله منه ، وأما الآخر ، فأعرض ، فأعرض الله عنه ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن إسماعيل بن عبد الله وأخرجه مسلم عن قتيبة ، كلاهما عن مالك. وأبو واقد الليثي : اسمه الحارث بن عوف ، وأبو مرة مولى أم هانئ بنت أبي طالب اسمه : يزيد ، ويقال له : مولى عقيل بن أبي طالب. قوله : فاستحيا ، فاستيحا الله منه ، قيل : معناه جاراه على استحيائه بأن ترك عقوبته على ذنوبه ، وقوله سبحانه وتعالى : ( إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ( [ البقرة : 26 ] أي : لا يترك ، لأن الحياء سبب للترك. قال الإمام : فيه بيان أن من حضر جماعة ، فوجد في الحلقة فرجة ، أو حضر الصلاة ، وفي الصف فرجة ، فالأولى أن يدخل الفرجة صفحة رقم 300 فإن لم يجد ، فلا يزاحمهم إلا أن يتفسحوا له ، بل يجلس حيث ينتهي به المجلس ، فقد روي عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن عبد الله ابن عمرو أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا يحل للرجل أن يفرق بين اثنين إلا بإذنهما ". وقال جابر بن سمرة : كنا إذا أتينا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، جلسنا حيث ينتهي. وروي عن أبي مجلز عن حذيفة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لعن من جلس وسط الحلقة. وهذا يتأول على وجهين : أحدهما : أن يأتي حلقة قوم فيتخطى رقابهم ، ويقعد وسطها ، ولا يقعد حيث ينتهي به المجلس ، والثاني : أن يقعد وسط الحلقة ، فيحول بين الوجوه ، ويحجب بعضهم عن بعض ، فيتضررون.

إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيُّ، ← أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد ابن موسى الهاشمي ← أبو علي زاهر بن أحمد الفقيه السرخسي ← أبو الحسن محمد بن محمد الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3334

شرح السنة للبغوي #3335

3335 - أخبرنا أبو سعيد الطاهري ، أنا جدي عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ، أنا محمد بن زكرياء العذافري ، أنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن ابن المنكدر عن أبي هريرة قال : " إذا كان أحدكم في الفيئ ، فقلص عنه ، فليقم ، فإنه مجلس الشيطان ". هكذا رواه معمر موقوفا ، ورواه سفيان عن محمد بن المنكدر قال : حدثني من سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فذكره ، قال معمر : سمعت قتادة يحدث أنه يكره أن يجلس الإنسان بعضه في الظل ، وبعضه في الشمس.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنَ الْمُنْكَدِرِ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ← محمد بن زكرياء العذافري ← جدي عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ← أبو سعيد الطاهري

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3335

شرح السنة للبغوي #3336

3336 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، نا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا إسحاق الواسطي ، نا خالد ابن عبد الله ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة أخبرني أبو المليح قال : دخلت مع أبيك على عبد الله ابن عمرو ، فحدثنا أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ذكر له صومي ، فدخل علي ، فألقيت له وسادة من أدم حشوها ليف ، فجلس على الأرض ، وصارت الوسادة بيني وبينه ، فقال : " أما يكفيك من كل شهر ثلاثة أيام ؟ " قال : قلت : يا رسول الله قال : " خمسا " ، قلت : يا رسول الله قال : " سبعا " ، قلت : يا رسول الله قال : " تسعا " ، قلت : يا رسول الله قال : " إحدى عشرة " ، ثم قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا صوم فوق صوم داود شطر الدهر ، صم يوما ، وأفطر يوما ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن خالد بن عبد الله.

أَبُو الْمَلِيحِ ← أَبِي قِلَابَةَ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← خالد ابن عبد الله ← إِسْحَاقُ الوَاسِطِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3336

شرح السنة للبغوي #3337

3337 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي ، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ، نا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي ، نا أبو نعيم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا محمد بن يحيى ، نا أبو نعيم ، عن سفيان هو الثوري ، عن الأعمش ، عن المسيب بن رافع ، عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة قال : جاء رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأصحابه جلوس ، فقال : " مالي أراكم عزين ؟ " قال سفيان : يعني حلقا. قال الإمام : ورواه يحيى عن الأعمش فقال : دخل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) المسجد ، وهم حلق ، فقال : " مالي أراكم عزين ؟ ". قوله : عزين. يعني : متفرقين مختلفين لا يجمعكم مجلس واحد ، وواحد العزين عزة ، يقال : عزة وعزون ، كما يقال : ثبة وثبون وثبات ، وهي الجماعات المتميزة بعضها عن بعض. صفحة رقم 304 قال الإمام إذا تحلق القوم لقراءة القرآن ، أو مذاكرة العلم ، أو عند واعظ ، أو معلم يعظهم ويعلمهم ، فوسط حلقتهم حمى ليس لأحد أن يجلس فيه ، فيحجب بعضهم عن بعض ، أو يحجب بعضهم عن رؤية معلمهم ، بل إن لم يكن في الحلقة فرجة ، وسعوا الحلقة حتى يجلس معهم فيها ، فإن لم يكن ، قعد خلفهم من جاء من بعدهم كما يفعلون في الصلاة.

جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، ← تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ، ← الْمُسَیِّبِ بْنِ رَافِعٍ، ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانُ هُوَ الثَّوْرِيُّ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ← أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3337

شرح السنة للبغوي #3338

3338 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الله بن محمد ، نا أبو عامر ، نا زهير ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إياكم والجلوس بالطرقات " فقالوا : يا رسول الله مالنا من مجالسنا بد نتحدث فيها ، فقال : " فإذا أبيتم إلا المجلس ، فأعطوا الطريق حقه " قالوا : وما حق الطريق يا رسول الله ؟ قال : " غض البصر ، وكف الأذى ، ورد السلام ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ". صفحة رقم 305 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن سويد بن سعيد ، عن حفص بن ميسرة ، عن زيد بن أسلم.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← زُهَيْرٍ ← أَبُو عَامِرٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3338

شرح السنة للبغوي #3339

3339 - أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك المظفري السرخسي ، أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن الفضل الفقيه ، نا أبو العباس الأصم ، نا الربيع بن سليمان المرادي ، نا أسد يعني : ابن موسى ، نا إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن عبيد الله ، عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا خير في جلوس في الطرقات إلا لمن هدى السبيل ، ورد التحية ، وغض البصر ، وأعان على الحمولة " وفي بعض الروايات " إياكم والقعود بالصعدات إلا من أدى حقها ". صفحة رقم 306 والمراد بالصعدات : الطرق مأخوذة من الصعيد ، وهو التراب ، وجمع الصعيد صعد ، ثم صعدات جمع الجمع ، كما يقال : طريق وطرق وطرقات. قال أبو الدرداء : نعم صومعة المرء المسلم بيته يحفظ عليه سمعه وبصره ، وإياكم ومجالس السوق ، فإنها تلغي وتلهي.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← يحيى بن عبيد الله ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← أَسَدٌ -يَعْنِي ابْنَ مُوسَى-، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو سعيد أحمد بن محمد بن الفضل الفقيه ← أبو منصور محمد بن عبد الملك المظفري السرخسي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3339

شرح السنة للبغوي #3340

3340 - أخبرنا أبو الفرج المظفر بن إسماعيل التميمي الجرجاني ، ، أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي ، أنا أبو أحمد عبد الله بن عدي ابن عبد الله الحافظ ، نا عبد الله بن سعيد ، حدثنا أسد بن موسى ، نا ابن أبي ذئب ، عن المقبري عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إن الله يحب العطاس ، ويكره التثاؤب ، فإذا عطس أحدكم ، وحمد الله ، كان حقا على كل مسلم سمعه أن يشمته ، وأما التثاؤب ، فهو من الشيطان ، فإذا تثاءب أحدكم ، فليردده ما استطاع ، صفحة رقم 307 فإن أحدكم إذا قال : هاه ، ضحك الشيطان منه ". هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن عاصم بن علي ، عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة. وقال : كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له : " يرحمك الله " ورواه محمد بن عجلان عن المقبري ، عن أبي هريرة. وفيه دليل على أنه ينبغي أن يرفع صوته بالتحميد حتى يسمع من عنده حتى يستحق التشميت. وقوله : " حق على كل مسلم " يريد أنه من فروض الكفاية. قال أبو سليمان الخطابي : معنى حب العطاس وحمده وكراهية التثاؤب وذمه ، أن العطاس إنما يكون مع انفتاح المسام ، وخفة البدن ، وتيسر الحركات ، وسبب هذه الأمور تخفيف الغذاء ، والإقلال من المطعم والتثاؤب إنما يكون مع ثقل البدن ، وامتلائه ، وعند استرخائه للنوم ، وميله إلى الكسل ، فصار العطاس محمودا ، لأنه يعين على الطاعات ، والتثاؤب مذموما ، لأنه يثنيه عن الخيرات ، فالمحبة والكراهية تنصرف إلى الأسباب الجالبة لهما ، وإنما أضيف إلى الشيطان ، لأنه هو الذي يزين للنفس شهوتها ، فإذا قال : ها ، يعني : إذا بالغ في التثاؤب ، ضحك الشيطان فرحا بذلك وقيل : ما تثاءب نبي قط. والتشميت : هو الدعاء للعاطس بالخير ، يقال : شمت العاطس وسمته بالشين والسين غير المعجمة ، والشين المعجمة صفحة رقم 308 أعلى اللغتين ، والسين من السمت ، وهو القصد والهدي.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْمَقْبُرِيِّ، ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، ← أبو أحمد عبد الله بن عدي ابن عبد الله الحافظ ← أبو القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي ← أبو الفرج المظفر بن إسماعيل التميمي الجرجاني

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3340

شرح السنة للبغوي #3341

3341 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد العزيز بن أبي سلمة ، أنا عبد الله بن دينار ، عن أبي صالح عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إذا عطس أحدكم ، فليقل : الحمد لله ، وليقل له أخوه أو صاحبه : يرحمك الله ، فإذا قال له : يرحمك الله ، فليقل : يهديكم الله ، ويصلح بالكم ". هذا حديث صحيح.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3341

شرح السنة للبغوي #3342

3342 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن أخيه ، عن أبيه عن أبي أيوب الأنصاري ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إذا عطس الرجل ، فليقل : الحمد لله على كل حال ، وليقل الذي يشمته : يرحمك الله ، وليرد عليه : يهديك الله ، ويصلح بالك " صفحة رقم 309 هكذا روى شعبة هذا الحديث عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أخيه عيسى ، عن أبيه عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وكان ابن أبي ليلى يضطرب في هذا الحديث يقول أحيانا : عن أبي أيوب ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ). وقال نافع عن ابن عمر : إنه كان إذا عطس ، فقيل له : يرحمك الله يقول : يرحمنا الله وإياكم ، ويغفر لنا ولكم. وعن عبد الله بن مسعود قال : إذا عطس الرجل ، فليقل : الحمد لله رب العالمين ، وليقل من يرد عليه : يرحمك الله ، وليقل هو : يغفر الله لي ولكم. وعطس الحسن ، فقال : الحمد لله على كل حال ، فرد القوم عليه : يرحمكم الله ، فقال الحسن : يهديكم الله ، ويصلح بالكم ، ويدخلكم الجنة عرفها لكم. وروي أن رجلا عطس عند عبد الله بن عمر ، فقال : الحمد لله رب صفحة رقم 310 العالمين ، فقال ابن عمر : لولا أتمها : والسلام على رسول الله. قلت : لعله استحب الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مع الحمد ، قال الله سبحانه وتعالى ) ورفعنا لك ذكرك ( [ الشرح : 4 ] قال مجاهد : لا أذكر إلا وتذكر معي قلت : وفي تشميت العاطس لا يبدأ بنفسه ، بل يخص العاطس ، لأنه من حق المسلم على المسلم ، كما يخصه بالسلام إذا لقيه ، فإن دعا لأخيه بدعوة مواجهة ، أو في كتاب كتب إليه ، أو في غيبته ، فيستحب أن يبدأ بنفسه ، روي عن أبي بن كعب قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إذا دعا لأحد ، بدأ بنفسه ، فقال ذات يوم : يرحمنا الله وأخانا موسى. ولا بأس أن يقول في رد جواب من شمته : يغفر الله لنا ولكم. وقال حميد بن زنجوية : إذا عطس الرجل في مجلس كبير ، أو سلم على جماعة ، فشمته بعضهم ، أو رد عليهم بعضهم ، أجزأ عن كلهم ، وكان الفضل للذين شمتوا وردوا ، فإن تركوا تشميته ، أو الرد عليهم كلهم ، أثموا كالصلاة على الجنازة. وروي عن أبي موسى قال : كان اليهود يتعاطسون عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يرجون أن يقول لم : يرحمكم الله ، فيقول : يهديكم الله ، ويصلح بالكم. صفحة رقم 311 وقال الشعبي : إذا عطس اليهودي ، فحمد الله ، فقل : يهديك الله ، وقال : إذا شمتك المشرك ، فقل : هداك الله. وسئل معمر : هل يشمت المرأة الرجل إذا عطست ؟ قال : نعم لا بأس بذلك. قلت : وكذلك تشميت المرأة المرأة ، والمرأة الرجل.

اَبِیْ اَیُّوْبَ الْاَنْصَارِیِّ ← أَبِيهِ ← أَخِيهِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← شُعْبَةُ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3342

شرح السنة للبغوي #3343

3343 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن سليمان التيمي عن أنس بن مالك قال : عطس عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رجلان ، فشمت أحدهما ، ولم يشمت الآخر ، فقال الرجل : يا رسول الله شمت فلانا ، ولم تشمتني ، فقال : إن هذا حمد الله ، وإنك لم تحمد "

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3343

شرح السنة للبغوي #3344

3344 - وأخبرنا محمد بن الحسن ، أنا أبو العباس الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش ، أنا علي بن عبد العزيز ، أنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، أنا ابن علية ، عن سليمان التيمي صفحة رقم 312 عن أنس بن مالك عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه عطس عنده رجلان ، فشمت أحدهما ، ولم يشمت الآخر ، فقال : " إن هذا حمد الله ، وإن هذا لم يحمد الله " هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن آدم بن أبي إياس ، عن شعبة ، وأخرجه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير ، عن حفص ابن غياث ، كلاهما عن سليمان التيمي. وروي عن أبي موسى قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " إذا عطس أحدكم ، فحمد الله ، فشمتوه ، فإن لم يحمد الله ، فلا تشمتوه ". قلت : في الحديث بيان أن العاطس إذا لم يحمد الله لا يستحق التشميت. حكي أن رجلا عطس عند الأوزاعي ، فلم يحمد الله ، فقال الأوزاعي : كيف تقول إذا عطست ؟ فقال : أقول : الحمد لله ، فقال يرحمك الله. فأراد الأوزاعي أن يستخرج منه الحمد ، ليستحق التشميت. وقال يحيى بن أبي كثير عن بعضهم : حق على الرجل إذا عطس أن يحمد الله ، وأن يرفع بذلك صوته ، وأن يسمع من عنده ، وحق عليهم أن يشمتوه. قال مكحول : كنت إلى جنب ابن عمر ، فعطس صفحة رقم 313 رجل من ناحية المسجد ، فقال : يرحمك الله إن كنت حمدت الله. وقال الشعبي : إذا سمعت الرجل يعطس من وراء جدار ، فحمد الله ، فشمته. وقال إبراهيم : إذا عطس وليس عندك أحد ، فاحمد الله ، ثم قل : يغفر الله لي ولكم ، فإنه يشمتك من سمعك من المسلمين.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← سليمان التيمي صفحة رقم ← ابْنُ عُلَيَّةَ، ← أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← أبو أحمد محمد بن قريش ← أبو العباس الطحان ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3344

شرح السنة للبغوي #3345

3345 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، نا محمد بن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد ، نا مسلم بن الحجاج ، نا إسحاق بن إبراهيم ، نا أبو النضر هاشم بن القاسم ، نا عكرمة بن عمار ، حدثني إياس بن سلمة ابن الأكوع أن أباه حدثه أنه سمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عطس رجل عنده ، فقال له : " يرحمك الله " ثم عطس أخرى ، فقال رسول الله [ ] : " الرجل مزكوم " ويروى أنه قال له في الثالثة : " أنت مزكوم " هذا حديث صحيح. ويروى عن ابن عجلان ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة موقوفا عليه ومرفوعا " شمت العاطس ثلاثا ، فما زاد ، فهو زكام ". صفحة رقم 314 ويروى " فإن شئت ، فشمته ، وإن شئت ، فلا ". وسئل إبراهيم عن الرجل به زكام ، فعطس مرارا ، قال : أنا أشمته ثلاثا ثم أتركه ، وعن الحسن مثله. وقال مجاهد : نشمته مرة إذا عطس مرارا كما إذا قرأ سجدة ، ثم قرأها الثانية ، لم يسجد.

إياس بن سلمة ابن الأكوع، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3345

Previous
345
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book