Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3262

3262 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الرحيم بن منيب نا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن سالم عن أبيه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " اقتلوا الحيات ، وذا الطفيتين ، والأبتر ، فإنهما يلتمسان البصر ، ويسقطان الحبل " فكان عبد الله يقتل حية ، فقيل له : نهي عن ذوات البيوت. هذا حديث متفق على صحته.

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3262

شرح السنة للبغوي #3263

3263 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن سالم عن ابن عمر قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " اقتلوا الحيات ، واقتلوا ذا الطفيتين ، والأبتر ، فإنهما تسقطان الحبل ، وتطمسان البصر " قال ابن عمر : فرأى أبو لبابة ، أو زيد بن الخطاب وأنا أطارد حية ، فنهاني ، فقلت : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قد أمر بقتلهن ، قال : إنه صفحة رقم 192 قد نهى بعد ذلك عن قتل ذوات البيوت. قال الزهري : وهن العوامر. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن عبد بن حميد ، عن عبد الرزاق ، وأخرجه محمد عن عبد الله بن محمد ، عن هشام بن يوسف ، عن معمر ، عن الزهري ، وقال عبد الله : فبينا أنا أطارد حية لأقتلها ، فناداني أبو لبابة : لا تقتلها ، فقلت : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قد أمر بقتل الحيات ، فقال : إنه نهى بعد ذلك عن ذوات البيوت ، وهن العوامر. أراد بذي الطفيتين : الحية التي في ظهرها خطان ، والطفية : خوص المقل ، وهي ورقة ، وجمعها طفي ، فشبه الخطين اللذين على ظهره بخوصتين من خوص المقل ، وهو شر الحيات فيما يقال. والأبتر : القصير الذنب ، والبتر : شرار الحيات. وقوله : إنهما تلتمسان البصر ، أي : تخطفانه وتطمسانه ، وذلك لخاصية في طباعهما إذا وقع بصرها على بصر الإنسان ، وقيل : معناه : أنهما تقصدان البصر باللسع والنهس ، والأول أولى ، لأنه قد روي صريحا أنهما يطمسان البصر ، ويسقطان الحبل ، يريد أنها إذا لحظت الحامل ، أسقطت. وروي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) نهى عن قتل جنان البيوت. يقال : إن الجنان ، هذه صفحة رقم 193 الحيات ، البيض الطوال ، وقل ما يضر شيئا. وقال عبد الله بن مسعود : اقتلوا الحيات كلها ، إلا الجان الأبيض الذي كأنه قضيب فضة.

ابْنِ عُمَرَ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3263

شرح السنة للبغوي #3264

3264 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن صيفي مولى بن أفلح عن السائب مولى هشام بن زهرة أنه قال : دخلت على أبي سعيد الخدري بيته ، فوجدته يصلي ، فجلست أنتظره حتى قضى صلاته ، قال : فسمعت تحريكا تحت سرير في بيته ، فإذا حية ، فقمت لأقتلها ، فأشار إلي أن اجلس ، فلما انصرف أشار إلى بيت في الدار فقال : ترى هذا البيت ؟ قال : فقلت : نعم ، قال : إنه كان فيه فتى منا حديث عهد بعرس ، فخرجنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى الخندق قال : فكان الفتى يستأذنه بأنصاف النهار يرجع إلى أهله ، فاستأذن يوما ، فقال : " خذ سلاحك فإني أخشى عليك قريظة ، فأخذ الرجل سلاحه ، ثم ذهب ، فإذا هو بامرأته بين البابين ، فهيأ لها الرمح ليطعنها به ، وأصابته الغيرة ، فقالت : اكفف عليك رمحك حتى ترى ما في بيتك ، فدخل ، فإذا حية عظيمة منطوية على صفحة رقم 194 فراشه ، فأهوى إليها بالرمح ، فانتظمها فيه ، ثم خرج به ، فركزه في الدار ، فاضطربت الحية في رأس الرمح ، وخر الفتى صريعا ، فما يدرى أيهما كان أسرع موتا ، الفتى ، أم الحية ؟ قال : فجئنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فذكرنا ذلك له ، وقلنا : ادع الله أن يحييه ، قال : " استغفروا لصاحبكم " ثم قال : " إن بالمدينة جنا قد أسلموا ، فإن رأيتم منهم شيئا ، فآذنوه ثلاثة أيام ، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه ، فإنما هو شيطان ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي الطاهر ، عن عبد الله بن وهب ، عن مالك. وروي عن ابن أبي زائدة ، عن ابن أبي ليلى ، عن ثابت البناني ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : قال أبو ليلى : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إذا ظهرت الحية في المسكن ، فقولوا لها : إنا نسألك بعهد نوح ، وبعهد سليمان بن داود ألا تؤذينا ، فإن عادت ، فاقتلوها ". وهذا حديث غريب ، لا يعرف من حديث ثابت البناني ، إلا من حديث ابن أبي ليلى. صفحة رقم 195 وروي عن أبي ثعلبة الخشني يرفعه " الجن ثلاثة أصناف : صنف لهم أجنحة يطيرون في الهواء ، وصنف حيات وكلاب ، وصنف يحلون ويظعنون ".

السائب مولى هشام بن زهرة ← صيفي مولى بن أفلح ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3264

شرح السنة للبغوي #3265

3265 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أيوب ، عن عكرمة عن ابن عباس قال : لا أعلمه إلا رفع الحديث أنه كان يأمر بقتل الحيات ، وقال : " من تركهن خشية ، أو مخافة ثائر ، فليس منا " قال : فقال ابن عباس : إن الجان مسخ الجن ، كما مسخت القردة في بني إسرائيل. قال الإمام : وفي غير هذه الرواية " من خشي إربهن فليس منا " والإرب : الدهاء ، معناه : من خشي غائلتهن ، وجبن عن الإقدام على قتلهن للذي قيل في الجاهلية : إنها تخيل قاتلها ، فقد فارقنا ، وخالف ما نحن فيه. وزاد موسى بن مسلم عن عكرمة في الحديث : " ما سالمناهن منذ حاربناهن " ورفع عن أبي هريرة مثله.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← أَيُّوبَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3265

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book