Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3229

3229 - أنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، أنا أبو نعيم ، نا عبد الرحمن بن الغسيل ، عن عاصم بن عمر بن قتادة قال سمعت جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " إن كان في شيء من أدويتكم خير ، ففي شرطة محجم ، أو شربة عسل ، أو لذعة بنار يوافق الداء ، وما أحب أن أكتوي ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن نصر بن علي الجهضمي ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن سليمان ، وهو عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة بن الغسيل الأنصاري أبو سليمان.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3229

شرح السنة للبغوي #3230

3230 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن عبد الرحيم أنا سريج بن يونس أبو الحارث ، نا مروان بن شجاع ، عن سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " الشفاء في ثلاثة : في شرطة محجم ، أو شربة عسل ، أو كية بنار ، وأنا أنهى أمتي عن الكي ". هذا حديث صحيح. قال الإمام : أما الكي ، فقد جاء في الحديث بالنهي عنه ، وروي عن عمران بن حصين قال : نهى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن الكي ، فابتلينا ، فاكتوينا ، فما أفلحنا ، ولا أنجحنا. وقد وردت الرخصة فيه.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← سَالِمٍ الأَفْطَسِ، ← مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ، ← سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ أَبُو الحَارِثِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3230

شرح السنة للبغوي #3231

3231 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص عن ابن مسعود قال : جاء نفر إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقالوا : يا رسول الله إن صاحبا لنا اشتكى ، أفنكويه ؟ قال : فسكت ساعة ، ثم قال : " إن شئتم فاكووه ، وإن شئتم فارضفوه ، يعني بالحجارة ". صفحة رقم 145 وروي عن جابر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كوى سعد بن معاذ بيده من رميته بمشقص ، ثم ورمت ، فحسمه الثانية. والمشقص : نصل السهم إذا كان طويلا غير عريض ، فإن كان عريضا ، فهو المعبلة. وعن جابر قال : رمي أبي بن كعب يوم الأحزاب على أكحله ، فبعث النبي إليه طبيبا ، فقطع منه عرقا ، ثم كواه عليه. وعن أنس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كوى أسعد بن زرارة من الشوكة. وروي أنه كواه في حلقه من الذبحة. وقال أنس : كويت من صفحة رقم 146 ذات الجنب ، و رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حي ، وشهدني أبو طلحة ، وأنس بن النضر ، وزيد بن ثابت ، وأبو طلحة كواني. وعن ابن عمر أنه اكتوى في أصل أذنه من اللقوة ، وكوى ابنه واقدا. قال أبو سليمان الخطابي : الكي داخل في جملة العلاج والتداوي المأذون فيه ، والنهي عن الكي يحتمل أن يكون من أجل أنهم كانوا يعظمون أمره ، ويرون أنه يحسم الداء ويبرئه ، وإذا لم يفعل ، هلك صاحبه ، ويقولون : آخر الدواء الكي ، فنهاهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن ذلك ، إذا كان على هذا الوجه ، وأباح استعماله على معنى طلب الشفاء والترجي للبرء بما يحدث الله من صنعه فيه ، فيكون الكي والدواء سببا لا علة. وفيه وجه آخر ، وهو أن يكون نهيه عن الكي ، هو أن يفعله احترازا عن الداء قبل وقوع الضرورة ، ونزول البلية ، وذلك مكروه وإنما أبيح العلاج ، والتداوي عند وقوع الحاجة ، ودعاء الضرورة إليه ، صفحة رقم 147 وقد يحتمل أن يكون إنما نهى عمران عن الكي في علة بعينها لعلمه أنه لا ينجع ، ألا تراه يقول : فما أفلحنا ، وقد كان به الباسور ، ولعله إنما نهاه عن استعمال الكي في موضعه من البدن ، والعلاج إذا كان فيه الخطر العظيم كان محظورا ، والكي في بعض الأعضاء يعظم خطره ، وليس كذلك في بعضها ، فيشبه أن يكون النهي منصرفا إلى النوع المخوف. والله أعلم. وروي عن ابن عمر أنه اكتوى من اللقوة ، ورقى من العقرب.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← أَبِي الْأَحْوَصِ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3231

شرح السنة للبغوي #3232

3232 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن بشار ، نا محمد بن جعفر ، نا شعبة ، عن قتادة ، عن أبي المتوكل عن أبي سعيد قال : جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : إن أخي استطلق بطنه ؟ فقال : " اسقه عسلا " فسقاه ، فقال : سقيته ، فلم يزده إلا استطلاقا ، فقال : " صدق الله ، وكذب بطن أخيك ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ومحمد ابن بشار بهذا الإسناد ، ورواه أبو عيسى عن محمد بن بشار أيضا بهذا الإسناد ، وزاد قال : فسقاه ثم جاء ، فقال : يا رسول الله قد سقيته عسلا ، فلم يزده إلا استطلاقا ، قال : " اسقه عسلا " فسقاه ، ثم جاء ، فقال : يا رسول الله قد سقيته عسلا ، فلم يزده إلا استطلاقا ، فقال رسول الله صفحة رقم 148 [ ] : " صدق الله ، وكذب بطن أخيك ، اسقه عسلا " فسقاه فبرئ. وقال نافع : كان ابن عمر لا يشكو قرحة ، ولا شيئا إلا جعل عليه عسلا حتى الدمل.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← أَبِي الْمُتَوَکِّلِ ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3232

شرح السنة للبغوي #3233

3233 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا محمد بن طلحة بن مصرف ، عن حميد عن أنس ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إن خير ما تداويتم به الحجامة ". صفحة رقم 149 ويروى عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع ، عن جدته سلمى خادمة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قالت : ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وجعا في رأسه إلا قال : " احتجم " ولا وجعا في رجليه إلا قال : " اخضبهما " يعني : بالحناء. ويروى بهذا الإسناد قالت : ما كان يكون برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قرحة ، ولا نكبة إلا أمرني أن أضع عليها الحناء. وإسناده غريب ، يرويه فائد عن مولاه عبيد الله بن علي. وروي عن أبي بكر الصديق أنه صدع ، فغلف رأسه بالحناء.

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَۃِ بْنِ مُصَرِّفٍ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3233

شرح السنة للبغوي #3234

3234 - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني ، أنا أبو القاسم الخزاعي ، أنا الهيثم بن كليب ، نا أبو عيسى ، نا عبد القدوس بن محمد العطار البصري ، نا عمرو بن عاصم ، نا همام وجرير بن حازم قالا : نا قتادة عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يحتجم في الأخدعين والكاهل ، وكان يحتجم لسبع عشرة ، وتسع عشرة ، وإحدى وعشرين ". هذا حديث حسن غريب. وروي عن أبي الزبير ، عن جابر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صفحة رقم 150 احتجم على وركه من وثي كان به. وعن ابن عباس : احتجم النبي [ ] في الأخدعين ، وبين الكتفين. وعن أبي هريرة : أن أبا هند حجم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في اليافوخ.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← هَمَّامٌ وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ← عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ← عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ الْبَصْرِيُّ ← أَبُو عِيسَى ← الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ، ← أبو القاسم الخزاعي ← أبو محمد الجوزجاني

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3234

شرح السنة للبغوي #3235

3235 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ( ح ) وأخبرنا أبو القاسم عبد الله ابن علي الكركاني الطوسي بها ، نا أبو طاهر الزيادي ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن حفص ، نا إبراهيم بن عبد الله الشعبي ، حدثنا عون بن عمارة ، نا عباد بن منصور ، عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يستحب الحجامة لسبع صفحة رقم 151 عشرة ، وتسع عشرة ، وإحدى وعشرين. هذا حديث حسن غريب. ويروى عن أبي هريرة عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من احتجم لسبع عشرة ، وتسع عشرة ، وإحدى وعشرين ، كان شفاء من كل داء ". وروي عن كبشة بنت أبي بكرة أن أباها كان ينهى أهله عن الحجامة يوم الثلاثاء ، ويزعم عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يوم الثلاثاء يوم الدم ، وفيه ساعة لا يرقأ. وقال معمر عن الزهري عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " من احتجم يوم الأربعاء ، أو يوم السبت ، فأصابه وضح ، فلا يلومن إلا نفسه " قال أبو داود : وقد أسند ، ولا يصح. وروي عن عون مولى لأم حكيم ، عن الزهري ، قال رسول الله صفحة رقم 152 [ ] : " من احتجم ، أو اطلى يوم السبت ، أو الأربعاء ، فلا يلومن إلا نفسه في الوضح " ، وأذن جماعة في بط الجرح ، روي ذلك عن عمر ، وكرهه الحسن ، وابن سيرين. وروي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بعث طبيبا إلى أبي ابن كعب ، فقطع منه عرقا ، ثم كواه عليه. روي أن عمر بن الخطاب شكا إليه رجل ما تلقى امرأته من إهراقها الدم ، فقال رجل : لو كان يحل لي منها ما يحل لك ، لقطعته ، فقال عمر : بأي شيء ؟ فقال : هو ذا عرق ، فلو كوي ، ذهب ، فبرأت ، فقال عمر : ولا يذهبه غيرها ؟ قال : لا ، قال عمر : ألبسوها ثوبا ، وشقوا عليها الموضع الذي يريد ، وعالجها. وعن جابر بن زيد في المرأة تنكسر فخذها ، ولا يجدون امرأة تجبرها ، قال : يجبرها رجل ، ويستر ما سوى ذلك. وسئل عطاء بن أبي رباح عن المرأة برأسها سلعة قال : يخرق من خمارها قدر السلعة ، ثم يداويها الرجال. ومثله عن الحسن في مداواة جرح المرأة.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ ← عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ ← إبراهيم بن عبد الله الشعبي ← أبو بكر محمد بن عمر بن حفص ← أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ ← أبو القاسم عبد الله ابن علي الكركاني الطوسي بها ← أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3235

شرح السنة للبغوي #3236

3236 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن المثنى ، نا يحيى ، نا هشام ، أخبرني أبي عن عائشة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " الحمى من فيح جهنم ، فأبردوها بالماء ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن ابن نمير ، عن هشام.

عَائِشَةَ ← أَبِي ← هِشَامٍ ← يَحْيَى ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3236

شرح السنة للبغوي #3237

3237 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر أن أسماء بنت أبي بكر كانت إذا أتيت بالمرأة قد حمت ، دعت بماء صبته بينها وبين جنبيها ، ثم قالت : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يأمرنا أن نبردها بالماء. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد ، عن عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن عبدة بن سليمان ، عن هشام.

فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3237

شرح السنة للبغوي #3238

3238 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا علي بن عبد الله ، نا سفيان ، قال الزهري : أخبرني عبيد الله عن أم قيس قالت : دخلت بابن لي على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وقد أعلقت عنه من العذرة ، فقال : " على ما تدغرن أولادكن بهذا العلاق ، عليكن بهذا العود الهندي ، فإن فيه سبعة أشفية ، منها ذات الجنب يسعط من العذرة ، ويلد من ذات الجنب " فسمعت الزهري يقول : بين لنا اثنين ، ولم يبين لنا خمسة. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، وزهير بن حرب وغيرهما عن سفيان. وعبيد الله : هو ابن عبد الله. وأم قيس بنت محصن الأسدية ، أسد خزيمة ، وهي أخت عكاشة ، وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). والإعلاق : معالجة عذرة الصبي ، ورفعها بالإصبع ، والدغر مثله ، صفحة رقم 155 وهو غمز الحلق. والعذرة : وجع يهيج في الحلق من الدم ، فإذا عولج منه صاحبه ، يقال : عذرته ، فهو معذور. وقوله : أعلقت عنه ، أي : رفعت عنه العذرة بالإصبع ، والعلق : الدواهي ، والعلق : المنايا ، والعلق : الأشغال. ويروى : " قد أعلقت عليه " ومعناه أيضا : عنه. وقد يجيء " على " بمعنى : " عن " قال الله تعالى : ( إذا اكتالوا على الناس يستوفون ( [ المطففين : 2 ] أي : عن الناس. والعود الهندي : هو القسط البحري. وروي عن أنس ، عن النبي [ ] قال : " إن أمثل ما تداويتم به : الحجامة ، والقسط البحري لصبيانكم من العذرة ، ولا تعذبوهم بالغمز " ويقال له : الكست ، كما يقال : كافور وقافور ، وقرأ عبد الله : ) وإذا السماء قشطت ( [ التكوير : 11 ] بالقاف. والسعوط : ما يجعل في الأنف ، والوجور : ما يصب في وسط الفم ، وذات الجنب : هي الدبيلة ، وهي قرحة قبيحة تثقب البطن ، واللدود : ما يصب في أحد شقي الفم. قال الأصمعي : أخذ من لديدي الوادي ، وهما جانباه ، ومنه قيل للرجل : هو يتلدد : إذا التفت من جانبيه يمينا وشمالا ، يقال : لددته ، ألده : إذا سقيته ذلك.

أُمْ قَّیْسٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3238

شرح السنة للبغوي #3239

3239 - أخبرنا محمد بن الحسن الميربند كشائي ، أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سراج الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان ، أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز المكي ، أنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، نا يزيد هو ابن هارون ، عن عباد بن منصور ، عن عكرمة عن ابن عباس رفعه : " خير ما تداويتم به اللدود ، والسعوط ، والحجامة ، والمشي ". هذا حديث حسن غريب. والمشي : الدواء المسهل ، يقال : شربت مشيا ، ومشوا ، يعني : دواء المشي. وروي عن علي أنه كان يكره الحقنة ، وعن ابن عباس مثله ، وكرهها مجاهد ، وروي عن الحكم أنه كان يحتقن ، وعن إبراهيم أنه كان لا يرى بالحقنة بأسا.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ ← يَزِيدُ هُوَ ابْنُ هَارُونَ، ← أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ← أبو الحسن علي بن عبد العزيز المكي ← أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان ← أبو العباس أحمد بن محمد بن سراج الطحان ← محمد بن الحسن الميربند كشائي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3239

شرح السنة للبغوي #3240

3240 - أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا أبو محمد حاجب بن أحمد الطوسي ، نا محمد ابن حماد ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن صفحة رقم 157 يحيى بن الجزار ، عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله عن زينب قالت : كان عبد الله إذا جاء من حاجة ، فأراد أن يدخل المنزل ، تنحنح ، وبزق ، ليعلمنا مخافة أن يهجم منا على شيء يكرهه ، وإنه جاء ذات يوم وعندي عجوز ترقي من الحمرة ، قالت : فلما جاء عبد الله ، تنحنح ، قالت : فأدخلتها تحت السرير ، قالت : فجاء حتى جلس معي على السرير ، قالت : فرأى في عنقي خيطا ، فقال : ما هذا الخيط ؟ فقلت : خيط رقي لي فيه ، قالت : فأخذه ، فقطعه ، ثم قال : أنتم آل عبد الله لأغنياء عن الشرك ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " إن الرقى ، والتمائم ، والتولة شرك " فقلت له : لم تقول هكذا ؟ لقد كانت عيني تقذف ، وكنت أختلف إلى فلان اليهودي ، فإذا رقاها ، سكنت ، فقال عبد الله : إنما ذلك عمل الشيطان ، كان ينخسها بيده ، فإذا رقي فيها ، كف عنها ، إنما يكفيك أن تقولي كما كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " أذهب البأس رب الناس ، واشف ، أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما ". صفحة رقم 158 التمائم : جمع التميمة ، وهي خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون بها العين بزعمهم ، فأبطلها الشرع ، ويقال : التميمة : قلادة يعلق فيها العود. وروي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قطع التميمة من عنق الفضل بن عباس. وروي أن عمران بن حصين نظر إلى رجل في يده دملج من صفر فقال : ما شأن هذا ؟ قال : جعلته من الواهنة ، فقال عمران : فإنه لا يزيدك إلا وهنا. وقال حماد : كان إبراهيم يكره كل شيء يعلق على صغير أو كبير ، ويقول : هو من التمائم. وقالت عائشة : ليس التميمة ما يعلق بعد نزول البلاء ، ولكن التميمة ما علق قبل نزول البلاء ، ليدفع به مقادير الله. وقال عطاء : لا يعد من التمائم ما يكتب من القرآن. وسئل سعيد بن المسيب عن الصحف الصغار يكتب فيه القرآن ، فيعلق على النساء والصبيان ؟ فقال : لا بأس بذلك إذا جعل في كير من ورق ، أو حديد ، أو يخرز عليه. والتولة : ضرب من السحر. قال الأصمعي : وهو الذي يحبب المرأة إلى زوجها ، وهو بكسر التاء. فأما التولة بضم التاء : فهو الداهية. صفحة رقم 159 قال أبو جهل يوم بدر : إن الله قد أراد بقريش التولة ، يعني الداهية. وروي عن جابر قال : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن النشرة ، فقال : " هو من عمل الشيطان ". والنشرة : ضرب من الرقية يعالج بها من كان يظن به مس الجن ، سميت نشرة لأنه ينشر بها عنه ، أي : يحل عنه ما خامره من الداء ، وكرهها غير واحد ، منهم إبراهيم. وحكي عن الحسن أنه قال : النشرة من السحر ، وقال سعيد بن المسيب : لا بأس بها. وقال الإمام : والمنهي من الرقى ما كان فيه شرك ، أو كان يذكر مردة الشياطين ، أو ما كان منها بغير لسان العرب ، ولا يدرى ما هو ، ولعله يدخله سحر ، أو كفر ، فأما ما كان بالقرآن ، وبذكر الله عز وجل ، فإنه جائز مستحب ، فإن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان ينفث على نفسه بالمعوذات. وقال ( صلى الله عليه وسلم ) للذي رقى بفاتحة الكتاب على غنم : " من أين علمتم أنها رقية ؟ أحسنتم ، اقتسموا واضربوا لي معكم بسهم ، وقال : " إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله ". وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يعوذ الحسن والحسين : أعوذ بكلمات الله التامة صفحة رقم 160 من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة. وقال جبريل للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : بسم الله أرقيك ، من كل شيء يؤذيك ، من شر كل نفس ، أو عين حاسد الله يشفيك ، بسم الله أرقيك. وروي عن عوف بن مالك الأشجعي : كنا نرقي في الجاهلية ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " اعرضوا علي رقاكم ، فإنه لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك ".

Previous
1
Next

زَيْنَبَ ← ابْنِ أَخِي زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ ← صفحة رقم يحيى بن الجزار ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← محمد ابن حماد ← أَبُو مُحَمَّدٍ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3240

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book