Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_right( كتاب الطب والرقى ) chevron_rightHadith #3231 chevron_right


3231 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص عن ابن مسعود قال : جاء نفر إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقالوا : يا رسول الله إن صاحبا لنا اشتكى ، أفنكويه ؟ قال : فسكت ساعة ، ثم قال : " إن شئتم فاكووه ، وإن شئتم فارضفوه ، يعني بالحجارة ". صفحة رقم 145 وروي عن جابر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كوى سعد بن معاذ بيده من رميته بمشقص ، ثم ورمت ، فحسمه الثانية. والمشقص : نصل السهم إذا كان طويلا غير عريض ، فإن كان عريضا ، فهو المعبلة. وعن جابر قال : رمي أبي بن كعب يوم الأحزاب على أكحله ، فبعث النبي إليه طبيبا ، فقطع منه عرقا ، ثم كواه عليه. وعن أنس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كوى أسعد بن زرارة من الشوكة. وروي أنه كواه في حلقه من الذبحة. وقال أنس : كويت من صفحة رقم 146 ذات الجنب ، و رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حي ، وشهدني أبو طلحة ، وأنس بن النضر ، وزيد بن ثابت ، وأبو طلحة كواني. وعن ابن عمر أنه اكتوى في أصل أذنه من اللقوة ، وكوى ابنه واقدا. قال أبو سليمان الخطابي : الكي داخل في جملة العلاج والتداوي المأذون فيه ، والنهي عن الكي يحتمل أن يكون من أجل أنهم كانوا يعظمون أمره ، ويرون أنه يحسم الداء ويبرئه ، وإذا لم يفعل ، هلك صاحبه ، ويقولون : آخر الدواء الكي ، فنهاهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن ذلك ، إذا كان على هذا الوجه ، وأباح استعماله على معنى طلب الشفاء والترجي للبرء بما يحدث الله من صنعه فيه ، فيكون الكي والدواء سببا لا علة. وفيه وجه آخر ، وهو أن يكون نهيه عن الكي ، هو أن يفعله احترازا عن الداء قبل وقوع الضرورة ، ونزول البلية ، وذلك مكروه وإنما أبيح العلاج ، والتداوي عند وقوع الحاجة ، ودعاء الضرورة إليه ، صفحة رقم 147 وقد يحتمل أن يكون إنما نهى عمران عن الكي في علة بعينها لعلمه أنه لا ينجع ، ألا تراه يقول : فما أفلحنا ، وقد كان به الباسور ، ولعله إنما نهاه عن استعمال الكي في موضعه من البدن ، والعلاج إذا كان فيه الخطر العظيم كان محظورا ، والكي في بعض الأعضاء يعظم خطره ، وليس كذلك في بعضها ، فيشبه أن يكون النهي منصرفا إلى النوع المخوف. والله أعلم. وروي عن ابن عمر أنه اكتوى من اللقوة ، ورقى من العقرب.

شرح السنة للبغوي · Hadith 3231

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • ابْنِ مَسْعُودٍ،
  • أَبِي الْأَحْوَصِ،
  • أَبِي إِسْحَاقَ
  • مَعْمَرٌ،
  • عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
  • أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ،
  • إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ
  • أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ
  • أحمد بن عبد الله الصالحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books