Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #3225

3225 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن المثنى ، نا أبو أحمد الزبيري ، نا عمر بن سعيد بن أبي حسين ، نا عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء ". هذا حديث صحيح.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، ← أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3225

شرح السنة للبغوي #3226

3226 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا زهير ، عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال : كنت عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فجاءت الأعراب من كل مكان ، فقالوا : يا رسول الله صفحة رقم 139 أعلينا حرج في كذا وكذا ؟ قال : " عباد الله وضع الله الحرج إلا من اقترض امرءا مسلما ، فذلك الذي هلك ، وحرج " قالوا : يا رسول الله أفنتداوى ؟ قال : " نعم ، يا عباد الله إن الله لم ينزل ، أو لم يضع داء إلا أنزل له شفاء ، غير داء واحد : الهرم " قالوا : يا رسول الله ما خير ما أعطي الإنسان ، أو المسلم ؟ قال : " الخلق الحسن ". هذا حديث حسن. وأسامة بن شريك من الصحابة ، يعد من أهل الكوفة ، هو من بني ثعلبة ، لا يعرف عنه راو غير زياد بن علاقة. وقوله : " إلا من اقترض امرءا مسلما " أي : نال منه ، وعابه ، وقطعه بالغيبة ، وأصل القرض : القطع. قال أبو الدرداء : إن قارضت الناس ، قارضوك ، يقول : إن ساببتهم ، سابوك ، وإن نلت منهم ، نالوا منك. وروي عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الله أنزل الداء والدواء ، وجعل لكل داء دواء ، فتداووا ، ولا تتداووا بحرام ". صفحة رقم 140 واختلف أهل العلم في التداوي بالشيء النجس ، فأباح كثير منهم تناول الشيء النجس للتداوي إلا الخمر ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أباح للرهط العرنيين شرب أبوال الإبل. وحرم أكثر أهل العلم تناول الخمر للتداوي ، لقول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " إنها ليست بدواء ، ولكنها داء ". وروي عن مجاهد ، عن أبي هريرة قال : نهى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن الدواء الخبيث. واختلفوا في تأويله ، فقد قيل : أراد به خبث النجاسة ، بأن يكون فيه محرم من خمر ، أو لحم ما لا يؤكل لحمه من الحيوان ، فلا يجوز التداوي به ، إلا ما خصته السنة من أبوال الإبل ، وقيل : أراد به الخبث من جهة الطعم والمذاق ، ولا ينكر أن يكون كره ذلك لما فيه من المشقة على الطباع ، والغالب أن طعوم الأدوية كريهة ، ولكن بعضها أيسر احتمالا ، وأقل كراهية. وروي عن نافع أن ابن عمر جاءته امرأة فقالت : إن ابنتها أصابها البرسام ، فتساقط شعرها ، فوصف أن أمشطها بالخمر ، فقال : اتقي الله في شعرها. وعن عائشة أنها صفحة رقم 141 نهت عن ذلك. وعن ابن عمر أنه كان يكره أن يداوى الدبر بالخمر ، وكرهه الحكم وحماد ، وعن إبراهيم قال : كانوا يكرهون أن يسقوا دوابهم الخمر ، ونهى ابن عمر عن ذلك. وسئل ابن سيرين عن الترياق ، قال : أمر ابن عمر أن يسقى ، ولو علم ما فيه ، ما أمر به. وكان ابن سيرين يكره الترياق إذا كان فيه من الحمة شيء. وسئل الحسن عن الترياق يسقى الملدوغ ، فقال : والله ما أدري من أي شيء يصنع. قيل : من الوزغ ، قال : لا تقربن ما يصنع بالأوزاغ. وكان الشعبي ، ومكحول لا يريان بشرب الترياق بأسا.

أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ ← زياد بن علاقة ← زُهَيْرٍ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3226

شرح السنة للبغوي #3227

3227 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، أنا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، عن العلاء ، عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " ما من داء إلا في الحبة السوداء منه شفاء ، إلا السام " يعني الموت. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن علي بن حجر.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3227

شرح السنة للبغوي #3228

3228 - أخبرنا أبو سعيد الطاهري ، أنا جدي عبد الصمد البزاز ، أنا محمد بن زكريا العذافري ، أنا إسحاق الدبري ، حدثنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن صفحة رقم 142 عن أبي هريرة قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول للشونيز : " عليكم بهذه الحبة السوداء ، فإن فيها شفاء من كل شيء ، إلا السام " يريد الموت. هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من طرق عن ابن شهاب. ومرض غالب بن أبجر ، فعاده ابن أبي عتيق ، فقال : عليكم بهذه الحبة السوداء ، فخذوا منها خمسا ، أو سبعا ، فاسحقوها ، ثم اقطروها في أنفه بقطرات زيت في هذا الجانب ، وفي هذا الجانب ، فإن عائشة قالت : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء ، إلا من السام ". وكان قتادة يأخذ كل يوم إحدى وعشرين حبة ، يجعلهن في خرقة ، فينقعها ، فيسعط به كل يوم في منخره الأيمن قطرتين ، وفي الأيسر قطرة ، والثاني : في الأيسر قطرتين ، وفي الأيمن قطرة ، والثالث : في الأيمن قطرتين ، وفي الأيسر قطرة. وقيل : عنى بالحبة السوداء : الحبة الخضراء ، لأن العرب تسمي الأسود أخضر ، والأخضر أسود.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أبو سلمة بن عبد الرحمن صفحة رقم ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ الدَّبْرِيُّ، ← محمد بن زكريا العذافري ← جدي عبد الصمد البزاز ← أبو سعيد الطاهري

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3228

شرح السنة للبغوي #3229

3229 - أنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، أنا أبو نعيم ، نا عبد الرحمن بن الغسيل ، عن عاصم بن عمر بن قتادة قال سمعت جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " إن كان في شيء من أدويتكم خير ، ففي شرطة محجم ، أو شربة عسل ، أو لذعة بنار يوافق الداء ، وما أحب أن أكتوي ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن نصر بن علي الجهضمي ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن سليمان ، وهو عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة بن الغسيل الأنصاري أبو سليمان.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3229

شرح السنة للبغوي #3230

3230 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن عبد الرحيم أنا سريج بن يونس أبو الحارث ، نا مروان بن شجاع ، عن سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " الشفاء في ثلاثة : في شرطة محجم ، أو شربة عسل ، أو كية بنار ، وأنا أنهى أمتي عن الكي ". هذا حديث صحيح. قال الإمام : أما الكي ، فقد جاء في الحديث بالنهي عنه ، وروي عن عمران بن حصين قال : نهى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن الكي ، فابتلينا ، فاكتوينا ، فما أفلحنا ، ولا أنجحنا. وقد وردت الرخصة فيه.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← سَالِمٍ الأَفْطَسِ، ← مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ، ← سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ أَبُو الحَارِثِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3230

شرح السنة للبغوي #3231

3231 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص عن ابن مسعود قال : جاء نفر إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقالوا : يا رسول الله إن صاحبا لنا اشتكى ، أفنكويه ؟ قال : فسكت ساعة ، ثم قال : " إن شئتم فاكووه ، وإن شئتم فارضفوه ، يعني بالحجارة ". صفحة رقم 145 وروي عن جابر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كوى سعد بن معاذ بيده من رميته بمشقص ، ثم ورمت ، فحسمه الثانية. والمشقص : نصل السهم إذا كان طويلا غير عريض ، فإن كان عريضا ، فهو المعبلة. وعن جابر قال : رمي أبي بن كعب يوم الأحزاب على أكحله ، فبعث النبي إليه طبيبا ، فقطع منه عرقا ، ثم كواه عليه. وعن أنس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كوى أسعد بن زرارة من الشوكة. وروي أنه كواه في حلقه من الذبحة. وقال أنس : كويت من صفحة رقم 146 ذات الجنب ، و رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حي ، وشهدني أبو طلحة ، وأنس بن النضر ، وزيد بن ثابت ، وأبو طلحة كواني. وعن ابن عمر أنه اكتوى في أصل أذنه من اللقوة ، وكوى ابنه واقدا. قال أبو سليمان الخطابي : الكي داخل في جملة العلاج والتداوي المأذون فيه ، والنهي عن الكي يحتمل أن يكون من أجل أنهم كانوا يعظمون أمره ، ويرون أنه يحسم الداء ويبرئه ، وإذا لم يفعل ، هلك صاحبه ، ويقولون : آخر الدواء الكي ، فنهاهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن ذلك ، إذا كان على هذا الوجه ، وأباح استعماله على معنى طلب الشفاء والترجي للبرء بما يحدث الله من صنعه فيه ، فيكون الكي والدواء سببا لا علة. وفيه وجه آخر ، وهو أن يكون نهيه عن الكي ، هو أن يفعله احترازا عن الداء قبل وقوع الضرورة ، ونزول البلية ، وذلك مكروه وإنما أبيح العلاج ، والتداوي عند وقوع الحاجة ، ودعاء الضرورة إليه ، صفحة رقم 147 وقد يحتمل أن يكون إنما نهى عمران عن الكي في علة بعينها لعلمه أنه لا ينجع ، ألا تراه يقول : فما أفلحنا ، وقد كان به الباسور ، ولعله إنما نهاه عن استعمال الكي في موضعه من البدن ، والعلاج إذا كان فيه الخطر العظيم كان محظورا ، والكي في بعض الأعضاء يعظم خطره ، وليس كذلك في بعضها ، فيشبه أن يكون النهي منصرفا إلى النوع المخوف. والله أعلم. وروي عن ابن عمر أنه اكتوى من اللقوة ، ورقى من العقرب.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← أَبِي الْأَحْوَصِ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3231

شرح السنة للبغوي #3232

3232 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن بشار ، نا محمد بن جعفر ، نا شعبة ، عن قتادة ، عن أبي المتوكل عن أبي سعيد قال : جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : إن أخي استطلق بطنه ؟ فقال : " اسقه عسلا " فسقاه ، فقال : سقيته ، فلم يزده إلا استطلاقا ، فقال : " صدق الله ، وكذب بطن أخيك ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ومحمد ابن بشار بهذا الإسناد ، ورواه أبو عيسى عن محمد بن بشار أيضا بهذا الإسناد ، وزاد قال : فسقاه ثم جاء ، فقال : يا رسول الله قد سقيته عسلا ، فلم يزده إلا استطلاقا ، قال : " اسقه عسلا " فسقاه ، ثم جاء ، فقال : يا رسول الله قد سقيته عسلا ، فلم يزده إلا استطلاقا ، فقال رسول الله صفحة رقم 148 [ ] : " صدق الله ، وكذب بطن أخيك ، اسقه عسلا " فسقاه فبرئ. وقال نافع : كان ابن عمر لا يشكو قرحة ، ولا شيئا إلا جعل عليه عسلا حتى الدمل.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← أَبِي الْمُتَوَکِّلِ ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3232

شرح السنة للبغوي #3233

3233 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا محمد بن طلحة بن مصرف ، عن حميد عن أنس ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إن خير ما تداويتم به الحجامة ". صفحة رقم 149 ويروى عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع ، عن جدته سلمى خادمة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قالت : ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وجعا في رأسه إلا قال : " احتجم " ولا وجعا في رجليه إلا قال : " اخضبهما " يعني : بالحناء. ويروى بهذا الإسناد قالت : ما كان يكون برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قرحة ، ولا نكبة إلا أمرني أن أضع عليها الحناء. وإسناده غريب ، يرويه فائد عن مولاه عبيد الله بن علي. وروي عن أبي بكر الصديق أنه صدع ، فغلف رأسه بالحناء.

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَۃِ بْنِ مُصَرِّفٍ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3233

شرح السنة للبغوي #3234

3234 - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني ، أنا أبو القاسم الخزاعي ، أنا الهيثم بن كليب ، نا أبو عيسى ، نا عبد القدوس بن محمد العطار البصري ، نا عمرو بن عاصم ، نا همام وجرير بن حازم قالا : نا قتادة عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يحتجم في الأخدعين والكاهل ، وكان يحتجم لسبع عشرة ، وتسع عشرة ، وإحدى وعشرين ". هذا حديث حسن غريب. وروي عن أبي الزبير ، عن جابر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صفحة رقم 150 احتجم على وركه من وثي كان به. وعن ابن عباس : احتجم النبي [ ] في الأخدعين ، وبين الكتفين. وعن أبي هريرة : أن أبا هند حجم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في اليافوخ.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← هَمَّامٌ وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ← عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ← عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ الْبَصْرِيُّ ← أَبُو عِيسَى ← الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ، ← أبو القاسم الخزاعي ← أبو محمد الجوزجاني

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3234

شرح السنة للبغوي #3235

3235 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ( ح ) وأخبرنا أبو القاسم عبد الله ابن علي الكركاني الطوسي بها ، نا أبو طاهر الزيادي ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن حفص ، نا إبراهيم بن عبد الله الشعبي ، حدثنا عون بن عمارة ، نا عباد بن منصور ، عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يستحب الحجامة لسبع صفحة رقم 151 عشرة ، وتسع عشرة ، وإحدى وعشرين. هذا حديث حسن غريب. ويروى عن أبي هريرة عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من احتجم لسبع عشرة ، وتسع عشرة ، وإحدى وعشرين ، كان شفاء من كل داء ". وروي عن كبشة بنت أبي بكرة أن أباها كان ينهى أهله عن الحجامة يوم الثلاثاء ، ويزعم عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يوم الثلاثاء يوم الدم ، وفيه ساعة لا يرقأ. وقال معمر عن الزهري عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " من احتجم يوم الأربعاء ، أو يوم السبت ، فأصابه وضح ، فلا يلومن إلا نفسه " قال أبو داود : وقد أسند ، ولا يصح. وروي عن عون مولى لأم حكيم ، عن الزهري ، قال رسول الله صفحة رقم 152 [ ] : " من احتجم ، أو اطلى يوم السبت ، أو الأربعاء ، فلا يلومن إلا نفسه في الوضح " ، وأذن جماعة في بط الجرح ، روي ذلك عن عمر ، وكرهه الحسن ، وابن سيرين. وروي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بعث طبيبا إلى أبي ابن كعب ، فقطع منه عرقا ، ثم كواه عليه. روي أن عمر بن الخطاب شكا إليه رجل ما تلقى امرأته من إهراقها الدم ، فقال رجل : لو كان يحل لي منها ما يحل لك ، لقطعته ، فقال عمر : بأي شيء ؟ فقال : هو ذا عرق ، فلو كوي ، ذهب ، فبرأت ، فقال عمر : ولا يذهبه غيرها ؟ قال : لا ، قال عمر : ألبسوها ثوبا ، وشقوا عليها الموضع الذي يريد ، وعالجها. وعن جابر بن زيد في المرأة تنكسر فخذها ، ولا يجدون امرأة تجبرها ، قال : يجبرها رجل ، ويستر ما سوى ذلك. وسئل عطاء بن أبي رباح عن المرأة برأسها سلعة قال : يخرق من خمارها قدر السلعة ، ثم يداويها الرجال. ومثله عن الحسن في مداواة جرح المرأة.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ ← عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ ← إبراهيم بن عبد الله الشعبي ← أبو بكر محمد بن عمر بن حفص ← أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ ← أبو القاسم عبد الله ابن علي الكركاني الطوسي بها ← أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3235

شرح السنة للبغوي #3236

3236 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن المثنى ، نا يحيى ، نا هشام ، أخبرني أبي عن عائشة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " الحمى من فيح جهنم ، فأبردوها بالماء ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن ابن نمير ، عن هشام.

عَائِشَةَ ← أَبِي ← هِشَامٍ ← يَحْيَى ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطب والرقى ) · Hadith 3236

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book