Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2895

2895 - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني ، أنا أبو القاسم الخزاعي ، أنا الهيثم بن كليب ، نا أبو عيسى ، نا محمد بن حميد الرازي ، نا إبراهيم بن المختار ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت : بعثني معوذ ابن عفراء بقناع من رطب ، وعليه أجر من قثاء زغب ، وكان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يحب القثاء ، فأتيته بها وعنده حلية قد صفحة رقم 331 قدمت عليه من البحرين ، فملأ يده منها ، فأعطانيه. قوله : " أجر " الأجري : هي الجمع الأدنى للجرو ، وهي صغار القثاء والرمان ، والجراء جمع الجمع ، يقال لشجرته : قد أجرت ، فإذا قوي ، فهو الحدج ، وقد أحدجت شجرته. ويروى : أهدي إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ضغابيس ، قال أبو عبيد : هو شبه صغار القثاء تؤكل وهي الشعارير أيضا.

الرُّبَيِّعِ بِنْتِ معوذ بن عَفْرَاءَ ← أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُخْتَارِ ← مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ ← أَبُو عِيسَى ← الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ، ← أبو القاسم الخزاعي ← أبو محمد الجوزجاني

شرح السنة للبغوي · كتاب الأطعمة · Hadith 2895

شرح السنة للبغوي #2896

2896 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو نعيم ، نا سفيان ، عن عبد الملك هو ابن عمير ، عن عمرو بن حريث صفحة رقم 332 عن سعيد بن زيد قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " الكمأة من المن ، وماؤها شفاء العين ". هذا حديث متفق على صحته ، ورواه مسلم عن ابن أبي عمر ، عن سفيان ، وقال : " الكمأة من المن الذي أنزل الله تعالى على بني إسرائيل ، وماؤها شفاء للعين ". قوله : " من المن " قيل : معناه أنه شيء ينبته الله من غير سعي أحد ، ولا مؤنة بمنزلة المن الذي كان ينزل على بني إسرائيل ، وقوله : " وماؤها شفاء للعين " قيل : معناه أن ماءها يخلط بالأدوية فينفع ، ليس معناه أن يقطر ماؤها بحتا في العين ، وروي عن أبي هريرة قال : أخذت ثلاثة أكمؤ ، أو خمسا ، أو سبعا ، فعصرتهن ، فجعلت ماؤهن في قارورة كحلت به جارية لي فبرأت.

سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ← عمرو بن حريث صفحة رقم ← عبد الْملك هُوَ ابْن عُمَيْر ← سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الأطعمة · Hadith 2896

شرح السنة للبغوي #2897

2897 - وأخبرنا محمد بن الحسن ، أنا أبو العباس الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش ، أنا علي بن عبد العزيز ، نا أبو عبيد حدثنيه عنبسة بن عبد الواحد ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " الكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين ".

سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ← عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ، ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← أبو أحمد محمد بن قريش ← أبو العباس الطحان ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،

شرح السنة للبغوي · كتاب الأطعمة · Hadith 2897

شرح السنة للبغوي #2898

2898 - أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت ، نا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، نا الحسن بن الحسين ، نا أبو عبد الصمد العمي ، نا مطر الوراق ، عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة قال : كنا نتحدث على عهد رسول الله [ ] أن الكمأة جدري الأرض ، ونمى الحديث إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " الكمأة من المن ، وماؤها شفاء للعين ، والعجوة من الجنة ، وهي شفاء من السم ". هذا حديث حسن.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← مَطَرٌ الْوَرَّاقُ، ← أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ، ← الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ← أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت ← أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي

شرح السنة للبغوي · كتاب الأطعمة · Hadith 2898

شرح السنة للبغوي #2899

2899 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا سعيد ابن عفير ، نا ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، أخبرني أبو سلمة أخبرني جابر بن عبد الله قال : كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صفحة رقم 334 بمر الظهران نجني الكباث ، فقال : " عليكم بالأسود منه فإنه أيطب " فقيل : أكنت ترعى الغنم ؟ قال : " نعم ، وهل من نبي إلا رعاها ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي الطاهر ، عن عبد الله بن وهب. قوله : " نجني الكباث " أي : النضيج من ثمر الأراك ، والكباث : ثمر الأراك ، ويقال له البريز أيضا. وقوله : " وهل من نبي إلا عاها " قال الخطابي : يريد أن الله لم يضع النبوة في أبناء الدنيا وملوكها ، لكن في رعاء الشاء وأهل التواضع من أصحاب الحرف ، كما روي أن أيوب كان خياطا ، وزكريا كان نجارا ، وقد قص الله سبحانه وتعالى من نبأ موسى ، وكونه أجيرا لشعيب عليهما السلام في رعي الغنم ما قص.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبُو سَلَمَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← سعيد ابن عفير ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الأطعمة · Hadith 2899

شرح السنة للبغوي #3000

3000 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا إبراهيم ابن موسى ، أنا الوليد ، عن ثور ، عن خالد بن معدان صفحة رقم 335 عن المقدام بن معد يكرب ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " كيلوا طعامكم ، يبارك لكم ". هذا حديث صحيح.

الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ یکَرِبَ ← خالد بن معدان صفحة رقم ← ثَوْرٍ ← الْوَلِیْدُ ← إبراهيم ابن موسى ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الأطعمة · Hadith 3000

شرح السنة للبغوي #3001

3001 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد ابن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، نا أبو يحيى زكريا بن يحيى المروزي ، نا سفيان بن عيينة ( ح ) وأخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري ، أنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني ، أنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق ، نا شعيب بن عمرو الدمشقي ، نا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، سمع نافع بن جبير يخبر صفحة رقم 336 عن أبي شريح الخزاعي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليحسن إلى جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا ، أو ليصمت " وفي رواية زكريا بن يحيى : " أو ليسكت ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن زهير بن حرب ، عن سفيان بن عيينة.

اَبِیْ شُرَیْحِ الْخُزَاعِیِّ ← نافع بن جبير يخبر صفحة رقم ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← شعيب بن عمرو الدمشقي ← أبو عوانة يعقوب بن إسحاق ← أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← أبو يحيى زكريا بن يحيى المروزي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد ابن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الأطعمة · Hadith 3001

شرح السنة للبغوي #3002

3002 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي شريح الكعبي أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من كان يؤمن بالله اليوم الآخر ، فليكرم جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت ، ومن كان يؤمن الله واليوم الآخر ، فليكرم ضيفه ، جائزته يوم وليلة ، والضيافة ثلاثة أيام ، فما كان صفحة رقم 337 بعد ذلك فهو صدقة ، ولا يحل أن يثوي عنده حتى يحرجه ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن إسماعيل ، عن مالك ، وأخرجه عن عبد الله بن يوسف ، عن الليث ، وأخرجه مسلم ، عن قتيبة ، عن الليث ، عن سعيد المقبري. قوله : " جائزته يوم وليلة " سئل عن ذلك مالك بن أنس ، فقال : يكرمه ويتحفه يوما وليلة. قال أبو سليمان الخطابي : يريد أنه يتكلف له في اليوم الأول بما اتسع له من بر وإلطاف ، ويقدم له في اليوم الثاني والثالث ما كان بحضرته ، ولا يزيد على عادته ، وما كان بعد الثلاث ، فهو صدقة ، ومعروف ، إن شاء فعل ، وإن شاء ترك. قلت : قد صح عن عبد الحميد بن جعفر ، عن سعيد المقبري ، عن أبي شريح قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " الضيافة ثلاثة أيام وجائزته يوم وليلة ". قال الإمام : فهذا يدل على أن الجائزة بعد الضيافة ، وهي أن يعطيه صفحة رقم 338 مما يجوز به مسافة يوم وليلة ، والجيزة قدر ما يجوز به المسافر من منهل إلى منهل. وقوله : " ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه " ويروى : " أن يقيم عنده حتى يؤثمه " يريد أنه لا يحل للضيف أن يقيم بعد الثلاث من نزل به من غير استدعاء منه حتى يضيق صدره ، وأصل الحرج : الضيق. قوله : " حتى يؤثمه " يقال : آثمه بالمد : إذا أوقعه بالإثم ، وأثّمه بالتشديد ، قال له : أثمت. فإن حبسه عذر من مطر ، أو علة ، أنفق من مال نفسه. ولو أن رجلا خاف أمرا ، فأوى إلى رجل ، فهو ضيف ، عليه إيواؤه وإكرامه إن لم يكن أحدث حدثا ، فإنه جاء في الحديث : " من أحدث حدثا ، أو آوى محدثا ، فعليه لعنة الله ". قال جابر بن عبد الله : هلاك الرجل أن يدخل عليه الرجل من إخوانه ، فيحتقر ما في بيته أن يقدمه إليه ، وهلاك القوم أن يحتقروا ما قدم إليهم. وكان سلمان إذا دخل عليه رجل ، فدعا بما حضر خبزا وملحا ، وقال : لولا أنا نهينا أن يتكلف بعضنا لبعض لتكلفت لك " وقيل للأوزاعي : ما إكرام الضيف ؟ قال : بشاشة الوجه.

أَبِي شُرَيْحٍ الْكَعْبِيِّ، ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الأطعمة · Hadith 3002

شرح السنة للبغوي #3003

3003 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا قتيبة ابن سعيد ، نا الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير عن عقبة بن عامر أنه قال : قلنا : يا رسول الله إنك تبعثنا ، فننزل بالقوم ، فلا يقروننا ، فما ترى ؟ فقال لنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف ، فاقبلوا ، فإن لم يفعلوا ، فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم ". صفحة رقم 340 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن قتيبة أيضا ، ومحمد ابن رمح عن الليث. قال أبو عيسى : معنى هذا الحديث : أنهم كانوا يخرجون في الغزو ، ويمرون بقوم ، ولا يجدون من الطعام ما يشترون بثمن ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن أبوا أن يبيعوا إلا أن تأخذوا كرها فخذوا " هكذا روي في بعض الحديث مفسرا. وقد روي عن عمر ابن الخطاب أنه كان يأمر نحو هذا. قال الإمام : وقد يكون مرورهم على جماعة من أهل الذمة ، وقد شرط الإمام عليهم ضيافة من يمر بهم ، فإن لم يفعلوا ، أخذوا منهم حقهم كرها ، فأما إذا لم يكن شرط عليهم ، والنازل غير مضطر ، فلا يجوز أخذ مال الغير بغير طيبة نفس منه.

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ← أَبِي الْخَيْرِ ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← اللَّيْثُ ← قتيبة ابن سعيد، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الأطعمة · Hadith 3003

شرح السنة للبغوي #3004

3004 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي : أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا علي بن الحسين الدارابجردي ، حدثنا أبو جابر محمد بن عبد الملك ، نا شعبة عن أبي الجودي قال : سمعت سعيد بن أبي المهاجر أنه صفحة رقم 341 سمع المقدام ، أنه سمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " أيما مسلم ضاف قوما ، فأصبح الضيف محروما ، كان حقا على كل مسلم نصره حتى يأخذ له بقراه من ماله وزرعه ". وفي رواية : " أيما رجل ضاف قوما ، فلم يقروه ، فإن له أن يعقبهم بمثل قراه " وهذا في المضطر الذي يخاف على نفسه ، ولا يجد طعاما ، فله أن يتناول مال الغير. واختلف أهل العلم في أنه هل يجب عليه ضمان قيمته أم لا ؟ فذهب قوم إلى وجوب القيمة وهو قياس مذهب الشافعي ، وذهب جماعة من أهل الحديث إلى أنه لا ضمان عليه ، فأما من لا ضرورة به ، فلا يجوز له أن يأخذ مال الغير إلا بطيب نفس منه. واختلفوا في المضطر إذا وجد ميتة ومال الغير ، فقال قوم : يأكل مال الغير ، ويضمن قيمته ، وبه قال عبد الله بن دينار ، وقال قوم : يأكل الميتة ، وهو قول سعيد بن المسيب ، وزيد بن أسلم.

سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ ← أَبِي الْجَوْدِيِّ ← شُعْبَةُ ← أَبُو جَابِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ← علي بن الحسين الدارابجردي ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب الأطعمة · Hadith 3004

شرح السنة للبغوي #3005

3005 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن سلام ، نا عبد الوهاب ، عن خالد الحذاء ، عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) زار أهل بيت من الأنصار ، فطعم عندهم طعاما ، فلما أراد أن يخرج أمر بمكان من البيت ، فنضح له على بساط فصلى عليه ، ودعا لهم ". هذا حديث صحيح. صفحة رقم 343 وروي عن عبد الله بن بسر قال : نزل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على أبي ، فقربنا إليه طعاما ووطبة ، فأكل منها ، ثم أتي بتمر فكان يأكله ، ويلقي النوى بين إصبعيه ، ويجمع السبابة والوسطة ، ثم أتي بشراب ، فشربه ، ثم ناوله الذي عن يمينه. قال : فقال أبي - وأخذ بلجام دابته - ادع الله لنا ، فقال : " اللهم بارك لهم فيما رزقتهم ، واغفر لهم ، وارحمهم ".

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الأطعمة · Hadith 3005

شرح السنة للبغوي #3006

3006 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسن الميربند كشائي ، أنا أبو سهل محمد بن عمر السجزي ، أنا أبو سليمان الخطابي ، أنا أبو بكر محمد بن زكريا بن داسة ، نا أبو داود السجستاني ، نا هارون بن عبد الله ، نا الفضل بن دكين ، نا عقبة بن وهب بن عقبة العامري قال : سمعت أبي يحدث عن الفجيع العامري أنه أتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : ما يحل لنا من الميتة ؟ قال : " ما طعامكم ؟ " قلنا : نغتبق ، ونصطبح ، قال أبو نعيم : فسره لي عقبة : قدح غدوة ، وقدح عشية. قال : " ذلك وأبي الجوع " فأحل لهم الميتة على هذه الحال. قال أبو سليمان الخطابي : الغسبوق : العشاء ، والصبوح : الغداء ، والقدح من اللبن بالغداة ، والقدح بالعشي يمسك الرمق ويقيم النفس صفحة رقم 346 وإن كان لا يشبع الشبع التام ، وقد أباح لهم مع ذلك تناول الميتة ، فكان دلالته أن تناول الميتة مباح إلى أن تأخذ النفس حاجتها من القوت وتشبع ، وإلى هذا ذهب مالك بن أنس ، وهو أحد قولي الشافعي ، لأن الحاجة منه قائمة إلى الطعام. وقال أبو حنيفة : لا يجوز أن يتناول منه إلا قدر ما يمسك رمقه وهو القول الآخر للشافعي ، وإليه ذهب المزني ، وذلك لأنه لو كان في الابتداء بهذه الحال ، لم يجز له أن يأكل شيئا منها ، فكذلك إذا بلغها بعد تناولها ، وروي نحو هذا عن الحسن البصري ، وقال قتادة : لا يتضلع منها. قال الإمام : الحديث يدل على أن المضطر إذا وجد من الطعام المباح ما يمسك رمقه ، فتناوله ولم يحصل منه الشبع ، جاز له تناول الميتة أيضا حتى يشبع ، لأن القدح من اللبن بالغداة ، والقدح بالعشي يمسك رمقه ، ومع ذلك أباح له الميتة ، فأما من كان محتاجا إلى الطعام ، ولم يبلغ حالة الاضطرار بأن كان لا يخاف على نفسه التلف ، فاتفقوا على أنه لا يحل له تناول الميتة ، وقال مالك : المضطر إلى الميتة يأكل منها حتى يشبع ويتزود منها ، فإن وجد عنها غنى ، طرحها.

الْفُجَيْعِ الْعَامِرِيِّ ← أَبِي ← عُقْبَةُ بْنُ وَهْبِ بْنِ عُقْبَةَ الْعَامِرِيُّ ← الْفَضْلُ بْنُ دُکَيْنٍ ← هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ ← أبو بكر محمد بن زكريا بن داسة ← أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ ← أبو سهل محمد بن عمر السجزي ← أبو عبد الله محمد بن الحسن الميربند كشائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الأطعمة · Hadith 3006

Previous
67
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book