Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2810

2810 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد ، عن عمرو ، عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله نهى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يوم خيبر عن لحوم الحمر ، ورخص في لحوم الخيل. هذا حديث متفق على صحته. وأراد بالحمر : الأهلية منها. فأما الحمار الوحشي ، فاتفقوا على إباحته ، ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن حماد بن زيد بهذا الإسناد أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية ، وأذن في لحوم الخيل. وروى هذا الحديث صفحة رقم 255 سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر. قال أبو عيسى : رواية ابن عيينة أصح. وقال محمد بن إسماعيل : سفيان بن عيينة أحفظ من حماد بن زيد. وقالت أسماء : ذبحنا على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فرسا ونحن بالمدينة فأكلناه. وروي عن المقدام بن معدي كرب ، عن خالد بن الوليد أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) نهى عن أكل لحوم الخيل ، والبغال ، والحمير ، وإسناده ضعيف. واختلف الناس في إباحة لحوم الخيل ، فذهب جماعة إلى إباحته ، روي ذلك عن شريح ، والحسن ، وعطاء بن أبي رباح ، وسعيد بن جبير ، وحماد بن أبي سليمان ، وبه قال الشافعي ، وأحمد ، وإسحاق ، صفحة رقم 256 وذهب جماعة إلى تحريمه روي ذلك عن ابن عباس ، وبه قال الحكم ، وهو قول مالك ، وأصحاب الرأي.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← محمد بن علي ← عَمْرٌو ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2810

شرح السنة للبغوي #2811

2811 - أخبرنا أبو الفرج المظفر بن إسماعيل التميمي الجرجاني ، أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي ، أنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ ، نا الحسن بن الفرج ، نا عمرو بن خالد ، نا عبيد الله ، عن عبد الكريم هو الجزري ، عن عطاء بن أبي رباح عن جابر أنهم كانوا يأكلون لحوم الخيل على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ونهى عن لحوم البغال والحمير. أما لحوم الحمير الأهلية ، فذهب عامة أهل العلم إلى تحريمها ، وكذلك البغال. وقرأ مالك : ) والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ( [ النحل : 8 ]. وقال في الأنعام : ) لتركبوا منها ومنها تأكلون ( [ غافر : 79 ]. فذكر الخيل والبغال والحمير للركوب ، والزينة ، وذكر الأنعام للركوب ، والأكل. قال مالك : وهذا صفحة رقم 257 أحسن ما سمعت. وكل حيوان لا يحل أكل لحمه ، فلا يحل شرب لبنه ، إلا الآدميات. سئل الحكم ، وحماد عن ألبان الأتن ، فكرهاها ، وقالا : ما كره لحومها ، كره ألبانها ، ومثله عن مجاهد ، والحسن. وقال سعيد بن جبير في الأتن : لحومها حرام ، وألبانها حرام. وقال إبراهيم : لا بأس بألبان الخيل ، فأما الحمر ، فلا يصلح ألبانها. وكان طاووس لا يرى بألبان الأتن بأسا ، ومثله عن جعفر بن محمد. وكل طير لا يحل لحمه ، لا تحل بيضته.

جَابِرٍ ← عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← عَبْدِ الْكَرِيمِ هُوَ الْجَزَرِيُّ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ الْفَرَجِ، ← أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ← أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي ← أبو الفرج المظفر بن إسماعيل التميمي الجرجاني

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2811

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book