Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2646

2646 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الرحيم بن منيب ، نا الفضل بن موسى ، نا سفيان ، عن يونس بن عبيد ، عن عمرو بن سعيد ، عن أبي زرعة عن جرير قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يلوي ناصية فرسه ، ويقول : ( الخيل معقود في نواصيها الخير ). هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن نصر بن علي الجهضمي ، عن يزيد بن زريع ، عن يونس بن عبيد ، عن عمرو بن سعيد. والعرب تسمي الخيل خيراً ، لما فيها من الخير ، كما جاء في الحديث ، قال الله سبحانه وتعالى : ( فقال إني احببت حب الخير عن ذكر ربي ( [ ص : 32 ] يعني : حب الخيل ، ويسمى المال الخير ، قال صفحة رقم 387 الله سبحانه وتعالى : ( إن ترك خيراً ( [ البقرة : 180 ] أي : مالاً.

جَرِيرٌ ← أَبِي زُرْعَةَ ← عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، ← يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ← سُفْيَانَ، ← الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ← عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2646

شرح السنة للبغوي #2647

2647 - أخبرنا أبو الفتح نصر بن علي بن أحمد الحاكم ، أنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، نا أبو الفضل العباس بن محمد الدوري ، حدثنا روح بن عبادة ، نا أبو نعامة العدوي ، عن مسلم بن بديل ، عن إياس بن زهير عن سويد بن هبيرة ، قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( خير مال المرء مهرة مأمورة ، أو سكة مأبورة. قوله : ( مهرة مأمورة ) أي : كثيرة النتاج ، يقال : أمرها الله ، فهي مأمورة ، وآمرها فهي مؤمرة ، أي : كثرها ، وقيل في تفسير قوله سبحانه تعالى : ( أمرنا مترفيها ( [ الإسراء : 16 ] ويقرأ : ( آمرنا ) بالمد ، أي : كثرنا ، وقوله : ( سكة مأبورة ) فالسكة : الطريقة المصطفة المستوية من النخل ، والمأبورة : التي قد أبرت ، ولقحت ، وسميت الأزقة سككاً لاصطفاف الدور فيها.

سُوَيْدِ بْنِ هُبَيْرَةَ ← إِيَاسَ بْنِ زُهَيْرٍ، ← مُسْلِمِ بْنِ بُدَيْلٍ، ← أَبُو نَعَامَةَ الْعَدَوِيُّ، ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ ← أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ← أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي ← أبو الفتح نصر بن علي بن أحمد الحاكم

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2647

شرح السنة للبغوي #2648

2648 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا علي بن حفص ، نا ابن المبارك ، أنا طلحة بن أبي سعيد ، قال : سمعت سعيداً المقبري يحدث أنه سمع أبا هريرة يقول : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( من احتبس فرساً في سبيل الله إيمانا بالله ، وتصديقاً بوعده ، فإن شبعه ، وريه ، وروثه ، وبوله في ميزانه يوم القيامة ) هذا حديث صحيح.

سَعِيدًا الْمَقْبُرِيَّ ← طَلْحَةُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2648

شرح السنة للبغوي #2649

2649 - أخبرنا محمد بن الحسن ، أنا أبو العباس أحمد بن محمد ابن سراج الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان ، أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز المكي ، أنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، صفحة رقم 389 حدثني يحيى بن سعيد ، عن سفيان الثوري ، عن سلم بن عبد الرحمن ، عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( أنه كره الشكال في الخيل ). هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن وكيع ، عن سفيان ، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير اسمه هرم. قال أبو عبيد : الشكال : أن تكون ثلاث قوائم منه محجلة ، وواحدة مطلقة ، أو ثلاث قوائم مطلقة ، وواحدة محجلة ، أخذ من الشكال الذي يشكل به الخيل ، لأن الشكال يكون في ثلاث قوائم ، وروي عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( يمن الخيل في الشقر ). وعن أبي وهب الجشمي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( عليكم بكل كميت أغر محجل ، أو أشقر أغر محجل ، أو أدهم أغر محجل. صفحة رقم 390 وعن أبي قتادة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( خير الخيل الأدهم الأقرح الأرثم ، ثم الأقرح المحجل طلق اليمين ، فإن لم يكن أدهم ، فكميت على هذه الشية ) وفي رواية : ( أو من الكميت على هذه الشية تغنم وتسلم ). قوله : ( طلق اليمين ، أي : مطلقها ، يقال : فرس طلق إحدى القوائم : إذا كانت إحدى قوائمها لا تحجيل فيها ، وقال راشد ابن سعد : كان السلف يستحبون الفحولة ، لأنها أجرأً ، وأجسر.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي زُرْعَةَ ← سَلْمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← أبو عبيد القاسم بن سلام صفحة رقم ← أبو الحسن علي بن عبد العزيز المكي ← أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان ← أبو العباس أحمد بن محمد ابن سراج الطحان ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2649

شرح السنة للبغوي #2650

2650 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سابق بين الخيل التي قد أضمرت من الحفياء إلى ثنية الوداع ، وكان صفحة رقم 391 أمدها ثنية الوداع ، وسابق بين الخيل التي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق ، وكان عبد الله فيمن سابق بها. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك ، ورواه أبو إسحاق عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، وقال : قلت لموسى : كم بين ذلك ؟ يعني : بين الحفياء ، وثنية الوداع ، قال : ستة أميال ، أو سبعة أميال ، وقال : في ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق ميل ، أو نحوه ، والتضمير في الخيل : أن تعلف الحب ، والقضيم حتى تسمن ، وتقوى ، ثم تغشى بالجلال ، وتترك حتى تحمى وتعرق ، ولا تعلف إلا قوتاً حتى تضمر ، ويذهب رهلها ، ويشتد لحمها ، فتخف. وروي عن ابن عمر : أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يضمر الخيل ويسابق عليها. والأمد : الغاية قال الله سبحانه وتعالى : ( أمدا بعيداً ( صفحة رقم 392 [ آل عمران : 30 ] أي : غاية ، وقال الله عز وجل : ) فطال عليهم الأمد ( [ الحديد : 16 ] وهو نهاية البلوغ ، ويقال : استولى على الأمد : أي : غلب سابقاً ، وجمع الأمد آماد. يريد : أنه جعل غاية المضامير أبعد من غاية ما لم يضمر من الخيل ، لأن المضامير أقوى مما لم يضمر ، وكل ذلك إعداد للقوة في إعزاز الدين امتثالاً لقوله عز وجل : ) واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) [ الأنفال : 60 ].

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2650

شرح السنة للبغوي #2651

2651 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور ابن أحمد الحافظ ، نا محمد بن علي المتولي ، نا عثمان بن سعيد ، نا سليمان بن حرب ، نا حماد بن سلمة ، عن ثابت عن أنس بن مالك قال : كانت العضباء لا تسبق ، فجاء أعرابي على قعود فسابقها ، فسبقها ، فاشتد ذلك على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إن حقا على الله أن لا يرتفع من الدنيا شيء إلا وضعه ). هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن مالك بن إسماعيل ، عن زهير ، عن حميد ، عن أنس ، وقال : فشق ذلك على المسلمين.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ← محمد بن علي المتولي ← أبو منصور ابن أحمد الحافظ ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2651

شرح السنة للبغوي #2652

2652 - حدثنا المطهر بن علي الفارسي ، أنا محمد بن إبراهيم الصالحاني ، أنا عبد الله بن محمد بن جعفر المعروف بأبي الشيخ ، نا محمد بن عبد الله صفحة رقم 393 ابن رسته ، نا عبيد الله بن معاذ ، نا أبي ، عن حميد عن أنس قال : كانت ناقة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) تسمى العضباء ، وكانت لا تسبق ، فجاء أعرابي على قعود له ، فسبق ، فشق ذلك على المسلمين ، فقال : ( مالكم ؟ ) فقالوا : سبقت العضباء ، فقال : ( إنه حق على الله عز وجل أن لا يرتفع شيء في الدنيا إلا وضعه ).

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← أَبِي ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، ← محمد بن عبد الله صفحة رقم ابن رسته ← عبد الله بن محمد بن جعفر المعروف بأبي الشيخ ← محمد بن إبراهيم الصالحاني ← المطهر بن علي الفارسي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2652

شرح السنة للبغوي #2653

2653 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، نا ابن أبي ذئب ، عن نافع بن أبي نافع عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( لا سبق إلا في نصل ، أو خف ، أو حافر ). هذا حديث حسن. صفحة رقم 394 والسبق بفتح الباء : هو المال المشروط للسابق على سبقه وبسكون الباء : هو مصدر سبقته سبقاً ، والمراد من النصل : السهم ، ومن الخف : الإبل ، ومن الحافر : الفرس ، وأراد : في ذي خف ، أو حافر ، وخف البعير : مجمع فرسنه. وفيه إباحة أخذ المال على المناضلة لمن نضل ، وعلى المسابقة على الخيل ، والإبل لمن سبق ، وإليه ذهب جماعة من أهل العلم أباحوا أخذ المال على المناضلة ، والمسابقة ، لأنها عدة لقتال العدو ، وفي بدل الجعل عليها ترغيب في الجهاد. قال سعيد بن المسيب : ليس برهان الخيل بأس إذا أدخل فيها محلل ، ويدخل في معنى النص الزوايين ، ويدخل في معنى الخيل : البغال ، والحمير ، ولأنها كلها ذوات حوافر ، وفي معنى الإبل : الفيل : وألحق بعضهم به الشد على الأقدام ، والمسابقة عليها ، وسئل ابن المسيب عن الدحو بالحجارة ، فقال : لا باس به ، يعني : السبق بالحجارة ، يقال : فلان يدحو بالحجارة ، أي يرمي بها ، روي عن أبي رافع قال : كنت ألاعب الحسن والحسين بالمداحي ، ووصف بعضهم المداحي بأن يحفروا حفيرة ، ثم يتنحون قليلاً ، فيدحون بالأحجار إليها ، فمن وقع حجره فيها ، فقد قمر ، وإلا فقد قمر ، والحفيرة : هي الأدحية. ولم يجوز أصحاب الرأي أخذ المال على المناضلة والمسابقة. فأما السباق بالطير ، والزجل بالحمام ، وما يدخل في معناها مما ليس من عدة الحرب ، ولا من باب على الجهاد ، فأخذ المال عليه قمار محظور ، ثم في المسابقة ، أو المناضلة إن كان المال من جهة الإمام ، صفحة رقم 395 ومن جهة واحد من عرض الناس ، شرط للسابق من الفارسين ، أو المناضل من الراميين مالاً معلوماً ، فجائز ، وإذا سبق ، أو نضل ، استحق ذلك المال ، وإن كان من جهة أحد الفارسين ، أو الراميين ، فقال أحدهما لصاحبه : إن سبقتني ، أو نضلتني بكذا ، فلك علي كذا ، وإن سبقتك ، أو نضلتك ، فلا شيء لي عليك ، فهو جائز أيضاً ، فإذا سبق ، أو نضل المشروط له ، استحقه ، وإن كان المال من جهة كل واحد منهما بأن قال لصاحبه : إن نضلتك ، أو سبقتك ، فلي عليك كذا ، وإن نضلتني ، أو سبقتني ، فلك علي كذا ، فهذا لا يجوز إلا بمحلل يدخل بينهما إن سبق المحلل ، أو نضل ، أخذ السبقين ، وإن سبق ، فلا شيء عليه ، سمي محللاً ، لأنه يحلل للسابق أخذ المال ، فبالمحلل يخرج العقد عن أن يكون قماراً ، لأن القمار أن يكون الرجل متردداً بين الغنم ، والغرم ، فإذا دخل بينهما من لم يوجد فيه هذا المعنى ، خرج به العقد من أن يكون قماراً. ثم إذا جاء المحلل أولاً ، ثم جاء المستبقان معاً ، أو أحدهما بعد الآخر ، أخذ المحلل السبقين وإن جاء المستبقان معاً ، ثم المحلل ، فلا شيء لأحد ، وإن جاء أحد المستبقين أولاً ، ثم جاء المحلل والمستبق الثاني ، إما معاً ، أو أحدهما بعد الآخر ، أحرز السابق سبقه ، وأخذ سبق المستبق الثاني ، وإن جاء المحلل وأحد المستبقين معاً ، ثم جاء الثاني مصلياً ، أخذ السابقان سبق المصلي. ويشترط أن يكون فرس المحلل كفءاً لفرسهما.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← نَافِعِ بْنِ أَبِي نَافِعٍ، ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي #2654

2654 - أخبرنا محمد بن الحسن ، أنا أبو العباس الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش ، أنا علي بن عبد العزيز ، أنا أبو عبيد القاسم صفحة رقم 396 ابن سلام ، نا عباد بن العوام ، والفزاري ، ويزيد بن هارون ، عن سفيان بن حسين ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب. عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( من أدخل فرساً بين فرسين ، فإن كان يؤمن أن يسبق ، فلا خير فيه ، وإن كان لا يؤمن أن يسبق ، فلا بأس به ). وفي بعض الروايات : ( من أدخل فرساً بين فرسين لا يؤمن أن يسبق ، فليس بقمار ، ومن أدخل فرساً بين فرسين وقد أمن أن يسبق ، فهو قمار ). قال الإمام : ولو أدخلا بينهما محللين ، أو أكثر ، فيجوز. وإن كانوا عشرة ، أو أكثر يتسابقون ، يكتفى بمحلل واحد. وقوله : ( إن كان لا يؤمن أن يسبق فلا بأس به ) يريد : إن كان الفرس جواداً لا يأمنان أن يسبقهما ، فيذهب بالرهنين ، فلا بأس به ، وإن كان بليد آمناً أن يسبقهما ، فهو قمار ، لأن وجوده كعدمه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، ← عباد بن العوام والفزاري ويزيد بن هارون ← أبو عبيد القاسم صفحة رقم ابن سلام ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← أبو أحمد محمد بن قريش ← أبو العباس الطحان ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2654

شرح السنة للبغوي #2655

2655 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني ، أنا أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن الحسن الخزاعي ، أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل الشاشي ، نا أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي ، نا محمد بن بشار ، نا وهب بن جرير ، نا أبي عن قتادة عن أنس قال : كانت قبيعة سيف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من فضة. قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← أَبِي ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ← أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، ← أبو سعيد الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل الشاشي ← أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخُزَاعِيُّ ← أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2655

شرح السنة للبغوي #2656

2656 - حدثنا المطهر بن علي الفارسي أنا محمد بن إبراهيم الصالحاني ، أنا عبد الله بن محمد بن جعفر المعروف بأبي الشيخ ، نا أبو بكر بن أبي شيخ الواسطي ، نا محمد بن أبان ، نا جرير بن حازم ، عن قتادة صفحة رقم 398 عن أنس قال : كانت قبيعة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فضة. وقبيعة السيف : هي التومة التي فوق المقبض ، وفيه دليل على جواز تحلية السيف بالقليل من الفضة ، وكذلك المنطقة ، قال عروة بن الزبير : كان سيف الزبير محلى بفضة. واختلفوا في تحلية اللجام والسرج ، فأباحه بعضهم كالسيف ، وحرم بعضهم ، لأنه من زينة الدابة ، وكذلك اختلفوا في تحلية سكين غير الحرب ، والمقلمة بقليل من الفضة ، وأما التحلية بالذهب ، فغير مباح في جميعها ، ويجوز تحلية المصحف بالفضة ، وجوز بعضهم بالذهب لما فيه من إعظام المصحف.

أَنَسٍ، ← قتادة صفحة رقم ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، ← أبو بكر بن أبي شيخ الواسطي ← عبد الله بن محمد بن جعفر المعروف بأبي الشيخ ← محمد بن إبراهيم الصالحاني ← المطهر بن علي الفارسي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2656

شرح السنة للبغوي #2657

2657 - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني ، أنا أبو القاسم الخزاعي ، أنا الهيثم بن كليب ، نا أبو عيسى ، نا محمد بن شجاع البغدادي ، حدثنا أبو عبيدة الحداد ، عن عثمان بن سعد عن ابن سيرين قال : صنعت سيفي على سيف سمرة ، وزعم سمرة انه صنع سيفه على سيف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وكان صفحة رقم 399 حنفياً ). هذا حديث غريب. وقال أبو أمامة : لقد فتح الفتوح قوم ما كانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة ، إنما كانت حليتهم العلابي ، والآنك ، والحديد ، أراد بالعلابي : العصب الواحد علباء ، وكانت العرب تشد بالعلابي الرطبة أجفان سيوفها ، وتشد بها الرماح إذا تصدعت ، والعلباء أمتن ما يكون في البعير من الأعصاب ، وهي عصب العنق.

ابْنِ سِيرِينَ، ← عثمان بن سعد ← أبو عبيدة الحداد ← محمد بن شجاع البغدادی ← أَبُو عِيسَى ← الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ، ← أبو القاسم الخزاعي ← أبو محمد الجوزجاني

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2657

Previous
34
Next

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2653

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book