Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2493

2493 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، نا ابن أبي ذئب ، عن الحارث بن عبد الرحمن ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن صفحة رقم 88 عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( لعنة الله على الراشي والمرتشي ). هذا حديث حسن مراجعة سنن الترمذي وابن أبي ذئب : هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث والحارث بن عبد الرحمن خاله. قال الإمام : الرشوة : ما يعطى لإبطال حق ، أو لإحقاق باطل ، فيعطي الراشي لينال باطلاً ، أو ليمنع حقاً يلزمه ، ويأخذ الآخذ على أداء حق يلزمه ، فلا يؤديه إلا برشوة يأخذ ، أو على باطل يجب عليه تركه ، ولا يتركه إلا بها ، فأما إذا أعطى المعطي ليتوصل به إلى حق ، أو يدفع عن نفسه ظلماً ، فلا بأس. يروى عن ابن مسعود : أنه أخذ ، فأعطى دينارين حتى خلي سبيله. وروي عن الحسن ، والشعبي ، وجابر بن زيد ، وعطاء ، أنهم قالوا : لا باس أن يصانع الرجل عن نفسه ، وماله ، إذا خاف الظلم. قال الإمام : وكذلك الآخذ إذا أخذ ليسعى في إعانة صاحب الحق ، فلا بأس ، وقال ابن سيرين : كان يقال : السحت : الرشوة في الحكم ، وكانوا يعطون على الخرص. وروي عن قيس بن أبي حازم ، عن معاذ بن جبل قال : بعثني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى اليمين ، فلما سرت أرسل في أثري ، فرددت ، صفحة رقم 89 فقال : ( أتدري لم بعثت إليك : لا تصيبن شيئا بغير إذني ، فإنه غلول ، ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة لهذا دعوتك ، فامض لعملك ). وعن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( من استعملناه على عمل ، فرزقناه رزقاً ، فما أخذ بعد ذلك ، فهو غلول ). وفي الحديث : ( هدايا الأمراء غلول ) ، وروي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كان يقبل الهدية ، فقد قيل : ليس هذا لأحد بعده من الخلفاء ، لقوله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( هدايا الأمراء غلول ). وروي عن عمر بن عبد العزيز انه قال : كانت ل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) هدية وللأمراء بعده رشوة. وروي عن علي رضي الله عنه أنه كان يرده إلى بيت مال المسلمين ، وإليه ذهب أبو حنيفة. وقال أبو يوسف : ما أهدى إليه أهل الحرب ، فهو له دون بيت المال.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أبي سلمة بن عبد الرحمن. صفحة رقم ← الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الإيمان · Hadith 2493

شرح السنة للبغوي #2494

2494 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، أنا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، نا شريك هو ابن عبد الله ابن أبي نمر. عن عطاء بن يسار أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( إياكم والقسامة ) قالوا : وما القسامة يا رسول الله ؟ قال : ( الرجل يكون على الفئام من الناس ، فيأخذ من حظ هذا ومن حظ هذا ). هذا حديث مرسل ، ويروى هذا عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ). القسامة مضمومة القاف : اسم لما يأخذه القسام لنفسه في القسمة ، كالنشارة : اسم لما ينشر ، والعجالة : اسم لما يعجل للضيف من الطعام. والفئام : الجماعات. وليس في هذا تحريم أجرة القسام إذا أخذها بإذن أرباب الأموال ، وإنما هذا فيمن ولي أمر قوم ، فكان عريفاً عليهم ، فإذا قسم بينهم سهمانهم ، أمسك منها شيئاً لنفسه ، وذلك حرام ، وكذلك ما يأخذه السماسرة رسما مرسوماً لا أجراً معلوماً ، فأما إذا سمى له أرباب الأموال شيئاً معلوماً على أن يقسم بينهم مالاً ، فحلال أخذه ، وكذلك الإمام إذا صفحة رقم 91 جعل للقسام رزقاً من بيت المال ، أو بعث رجلاً لعمل ، فسمى له رزقاً ، فهو حلال ، والدليل عليه ما.

عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← شريك هو ابن عبد الله ابن أبي نمر. ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · كتاب الإيمان · Hadith 2494

شرح السنة للبغوي #2495

2495 - أخبرنا محمد بن الحسن الميربندكشائي ، أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سراج الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان ، أخبرنا علي بن عبد العزيز المكي ، أنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، نا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي ، عن موسى بن علي بن رباح ، عن أبيه عن عمرو بن العاص ، قال : ارسل إلي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( أن اجمع عليك سلاحك وثيابك ، ثم أتني ) قال : فأتيته وهو يتوضأ فقال : ( يا عمرو إني أرسلت إليك لأبعثك في وجه يسلمك الله ، ويغنمك ، وأزعب لك زعبة من المال ) فقلت : يا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ما كانت هجرتي للمال ، وما كانت إلا لله ولرسوله ، قال : فقال : ( نعما بالمال الصالح للرجل الصالح. قال الأصمعي : قوله : ( ازعب لك زعبة من المال ) أي : أعطيك دفعة من المال ، والزعب : هو الدفع ، يقال : جاءنا سيل يزعب زعباً ، أي : يتدافع.

عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← أَبِيهِ ← مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، ← سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ ← أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَكِّيُّ، ← أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان ← أبو العباس أحمد بن محمد بن سراج الطحان ← محمد بن الحسن الميربندكشائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الإيمان · Hadith 2495

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book