Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2487

2487 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا إسماعيل ابن عبد الله ، حدثني سليمان بن بلال ، عن هشام بن عروة ، أخبرني عروة بن الزبير. عن عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مات وأبو بكر بالسنح ، فجاء أبو بكر ، فكشف عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقبله قال : بأبي أنت وأمي ، طبت حياً وميتاً ، ثم خرج ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، وقال : الا من كان يعبد محمداً ، فإن محمداً قد مات ، ومن كان يعبد الله ، فإن الله حي لا يموت ، وقال : ( إنك ميت وإنهم ميتون ) وقال عز وجل : ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ) إلى قوله : ( الشاكرين ) قال : فنشج الناس صفحة رقم 79 يبكون ، قال : واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة ، فقالوا : منا أمير ، ومنكم أمير ، فذهب إليهم أبو بكر ، وعمر بن الخطاب ، وأبو عبيدة بن الجراح ، فذهب عمر يتكلم ، فأسكته أبو بكر ، ثم تكلم أبو بكر فتكلم أبلغ الناس ، فقال في كلامه : نحن الأمراء وأنتم الوزراء ، فبايعوا عمر وأبا عبيدة ، فقال عمر : بل نبايعك أنت ، فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأخذ عمر بيده ، فبايعه ، وبايعه الناس. هذا حديث صحيح.

عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← إسماعيل ابن عبد الله ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الإيمان · Hadith 2487

شرح السنة للبغوي #2488

2488 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا إبراهيم بن موسى ، أنا هشام ، عن معمر ، عن الزهري. أخبرني أنس بن مالك أنه سمع خطبة عمر الآخرة حين جلس على المنبر ، وذلك الغد من يوم توفي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، صفحة رقم 80 فتشهد وأبو بكر صامت لا يتكلم قال : كنت أرجو أن يعيش رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى يدبرنا ، يريد بذلك أن يكون آخرهم ، فإن يكن محمد قد مات ، فإن الله قد جعل بين أظهركم نوراً تهتدون به بما هدى الله محمداً ، وإن أبا بكر صاحب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ثاني اثنين ، وإنه أولى المسلمين بأمورهم ، فقوموا فبايعوه. وكانت طائفة منهم قد بايعوه قبل ذلك في سقيفة بني ساعدة ، وكانت بيعة العامة على المنبر. وقال عقيل عن الزهري : ( وهذا الكتاب الذي هدى الله به رسولكم ، فخذوا به تهتدوا ). قوله : يدبرنا ، أي : يتقدمه أصحابه وهو يخلفهم ، يقال : دبر يدبر دبراً ودبوراً : إذا تبع الأثر.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← هِشَامٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الإيمان · Hadith 2488

شرح السنة للبغوي #2489

2489 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن يوسف ، عن سفيان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه صفحة رقم 81 عن عبد الله بن عمر قال : قيل لعمر : ألا تستخلف ؟ قال : إن استخلف ، فقد استخلف من هو خير مني ، أبو بكر ، وإن أترك ، فقد ترك من هو خير مني ، رسول الله [ ] ، فأثنوا عليه ، فقال : راغب وراهب ، وددت أني نجوت منها كفافاً لا لي ولا علي ، وا اتحملها حياً وميتاً. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن العلاء ، عن أبي أسامة ، عن هشام. قال الإمام : إذا مات الإمام فاستخلف بعده رجلا صالحاً للإمامة ، فله الولاية ، ولا تحل منازعته فيها ، كما فعل الصديق رضي الله عنه ، استخلف بعده عمر رضي الله عنه. ولو مات الإمام ولم يستخلف أحداً ، فيجب على أهل الحل والعقد أن يجتمعوا على بيعة رجل يقوم بأمور المسلمين ، كما اجتمعت الصحابة رضي الله عنهم على بيعة أبي بكر رضي الله عنه ، ولم يقضوا شيئاً من أمر تجهيز رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ودفنه حتى أحكموا أمر البيعة. روي عن عبد الله بن عمر قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ( من نزع يداً من طاعة ، لقي الله يوم القيامة لا حجة له ، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ). صفحة رقم 82 ولو أن الإمام جعل الأمر شورى بين جماعة ، ثم هم اتفقوا على تعيين واحد منهم ، كان والياً مطاعاً ، كما فعل عمر رضي الله عنه.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← أبيه صفحة رقم ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الإيمان · Hadith 2489

شرح السنة للبغوي #2490

2490 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا موسى بن إسماعيل ، نا أبو عوانة ، عن حصين. عن عمرو بن ميمون قال : رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل أن يصاب بأيام بالمدينة قال : لئن سلمني الله ، لأدعن أرامل العراق لا يحتجن إلى رجل بعدي أبداً ، قال : فما أتت عليه إلا رابعة حتى أصيب ، فقالوا : أوص يا أمير المؤمنين ، استخلف ، قال : ما أحد أحق بهذا الامر من هؤلاء النفر أو الرهط الذين توفي رسول الله [ ] وهو عنهم راض ، فسمى علياً ، وعثمان ، والزبير ، وطلحة ، وسعداً ، وعبد الرحمن بن عوف ، وقال : يشهدكم عبد الله بن عمر ، وليس له من الأمر شيء ، كهيئة التعزية له ، فإن أصابت الإمرة سعداً ، وإلا فليستعن به أيكم ما أمر ، فإني لم أعز له من عجز ولا خيانة. وقال : أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأولين أن يعرف لهم حقهم ، وأن يحفظ لهم حرمتهم ، وأوصيه بالأنصار صفحة رقم 83 خيراً ، الذين تبوؤوا الدار والإيمان من قبلهم ، أن يقبل من محسنهم ، وأن يعفى عن مسيئهم ، وأوصيه بأهل الأمصار خيراً فإنهم ردء الإسلام ، وجباة المال ، وغيظ العدو ، وأن لا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضاهم ، وأوصيه بالأعراب خيراً ، فإنهم اصل العرب ، ومادة الإسلام : أن يؤخذ من حواشي أموالهم ، ويرد على فقرائهم ، وأوصه بذمة الله وذمة رسوله أن يوفى لهم بعهدهم ، وأن يقاتل من ورائهم ، ولا يكلفوا إلا طاقتهم. ثم إن الصحابة اتفقوا على عثمان ، وعقدوا له البيعة ، وقال عبد الرحمن حين بايع عثمان : أبايعك على سنة الله ورسوله ، والخليفتين من بعده. فبايعه عبد الرحمن ، وبايعه الناس : المهاجرون ، والأنصار ، وأمراء الأجناد ، والمسلمون. صفحة رقم 84 قال الإمام : واتفقت الأمة من أهل السنة والجماعة على أن الاستخلاف سنة ، وطاعة الخليفة واجبة ، إلا الخوارج ، والمارقة الذين شقوا العصا ، وخلعوا ربقة الطاعة. وقال عبد الله بن دينار : لما بايع الناس عبد الملك ، كتب إليه عبد الله بن عمر : إلى عبد الله عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين : إني أقر بالسمع والطاعة لعبد الله ، عبد الملك أمير المؤمنين على سنة الله وسنة رسوله فيما استطعت ، وإن بني قد أقروا بذلك.

عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← حُصَيْنٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الإيمان · Hadith 2490

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book