Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2455

2455 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ، نا أبو جعفر محمد بن غالب تمتام الضبي ، نا قيس بن حفص الدارمي ، نا مسلمة بن علقمة ، نا داود بن أبي هند ، عن شهر بن حوشب ، عن الزبرقان عن النواس بن سمعان قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ). اختلف الناس فيما يأمر به الولاة من العقوبات ، قال أبو حنيفة ، وأبو يوسف : ما أمر به الولاة من ذلك غيرهم يسعهم أن يفعلوه ، فيما كانت ولايته إليهم ، وقال محمد بن الحسن : لا يسع المأمور أن يفعله حتى يكون الذي يأمره عدلاً ، وحتى يشهد عدل سواه على أن على المأمور ذلك ؛ وفي الزنى حتى يشهد معه ثلاثة سواه. وحكي أن عمر بن هبيرة كان على العراق ، قال لعدة من الفقهاء منهم الحسن والشعبي : إن أمير المؤمنين يكتب إلي في أمور أعمل بها فما صفحة رقم 45 تريان ؟ قال الشعبي : أنت مأمور ، والتبعة على آمرك ، فقال للحسن ما تقول ؟ قال : قد قال هذا ، قال : قل ، قال : اتق الله يا عمر ، فكأنك بملك قد أتاك ، فاستنزلك عن سريرك هذا ، فأخرجك من سعة قصرك إلى ضيق قبرك ، فإياك أن تعرض لله بالمعاصي ، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. وروي عن أبي برزة انه مر على أبي بكر وهو يتغيظ على رجل من أصحابه ، وقيل : إن الرجل كان يسب أبا بكر ، فقال أبو برزة : قلت : يا خليفة رسول الله من هذا الذي تتغيط عليه ؟ قال : فلم تسأل عنه ؟ قلت : لأضرب عنقه. وفي رواية قال أبو بكر لأبي برزة : لو قلت لك ذلك أكنت تفعله ؟ قال : نعم. فقال : ما كان ذلك لأحد بعد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). فهذا يؤيد ما قلنا ، وهو أن أحداً لا يجب طاعته في قتل مسلم إلا بعد أن يعلم انه حق إلا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فإنه لا يأمر إلا بحق ، ولا يحكم إلا بعدل ، وقد يتأول هذا أيضاً على انه لا يجب القتل في سب أحد إلا في سب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ).

النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ، ← الزِّبْرِقَانِ ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، ← قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ الدَّارِمِيُّ، ← أبو جعفر محمد بن غالب تمتام الضبي ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ← أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الإيمان · Hadith 2455

شرح السنة للبغوي #2456

2456 - أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداوودي ، أنا أبو صفحة رقم 46 الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت ، نا أبو إسحاق ، نا إبراهيم ابن عبد الصمد الهاشمي ( ح ) وأخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك بن أنس ، عن يحيى بن سعيد قال : أخبرني عبادة بن الوليد بن عبادة أن أباه أخبره. عن عبادة بن الصامت ، قال : ( بايعنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على السمع والطاعة في اليسر والعسر ، والمنشط ، والمكره ، وأن لا ننازع الأمر أهله ، وأن نقوم أو نقول بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن إسماعيل ، عن مالك ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن عبد الله بن إدريس ، عن يحيى بن سعيد ، وعبيد الله بن عمر.

عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي ← إبراهيم ابن عبد الصمد الهاشمي ← أَبُو إِسْحَاقَ ← أبو صفحة رقم الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت ← أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداوودي

شرح السنة للبغوي · كتاب الإيمان · Hadith 2456

شرح السنة للبغوي #2457

2457 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثني ابن وهب ، عن عمرو ، عن بكير ، عن بسر بن سعيد. صفحة رقم 47 عن جنادة بن أبي أمية قال : دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض قال : دعانا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فبايعنا ، فقال فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ، ومكرهنا ، وعسرنا ، ويسرنا ، وأثرة علينا ، وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أحمد بن عبد الرحمن ابن وهب بن مسلم ، عن عمه عبد الله بن وهب ، عن عمرو بن الحارث. قوله : ( وأثرة علينا ) أي : يستأثر علينا ، فيفضل غيركم نفسه عليكم ، وقوله : ( بواحاً ) أي : جهاراً ، يقال : باح بالسر ، وأباحه : إذا جهر به وقوله : ( عندكم من الله فيه برهان ) أي : آية أو سنة لا تحتمل التأويل.

جُنَادَۃَ بْنَ اَبِیْ اُمَیَّۃَ ← بسر بن سعيد. صفحة رقم ← بُكَيْرٌ، ← عَمْرٌو ← ابْنُ وَهْبٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الإيمان · Hadith 2457

شرح السنة للبغوي #2458

2458 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا سليمان بن حرب ، نا حماد ، عن الجعد ، عن أبي رجاء عن ابن عباس يرويه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( من رأى من أميره شيئاً يكرهه ، فليصبر ، فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبراً ، فيموت إلا مات ميتة جاهلية ). صفحة رقم 48 هذا حديث متفق على صحته.

ابْنِ عَبَّاسٍ يَرْوِيهِ، ← أَبِي رَجَاءٍ، ← الجَعْدِ، ← حَمَّادٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الإيمان · Hadith 2458

شرح السنة للبغوي #2459

2459 - حدثنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد ابن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، نا بكر بن سهل الدمياطي ، نا عبد الله بن يوسف ، نا عيسى بن يونس ، عن هشام بن حسان ، عن الحسن ، عن ضبة بن محصن. عن أم سلمة قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( يكون عليكم أمراء تعرفون وتنكرون ، فمن أنكر ، فقد برئ ، ومن كره ، فقد سلم ، ولكن من رضي وتابع ) قالوا : أفلا نقتلهم ؟ قال : ( لا ما صلوا ، لا ما صلوا ). هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن حسن بن الربيع البجلي ، عن ابن المبارك ، عن هشام ، عن الحسن. ويروى : ( فمن أنكر بلسانه ، فقد برئ ، ومن كره بقلبه ، فقد سلم ). وروي عن عوف بن مالك الأشجعي قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ( من ولي عليه وال ، فرآه يأتي شيئاً من معصية الله ، فليكره ما يأتي من معصية الله ، ولا ينزعن يداً من طاعة ).

أُمِّ سَلَمَةَ ← ضَبَّةَ بْنِ مِحْصَنٍ ← الْحَسَنُ، ← هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ← بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد ابن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الإيمان · Hadith 2459

شرح السنة للبغوي #2460

2460 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، حدثني أبو العباس عبد الصمد بن عبد الله بن الليث الواعظ ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان ، نا علي بن عبد العزيز ، نا أبو عبيد القاسم بن سلام ، نا عفان ، نا موسى بن خلف ، نا يحيى بن أبي كثير ، عن زيد بن سلام ، عن جده. عن الحارث الأشعري أن نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( إن الله تعالى أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بهن ، وأن يأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن ، فكاد أن يبطئ ، فقال له عيسى : إنك قد أمرت بخمس كلمات أن تعمل بهن ، وأن تأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن ، فإما أن تبلغهم ، وإما أن أبلغهم ، فقال له : يا أخي إني أخشى إن سبقتني أن أعذب ، أو يخسف بي ، فجمع بني إسرائيل في بيت المقدس حتى امتلأ المسجد ، وقعدوا على الشرف ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إن الله أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهن ، وآمركم أن تعملوا بهن ، أولهن : أن تعبدوا الله ، ولا تشركوا به شيئاً ، فإن مثل ذلك كمثل رجل اشترى عبداً من خاص ماله بورق أو ذهب ، فقال : هذه صفحة رقم 50 داري ، وهذا عملي ، فاعمل وأد إلي عملي ، فجعل يعمل ويؤدي عمله إلى غير سيده ، فأيكم يسره أن يكون عبده كذلك ؟ وإن الله عز وجل خلقكم ورزقكم ، فاعبدوه ولا تشركوا به شيئاً. وآمركم بالصلاة ، فإن الله ينصب وجهه لعبده ما لم يلتفت ، فإذا صليتم ، فلا تلتفتوا. وآمركم بالصيام ، فإن مثل الصيام كمثل رجل معه صرر من مسك في عصابة ، كلهم يحب أن يجد ريح المسك وإن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. وآمركم بالصدقة ، فإن مثل ذلك مثل رجل أسره العدو ، فشدوا يديه إلى عنقه ، فقدموه ليضربوا عنقه ، فقال : هل لكم إلى أن أفتدي نفسي ، فجعل يفتدي نفسه منهم بالقليل والكثير حتى فك نفسه. وآمركم بذكر الله كثيراً ، فإن مثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سراعاً في أثره ، فأتى حصنا حصيناً صفحة رقم 51 فتحصن فيه ، وإن العبد أحصن ما يكون من الشيطان إذا كان في ذكر الله عز وجل. قال : وقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( وأنا آمركم بخمس الله أمرني بهن : بالجماعة ، والسمع ، والطاعة ، والهجرة ، والجهاد في سبيل الله ، وإنه من خرج من الجماعة قيد شبر ، فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يراجع ، ومن دعا بدعوى الجاهلية ، فهو من جثى جهنم ، قالوا : يا رسول الله وإن صام وصلى ؟ قال : ( وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم ، فادعوا المسلمين بما سماهم المسلمون المؤمنون عباد الله. هذا حديث حسن غريب ، ورواه أبان بن يزيد العطار ، وعلي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن زيد بن سلام أن أبا سلام حدثه ، وأبو سلام اسمه ممطور. صفحة رقم 52 قوله ( ربقة الإسلام ) الربق : الخيط ، الواحد ربقة ، وأراد به : فارق عقد الإسلام بترك السنة ، واتباع البدعة. وقوله ( من جثى جهنم ) واحدتها جثوة بضم الجيم ، أي : جماعات جهنم ، والجثوة : الشيء المجموع.

الْحَارِثِ الْأَشْعَرِيِّ ← جَدِّهِ، ← زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← مُوسَى بْنِ خَلَفٍ: ← عَفَّانُ ← أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان ← أبو العباس عبد الصمد بن عبد الله بن الليث الواعظ ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الإيمان · Hadith 2460

شرح السنة للبغوي #2461

2461 - أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري ، أنا جدي أبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ، أنا أبو بكر محمد بن زكريا العذافري ، أنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أيوب ، عن غيلان بن جرير ، عن زياد بن رباح عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ( من فارق الجماعة ، وخرج من الطاعة ، فمات فميتة جاهلية ، ومن خرج على أمتي بسيفه يضرب برها وفاجرها لا يحاشي مؤمنا لإيمانه ، ولا يفي لذي عهد بعهده ، فليس من صفحة رقم 53 أمتي ، ومن قتل تحت راية عمية يغضب للعصبة ، أو يقاتل للعصبة ، أو يدعو إلى العصبة ، فقتلة جاهلية ). هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن شيبان بن فروخ ، عن جرير ابن حازم ، عن غيلان بن جرير ، وأخرجه عن عبيد الله القواريري ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب. قوله : ( تحت راية عمية ) قال أحمد بن حنبل : هو الأمر الأعمى كالعصبية لا يستبين ما وجهه ، وقيل : هو في تخارج القوم ، وقتل بعضهم بعضاً ، وأصله من التعمية ، وهو التلبيس.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← زياد بن رباح ← غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، ← أَيُّوبَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ الدَّبَرِيُّ ← أبو بكر محمد بن زكريا العذافري ← جدي أبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ← أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري

شرح السنة للبغوي · كتاب الإيمان · Hadith 2461

شرح السنة للبغوي #2462

2462 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا مسدد ، نا يحيى بن سعيد ، نا الأعمش ، نا زيد بن وهب ، قال : سمعت عبد الله قال : قال لنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( سترون بعدي أثرة وأموراً تنكرونها ) قالوا : فما تأمرنا يا رسول الله ؟ قال : ( أدوا إليهم حقهم ، وسلوا الله حقكم ). صفحة رقم 54 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير ، عن الأعمش. وصح عن علقمة بن وائل الحضرمي ، عن أبيه قال : سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : يا نبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ، ويمنعونا حقنا ؟ قال : ( اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا ، وعليكم ما حملتم. قال حذيفة : ما مشى قوم إلى سلطان الله في الأرض ليذلوه إلا أذلهم الله قبل أن يموتوا. ويروى مرفوعاً بإسناد غريب عن أبي بكرة قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ( من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله ). قال ابن مسعود : عليكم بالطاعة والجماعة ، فإنهما حبل الله الذي أمر به ، وإن ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة. وعن سفيان الثوري : لا يأمر السلطان بالمعروف إلا رجل عالم بما يأمر وينهى ، رفيق بما يأمر وينهى ، عدل. وعن الشعبي قال : خرج ناس من أهل الكوفة إلى الجبانة يتعبدون ، واتخذوا مسجداً ، وبنوا بنياناً ، فأتاهم عبد الله بن مسعود ، فقالوا : صفحة رقم 55 مرحباً بك يا أبا عبد الرحمن لقد سرنا أن تزورنا ، قال : ما أتيتكم زائراً ، ولست بالذي أترك حتى يهدم مسجد الجبان ، إنكم لأهدى من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ أرأيتم لو أن الناس صنعوا كما صنعتم من كان يجاهد العدو ، ومن كان يأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر ، ومن كان يقيم الحدود ، ارجعوا فتعلموا ممن هو أعلم منكم ، وعلموا من أنتم أعلم منهم. قال : واسترجع فما برح حتى قلع أبنيتهم وردهم.

عَبْدُ اللَّهِ ← زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ← الْاَعْمَشِ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مُسَدَّدٌ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الإيمان · Hadith 2462

شرح السنة للبغوي #2463

2463 - أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد بن محمد الطاهري ، أنا جدي أبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ، أنا أبو بكر محمد بن زكريا العذافري ، أنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن زياد بن علاقة. عن عرفجة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( من خرج على أمتي وهم مجتمعون يريد أن يفرق بينهم ، فاقتلوه كائنا من كان ). هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن محمد بن بشار ، عن غندر ، عن شعبة ، عن زياد بن علاقة. صفحة رقم 56 وروي عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إذا بويع لخليفتين ، فاقتلوا الآخر منهما ).

عَرْفَجَةَ ← زياد بن علاقة ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ الدَّبَرِيُّ ← أبو بكر محمد بن زكريا العذافري ← جدي أبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ← أبو سعيد عبد الله بن أحمد بن محمد الطاهري

شرح السنة للبغوي · كتاب الإيمان · Hadith 2463

شرح السنة للبغوي #2464

2464 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن بشار ، نا محمد بن جعفر ، نا شعبة. عن فرات القزاز قال : سمعت أبا حازم قال : قاعدت أبا هريرة خمس سنين ، فسمعته يحدث عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( كان بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي ، وأنه لا نبي بعدي ، وسيكون خلفاء ، فيكثرون ، قالوا : فما تأمرنا ؟ قال : ( فوا ببيعة الأول فالأول ، أعطوهم حقهم ، فإن الله سائلهم عما استرعاهم ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم أيضا عن محمد بن بشار.

أَبَا حَازِمٍ، ← فُرَاتٌ الْقَزَّازُ، ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الإيمان · Hadith 2464

شرح السنة للبغوي #2465

2465 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أحمد بن يونس ، نا ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري. عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( إنكم ستحرصون على الإمارة ، وستكون ندامة يوم القيامة ، فنعم المرضعة ، وبئست الفاطمة ). صفحة رقم 58 هذا حديث صحيح. قوله : ( نعم المرضعة ) مثل ضربه للإمارة ، وما يصل إلى الرجل من المنافع فيها ، واللذات ، وضرب ( الفاطمة ) مثلا للموت الذي يهدم عليه تلك اللذات ، ويقطع منافعها عنه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الإيمان · Hadith 2465

شرح السنة للبغوي #2466

2466 - أخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا أبو أسامة ، عن بريد بن عبد الله ، عن أبي بردة. عن أبي موسى الأشعري قال : دخلت على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنا ورجلان من بني عمي ؛ فقال أحد الرجلين : أمرنا على بعض ما ولاك الله ، وقال الآخر مثل ذلك ، فقال : ( إنا والله لا نولي على هذا العمل أحداً سأله ، ولا أحد حرص عليه ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن محمد بن العلاء ، عن أبي أسامة. وقال سفيان الثوري : إذا رأيت الرجل يحرص على أن يؤمر فأخره.

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← عبد الغافر بن محمد ← إسماعيل بن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · كتاب الإيمان · Hadith 2466

Previous
234
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book