Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1166

1166 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، حدثنا شريك بن عبد الله بن أبي نمر. عن أنس أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة من باب كان نحو دار القضاء و رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قائم يخطب ، فاستقبل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قائما ، ثم قال : يا رسول الله هلكت الأموال ، وانقطعت السبل ، فادع الله أن يغيثنا ، قال : فرفع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يديه ثم قال : " اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا : قال أنس : ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة ، وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار ، قال : فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس ، فلما توسطت السماء ، انتشرت ثم أمطرت ، قال أنس : فلا والله ما رأينا الشمس سبتا ، ثم دخل رجل من ذلك صفحة رقم 413 الباب في الجمعة المقبلة و رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قائم يخطب ، فاستقبله قائما ، فقال : يا رسول الله هلكت الأموال ، وانقطعت السبل ، فادع الله يمسكها عنا ، قال ، فرفع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يديه ، ثم قال : " اللهم حوالينا ولا علينا ، اللهم على الآكام والظراب ، وبطون الأودية ، ومنابت الشجر " قال : فأقلعت وخرجنا نمشي في الشمس ، قال شريك : فسألت أنس بن مالك أهو الرجل الأول ؟ قال : لا أدري. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن قتيبة ، وأخرجه مسلم عن قتيبة ، وابن حجر ، ويحيى بن يحيى ، كل عن إسماعيل ابن جعفر. القزعة : القطعة من السحاب ، وجمعها قزع ، والسلع : جبل قريب من المدينة بسكون اللام. الظراب : الجبال الصغار ، جمع الظرب ، والآكام : جمع الأكمة ، وهي التل المرتفع من الأرض.

أَنَسٍ، ← شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1166

شرح السنة للبغوي #1167

1167 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو صفحة رقم 414 نعيم الإسفراييني ، أنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق ، نا العباس بن الوليد ، أخبرني أبي قال : سمعت الأوزاعي ، قال : حدثني إسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة. حدثني أنس بن مالك قال : أصابت الناس سنة على عهد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فبينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على المنبر يخطب الناس في يوم جمعة ، إذا قام أعرابي ، فقال : يا رسول الله هلك المال ، وجاع العيال ، فادع الله لنا ، قال : فرفع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يديه وما نرى في السماء قزعة ، فوالذي نفسي بيده ما وضعهما حتى ثار سحاب كأمثال الجبال ، ثم لم ينزل عن المنبر حتى رأيت الماء ينحدر على لحيته ، فمطرنا يومنا ذلك ، ومن الغد ، ومن بعد الغد الذي يليه حتى الجمعة الأخرى ، فقام ذلك الرجل ، أو قال : رجل غيره ، فقال : يا رسول الله تهدم البناء ، وغرق المال ، فادع الله لنا ، فرفع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يديه فقال : " اللهم حوالينا ولا علينا " قال : فما يشير بيديه إلى ناحية من السحاب إلا تمزقت حتى صارت المدينة مثل الجوبة ، وسال الوادي صفحة رقم 415 وادي قناة شهرا ، ولم يجئ رجل من ناحية البوادي إلا حدث بالجود. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن إبراهيم بن المنذر ، وأخرجه مسلم عن داود بن رشيد ، كلاهما عن الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي. قوله : أصابت الناس سنة ، أي : قحط. وقوله : " ينحدر الماء على لحيته " يريد أن السقف قد وكف حتى خلص الماء إليه. والجوبة : الفرجة في السحاب ، ويقال : الجوبة ها هنا : الترس يريد في الاستدارة ، والجوبة أيضا : الوهدة المنقطعة عما علا من الأرض حواليها ، والجود : المطر الواسع.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← إسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبِي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ← أبو عوانة يعقوب بن إسحاق ← أبو صفحة رقم نعيم الإسفراييني ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1167

شرح السنة للبغوي #1168

1168 - أخبرنا أبو عبد الله الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي ابن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، نا حميد. عن أنس قال : قحط المطر عاما ، فقام بعض المسلمين صفحة رقم 416 إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في يوم جمعة ، فقالوا : يا نبي الله قحط المطر ، وأجدبت الأرض ، وهلك المال ، قال : فرفع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يديه ، وما نرى في السماء سحابة ، فمد يديه حتى رأيت بياض إبطيه يستسقي الله ، فقال : فما صلينا الجمعة حتى أهم الشاب القريب الدار الرجوع إلى أهله ، فدامت جمعة ، فلما كانت الجمعة التي تليها قالوا : يا رسول الله تهدمت البيوت ، واحتبس الركبان ، قال : فتبسم رسول الله [ ] لسرعة ملالة ابن آدم ، قال بيده : " اللهم حوالينا ولا علينا " قال : فتكشطت عن المدينة. هذا حديث متفق على صحته. قوله : " اللهم حوالينا " فيه إضمار ، أي : اجعله حوالينا ، أو أمطر حوالينا في موضع النبات والصحارى ، لا في موضع الأبنية ، يقال : رأيت الناس حوله وحوليه وحواله وحواليه ، ويجمع أحوالا. وروي عن جابر قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يواكي ، فقال : " اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا ، نافعا غير ضار ، عاجلا غير آجل " قال : فأطبقت عليهم السماء ". صفحة رقم 417 قال الخطابي : قوله " يراكي " معناه : التحامل على يديه إذا رفعهما ، ومدهما في الدعاء ، ومن هذا التوكؤ على العصا ، وهو التحامل عليها. وقوله : مريعا أي : ذا مراعة وخصب ، يقال : أمرعت البلاد : إذا أخصبت ، ويروي : " مربعا " بالباء ، أي : منبتا للربيع ، ويقال : المربع : المغني عن الارتياد لعمومه ، والناس يربعون حيث شاؤوا ، ولا يحتاجون إلى النجعة ، ومنه قولهم : أربع على نفسك ، أي ، اثبت وارفق بها ، ويروي : مرتعا ، أي : ينبت الله به ما ترتع فيه الإبل ، يقال : رتعت الإبل ، وأرتعها الله عز وجل ، والرتعة ، بسكون التاء وحركتها : الاتساع في الخصب ، وكل مخصب مرتع ، ومنه قوله تعالى : ( نرتع ونلعب ( [ يوسف : 12 ]. قوله : ) أطبقت ( أي : ملأت ، وفي الدعاء : " اسقنا غيثا طبقا " أي مالئا الأرض ، والغيث الطبق : هو العام الواسع يطبق الأرض بالماء.

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← علي ابن حجر ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله الخرقي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1168

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book