Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #661

661 - أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن علي الكركاني الطوسي بها ، نا عبد الله بن يوسف الأصفهاني ، أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري بمكة ، أنا الحسن بن محمد الزعفراني ، نا يزيد بن هارون ، أنا إسرائيل ، نا أبو إسحاق ، عن الحارث عن علي قال : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " يا علي أحب لك ما أحب لنفسي ، وأكره لك ما أكره لنفسي ، لا تقرأ وأنت راكع ، ولا أنت ساجد ، ولا تصل وأنت عاقص شعرك ، فإنه كفل الشيطان ، ولا تقع بين السجدتين ، ولا تعبث بالحصا ، ولا تفترش ذراعيك ، ولا تفتح على الإمام ، ولا تختم بالذهب ، ولا تلبس القسي ، ولا تركب على المياثر ". صفحة رقم 155 قال أبو عيسى : قد ضعف بعض أهل العلم الحارث الأعور. قلت : هذا الحديث فيه فوائد ، منها النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود ، وأن لا يصلي عاقص الشعر ، بل يرسله حتى يسقط على موضع سجوده ، كما رويناه عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) نهى أن يكفت منه الشعر والثياب ومنها كراهية الإقعاء بين السجدتين ، وعليه أكثر أهل العلم ، وقد صح عن عائشة قالت : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ينهى عن عقبة الشيطان والإقعاء. قال أبو عبيدة : هو جلوس الإنسان على أليتيه ناصبا فخذيه ، واضعا يديه بالأرض مثل إقعاء الكلب والسبع ، وليس هذا معنى الحديث من الإقعاء ، وتفسير أصحاب الحديث في عقبة الشيطان وفي الإقعاء واحد ، وهو أن يضع أليتيه على عقبيه ، ويقعد مستوفزا غير مطمئن إلى الأرض ، صفحة رقم 156 وذهب بعض أهل العلم إلى الإقعاء بين السجدتين ، قال طاوس : قلنا لابن عباس في الإقعاء على القدمين ؟ : قال : هي السنة قال طاوس : رأيت العبادلة يفعلون ذلك : عبد الله بن عمر ، وابن عباس ، وابن الزبير. قال أبو سليمان الخطابي : وقد روي عن ابن عمر أنه قال لبنيه : لا تقتدوا بي في الإقعاء ، فإني إنما فعلت هذا حين كبرت. وروي عن ابن عمر ، أنه كان يقعي في الصلاة ويثري ، معناه : أنه كان يضع يديه بالأرض بين السجدتين ، فلا يفارقان الأرض حتى يعيد السجود ، وهكذا يفعل من أقعى ، وكان يفعل ذلك حين كبرت سنه قال الخطابي : ويشبه أن يكون حديث الإقعاء منسوخا. والأحاديث الثابتة في صفة صلاة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن أبي حميد ، ووائل بن حجر : أنه قعد بين السجدتين مفترشا قدمه اليسرى ، وقد رويت الكراهية في الإقعاء عن جماعة من الصحابة ، وكرهه النخعي ومالك ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق ، وأصحاب الرأي ، وعامة أهل العلم. صفحة رقم 157 قلت : ومن فوائد الحديث كراهية مسح الحصى في الصلاة.

عَلِيٍّ، ← الْحَارِثِ ← أَبُو إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ← أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ ← عبد الله بن يوسف الأصفهاني ← أبو القاسم عبد الله بن علي الكركاني الطوسي بها

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 661

شرح السنة للبغوي #662

662 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أخبرنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي ، نا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن أبي الأحوص صفحة رقم 158 عن أبي ذر ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إذا قام أحدكم إلى الصلاة ، فلا يمسح الحصى ، فإن الرحمة تواجهه ".

اَبِیْ ذَرٍّ ← أبي الأحوص صفحة رقم ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 662

شرح السنة للبغوي #663

663 - وأخبرنا أبو الفرج المظفر بن إسماعيل التميمي ، أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي ، أنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ ، نا عبد الله بن سعيد ، حدثنا أسد بن موسى ، نا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن أبي الأحوص عن أبي ذر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إذا قام أحدكم إلى الصلاة استقبلته الرحمة ، فلا يمسح الحصاة ، ولا يحركها ". صفحة رقم 159 وهذا حديث حسن. وكره عامة أهل العلم مسح الحصاة في الصلاة ، وقد جاءت الرخصة بمرة واحدة تسوية لمكان سجوده ، ورخص فيه مالك أكثر من مرة.

اَبِیْ ذَرٍّ ← أَبِي الْأَحْوَصِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، ← أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ← أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي ← أبو الفرج المظفر بن إسماعيل التميمي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 663

شرح السنة للبغوي #664

664 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو نعيم ، نا شيبان ، عن يحيى هو ابن أبي كثير. عن أبي سلمة ، حدثني معيقيب أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد ، قال : " إن كان فاعلا فواحدة ". هذا حديث صحيح. ومن فوائد الحديث قوله " لا تفتح على الإمام " واختلف الناس في الفتح على الإمام ، فروي عن عثمان ، وابن عمر أنهما كانا لا يريان بأسا ، وهو قول عطاء ، والحسن وابن سيرين ، وبه قال مالك والشافعي وأحمد وإسحاق ، لما.

مُعَيْقِيبٌ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى هُوَ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ، ← شَيْبَانُ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 664

شرح السنة للبغوي #665

665 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، صفحة رقم 160 أنا أبو داود ، حدثنا يزيد بن محمد الدمشقي ، أنا هشام بن إسماعيل ، أنا محمد بن شعيب ، أنا عبد الله بن العلاء بن زبر ، عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صلى صلاة فقرأ فيها ، فلبس عليه ، فلما انصرف ، قال لأبي : " أصليت معنا " ؟ قال : نعم ، قال : " فما منعك ". ومعقول أن المراد منه : ما منعك أن تفتح علي ، وهذا الحديث أجود إسنادا من حديث الحارث ، عن علي. وقد روي عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي نفسه أنه قال : إذا استطعمكم الإمام فأطعموه يريد : إن تعايا في القراءة فلقنوه. وروي عن ابن مسعود الكراهية في الفتح على الإمام ، وكرهه الشعبي ، وسفيان الثوري ، وأبو حنيفة. ولبس خاتم الذهب حرام على الرجال ، والقسي : ثياب حرير يؤتى بها من مصر ، ولبس الحرير حرام على الرجال ، والمياثر : جمع الميثرة ، سمي بها لوثارتها ولينها ، وقد يكون من ديباج ، صفحة رقم 161 فيكون حراما ، وقد ورد النهي عن الميثرة الحمراء. وروي عن عمران بن حصين أن نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا أركب الأرجوان " وذلك لما فيه من الزينة ، وهن من مراكب العجم.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ← هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← أبو علي اللؤلؤي صفحة رقم ← القاسم بن جعفر ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 665

شرح السنة للبغوي #666

666 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الله بن هاشم ، حدثنا وكيع ، نا عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، عن تميم بن محمود عن عبد الرحمن بن شبل قال : نهى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن ثلاث : عن نقرة الغراب ، وافتراش السبع ، ولا صفحة رقم 162 يوطن الرجل المكان يصلي فيه كما يوطن البعير. قوله : " نقرة الغراب " هي أن لا يتمكن من السجود ، ولا يطمئن فيه ، بل يمس بأنفه وجبهته الأرض ، ثم يرفعه كنقرة الطائر. وافتراش السبع : أن يمد ذراعيه على الأرض ، فلا يرفعهما. وأما إيطان البعير ، فقال أبو سليمان الخطابي : فيه وجهان. أحدهما : أن يألف الرجل مكانا معلوما من المسجد لا يصلي إلا فيه ، كالبعير لا يأوي من عطنه إلا إلى مبرك دمث قد أوطنه. والوجه الآخر : أن يبرك على ركبتيه إذا أراد السجود بروك البعير على المكان الذي أوطنه ، ولا يهوي ، فيثني ركبتيه حتى يضعهما بالأرض على سكون ومهل.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ؛ ← تَمِيمِ بْنِ مَحْمُودٍ، ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ← وَكِيعٌ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 666

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book